تابعنا على

صن نار

“لا يُقرَض سوى الأغنياء”… تويتر تدفع 10 ملايين دولار، تعويضات لدونالد ترامب!

نشرت

في

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأربعاء أن منصة إيكس المملوكة لإيلون ماسك وافقت على دفع نحو 10 ملايين دولار لتسوية دعوى قضائية رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الشركة ورئيسها التنفيذي السابق.

وهذا يجعل إيكس ثاني منصة للتواصل الاجتماعي تتوصل إلى تسوية مع ترامب بشأن إيقاف حساباته بعد أن اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول في جانفي 2021.

وقالت شركة “ميتا بلاتفورمز” الشهر الماضي إنها وافقت على دفع حوالي 25 مليون دولار لتسوية دعوى رفعها ترامب.

ورفع ترامب دعاوى ضد تويتر، المعروفة حاليا بإيكس، وفايسبوك وألفابت وكذلك رؤوسائها التنفيذيين حينها في جويلية 2021، واتهمهم بإسكات آراء محافظة بما يخالف القانون.

وذكرت الصحيفة نقلا عن أشخاص مطلعين على الأمر أن فريق ترامب حاول إسقاط الدعوى ضد إكس تدريجيا، نظرا للعلاقة الوثيقة بين الرئيس وماسك، الذي ساهم بمبلغ 250 مليون دولار في حملة ترامب الانتخابية لكن مع المضي قدما نحو التسوية.

ويقود ماسك، الذي يرأس شركة تسلا، وزارة الكفاءة الحكومية، الذراع الجديدة للبيت الأبيض المكلفة بتقليص البيروقراطية الاتحادية بشكل جذري.

ووفقا للصحيفة، فمن المتوقع أن يسعى محامو ترامب إلى التوصل إلى تسوية مع غوغل التي حظرت ترامب من يوتيوب بعد أحداث الشغب في الكابيتول عام 2021.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غامبيا… انقلاب زورق حارقين و70 حالة وفاة على الأقل

نشرت

في

داكار ـ وكالات

قالت وزارة خارجية غامبيا، مساء الجمعة، إن 70 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم عندما انقلب قارب يحمل مهاجرين قبالة سواحل غرب أفريقيا.

وتعد هذه واحدة من أسوأ الحوادث من حيث عدد الوفيات خلال السنوات القليلة الماضية على طريق الهجرة الشهير إلى أوروبا، وفقاً لوكالة رويترز.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن هناك مخاوف من وفاة 30 آخرين بعد أن غرق القارب قبالة سواحل موريتانيا في وقت مبكر من يوم الأربعاء الماضي، ويُعتقد أنه انطلق من غامبيا حاملاً على متنه مواطنين معظمهم من غامبيا والسنغال. ويقدر عدد من كانوا على متن القارب بنحو 150، وجرى إنقاذ 16 منهم.

وقال البيان إن السلطات الموريتانية انتشلت 70 جثة يومي الأربعاء والخميس، وتشير روايات الشهود إلى احتمال وفاة ما يزيد على 100 شخص.

ويُعد طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي من ساحل غرب أفريقيا إلى جزر الكناري، والذي يسلكه عادة المهاجرون الأفارقة الساعون للوصول إلى إسبانيا، أحد أكثر الطرق التي تشهد حوادث غرق في العالم.

وبحسب الاتحاد الأوروبي، وصل أكثر من 46 ألف مهاجر غير شرعي إلى جزر الكناري العام الماضي، وهو رقم قياسي.

ولقي أكثر من 10 آلاف حتفهم أثناء خوضهم تلك الرحلة، بزيادة 58 في المائة عن عام 2023، وفقاً لمنظمة “كاميناندو فرونتيرا” للدفاع عن حقوق المهاجرين.

أكمل القراءة

صن نار

المقاومة مستمرة: في كمين بأحد أحياء غزة… مصابون وأسرى، وجيش الاحتلال يلجأ إلى “بروتوكول حنبعل”

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

قالت إذاعة جيش الاحتلال، السبت، إن 7 جنود أصيبوا مساء الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة جند من نوع “نمر” كانت تقلهم على أطراف مدينة غزة.

وتحدثت الإذاعة في خبر مقتضب، عن أن “إصابة أحد الجنود متوسطة والباقون إصاباتهم طفيفة”.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الحادث وقع في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة و”تم نقل الجنود المصابين لتلقي العلاج في المستشفى وإبلاغ عائلاتهم”، فيما لم تؤكد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الاستهداف حتى وقت متأخر من يوم السبت.

يأتي ذلك في وقت كثف فيه الجيش الإسرائيلي غاراته على أحياء مدينة غزة، منذ فجر الجمعة، تزامنا مع إعلانه المدينة “منطقة قتال خطيرة”.

ومساء الجمعة، تحدثت قناة “i24 نيوز” العبرية، عن “اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة”.

ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية “صعبة” داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون.

وأشارت الأنباء إلى تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود أسرى بيد الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل “بروتوكول حنبعل”، وسط مشاهد متلفزة أظهرت تحليقا مكثفا للمروحيات وإلقاء قنابل ضوئية في سماء غزة وأصوات اشتباكات.

ويجيز “بروتوكول حنبعل” استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي، لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.

ونشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فجر السبت، صورة تظهر جزءا من أحد عناصرها يجر شخصا يرتدي زي الجيش الإسرائيلي وخلفهما دبابة، وكتبت عليها بالعبرية والعربية “نُذكر من ينسى، الموت أو الأسر”.

وجاءت هذه التطورات بعد تهديد متحدث كتائب القسام أبو عبيدة، إسرائيل بدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة “من دماء جنودها”.

وقال أبو عبيدة في بيان عبر تلغرام: “خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيشه من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد”.

وأضاف أن “الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات ظروف المخاطرة والمعيشة”.

أبو عبيدة أكد أنه سيتم الإعلان “عن أي أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات مقتله”.

ولأكثر من مرة، قالت “القسام” إن إسرائيل قتلت عددا من أسراها لدى الكتائب بقصف أماكن وجودهم، فيما لم تصدر إحصائية إجمالية لعددهم.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.

أكمل القراءة

صن نار

الاتحاد الأوروبي… 3 دول (من 27) تعرقل معاقبة الكيان على جرائمه في غزة

نشرت

في

كوبنهاغن- وكالات

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس السبت إنها “غير متفائلة جدا” حول إمكان فرض دول الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل رغم الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.

وقالت كالاس في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي “لست متفائلة جدا ولن نعتمد قرارات بالتأكيد اليوم (السبت). هذا يوجه إشارة على أننا منقسمون”.

وشددت المسؤولة الإستونية على أن المفوضية الأوروبية اقترحت تعليق التمويلات الأوروبية لشركات إسرائيلية ناشئة “إلا أن حتى هذا الإجراء(…) المتساهل نسبيا” لم تتفق عليه الدول ال27 الأعضاء بسبب الانقسامات.

وتتحفظ دول عدة في الاتحاد الأوروبي ولا سيما ألمانيا والمجر وسلوفاكيا على اتخاذ إجراءات في حق إسرائيل فيما تؤيد ذلك دول مثل إيرلندا وإسبانيا.

وأيدت الدنمارك التي تتولى راهنا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إيجاد حل للالتفاف على قاعدة اتخاذ القرارات بالإجماع المعتمدة في التكتل القاري على صعيد السياسة الخارجية.

وأكد وزير خارجيتها لارس لوكه راسموسن أن على الاتحاد الأوروبي “الانتقال من الأقوال إلى الأفعال” مقترحا على سبيل المثال منع دخول السلع التي مصدرها المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح أن هذا القرار المتعلق بالسياسة التجارية يمكن اتخاذه بالغالبية الموصوفة.

وتعطل قاعدة الإجماع عددا كبيرا من القرارات ليس فقط بشأن إسرائيل بل أيضا على صعيد أوكرانيا بسبب معارضة المجر.

وأكد الوزير الدانماركي “لدينا مشكلة دستورية في أوروبا فالسفينة الأبطأ في القافلة هي التي تحدد السرعة. يجب أن نتمكن من اتخاذ إجراءات تعبر عن آراء الغالبية”.

وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من ناحيته على أن الوضع في غزة “مأساة مطلقة”.

أكمل القراءة

صن نار