تابعنا على

اقتصاديا

نتيجة الرسوم الأمريكية: انخفاض حادّ لصادرات ألمانيا

نشرت

في

برلين ـ مصادر

أظهرت البيانات الرسمية أن الصادرات الألمانية انخفضت بشكل غير متوقع في أوت (آب) الماضي، متأثرة بانخفاض حاد في الطلب الأمريكي نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على الواردات الأوروبية، وهو ما جاء مخالفاً لتوقعات السوق.

وانخفضت صادرات أكبر اقتصاد في أوروبا بنسبة 0.5 بالمائة خلال أوت/آب الماضي مقارنة بالشهر السابق، في حين توقع استطلاع أجرته وكالة رويترز ارتفاعها بنسبة 0.3 بالمائة. وجاء الانخفاض مدفوعاً بشكل رئيسي بتراجع الصادرات إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري ثنائي لألمانيا، التي هبطت بنسبة 2.5 بالمائة مقارنة بشهر جويلية (تموز)، وبانخفاض 20.1 بالمائة على أساس سنوي معدل حسب التقويم والموسم، وفق “رويترز”.

وأوضح رالف سولفين، كبير الاقتصاديين في “كومرتس بنك”، أن تدفق السلع الألمانية إلى الولايات المتحدة سيظل ضعيفاً في الأشهر المقبلة، خصوصاً مع استمرار قوة اليورو وارتفاع الرسوم الجمركية.

وكانت إدارة ترامب قد فرضت رسوماً جمركية بنسبة 15 بالمائة على معظم السلع الأوروبية في تموز/جويلية الماضي لتجنب نشوب حرب تجارية بين أكبر اقتصادين عالميين، اللذين يمثلان نحو ثلث التجارة العالمية.

من ناحية أخرى، انخفضت الواردات الألمانية بنسبة 1.3 بالمائة على أساس تقويمي وموسمي؛ مما أدى إلى اتساع فائض التجارة إلى 17.2 مليار يورو (19.74 مليار دولار) في أوت/آب، مقارنة بـ16.3 مليار يورو (18.93 مليار دولار) خلال جويلية (تموز)، لكنه ظل أقل من 21.9 مليار يورو (25.43 مليار دولار) في أوت/آب 2024. وجاء اتساع الفائض نتيجة انخفاض الواردات أكثر من الصادرات للشهر الثاني على التوالي.

وقال سولفين: “لا يمكن الاعتماد على الطلب الخارجي لتعزيز التعافي الاقتصادي، بل يُتوقع أن يكون التعافي مدفوعاً بالإنفاق المحلي، مدعوماً بانخفاض أسعار الفائدة لـ(البنك المركزي الأوروبي) وزيادة الإنفاق الحكومي”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

بترول: خسارة مليار برميل، أزمة عالمية وأسعار في ارتفاع … منذ غلق مضيق هرمز

نشرت

في

الرياض- معا

حذرت شركة أرامكو السعودية من أن مخزونات البنزين ووقود الطائرات العالمية قد تنخفض إلى “مستويات حرجة” بحلول الصيف إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وفقًا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.

ويُعد هذا تدخلاً غير مألوف وبارزًا من جانب أكبر شركة نفط في العالم، وسط مخاوف متزايدة بشأن تفاقم أزمة الطاقة في أعقاب الحرب مع إيران.

وصرح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، بأن استنزاف الاحتياطيات البرية يتسارع بوتيرة متسارعة، وأن الوقود المكرر، بما في ذلك البنزين ووقود الطائرات، يشهد أكبر انخفاض.

ووفقًا له، فقد العالم منذ بدء الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز تقريبًا، ما يعادل مليار برميل من النفط، ومع كل أسبوع إضافي يبقى فيه المضيق مغلقًا، يُسحب نحو 100 مليون برميل إضافية من السوق.

أكد ناصر أن الأسهم هي في الواقع “وسادة الأمان الوحيدة” المتبقية لسوق الطاقة العالمي اليوم، لكنه أشار إلى أنها تآكلت بشكل كبير بالفعل.

وجاءت تصريحاته بعد أن أعلنت أرامكو عن زيادة في أرباحها خلال الربع الأول من العام، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع أسعار النفط وقدرتها على تحويل جزء من صادراتها من خليج عُمان إلى ميناء “ينبع” على البحر الأحمر.

في ظل هذه الظروف، شهدت سوق النفط العالمي تقلبات حادة على مدى عشرة أسابيع تقريبًا.

ارتفعت أسعار النفط إلى حوالي 126 دولارا للبرميل في أواخر أفريل/نيسان، ثم تراجعت نحو 100 دولار، وسط إشارات من إدارة دونالد ترامب إلى سعيها لإيجاد حل طويل الأمد لإنهاء النزاع. مع ذلك، أجبر إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات النفط العالمية، العديد من الدول الآسيوية على خفض الطلب، بينما اضطرت دول غربية إلى الاعتماد بشكل أكبر على احتياطياتها التجارية والاستراتيجية.

حذّر بنك جيه بي مورغان تشيس من أن مخزونات النفط التجارية في الدول المتقدمة قد تقترب من مستويات “الضغط التشغيلي” مطلع جوان/حزيران، وهو وضع من شأنه أن يحدّ من قدرة العالم على مواصلة استيعاب نقص الإمدادات من الشرق الأوسط عبر سحب النفط من مرافق التخزين. ووفقًا لمحللي البنك، فإن هذا التطور قد يدفع نحو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حتى وإن استمر الخلاف بين واشنطن وطهران حول بنود التسوية المحتملة.

أكمل القراءة

اقتصاديا

قبيل زيارة ترامب لبيكين: عقوبات أمريكية… على الشركات الصينية المتعاملة مع إيران

نشرت

في

واشنطن- معا

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات “شاهد” المسيّرة.

وتأتي خطوة وزارة ⁠الخزانة، التي أوردتها وكالة “رويترز” لأول مرة، قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقررة إلى الصين للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ، وفي الوقت الذي تتعثر به الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران.

وقالت وزارة الخزانة في بيان لها، إنها لا تزال مستعدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية، حتى لا تتمكن طهران من إعادة بناء قدرتها الإنتاجية.

وأضافت الوزارة أنها “مستعدة أيضا للتصرف ضد ‌أية شركة أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران، ويمكنها فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تساعد إيران ‌في جهودها، بما في ذلك ‌تلك المرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة”.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان له: “تحت القيادة الحاسمة للرئيس ترامب، سنواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن أمريكا واستهداف الأفراد والشركات الأجنبية التي تزود الجيش الإيراني بالأسلحة لاستخدامها ضد القوات الأمريكية”.

أكمل القراءة

اقتصاديا

لا يملكون نفطا بل أفكارا: قيمة “سامسونغ” الكورية… تتجاوز تريليون دولار!

نشرت

في

سيول ـ مصادر

تجاوزت القيمة السوقية لأسهم شركة سامسونغ إلكترونيكس العادية تريليون (ألف مليار) دولار، يوم الأربعاء، مما يجعلها ثاني شركة آسيوية بعد “تايوان سيميكوندكتور مانيوفاكتشورينغ كومباني” (تي إس إم سي) تصل إلى هذا الإنجاز.

ووصلت القيمة السوقية لأسهم “سامسونغ إلكترونيكس”، كبرى شركات تصنيع رقائق الذاكرة في العالم، إلى 1500 تريليون وون (1.03 تريليون دولار)، خلال تداولات الأربعاء، في سيول، وقفزت أسهم عملاق الإلكترونيات الكوري الجنوبي بنسبة 12 بالمائة عند الساعة (00:52 بتوقيت غرينتش) في سيول، في حين صعد مؤشر كوسبي القياسي 5.4 بالمائة.

وسجل مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” إغلاقاً قياسياً، الثلاثاء، مدعومين بسهم شركة إنتل وأسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتركيز المستثمرين على نتائج الأرباح الفصلية القوية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار