صن نار

في كيان الزيف والإرهاب والعنصرية: العرب مرفوضون… حتى لو كانوا ديمقراطيين مسالمين!

نشرت

في

تل أبيب ـ مصادر

بعدما أخفق كل من معسكري نتنياهو والمعارضة في الحصول على أغلبية برلمانية، تدخل دولة الاحتلال مرحلة من الغموض وسط ترجيحات في أن تشهد الأسابيع المقبلة مفاوضات شاقة لتشكيل ائتلاف يتمتع بالأغلبية وتسمية رئيس للحكومة، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة.

بدورها، قالت صحيفة هآرتس إن رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ سيبدأ، الأربعاء المقبل، جولة مشاورات مع ممثلي الكتل المنتخبة في الكنيست، حيث يُطلعونه على توصياتهم بشأن مَن يشكل الحكومة المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن مدة المحادثات لم تتضح بعد، مشيرة إلى أنها كانت تستغرق يومين في السابق. وتوقعت هآرتس أن يبدأ المرشح المكلف بتشكيل الحكومة مهامه رسمياً نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الأسبوع المقبل.

بدوره، قال غادي أيزنكوت إن حزبه “يشار” بدأ العمل على تشكيل حكومة “صهيونية ومسؤولة، بأوسع نطاق ممكن”، وأضاف أن “غالبية الإسرائيليين، وبفارق يزيد على نصف مليون صوت، صوتوا ضد حكومة السابع من أكتوبر والتهرب من الخدمة العسكرية”.

وحدد أيزنكوت أربعة مبادئ أساسية ستُشكل وفقها أي شراكة سياسية، وهي: “الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض واجب الخدمة على جميع الإسرائيليين، إلى جانب الاعتراف بحركة حماس كـ(منظمة إرهابية)، والالتزام بالقضاء على قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة”.

وأضاف “كل عضو كنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ يُعد شريكاً محتملاً”، مؤكداً أن “باب الحكومة التي سنشكلها سيكون مفتوحاً أمام كل مسؤول منتخب يقبل بهذه المبادئ”.

وشدد إيزنكوت على أن “قرار تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة يعود إلى الإسرائيليين وحدهم، دون تدخل أو تلاعب”، مشيراً إلى أن نسب التصويت المرتفعة تفرض بذل الجهود لمنع إجراء جولة انتخابية جديدة.

واعتبر مراقبون المبادئ التي أعلن عنها آيزنكوت موجهةً تحديداً نحو الأحزاب العربية التي حصلت على 19 مقعداً، والتي بات التحالف معها مهماً لترجيح كفة الميزان ضمن الائتلافات الجاري تشكيلها بعد إعلان نتائج الاقتراع.

كما تستبعد هذه الشروط، وفق مواقف آيزنكوت المعلنة، الأحزاب العربية والحريدية من المشاركة في الحكومة، إذ يرفض إشراك الأولى في ائتلافه، بينما يشترط على الثانية الموافقة على تجنيد أتباعها، وهو ما تعارضه الأحزاب الحريدية.

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version