تابعنا على

صن نار

غزة: حرب الإبادة مستمرة… الاحتلال يدعو جيش الاحتياط

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

أفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بأن عشرات الآلاف من عسكريي الاحتياط الإسرائيليين تلقوا أوامر تجنيد على وقع الاستعداد لتوسيع حرب الإبادة في قطاع غزة، فيما أعلن العديد منهم عزمهم عدم الامتثال بسبب الإرهاق.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه “خلال الأيام القليلة الماضية تلقى عشرات الآلاف من جنود الاحتياط إخطارات من قادتهم وطُلب منهم الاستعداد لذلك”.

من جانبها، قالت صحيفة “هآرتس”: “بدأ الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية في إرسال أوامر تجنيد لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط استعدادا لتوسيع نطاق القتال في غزة”.

ونقلت عن الجيش الإسرائيلي زعمه، أن حركة حماس “لا تزال تعارض المقترحات المقدمة في المفاوضات”.

فيما قالت حركة حماس، الجمعة، إنها قدمت رؤية تقوم على اتفاق شامل ومتزامن لوقف إطلاق النار يمتد لخمس سنوات، قابلها نتنياهو بالرفض والإصرار على تجزئة الملفات.

ووفق هآرتس، كرر الجيش موقفه بأن “الأهداف المعلنة للحرب – وفي مقدمتها إعادة المختطفين (الأسرى)- لم تتغير”.

وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9900 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي لم تسمها، إنه “لا يزال من غير الواضح كم من الوقت ستستمر خدمة الاحتياط بموجب الأوامر الجديدة”.

وأضافت نقلا عن المصادر ذاتها: “غالبية أفراد الاحتياط سيتم تجنيدهم ليحلّوا محل الجنود النظاميين على الحدود الشمالية وفي الضفة الغربية، بهدف إعادة نشر وحدات نظامية إضافية لتوسيع القتال في قطاع غزة”.

وقالت الصحيفة: “بهذا، يخرج الجيش الإسرائيلي عن الإطار المخطط له للنشاط العملياتي الذي عُرض على جنود الاحتياط خلال الشهور الـ 12 المقبلة”.

وكشفت أنه “حتى قبل إرسال أوامر التجنيد، أعلن العديد من القادة والمقاتلين أنهم لا ينوون الالتحاق بجولة القتال القادمة، بسبب الشعور بالإرهاق”.

والسبت، تظاهر آلاف الإسرائيليين وسط مدينة تل أبيب، احتجاجا على قرار الحكومة توسيع حرب الإبادة في قطاع غزة، معتبرين أن ذلك من شأنه قتل الأسرى الأحياء في القطاع ومحو جثثهم.

والجمعة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مشاورات أمنية شارك فيها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، توسيع الإبادة في غزة، بما يشمل استدعاء آلاف العسكريين من قوات الاحتياط، وفق “يديعوت أحرنوت”.

ومطلع مارس/ آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 جانفي/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به حركة حماس.

لكن نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية تنصل من بدء مرحلته الثانية واستأنف الإبادة بغزة في 18 مارس الماضي، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمينية، لتحقيق مصالحه السياسية، وفق إعلام عبري.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: بحرية الاحتلال تعتقل صيادين… خرجوا لطلب الرزق!

نشرت

في

غزة- معا

اعتقلت بحرية الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة صيادين في بحر الزوايدة وسط قطاع غزة.

وقالت لجان الصيادين ان المعتقلين هم ثلاثة أشقاء وهم : سعيد (31 عامًا)، معاذ (23 عامًا) وبراء عادل أبو ريالة (22 عامًا).

ونقل الصيادون الي جهة مجهولة .

وتمنع اسرائيل الصيد ببحر غزة فيما يحاول الصيادون التقاط رزقهم في بضع مئات من الأمتار.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا… واستشهاد شاب فلسطيني

نشرت

في

رام الله-معا

استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مخيم قلنديا شمالي القدس يوم الاثنين، بزعم أنه فتح النار على الجنود.

وبحسب المواقع العبرية فقد أطلق الجنود النار على شخص مسلح ترجل من سيارته وأطلق النار على الجنود خلال مداهمة لمجمع التدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قرب مخيم قلنديا للاجئين، قرب القدس.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت معهد التدريب المهني المقابل للمخيم، وأطلقت وابلا كثيفاً من قنابل الغاز، والصوت، والرصاص الحي، مما أدى لإصابة شاب في رأسه، ووصفت حالته بالخطيرة، كما منعت طواقم الاسعاف الفلسطينية من الوصول إليه.

أكمل القراءة

صن نار

لبنان: غارات الاحتلال تشمل عدة مناطق… والمقاومة تردّ بالمسيّرات والصواريخ

نشرت

في

بيروت ـ مصادر

استشهد 6 أشخاص، بينهم مسعفان، وأصيب آخرون، الأحد، جراء هجمات إسرائيلية على بلدات وقرى جنوبي لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا، في خروقات جديدة للهدنة المستمرة منذ 17 أفريل/ نيسان الماضي.

وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية التي تركزت في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية جنوبي لبنان:

ففي قضاء بنت جبيل، استشهد مسعفان وأصيب 5 آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطتين تابعتين لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدتي قلاوية وتبنين.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي المسيّر، أغار على دراجة نارية على طريق عام بين بلدتي القليلة ودير قانون، ما أدى إلى استشهاد سوريين اثنين.

وأوضحت أن فرق الدفاع المدني تعمل على سحب جثماني الشهيدين بالتنسيق مع الجيش اللبناني.

وفي قضاء صور أيضا، أغار الطيران الإسرائيلي على طريق عام بين بلدتي الرمادية والشعيتية، إضافة لخمس غارات على بلدات قلاوية والسماعية وشقرا وصفد وصريفا.

ولم تذكر الوكالة اللبنانية نتائج تلك الغارات.

وفي محافظة النبطية، استهدفت غارة إسرائيلية رجلا أمام متجره في شارع الانجيلية بمدينة النبطية، مما أدى لإصابته بجروح.

كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة جبشيت بقضاء النبطية.

وأشارت الوكالة إلى أن قوات إسرائيلية نفذت، الأحد، عمليات إضافية لنسف منازل في قرى وبلدات حدودية في مدينتي بنت جبيل والطيري بالنبطية.

هذا وادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه هاجم 40 بنية تحتية لـ”حزب الله” واغتيال 10 من مسلحيه في جنوب لبنان خلال الفترة الفاصلة بين السبت والأحد .

وقال في بيان له: “خلال الساعات الـ24 الأخيرة هاجمت قوات الفرقة 91 أكثر من 40 بنية تحتية وقضت على ما يزيد على 10 عناصر من “حزب الله” كانوا يعملون بالقرب من قواتنا جنوبي لبنان”.

وادعى أن من بين الأهداف التي هاجمها مبانٍ “استُخدمت لأغراض عسكرية ومستودعات أسلحة ومنصة إطلاق”.

كما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، إنه اعترض هدفا جويا “مشبوها” (يقصد طائرة مسيرة) في المنطقة التي تتواجد فيها قواته بجنوبي لبنان.

ومن جهة اخرى أعلن “حزب الله”، الأحد، تنفيذ 22 عملية استهدفت تجمعات وآليات ومقرات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، باستخدام مسيّرات وقذائف مدفعية وصواريخ.

وأوضح الحزب، في بيانات منفصلة، أن عملياته جاءت “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين”.

وقال إن مقاتليه استهدفوا تجمعات للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام وبلدات دير سريان ورشاف والطيبة وطيرحرفا والبياضة، إضافة إلى موقع جلّ العلام وقرب مرفأ الناقورة، باستخدام قذائف مدفعية وصواريخ ومسيّرات.

وأضاف أن عمليتين منفصلتين استهدفتا جرافتين عسكريتين من نوع “D9” في بلدتي دير سريان وبنت جبيل بواسطة مسيرتين.

كما أعلن عن استهداف مقر قيادي للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام بمسيرتين، إضافة إلى استهداف مدرعة اتصالات من نوع “هامر” في بلدة طيرحرفا بمسيرة.

وأشار إلى استهداف تجهيزات فنية مستحدثة و”مركز قيادي مستحدث” للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة مرتين بمسيرتين.

وأضاف أنه استهدف بمسيرتين دبابتين من نوع “ميركافا” في موقع جلّ العلام وبلدة البياضة.

وبالمسيرات، استهدف مقاتلو الحزب موقع “بلاط” المستحدث.

ونشر “حزب الله” عبر منصاته الإعلامية مقاطع فيديو قال إنها توثق لحظات استهداف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان بواسطة مسيرات.

أكمل القراءة

استطلاع

موقف الدول العربية من الاعتداء الوحشي على غزة:

صن نار