صن نار

مع المرشد الجديد… هل غيّرت إيران، “فتواها” النووية؟!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ واشنطن ـ طهران ـ وكالات

تتسابق عقارب الساعة في أروقة صناعة القرار بواشنطن وتل أبيب، وسط نقاش حاد بين الاستخبارات والأوساط الأكاديمية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

والنقاش هذه المرة لا يدور حول قدرات طهران فحسب، بل حول “سيكولوجية القائد الجديد”؛ ففي ظل التغيرات الجذرية التي طرأت على هرم السلطة في طهران عقب عملية الاغتيال التي طالت المرشد الأعلى علي خامنئي، وزوجته، وأحد أبنائه، وإصابة نجله الأكبر “مجتبى” (المرشد الأعلى الجديد) بجروح خطيرة، تتبلور مخاوف غربية وإسرائيلية من أن “فتوى حظر السلاح النووي” أصبحت على وشك السقوط.

وحسب تقييمات استخباراتية غربية، يُنظر إلى مجتبى خامنئي على أنه شخصية مختلفة تماماً عن والده. فهو ليس أكثر تطرفاً وتديناً فحسب، بل يُوصف بأنه “أكثر تحرراً من القيود البراغماتية” التي كان يتقيد بها “العجوز” (كما يُشار إلى والده في بعض التسريبات).

ويستنتج المحللون أن الصدمة النفسية العميقة الناتجة عن اغتيال والده وزوجته وشقيقه، وإصابته الشخصية في العملية ذاتها، خلقت لدى القائد الجديد دافعاً ثأرياً ووجودياً. والاعتقاد السائد في دوائر الاستخبارات هو أن مجتبى، إذا وجد أي “ثغرة فقهية أو سياسية” تسمح له بذلك، فسيتغلغل عبرها فوراً نحو كسر الفتوى التي أصر عليها والده لعقود، والسعي الحثيث لامتلاك “القنبلة” كضمان لبقاء النظام وكأداة للردع والثأر، وفق “روسيا اليوم”.

وقد عُرضت هذه الخلاصات الاستخباراتية مؤخراً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم أن الخيار العسكري يظل الطاغي، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن ترامب، ورغم ميله للحزم، يدرك أنه “لو كان هناك سبيل سهل وسحري لإنهاء الملف، لاختاره منذ زمن”.

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version