صن نار

وابل من الصواريخ على الكيان والقواعد الأمريكية… إيران: “على الدول المجاورة إبعاد مواطنيها عن أهدافنا”

نشرت

في

تل أبيب- معا

واصلت إيران وحزب الله إطلاق وابل من القذائف باتجاه إسرائيل، وتم تفعيل أجهزة الإنذار في مناطق مختلفة من البلاد عدة مرات – بينما واصل الجيش الإسرائيلي مهاجمة بيروت وطهران.

وأعلنت كل من السعودية والإمارات والكويت تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، فيما قالت البحرين إنها أطلقت صفارات الإنذار داعية المواطنين للتوجه إلى مكان آمن.

جاء ذلك خلال ساعات فجر الأربعاء، مع دخول التصعيد في المنطقة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومه الـ12.

وقد دعا المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شيخارجي، دول المنطقة والدول الإسلامية إلى كشف “مخابئ الولايات المتحدة والصهاينة” لزيادة دقة الضربات الإيرانية وفعاليتها، مع تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، الذين وصفهم بأنهم “يُستخدمون كدروع بشرية

وخلال الليلة الماضية: دخل ملايين الاسرائيليين إلى الملاجئ مراراً وتكراراً.

وأُطلقت عدة صواريخ خلال الليل باتجاه منطقة الوسط والقدس. وتم تفعيل صفارات الإنذار في القدس قرابة الساعة 01:00 بعد منتصف الليل، وفي منطقة الوسط مرتين عند 03:50 و04:40 فجراً. وفي منطقة الشارون أُطلق صاروخ يُرجح أنه من لبنان.

كما استمر إطلاق الصواريخ من لبنان طوال الليل باتجاه المستوطنات التي تعاني منذ أسبوع من قصف متواصل بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما نفذت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد القواعد والقنصليات والسفارات الأميركية في دول الخليج، على إثرها أعلنت عدد من الدول بينها السعودية والإمارات والبحرين تنفيذ اعتراضات والتعامل مع صواريخ ومسيّرات بعدة مناطق في أجوائها.

وقال الحرس الثوري ” أطلقنا الموجة 37 من عملية “الوعد الصادق 4” بضرب قواعد العدو في أربيل والأسطول الخامس وبئر يعقوب في تل أبيب واستخدمنا في الموجة 37 صواريخ “خيبر” و”قادر” متعددة الرؤوس الحربية زنة واحد طن وصواريخ “خرمشهر” وأن الموجة 37 استمرت لمدة ثلاث ساعات على الأقل.

وارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية – الأمريكية في إيران إلى 1348 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح منذ 28 شباط/ فيفري. وفي إسرائيل، أفادت “نجمة داود الحمراء” بتعامل طواقمها مع 12 قتيلا و709 إصابات بينها 4 خطيرة و8 متوسطة و143 طفيفة، وبضمنها أيضا 541 إصابة في أثناء توجه المواطنين إلى الملاجئ

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version