تابعنا على

صن نار

فلسطين المحتلة: الكيان يناقش قانونا لإعدام الأسرى… والبرغوثي أول المستهدفين

نشرت

في

تل أبيب- معا

مثّلت مناقشة الكابنيت الاسرائيلي لقانون عقوبة اعدام الاسرى تحوّلاً في الموقف الرسمي الراسخ للمؤسسة العسكرية.

فقد أعلن رئيس الشاباك، ديفيد زيني، مساء لخميس، خلال نقاشٍ وزاريٍّ حول عقوبة الإعدام للإسرى أن الجهاز يدعم عقوبة الإعدام وأن “هذه الأداة رادعةٌ للغاية”.

ومثّلت كلماته تحوّلاً كبيراً في المواقف التي سُمعت سابقاً في الجهاز الذي يرأسه. وأضاف زيني أن القانون، من وجهة نظره، سيساهم في الردع، حتى في مواجهة الادعاءات التي قد تُثار بشأن اختطاف يهود ردا على القانون.

فيما قال ممثل الجيش الإسرائيلي عن موقف رئيس الأركان: “إن نهج رئيس الأركان لا يمنع تطبيق قانون عقوبة الإعدام. هذا موقفنا ورأي رئيس الأركان. الجيش يؤيد تطبيق قانون التقديرية، وألا يكون عقوبة إلزامية”.

من جهته قال الوزير المتطرف، إيتمار بن غفير: “هذا قانون مهم وتاريخي، سيُحقق الردع، ويمنعهم من الاستمرار في الخطف، ويحقق العدالة.

وسأل الوزير أمسالم رئيس جهاز الشاباك زيني: “هل القانون سيزيد من الردع؟”

اجاب زيني: “نعم. هذه الأداة رادعة للغاية. لا أتطرق إلى الاعتبارات السياسية أو القانونية، ولكن من وجهة نظرنا، إنها عقوبة رادعة”.

وسأل الوزير جملئيل: “لكن اليهود يمكن إعدامهم أيضًا”؟ رد الوزير سموتريتش لسارة جملييل: “نعم، يمكن إعدام أي يهودي يعمل لصالح إيران ويرتكب جرائم قتل ضد دولة إسرائيل”.

وفقًا لمبادئ القانون المُرسل عبر مجموعة واتساب للجنة الأمن القومي : يُطبّق القانون فقط على جرائم قتل اليهود، ويُفرض بأغلبية بسيطة، دون أي سلطة تقديرية أو إمكانية استئناف.

وقد توعّد بن غفير، بالعمل على أن يطال مشروع القانون الذي يناقشه الكنيست لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، مروان البرغوثي، القيادي الفلسطيني البارز والمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 23 عاماً. وهاجم بن غفير النواب العرب في الكنيست المعارضين للمشروع، وقال: “أنتم تعارضون القانون لأنه يطال أصدقاءكم (الإرهابيين) أمثال مروان البرغوثي، وقد يطولكم أنتم؛ ولهذا فإنكم مرتعبون. وأنا سأضمن أن يتحقق لكم هذا الكابوس”.

وكشف أصحاب مشروع القانون عن صيغته التي تبيّن أنها تُجبر القضاة على الحكم بالإعدام على كل فلسطيني يُتَّهم بقتل إسرائيلي يهودي بسبب هويته. ولا يكتفي المشروع بمعاقبة القاتل فحسب؛ بل تطال العقوبة من يخطط ومن يرسل المتهم للقتل، على أن يكون الإعدام بـ”حقنة سم”.

ويسمح القانون بتطبيق نصوصه بأثر رجعي على مئات الأسرى المعتقلين منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

الصين الشعبية: مشاركة تونسية في دورة تدريبية في السيوغرافيا وتقنيات المسرح

نشرت

في

أميرة قارشي

تسجّل تونس منذ يوم 13 ماي ولمدة 11 يوما مشاركتها من خلال شخص السيد نعمان الحمروني مستشار المصالح العمومية ومدير الفنون السمعية البصرية ورئيس برنامج الفنون بوزارة الشؤون الثقافية، في فعاليات الدورة التدريبية الصينية العربية للسيوغرافيا وتقنيات المسرح في دورتها 13 والتي تنتظم مدينة يينتشوان الواقعة بالشمال الغربي بجمهورية الصين من قبل جمعية يينتشوان للفنون المسرحية التي يرأسها يي يوي بينغ.

وتشارك في هذه الدورة 7 دول عربية منها تونس وقطر والمغرب والامارات العربية المتحدة وغيرها ومن خلال 20 متدربا ليتمكنوا من التدرّب والتعرف على أحدث الإنجازات والتجارب في مجال الابتكار والتطور لتقنيات المسرح الصينية في مجالات تخصصاتهم ذات العلاقة بالتأليف المسرحي والإضاءة والصوت وإدارة المسرح.

وسيشمل برامج هذه الدورة تدريبات نظرية وتمارين عملية وعرضا للنتائج وغيرها ثم يتحوّل المشاركون إلى مدينة غوانغتشو للمشاركة في الدورة الـ24 لـ”معرض غوانغتشو الدولي لمعدات الإضاءة والصوت الاحترافية” بما يتيح لهم زيارة مُصنّعي المعدات والاطلاع على أحدث إنجازات تصنيع معدات المسرح في الصين.

وتهدف هذه الدورة الى تعزيز التبادل والتعاون الثقافي بين الصين والدول العربية وإلى تعميق التبادلات والتعلم المتبادل بين الصين والدول العربية في مجالات تقنيات المسرح والإضاءة والصوت، وعرض معدات المسرح والإنجازات التكنولوجية للصين.

يشار الى أنه تم إدراج هذه الدورة التدريبية من قبل وزارة الثقافة والسياحة الصينية ضمن الفعاليات الموازية للدورة السادسة لمهرجان الفنون العربية الذي ينتظم هذه السنة في الصين، ويذكر أيضا أنه منذ إطلاق الدورة التدريبية رسميا في عام 2012، تم تدريب ما يقرب ألف فني متخصص من الدول العربية وبما ساهم في إبرام عقود بيع وشراء لمعدات المسرح بين الصين والدول العربية بأكثر من عشرة ملايين دولار أمريكي.

أكمل القراءة

اجتماعيا

القاهرة: أجواء احتفالية بعيد الأضحى في سفارة تركيا تجمع المصريين والفلسطينيين والأتراك

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

في أجواء يسودها الود والتآخي، نظّمت سفارة الجمهورية التركية في القاهرة احتفالية مميزة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك مساء أمس الأربعاء الموافق 27 ماي 2026، أول أيام العيد، بمشاركة واسعة من العائلات التركية المقيمة في مصر، إلى جانب عائلات فلسطينية من قطاع غزة وعائلات مصرية، في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية والأخوية بين الشعوب.

وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا، حيث شارك نحو 150 عائلة فلسطينية و50 عائلة مصرية، بالإضافة إلى عدد كبير من العائلات التركية، إلى جانب حضور ممثلي وسائل الإعلام وعدد من الفنانين المصريين، ليصل إجمالي عدد المشاركين إلى نحو 500 شخص.

وتخللت الاحتفالية أجواء احتفالية مبهجة وأنشطة اجتماعية وترفيهية متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، في إطار تعزيز قيم المحبة والتواصل الاجتماعي، وتجسيد روح العيد القائمة على المشاركة والتراحم والتقارب بين الشعوب. ونُظّمت الفعالية بدعم من وقف الديانة التركي وبالتعاون مع السفارة الفلسطينية، في إطار جهود مشتركة لتعزيز التضامن الإنساني والاجتماعي، خاصة مع العائلات الفلسطينية المتضررة.

وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء الذي يجمع مجددًا العائلات الفلسطينية والمصرية والتركية في مناسبة دينية تحمل معاني عظيمة، مؤكدًا أن عيد الأضحى يجسد قيم التكافل والتضامن، حيث يحرص المقتدرون على مشاركة أضحياتهم مع المحتاجين والأقارب والجيران دون تمييز.

وأشار السفير إلى أهمية هذا الأسبوع الذي يُحتفل به في تركيا باعتباره “أسبوع الأسرة”، مؤكدًا أن استضافة العائلات الفلسطينية تمثل بُعدًا إنسانيًا مهمًا يعكس التضامن مع الأسر المتضررة. كما لفت إلى الجهود التي تبذلها القيادتان في تركيا ومصر لتعزيز مكانة الأسرة ودعمها من خلال برامج اجتماعية واقتصادية متعددة. وأوضح أن تركيا أعلنت، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، بدء “عقد الأسرة” اعتبارًا من عام 2026، وهو إطار شامل لتعزيز تماسك الأسرة وتلبية احتياجاتها، مشيرًا إلى أن الدولة ستتخذ خلال هذه المرحلة إجراءات متعددة لدعم الأمهات والآباء والأطفال والأسر الشابة.

واختُتمت الاحتفالية في أجواء من البهجة وتبادل التهاني، حيث مثّلت هذه المناسبة فرصة لتعزيز جسور التواصل بين الشعبين المصري والفلسطيني، وترسيخ قيم الأخوة والمحبة والسلام، في صورة تعكس أسمى معاني التضامن الإنساني والعربي.

أكمل القراءة

صحة

الكونغو الديمقراطية: فيروس “إيبولا” يفتك بالمتساكنين

نشرت

في

كينشاسا ـ وكالات

نُقلت إمدادات إغاثية على عجل إلى مركز تفشي نوع نادر من فيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية، في وقت يكافح فيه العاملون الطبيون المنهكون وسط نقص المعدات، وانعدام الثقة بين السكان، ووجود جماعات مسلحة في منطقة مضطربة.

وصباح الخميس، سلّمت طائرة شحن بيضاء إلى مدينة بونيا، الواقعة في شمال شرقي البلاد وفي قلب التفشي، كمامات وقفازات وأحذية وأدوية، تبرَّع بها الاتحاد الأوروبي، وهي مواد تشهد نقصاً حاداً.

وفي بونيا، شَاهَدَ مراسلو وكالة “أسوشييتد بريس” مراكز علاج طارئة فارغة، وأطباء في بلدة بامبو القريبة يستخدمون كمامات طبية منتهية الصلاحية في أثناء رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بـ”إيبولا”.

وسُجِّلت 3 هجمات على الأقل ضد مراكز صحية في إقليم إيتوري، بعدما احتجَّ سكان على البروتوكولات الطبية الصارمة التي تعارضت مع طقوس الدفن المحلية، مما زاد من المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون.

وقال جيروم كواتشي، رئيس عمليات الطوارئ في منظمة «يونيسف» في الكونغو، لـ«أسوشييتد برس»: «من المتوقع أن تصل المساعدات المُقدَّمة من الاتحاد الأوروبي على دفعات خلال الأيام المقبلة».

ومع تجاوز عدد الوفيات بفيروس إيبولا 220 ضحية، توجَّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى الكونغو؛ للاطلاع ميدانياً على الجهود المبذولة لاحتواء متحور «بونديبوغيو»، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، على أمل زيادة المساعدات.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار