تابعنا على

صن نار

مدغشقر: انتفاضة “جيل زد” توصل عسكريا إلى الحكم… فمن هو؟

نشرت

في

أنتناناريفو ـ مصادر

بعد أن تسلم سدة الحكم في مدغشقر إثر تمرد عسكري حشدته انتفاضة شباب “الجيل زاد” أدى العقيد مايكل راندريانيرينا اليمين الدستورية رئيسًا لهذه الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي يوم الجمعة 17 أكتوبر/تشرين الأول، وقد تعهّد راندريانيرينا بقيادة انتقال السلطة إلى المدنيين، وأن ذلك لن يستمر أكثر من عامين، لكن مَن هو هذا الرجل؟

حددت مجلة لوبس 5 أمور قالت، إنها مهمة لإلقاء الضوء على راندريانيرينا:

أولا، صوتٌ ناقد للنظام السابق

راندريانيرينا عمره 51 عامًا، وهو قائد فيلق الأفراد والخدمات الإدارية والفنية بالجيش (كابسات)، وهي وحدة نخبة مؤثرة وكان قد تدرب في الأكاديمية العسكرية في أنتسيرابي، وأصبح أول حاكم لمنطقة أندروي جنوب البلاد بين عامي 2016 و2018، ثم قائدًا لكتيبة مشاة في مدينة توليارا حتى عام 2022.

أصبح ناقدًا صريحًا لأندريه راجولينا، رئيس الدولة السابق، وانضم إلى حركة الاحتجاج، ودعا ضباطه إلى “رفض إطلاق النار” على المتظاهرين قبل انضمامهم إليهم، مما أدى إلى سقوط راجولينا.

ثانيا، السجن

في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، اتُهم بالتحريض على انقلاب وتحريض الجيش على التمرد، وعلى أثر ذلك وُضع في الإقامة الجبرية، ثم حُكم عليه في أوائل عام 2024 بالسجن مدة عام مع وقف التنفيذ بتهمة “تعريض أمن الدولة للخطر”، أُطلق سراحه في فبراير/شباط 2024، واستأنف عمله ضابطا بلا قيادة.

ثالثا، المرحلة الانتقالية

عُيّن “رئيسًا لإعادة تأسيس جمهورية مدغشقر”، ووعد بإجراء انتخابات خلال “18إلى 24 شهرًا”، أولويته هي، حسب قوله، تأمين “المساعدة الاجتماعية” للمواطنين في بلد يعيش 80% من سكانه تحت خط الفقر، ويُصرّ على أن ما حصل ليس انقلابًا، بل “عملية تتبع الإطار القانوني”.

رابعا، دعوة إلى الهدوء

هو من أعلن، بعد الدعوة إلى عدم إطلاق النار على المتظاهرين، تعليق العمل بالدستور والاستيلاء على السلطة، وعلى الرغم من ذلك، قلّل في البداية من شأن دوره، واصفًا نفسه بأنه “ضابط بسيط، مُنفّذ”.

خامسا، متمسك باللغة الملغاشية

لا يُعرف كثيرٌ عن حياته الشخصية، وُلد مايكل راندريانيرينا في قرية سيفوهيبوتي، الواقعة في منطقة أندروي الجنوبية، عام 1974، لكن التاريخ الدقيق لميلاده غير معروف، يُعرف عنه تدينه المسيحي بالكنيسة اللوثرية، وهو ما عزز مكانته بين أتباع هذه الكنيسة.

ورغم أنه يجري مقابلات باللغة الفرنسية، إلا أنه أعرب عن تفضيله التحدث باللغة الملغاشية، مضيفًا أنه لا يحب “تمجيد اللغة الاستعمارية”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

في زيارته إلى سوريا… دويّ انفجارات قرب إقامة الرئيس الفرنسي

نشرت

في

دمشق ـ مصادر

شهد محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعاصمة السورية دمشق، يوم الثلاثاء، سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، بالتزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى سوريا، بحسب ما أفاد به مصدر أمني.

وذكرت شبكة “العربية” أن انفجارين متتاليين وقعا بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه ماكرون، موضحة أن موكب الرئيس الفرنسي غادر مقر إقامته قبل وقوع الانفجارين بقليل، متجهًا إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات مع الجولاني، وحتى وقت لاحق من نفس اليوم، لم تُسجل أية إصابات، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجارين.

وعقب الحادث، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع دوي الانفجارات التي شهدتها دمشق صباح الثلاثاء، مشيرًا إلى أن ماكرون كان في طريقه للقاء نظيره الجولاني، في إطار أول زيارة يجريها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

أكمل القراءة

صن نار

بذريعة ملاحقة “جماعات إرهابية”: هل يعيد الأمريكان سيناريو فينزويلا… مع البرازيل؟!

نشرت

في

برازيليا- وكالات

أعرب البرازيل عن قلقه من “خطر لجوء الولايات المتحدة إلى القوة العسكرية” على أراضيه بعدما صنّفت واشنطن جماعتين إجراميتين في البلاد كمنظمتين إرهابيتين، وفقا لرسالة وجهت إلى البرلمان واطلعت عليها وكالة فرانس بريس.

وكان الرئيس البرازيلي اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عارض هذا التصنيف الذي ترى الولايات المتحدة أنه يمنحها الحق في القيام بتدخلات عسكرية ضد قادة هذه الجماعات في أي مكان في العالم.

وحذر وزير الخارجية ماورو فييرا في رسالة وجهها إلى البرلمان واطلعت عليها وكالة فرانس بريس بأن “هذا التصنيف (…) يمكن استخدامه لتبرير إجراءات عابرة للحدود ضد مؤسسات برازيلية”.

واعتبر أن “هناك خطرا يتمثل في لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية ضد الأراضي الوطنية”.

وفي أيار/ماي، أكدت الحكومة الأمريكية أن جماعتي “بريميرو كوماندو دا كابيتال” و”كوماندو فيرميليو” لديهما “شبكات غير مشروعة” تمتد إلى ما وراء حدود البرازيل بكثير، وأعلنت تصنيفهما كمنظمتين إرهابيتين.

وتقوم هاتان المنظمتان خصوصا بعمليات تهريب مخدرات، كما لديهما مصادر دخل غير مشروعة أخرى في الأحياء الشعبية البرازيلية.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، بدأ دونالد ترامب تصنيف جماعات إجرامية مختلفة في دول أخرى كمنظمات إرهابية، مثل كارتل سينالوا في المكسيك وعصابة ترين دي أراغوا في فنزويلا.

وشنت الولايات المتحدة هجمات مميتة ضد ترين دي أراغوا في فنزويلا، كما نفذت ضربات قاتلة ضد زوارق قالت واشنطن إنها تابعة لمهربي مخدرات في منطقتي الكاريبي والمحيط الهادئ، دون تقديم أية أدلة على ذلك.

وفي البرازيل، رحبت المعارضة اليمينية بقرار واشنطن متّهمة الحكومة بالتراخي والتهاون مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر.

أكمل القراءة

رياضيا

كأس العالم: تلاسن بين “مبابي” ونائبة عنصرية من الباراغواي… قد يصل إلى القضاء!

نشرت

في

أسونسيون ـ وكالات

جددت “سيليست أماريا” النائبة بمجلس الشيوخ في باراغواي هجومها على كيليان مبابي قائد فرنسا،  وهددت باللجوء إلى القضاء. 

بدأت الأزمة عقب مباراة أوروغواي وفرنسا في دور الـ16 بكأس العالم، حين وصف سيليست صاحب القميص رقم 10 بأنه “كاميروني مستعمَر يتظاهر بأنه فرنسي. حاقد وحديث الثراء ومتغطرس، وقبيح”. 

وكتبت أيضاً: “هذا المتوحش لم يتعلم حتى الكتابة. بدلاً من حليب الأم، كان يرضع من جوز الهند، وأكثر الكائنات ثقافةً سمع بها، كانت الشمبانزي”.

أثارت تصريحات سيليست استياءً كبيراً. أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أنه قدّم شكوى إلى النيابة العامة لاتخاذ إجراءات ضد النائبة، وأعلن إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا دعمه لمبابي وأكد أن حكومة باراغواي مستاءة من تصريحات سيليست.

ردّ مبابي على تصريحات سيليست بقوة، وكتب عبر حسابه على منصة إيكس: “مدام سيليست أماريلا، أنت امرأة حقيرة ولا تستحقين منصبك. ولا تمثلين باراغواي. وأضاف قائد فرنسا: “من خلال تهورك وعنصريتك الوقحة، نسي العالم بأكمله بالفعل الرحلة والجهد التاريخي الذي أنجزه لاعبوكم خلال كأس العالم، مما يفسح المجال أمام امرأة.. تعطي أسوأ صورة ممكنة لبلدها”.

وقد نشرت النائبة بمجلس الشيوخ اعتذاراً عن الأوصاف العنصرية التي أطلقتها تجاه مبابي لكنّها في الوقت نفسه هاجمت قائد الديوك، وهددت بمقاضاته بتهمة “العنف القائم على النوع الاجتماعي”. 

قالت سيليست: “المشكلة تكمن فيكِ. لم أقل يومًا أي شيء ضد فرنسا؛ بل على العكس، أنا معكِ. درستُ في مدرسة فرنسية من سن الثانية حتى السابعة عشرة. أتحدث الفرنسية وأحب زيارة فرنسا. لا علاقة لفرنسا بالأمر؛ المشكلة تكمن فيك أنت”.

وتابعت: “خلال المباراة، كان سلوكك المتعجرف واضحًا. ازدريت اللاعبين كما لو كانوا مقرفين. ورددت كلمات عدوانية. وأخيرًا، تجاهلتَ مصافحة حارس مرمانا”.

وواصلت: “لقد أظهرت ازدراءك وغرورك في لحظة واحدة. لقد آلمني ذلك، وآلم بلدي بأكمله. يجب على فرنسا محاسبتك”.

واعترفت سيليست بأنها “ندمت” على استخدام عبارات عنصرية، موضحةً أنها حذفت رسالتها الأولى لأنها رسّخت “أنماطًا” تكرهها. لكنها في الوقت نفسه طالبت مبابي “بالتراجع” عن تصريحاته والاعتذار بعدما وصفها بـ”الحقيرة”.

وقالت: “من أنت لتصفني بأنني غير جديرة أو حقيرة وأنت لا تعرفني؟ تراجع عن تصريحك معي، واحترم جنسيتك الفرنسية واعتذر، وإلا فقد أتخذ إجراءات قانونية ضدك بتهمة العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

وكانت فرنسا قد عبرت أوروغواي لتصعد لمواجهة المغرب في مباراة منتظرة بربع نهائي كأس العالم. 

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار