تابعنا على

صن نار

مسودّة الاتفاق الإيراني الأمريكي: فتح مضيق هرمز، رفع الحصار، تعليق العقوبات… والتعويض لطهران من جيوب العرب!

نشرت

في

طهران ـ معا

كشفت وكالة أنباء مهر الإيرانية صباح اليوم (الجمعة) بأن طهران لم توافق بعد بشكل نهائي على مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة .

وبحسب التقرير، فإنه في كلتا الحالتين، لن يُناقش موضوع الصواريخ الباليستية الإيرانية في أي جزء من المفاوضات، وستقتصر المناقشات على الملف النووي والقضايا الاقتصادية، أي العقوبات.

نص المسودة.

1. وقف دائم وفوري للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

2. التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

3. رفع الحصار البحري بالكامل في غضون 30 يوماً.

4. التزام من جانب الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران.

5. إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 30 يومًا بموجب ترتيبات إيرانية.

6. تعليق العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، ومنح إيران حق الوصول الكامل إلى مواردها المالية.

7. الالتزام بتقديم خطط لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

8. تخصيص 60 يومًا من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي قائم على القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأولية والثانوية للولايات المتحدة، وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

9. إعادة التأكيد على التزام إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج أسلحة نووية.

10. خلال فترة التفاوض، تتعهد الولايات المتحدة بعدم زيادة قواتها في المنطقة أو فرض عقوبات جديدة.

11- الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال فترة الستين يوماً المخصصة للمفاوضات النهائية. ويجب أن يكون نصف هذا المبلغ متاحاً لإيران قبل بدء المفاوضات.

12. إنشاء آلية إشرافية لتنفيذ الاتفاقية.

13. سيتم إقرار الاتفاق النهائي من خلال قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

14. لن تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية المفروضة على إيران، ورفع الحصار البحري، وسيتم التوصل إلى الاتفاق النهائي فقط بشأن مصير المواد المخصبة والتخصيب، ورفع العقوبات، وخطة إنعاش الاقتصاد الإيراني، وقد تم استبعاد مناقشة برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة بشكل نهائي من جدول الأعمال.

ويذكر التقرير الإيراني أن مذكرة التفاهم تتضمن فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وفك تجميد الأصول الإيرانية.

طالبت إسرائيل في بداية الحرب بأن يتضمن أي اتفاق مع إيران تنصيصا على القضية النووية، وقضية الصواريخ الباليستية، والمنظمات التابعة لإيران في الشرق الأوسط.

لذلك، وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت من بين أمور أخرى، لم تكن إسرائيل راغبة في هذا الاتفاق، ولا تزال تأمل في انهيار المحادثات وعدم موافقة مجتبى عليه. تبقى تفاصيله غامضة.

وقالت إيران أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطالبها، وليس من الواضح ما إذا كان ترامب قد لبّى شروطه بالفعل. هذا اتفاق إطاري يمنح مهلة 60 يومًا للتفاوض على اتفاق نووي، مع إمكانية التمديد 60 يومًا أخرى، لكن فرصة توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق خلال هذه الفترة تبدو ضئيلة. لنتذكر أن الأمر استغرق عامًا ونصف من المفاوضات في عهد أوباما.

السؤال الأهم، ونقطة الخلاف الرئيسية، هو مقدار الأموال التي ستتلقاها إيران. وحسبما هو معروف، فقد تم التوصل إلى حل وسط: لن تتلقى إيران أموالاً نقدية، ولكن سيُسمح لها بشراء الأدوية والمواد الغذائية بأموال محتجزة لدى القطريين.

ويصر الأمريكيون على عدم الإفراج عن الأموال المحتجزة قبل معالجة مخزونات اليورانيوم، لكن هذه مسألة ستُناقش خلال المفاوضات.

ستحاول إسرائيل بالتأكيد التأثير على المفاوضات خلال فترة الستين يوماً. ونظراً لدهشتها الشديدة من الاتفاق الإطاري، فمن المشكوك فيه أن يكون لها دورٌ في المفاوضات

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

ترامب: غروينلاند تحت كامل سيطرتنا… والدانمارك موافقة على ذلك!

نشرت

في

واشنطن – وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أنه أبرم اتفاقا مع الدانمارك وغروينلاند يمنح بلاده “سيطرة دائمة” على أمن الجزيرة القطبية ويمنع أي وجود عسكري لخصوم بلاده عليها.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية أبرمت اتفاقا مع مملكة الدانمارك وغروينلاند، تمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في غرينلاند”.

أضاف “من الآن فصاعدا، لن يكون باستطاعة أي خصم للولايات المتحدة إنشاء قاعدة في غروينلاند على الإطلاق، أو أن يكون له وجود عسكري فيها، أو القيام باستثمارات حساسة هناك، دون الحصول على موافقتنا الخطية الصريحة”.

أكمل القراءة

صن نار

أوروبا: البنتاغون يبدأ في سحب قواته… وأنظمة أوروبا الشرقية ترتعش!

نشرت

في

واشنطن– معا

كشفت شبكة إن بي سي الإخبارية الأمريكية ، نقلا عن سبعة مصادر أمريكية وغربية حالية وسابقة، أن وزارة الدفاع الأمريكية تجري مراجعة استراتيجية قد تفضي إلى خفض كبير وغير مسبوق للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، بما يشمل سحب عشرات الآلاف من الجنود وتقليص انتشار الطائرات والسفن الحربية وأنظمة الأسلحة والدفاع الجوية.

و يدرس البنتاغون ضمن الخيارات المطروحة سحب نحو 25 ألف جندي من أصل قرابة 80 ألفا منتشرين حاليا في أوروبا، فيما تستهدف المراجعة، التي بدأت في يونيو/حزيران ومن المتوقع إنجازها بنهاية العام، إعادة توجيه الموارد العسكرية الأمريكية نحو جبهات أخرى.

وتثير الخطوة مخاوف متزايدة في دول أوروبا الشرقية، خصوصا بولونيا ورومانيا، وسط ضغوط دبلوماسية على واشنطن للحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا على أمن دول حلف الناتو.

وتصاعدت هذه المخاوف بعد موجة من الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف، دفعت بولندا إلى رفع جاهزية طائراتها المقاتلة قرب الحدود.

وفي الكونغرس، حذرت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين من التداعيات الجيوسياسية بعيدة المدى لأي خفض كبير للقوات الأمريكية في أوروبا، ودعت وزير الخارجية ماركو روبيو إلى إشراك الدبلوماسيين في عملية المراجعة.

ويُعد الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا أحد الركائز الأساسية للردع داخل حلف الناتو، وقد عززت واشنطن قواتها في القارة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، في إطار دعم أمن دول الجناح الشرقي للحلف.

أكمل القراءة

صن نار

اليمن: الجيش الحكومي يوقع 90 قتيلا ومصابا ضمن الحوثيين… في معركة تعز

نشرت

في

الرياض ـ مصادر

أعلن الجيش اليمني، فجر الجمعة، مقتل 30 عنصرا من جماعة “أنصار الله” وإصابة 60 آخرين، في مواجهات وغارات جوية بمحافظة تعز غربي البلاد، ضمن تصعيد عسكري تشهده عدة جبهات في اليمن.

جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لمحور تعز في حسابه على منصة “فايسبوك”.

وقال المركز إن مواجهات اندلعت الخميس، بين القوات الحكومية، وجماعة الحوثي في محيط مفرق الظريفة، بمديرية الوازعية، غرب تعز.

وأوضح أن “الطيران الحربي شارك في إسناد القوات المسلحة، عبر شن عدة غارات استهدفت تجمعات وعربات للمليشيا في منطقة الاشتباكات، ومناطق أخرى بالمديرية (لم يذكرها)”.

وأضاف أن المواجهات والغارات الجوية أسفرت عن “مقتل 30 عنصرا حوثيا وإصابة 60 آخرين”، فضلا عن تدمير 6 عربات عسكرية ودبابتين.

ولم يصدر على الفور تعقيب من الجماعة، بشأن ما ذكره المركز الإعلامي لمحور تعز.

وتأتي مواجهات تعز في وقت تشهد فيه خريطة السيطرة باليمن تحولات ميدانية، وسط تصاعد القتال على عدة جبهات.

وتقدمت الجماعة أخيرا في الساحل الغربي وسيطروا على مناطق استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر بينها جزيرة مَيّون الواقعة بمضيق باب المندب.

في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء.

ويتزامن ذلك مع غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق عدة.

وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع جويلية/ تموز 2026، هو الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أفريل/ نيسان 2022.

وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، لا سيما في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الجماعة على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار