ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد القادر ميغري:
– أول المتصلين كان الشهيد شكري بالعيد، ويوم أتممنا التحقيق أعلمته فأكد لي أن لا مسؤولية لي في الحادثة
– ممثلون عن جمعيات مدنية
– كثير من الأصدقاء زاروني بالمؤسسة، من بوحجلة ومناطق أخرى
– ولكن شذ عن هذا الموقف شخص واحد (نقابي “يصاري” عالاخر . اي نعم بالصاد موش بالسين للتأكيد ههه) هاتفني أثناء جلسة خمرية مع “مناضلين نقابيين وسياسين” في غابة الأكاسيا قرب مزبلة البلدية وقال ضاحكا كي أفهم أنه يمازحني :“اشنوة مشيت لهم ضريتهم !” ثم مر الى التعزية وتمنى لي الخير هههه وقد يأتي اليوم الذي أروي عنه ما يجب.
***
وهذه ختاما بعض الطرائف وإن شئت العجائب :
*عينت المندوبية أستاذ عربية معوضا لم يسبق له ممارسة التدريس وربما بعُد عهده بالمعرفة. كان كهلا، قدِم في شاحنته الإيسوزو الجديدة فقد اشتغل بتجارة الشاحنات من الخليج. كان علي أن أحضر حصة درس معه وفوجئ بذلك إذ كان خالي الذهن. لم يَخْف علي ارتباكه فلاطفته مؤكدا أن الزيارة على سبيل الود والمساعدة. قضى أغلب الحصة جالسا وكان مدار الأمثلة المقدمة هو السيارات والتجارة ههه ولم يتوان عن نهر التلاميذ وزجرهم.
ولا تسل عن مضامين الدرس وتمشياته فتلك حكاية أخرى. ذلك أنني كنت، قبل أن أبتلى بخطة مدير ، أقدم دروسا شاهدة مع المتفقدين المرحوم رضا بن سعيد والصديق مبروك الربيعي مع المرشدين الصديقين خليفة الطالبي وعبدالرحيم بواتم، كما حضر معي متربصون وساهمت في لجان الترسيم .. المهم : غادرت القاعة بنهاية الحصة فالدرس انتهى قبلها وتنفس صاحبنا الصعداء.
* كان ابني يدرس بالرابعة أساسي، وكان مثالا في الاستقامة و”العقولية”. خلال الأسبوع الثالث من دراسته روى لي الحادثة التالية: التلاميذ يتناولون بذور عباد الشمس خلال الدرس، تنهرهم المعلمة وتطوف عليهم فتجمعها من عندهم وتجلس إلى مكتبها تقشر وتدرس ههه.
* بعد أيام يعنفه المعلم دون أي سبب. فبكى بكاء مرا وكدت أقاضي المعلم ولكن… اعتذر وتدخل الأصدقاء.
*في يوم من أيام الربيع العربي جلب احد القيمين ثلاثة تلاميذ في حالة سكر مطبق. طلبت من القيم العام استجوابهم. كان والد أحدهم من الباعة خلسة، سرق الطفل بضع علب واحتساها مع صاحبيه فصاروا أبطالا لا يبالون بشيء. سألت أحدهم وانا ابتسم له لأطمئنه فقال: “سيدي، مُرة في الاول أما بعد تشيخ. ما جربتهاش مسيو ؟ ” وعندما رأى الثاني هول الصفعة جرى خارجا: “سيدي، التواليت، سيدي التواليت ” …
ـ تمّت ـ