تابعنا على

ثقافيا

حوار مع أحمد مطر (2): غايتي الكبرى هي أن أهزكم بعنف لا أن أطربكم !

نشرت

في

حوار: علي المسعودي*

……….كدت تشكل مدرسة شعر خاصة بك، ولكنك أنهيت نفسك بالتكرار .. ومن ثم الغياب التام.”لافتات” تدور حول المعنى ذاته .. ولو اكتفيت بأول إصدارين، لكان ذلك كافياً بالنسبة إلى القارىء. إنك تقدم “حقنـاً” متماثلة ومتطابقة .. حتى أصبحت لدينا مناعة مما تكتب وعما تكتب .. متى تغير أو تتغير ؟

– على رسلك.. أنتم لستم فايروسات زكام لكي تكتسبوا مناعة من “الحقن”.

إسمع .. إنني عندما شرعت في الكتابة، لم أضع في ذهني أية خطة لإنشاء مدرسة في الشعر.. ولا حتى “حضانة”. كانت عندي صرخة أردت أن أطلقها، وكلمة حق أردت أن أغرزها في خاصرة الباطل .. وقد فعلت.

قال النقاد والباحثون الجامعيون إن شعري “قد” شكل مدرسة، وأنت تقول إنه “كاد” يشكل، وأنا في كل الأحوال لا يسعدني حرف التحقيق، ولا يحزنني فعل المقاربة. ثلاثة أشياء، فقط، كانت تلح علي في هذا السبيل : هي أن ألتزم قضية الإنسان .. أي إنسان، بعيداً عن مكاسب القبيلة، وبمنأى عن حول الإيديولوجيا. وأن يكون التزامي الفني موازياً تماماً لالتزامي الإنساني. وأن أسعى من خلال هذا إلى تأكيد سماتي الخاصة، بحيث تكون لحبري رائحة دمي، ولكلماتي بصمات أصابعي.

وأعتقد أنني قد حققت هذه الأشياء. وباستطاعتي القول، مطمئناً، إنك إذا عرضت قصيدتي على قارئي، فلن تحتاج إلى وضع اسمي عليها، لكي يعرف أنها قصيدتي.

لا تقل لي “أنهيت نفسك” . إنني حاضر، حتى في أقصى حالات غيابي، وإلا فما الذي دعاك إلى محاورتي؟ .. ثم إنني لا أعرف عن أي تكرار تتحدث؟ هل هو تكرار الدوران حول القضية الأساسية التي آمنت بها، أم هو تكرار المعاني الجزئية فيها والصياغات، وزوايا النظر، وأشكال الصور؟

الأرض تكرر دورتها حول الشمس كل يوم، لكنها لا تكرر نفسها حتى في لحظتيين متتاليتين. هناك في كل لحظة مسقط ضوء على صورة.

الشعر العربي يكرر موضوع الحب منذ الجاهلية .. والقضية برمتها هي عبارة عن رجل يعشق امرأة، وامرأة تحب رجلاً .. هل تستطيع القول إن الموضوع قد اختلف عن هذا يوماً ما؟

لكن هذا الموضوع لم ينته بالتكرار، لأن هناك دائماً زاوية جديدة للنظر، ونبرة جديدة للبوح، وثوباً جديداً للمعنى. ولو كان الأمر كما تقول، فما حاجتي إلى الإكتفاء بأول إصدارين ليكتفي القارىء؟ لماذا لم أكتف بأول إصدار فقط؟ أو لماذا لم أكتف بأول قصيدة؟

أصدرت ست مجموعات، والسابعة في الطريق، وبرغم ذلك فإن القارىء لا يبدو مكتفياً.

قل رأيك كيفما كان. هو حقك الذي قامت الشرائع كلها من أجل صيانته. لكن أرجوك .. لا تتكلم باسم قارئي. خذ حقك، ودع لقارئي حقه.. قارئي هو حبيبي وسندي وقرة عيني .. هو خط دفاعي الأول والأخير، والسد العالي الذي يعصمني من الطوفان. وإنني إلى هذا السد المنيع أُسند ظهري باطمئنان .. لأتساءل: كم ألفاً يطبع أكثر الشعراء مبيعاً؟ ثلاثة .. خمسة .. سبعة .. عشرة؟ وكم عدد البلدان التي يوزع فيها؟ وكم المدة التي يستغرقها التوزيع؟

حسناً .. تقول إنني انعزلت، وتكررت، وانتهيت .. لكن هل تقول إنني جننت لأطبع كتبي على حسابي، ولأدفع تكاليفها الهائلة على رغم شدة حاجتي، فيما أنا أعرف أنها لن توزع إلا في شارع واحد من كل هذه الكرة الأرضية، وفيما أنا أدرك أنها لن تعرض لا في خبر ولا في إعلان؟

وإذا كنت قد جننت فعلاً، فهل يبلغ بي الجنون حد المغامرة بإصدار عشرات آلاف النسخ من كل طبعة؟ أنا أفعل هذا .. لكنني لست مجنوناً، ولكي لا يغلبك الجري وراء الإحتمالات أقول إننا لا نطبخ “مكبوس اللافتات” وحتى لو كانت تلك هي وجبتنا الأثيرة فإن تخزين مثل هذه الكمية -لمدة عام واحد – من شأنه أن يجعلها غير صالحة للإستهلاك.

بماذا تفسر الأمر إذن؟ وبماذا تفسر سعي الناشرين ورائي دون جدوى؟ وبماذا تفسر وقوع “اللافتات” ضحية لأوسع عملية تزوير .. في مصر ، ولبنان، وفلسطين، واليمن، وفي ما لا أعرف من البلدان؟

نحن نعلم أن المزورين مجرمون ولصوص، وانهم يتاجرون بدم المبدعين ويهضمون حقوقهم، لكن هل يبلغ الأمر بهم حد سرقة أنفسهم؟

والسؤال الأهم من هذا كله هو : من الذي يشتري هذه الآلاف من النسخ؟ هل تشتريها الجمعيات الخيرية البريطانية لتوزعها على مدارس العميان؟ أم تشتريها الحكومات العربية مكافأة لي على جهودي في نشر “عرضها”؟.. وهذه الآلاف المؤلفة من الخطابات التي تندلع منها أوراق الأفئدة .. من أين وممن تصل إلي؟ وهذه الرسائل والأطروحات الجامعية العديدة .. من يكتبها؟ ولماذا؟ وهذه الترجمات التي تظهر في إيطاليا، وفي فرنسا، وفي إيران، وفي تركيا. هل قيل لك إنني أعرف أحداً من القائمين عليها؟ .. إذا كان للتكرار والإنتهاء والغياب أن يفعل كل هذا، فإن من الواجب عليك أن تقوم وتتوضأ، وتبتهل إلى الله أن يحشر الشعراء جميعاً في بكرة عملاقة، وأن يرسل العواصف من بين أيديهم ومن خلفهم، لكي يصطرعوا متكررين حتى الإنتهاء والغياب .. فبذلك وحده يمكننا أن نطمئن إلى أن شعرنا سيظل حياً، وأن القارىء لن يفصم علاقته بالشعر.

تسألني متى أغير أو أتغير؟ وأجيبك: إنني أغير يومياً، فكل قارىء جديد يعني أنني تقدمت خطوة في طريق التغيير .. أما أن أتغير، فهذا ما أعاهدك على أنه لن يتحقق إلا بموتي.

* فضلت العزلة التامة، لم نشاهدك في مهرجان أو ندوة أو محاضرة .. وتجاهلك الإعلام ربما لأنك تجاهلته .. ربما لأنك متذمر أكثر مما يجب، وربما لأن لا جديد لديك .. فما رأيك؟

– عزلتي لم تكن تامة .. فأنا متواصل مع الناس من خلال دواويني، ومن خلال “القبس”، ومن خلال كثير من المطبوعات التي “تقتبس” قصائدي .. ومن خلال آلاف الرسائل التي أتلقاها من قرائي. وعدم مشاركتي في المهرجانات الرسمية ليس اسمه “عزلـة” .. بل اسمه “عفـة”.

إنني لم أتجاهل وسائل الإعلام .. بل تجاهلت وسائل الإعدام. تلك التي تكتب بالممحاة، وتقدم للناس فراغاً خالياً محشواً بكمية هائلة من الخواء.

وأنا في هذا إنما أعطي لكل مبدع درساً مجانياً يقول له : إنك يمكن أن تكون شريفاً دون أن تجوع، ويمكن أن تظل مؤثراً دون الحاجة لأن تكون “برغيـاً” في ماكينة أي عصابة، رسمية أو غير رسمية. ويمكن أن تبقى في ضمير القارىء حتى لو لم تذكرك أية مطبوعة … أما تذمري، فهو أقل مما يجب، لكن “المتألهين” لا يغفرون حتى الحسنات. بل أظنهم يتحرقون من الغيرة كلما سمعوا شخصاً يردد : ” قل هو الله احـد”.

الفاروق عمر، رضي الله عنه، قال: ” من رأى فيّ اعوجاجاً فليقومني” .. وهزّ أعرابي سيفه قائلاً : “نقومك بهذا” ..

لا عمر غضب، ولا الأعرابي خاف. وربما تعشيا معاً تلك الليلة.

أما الآن، فإن مندوب عزرائيل ينتصب مستقيماً كالدائرة، فإذا لوحت له بالمسطرة، صرخ كالملدوغ : “قوموني .. لأذبحـه” .. وهو سيظل يصرخ، لأنني أحمل له، كل يوم، حزمة جديدة من مساطر الخيزران.

* لم تنضم إلى قطاعات المعارضة العراقية التي ملأت العالم .. ألا تملك رأياً .. أم أن لك رأياً في ما يسمى بالمعارضة؟

– إذا كنت لا أُعد معارضاً إلا إذا انضممت إلى هذه القطاعات، فهذا يعني أنني لا أكون عربياً إلا إذا أقمت في نجـد، ولا أكون مسلماً إلا إذا التحقت بالأزهر.

هب أن قطاعات المعارضة هي شركات مقفلة .. هل معنى هذا أنني كنت طول حياتي أشتغل بوظيفة عاطل عن العمل؟ لماذا لا تعتبرني قطاعاً قائماً بذاته؟ هل هذا كثير علي؟

إن بعض المعارضين يموت ،كل يوم، ألف مرة في سبيل قضيته. وبعضهم لم ينشف حليب السلطة عن شفاهه بعد. وبعضهم يذهب إلى المخابرات المركزية ليجلب الذئب من ذيله، لكنه يعود قائلاً إنه وجده بلا ذيل. وتفتش عن الحقيقة فتكتشف أنه عندما وقف بمواجهة المرآة، لم يرفع عينيه عن الصك الذي قبضه .. وإلا لوجد الذيل أمامه مباشرة!

قل إنها مجاهل أفريقيا في ليل بلا قمر .. ولأنني أدرك أن الدخول في اختباراتها لا يقل خطورة عن لعبة الروليت الروسي، فقد آثرت أن أركن إلى ضوء قطاعي .. قطاعي الأصيل، الذي أنشأته منذ ربع قرن، والذي لا تزال مواصفات إنتاجه أنظف من البرسيل وأصفى من البلور.

* نجد لفظك في “العمودي” أقوى وقعاً .. وموسيقاه أكثر تطريباً من ” الحر”. ولكنك تركز على “الثماني” .. هل من سبب لذلك؟

– تقول “نجِـدُ” .. هل أنتم كثيرون، أم أنتم واحـد؟ هل بنيتم هذا الرأي على أساس علمي، أم على مزاج شخصي عابر؟

أتمنى ألا تتسرعوا في إبداء مثل هذه الأحكام. إن ألفاظي ليست خاضعة للتقسيم الطبقي، وليس لقاموسي اللغوي فرع آخر. وأستطيع أن أحلف لك أن لهجتي وأنا جالس على أرفع كرسي، هي لهجتي نفسها وأنا جالس على الأرض.. ربما كان ما تعتقده ناشئاً عن طبيعة البناء العمودي، الذي يجعل النغمة مستقرة على منوال واحد.

لقد ركز أغلب النقاد على وحدة الهوية التي تطبع ألفاظي. وأذكر مثلاً أن الباحث كمال غنيم، في رسالة الماجستير التي قدمها عن شعري، قرر أن أهم ما يحسب لي كشاعر هو هذه اللغة الخاصة المترادفة على صعيد قصائدي المختلفة. ولعل هذا هو المدخل الذي أغرى الباحث “ميلود رقيق” بأن يجعل أطروحته للدكتوراه حول “اللافتات” أطروحة لسانية صرفاً.

أما من الناحية الموسيقية فأنا في غاية الدهشة مما تقول .. لأنني من القلائل الذين صالحوا بين هيكل القصيدة الحرة، وثوب القصيدة العمودية .

إن الزخم الموسيقي في “لافتاتي” هو أبرز سماتها إذ إنني عندما سافرت إلى مدينة “التفعيلة” حملت معي زوادة هائلة من غلال مدينة “الشطرين”.

لا يمكن لمثلي أن يفرط في أمر كهذا، لأن الأوزان والقوافي هي لعبتي منذ الصبا. لقد درت حول “دوائر الخليل” حتى دار رأسي، وعكفت، وأنا في المتوسطة، على إعطاء دروس في العروض لطلاب الجامعة .. إن هوسي بالأوزان جعلني أبتكر بحراً شعرياً جديداً، وهو البحر الذي كتبت به قصيدة “ميلاد الموت” عام 1980، الأمر الذي احتفى به الأستاذ الدكتور عبده بدوي، في مجلة “الشعر”، وهو نفسه الذي رأى في اللافتات دقة الصور وحدة الإيقاعات .. وفي الإتجاه ذاته ذهب الناقد رجاء النقاش. تلك مجرد أمثلة .. ولعل الأمر الذي له دلالة في هذا الشأن أن الجواهري – وهو العمودي الصارم الذي لا يتعاطى الشعر الحر – قد أعلن، في مقابلة اجريت معه عام 1993، إعجابه باللافتات موقفاً وفنـاً.

بعد هذا، وبرغم هذا، أفيدك بأن غايتي الكبرى هي أن أهزكم بعنف لا أن أطربكم .. أما لماذا أركز على البحور الصافية، فلأنها ذات تفعيلة واحدة يمكن تكرارها بيسر، أما البحور المركبة فهي ذات وحدات يقتضي تكرارها كسر ظهر الشاعر والقارىء معاً.. وعلى أية حال، فإن تفاعيلها كلها موجودة في البحور الصافية.

* في لقاء أجرته “الحدث” مع “سعد البزاز” .. قال: ” أن تكون ضد صدام حسين .. لايعني أنك مع الكويت”..ماذا تقول أنت؟

– لم أطلع على هذا اللقاء ، وعليه فإنني لا أعرف السياق الذي وردت فيه هذه العبارة، لكنها، بمعزل عن السياق، تبدو لي صادقة في بعض الحالات. ما قولك مثلاً في رجل عراقي هرب إلى الكويت من بطش صدام، في زمن القادسية السوداء، ففوجىء بمباحثها تعتقله وتعذبه بتهمة الخيانة؟ هل تعاتبه إذا لم يكن مع الكويت؟

ضع نفسك في موقفه، ثم حاول الإجابة.

* وسعد البزاز لا ينتمي أيضاً إلى معارضة، وهو الآن يصدر جريدة يومية دولية .. ألا تود أن تسأله من أين لك هذا؟

– أظن أن سؤالاً كهذا كان يجب أن يوجه إليه مباشرة، مادمتم قد أجريتم لقاء معه. هل أفهم أنكم قد نسيتم ذلك؟

ـ يتبع ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مجلة (الحدث) – الكويت، العدد 24- يوليو (جويلية) 1998

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

أحلام تختتم مهرجان قرطاج بنبض الطرب

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

اختتمت مساء امس الخميس 21 أوت 2025، فعاليات مهرجان قرطاج الدولي وليلة طربية فنية استثنائية عاشها جمهور مهرجان قرطاج الدولي، مع المطربة الإماراتية أحلام التي عادت إلى ركح قرطاج بعد غياب دام 27 عامًا، لتتوج السهرة الختامية للدورة التاسعة والخمسين، وسط حضور جماهيري غفير قامت بإهدائه أساور ضوئية بهدف اضفاء مشهد بصري مبهح على الحفل.

اعتلت الفنانة الإماراتية المسرح علي موسيقي اغنية كوكب الشرق السيدة ام كلثوم الف ليلة وليلة وسط تصفيق الجمهور وهتافه باسمها، لتبدأ الحفل بأغنيتها “ناويالك على نية”، موجهة كلماتها للجمهور التونسي “أهلي أهل تونس الغالين، جيتكم من دار زايد بكل حب وشوق، وحشتوني برشا برشا.. وجودي اليوم معكم في قرطاج هو لقاء القلوب، وقلبي مشتاق لكم”.

كما عبرت أحلام عن امتنانها للحب الكبير الذي غمرها به الجمهور، مؤكدة على أنّ أولى نجاحاتها ارتبطت بقرطاج “أنتم أول جمهور دعمني في مسيرتي… عندما تكون البداية قرطاج، تكون الاستمرارية ناجحة.” كما وجّهت شكرها لإدارة المهرجان ووزارة الشؤون الثقافية التونسية وسفارة دولة الإمارات في تونس، مثمنة دور المايسترو وليد فايد الذي قاد الفرقة الموسيقية . ووجهت ايضا رسالة شكر إلى الملحن الكويتي الكبير أنور عبدالله، الذي اعتبرته “الرجل الأول في مسيرتها الفنية وصاحب الفضل في اكتشافها وتقديمها للجمهور.

وقد كانت السهرة من الطرب الشرقي الاصيل قدّمت خلالها أحلام باقة منتقاة ومختارة من أبرز واشهر أغانيها التي حفظها الجمهور ورددها معها خلال الحفل الذي تواصل على مدى ثلاث ساعات امتدت الي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، من بين هذه الأغاني: مثير، طلنا نحب، ما يصح إلا الصحيح قول عني ما تقول، تدري ليش … إضافة إلى روائع أخرى شكّلت محطات بارزة خلال مسيرتها الفنية الممتدة خلال ثلاثة عقود او يزيد

أكمل القراءة

ثقافيا

مهرجان الفيدوات التوعوية… 20 دولة وحضور جزائري وإفريقي طاغ

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

انتظمت امس الثلاثاء 18اوت 2025 بمقر اتحاد إذاعات الدول العربية بالمركز العمراني الشمالي ندوة صحفية حول المهرجان الدولي للفيدوات التوعوية في دورته الخامسة التي تحتضنه مدينة سوسة من 29 إلى 31 أوت في ساحات عامة مفتوحة للعموم، وفق ما تم الاعلان عنه امس خلال الندوة.

المهرجان هذا العام يحتوي على مسابقتين رئيسيتين، الأولى محلية عنوانها ‘السياحة بقطرة إبداع’، والثانية بعنوان ‘مواطنة مستدامة لعالم يتناهى’ وهي مسابقة دولية، إضافة إلى عروض تنشيطية وترويجية للتراث المحلي والصناعات الوطنية والسياحة وحملات مجتمعية وغيرها.

وتم خلال الندوة، التعريف بأهداف المهرجان ورؤيته التي تهدف إلى نشر الوعي عبر الصورة والفيديو، وتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي بين مختلف الدول. وتتميز هذه الدورة بإقبال واسع، حيث تلقّى المهرجان طلبات مشاركة من 60 دولة، تم قبول 20 دولة منها بعد استجابتها لشروط المشاركة، كما تم الإعلان عن اعضاء لجنة التحكيم الدولية التي يترأسها الفنان التونسي الكبير صلاح مصدق، وتضم في عضويتها نخبة من الأسماء الفنية:

• الممثلة كوثر الباردي (تونس)

• المخرج يحيى مزاحم (الجزائر)

• المخرج الشاب نصر الدين قم (تونس)

• الممثل رمضان المزداوي (ليبيا)

يذكر ان لجنة التحكيم الدولية المستقلة ستمنح جوائز للإنتاجات المتميزة في كل المسابقات والتي ستحظى أيضا بفرصة عرضها على شاشات التلفزيونات ومنصات الشركاء الإعلاميين مع تخصيص جائزة للجمهور عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

خلال هذه الندوة الصحفية تم أيضا الكشف عن قائمة الدول المشاركة والأفلام المقبولة بعد عمليات الفرز كما يلي:

قائمة الفيديوهات المقبولة في الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية في المسابقة المحلية:

– ”السياحة بقطرة إبداع” فيديو بعنوان «صنع في هنشـيـر الڨــصـعة» للمشارك جلال الدين فايزي

فيديو بعنوان «طبرڨة اليوم و البارح» للمشارك أشرف البكري

فيديو بعنوان «عينين البلاد» للمشارك أيوب منصور

فيديو بعنوان «في حضن الصمت» للمشارك بسام السهيلي

فيديو بعنوان «فيِ سمَاك» للمشارك ثريا الجلاصي

فيديو بعنوان «سيدي بن عيسى: حي مازال حي» للمشارك رحمة العربي

فيديو بعنوان «بوحجلة الاصالة والتراث» للمشارك سفيان هاني

فيديو بعنوان «في أحضان الذهب» للمشارك شمس الدين بن أحمد

فيديو بعنوان «قبل مايطيح الظلام» للمشارك عماد الزارعي

فيديو بعنوان «نرجعلك ديمة» للمشارك فارس السحباني

فيديو بعنوان «قصة حب» للمشارك فرح السهيلي

فيديو بعنوان «ترشيش» للمشارك محمد الصحراوي

فيديو بعنوان «الزيتونة» للمشارك محمد عبد السلام بوكاري

فيديو بعنوان «قرطاجنة» للمشارك مروان الخروبي

فيديو بعنوان «رشمة» للمشارك معاوية بوستة

فيديو بعنوان «EN PANNE» للمشارك معتز بالله العوني

وفي ما يلي قائمة الفيديوهات المقبولة في الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية في المسابقة الدولية:

– “مواطنة مستدامة لعالم يتنامى” : فيديو بعنوان «citoyen de l’ombre» للمشارك KOUASSI RIPHAT من كوت ديفوار

فيديو بعنوان «جواز احمر» للمشارك عبده الاسدي من هولندا

فيديو بعنوان «Sparrow» للمشارك عمار بركات من أستراليا

فيديو بعنوان «التهور» للمشارك عبدو الله علي من البحرين

فيديو بعنوان «Moments» للمشارك جمال الغيلان من البحرين

فيديو بعنوان «الثريا» للمشارك تورية فرح جلول من الجزائر

فيديو بعنوان «Oxygene» للمشارك بلال مسلم من الجزائر

فيديو بعنوان «بداية النهاية Beginning of the End» للمشارك كريم صبراوي من الجزائر

فيديو بعنوان «LIMITLESS» للمشارك Alaeddine bentchikou من الجزائر

فيديو بعنوان «الصندوق اختبار الوطن» للمشارك أمين عيبوط من الجزائر

فيديو بعنوان «حبر أمل» للمشارك رفيق دلمي من الجزائر

فيديو بعنوان «صراع الأزمنة» للمشارك ريادي محمد إسلام من الجزائر

فيديو بعنوان «حرفة» للمشارك عماد هلالي من الجزائر

فيديو بعنوان «la grande famille» للمشارك محمد ندير بریکي من الجزائر

فيديو بعنوان «STEP» للمشارك هاجر حملاوي من الجزائر

فيديو بعنوان «السيلياك» للمشارك هادف احمد من الجزائر

فيديو بعنوان «Back to the roots» للمشارك وسيم عبودي من الجزائر

فيديو بعنوان «صوت الجوع» للمشارك يوسف الدراوي من الجزائر

فيديو بعنوان «آخر قطرات الماء» للمشارك جاسب النعيمه من السويد

فيديو بعنوان «ثقافة بربع» للمشارك أحمد سلمان مزعل من العراق

فيديو بعنوان «the soil to the cell ar sub» للمشارك Idris Shekhzadeh من العراق

فيديو بعنوان «تناص» للمشارك علي ريسان من العراق

فيديو بعنوان «ورق أصفر» للمشارك مصطفى البياتي من العراق

فيديو بعنوان «حلم ضايع» للمشارك أميمة سدراوي من المغرب

فيديو بعنوان «حلقة الحياة والموت» للمشارك جواد خرميش من المغرب

فيديو بعنوان «COMPREND MOI» للمشارك عبد المنعم قسوح من المغرب

فيديو بعنوان «الشدة» للمشارك حسان أمير السيد من المغرب

فيديو بعنوان «التوبة» للمشارك عبد الغني المزراري من المغرب

فيديو بعنوان «les fous» للمشارك HAMINI BEIDARI YACOUB من النيجر

فيديو بعنوان «WISH» للمشارك Khaled Farajzadeh من إيران

فيديو بعنوان «دمشق» للمشارك Meysam Babaei من إيران

فيديو بعنوان «THREAD» للمشارك مهدی منصور من إيران

فيديو بعنوان «PLASTIC WHO ARE YOU» للمشارك Jinès NANA من بوركينا فاسو

فيديو بعنوان «L’horizon d’espoir» للمشارك AGBO PRISCILLE من بنين

فيديو بعنوان «Quid d’un modèle de vie» للمشارك SAGBIDI Midokpè Joseph Amitié من بنين

فيديو بعنوان «قطرة ذهب» للمشارك Bali Mohamed من تونس

فيديو بعنوان «كرامة» للمشارك Leila Zrelli من تونس

فيديو بعنوان «MIlaf/ملف» للمشارك Mouhib Jemai من تونس

فيديو بعنوان «دمشق الصغرى» للمشارك Najah Majdoub من تونس

فيديو بعنوان «زهو» للمشارك Rayen Ayari من تونس

فيديو بعنوان «ميم» للمشارك إسلام السعيدي من تونس

فيديو بعنوان «البديل» للمشارك الحسين ميغري من تونس

فيديو بعنوان «الأصل غلاب» للمشارك الطاهر المنوبي من تونس

فيديو بعنوان «عرجون» للمشارك بسام السهيلي من تونس فيديو بعنوان

«Au Coeur Des Etoiles» للمشارك جوهر بريك من تونس

فيديو بعنوان «سكّارينو» للمشارك سامي بن نصر من تونس

فيديو بعنوان «أميرة» للمشارك سفيان زريبي من تونس

فيديو بعنوان «القرنة» للمشارك سفيان هاني من تونس

فيديو بعنوان «حسبتها قطرة…و هي عمر» للمشارك شمس الدين بن أحمد من تونس

فيديو بعنوان «نقرة زر» للمشارك صالح طارق من اليمن

فيديو بعنوان «الحقرة» للمشارك عادل قيقة من تونس

فيديو بعنوان «خيوط العنكبوت» للمشارك فرح السهيلي من تونس

فيديو بعنوان «فراغ» للمشارك فدوى المنصوري من تونس

فيديو بعنوان «الشمعة» للمشارك محمد الأمين منوبي من تونس

فيديو بعنوان «El Canete» للمشارك محمد الصحراوي من تونس

فيديو بعنوان «EL PROF» للمشارك معتز بالله العوني من تونس

فيديو بعنوان «انعكاس» للمشارك نسرين شبوح من تونس

فيديو بعنوان «الوصية» للمشارك هشام الشيحي من تونس

فيديو بعنوان «رغيف يوسف» للمشارك أمينة شاكر من الدنمارك

فيديو بعنوان «ظلال من رماد» للمشارك كريم خضير من الدانمارك

فيديو بعنوان «بقايا» للمشارك بدور شحادي من سوريا

فيديو بعنوان «البدء من جديد» للمشارك عبد الله الغانم من سوريا

فيديو بعنوان «كرة» للمشارك ختام السيد من عمان فيديو بعنوان

«the last rooster» للمشارك محمود أحمد من فرنسا

فيديو بعنوان «خطوة واحد» للمشارك اصيل عاطف من ليبيا

فيديو بعنوان «صورة في مرآة» للمشارك أحمد عبد العليم قاسم من مصر

فيديو بعنوان «البذرة» للمشارك أيمن حسني من مصر

فيديو بعنوان «سهلبية محلبية» للمشارك جمال عبد الفتاح نفرتاري من مصر

فيديو بعنوان «جاثوم بشري» للمشارك عبد الله محمد إبراهيم من مصر

فيديو بعنوان «قلوب صغيرة» للمشارك مروة الشرقاوي من مصر

فيديو بعنوان «SMOKED BEEF» للمشارك هديل ياسر من مصر

فيديو بعنوان «أمواج الأمل» للمشارك دعاء حافظ البيطار من مصر

فيديو بعنوان «باهت» للمشارك شريف البديوي من مصر

أكمل القراءة

ثقافيا

الأيام الثقافية بالشبيكة: علياء بالعيد في الافتتاح… والناصر عبيدي ورحمة قنيني في الموعد

نشرت

في

محمد علي العباسي

بتنظيم من دار الثقافة بالشبيكة وتحت اشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقيروان عاشت مدينة الشبيكة ايام 14-15-16و17 أوت الجاري على وقع الايام الثقافية التي جاءت من أجل تلبية كل الاذواق في غياب المهرجان الصيفي .

وقد حاولت دار الثقافة بالشبيكة بادارة الاستاذ شكري قويعة توفير كل ظروف نجاح الايام الثقافية والتي افتتحتها الفنانة القديرة علياء بلعيد خلال سهرة رائعة شهدت حضورا كبيرا لعشاق الفن يوم الخميس الماضي.

أما اليوم الثاني فقد تواصلت السهرات الفنية من خلال الثنائي المتألق الناصر عبيدي ورحمة قنيني وهذه السهرة تابعتها جماهير غفيرة جاءت من الشبيكة والمدن المجاورة.

كما كان الطفل على موعد يوم السبت مع عرض مسرحي بعنوان ” وحش الطريق”، اما يوم الاحد الماضي فكانت سهرة الاختتام عبر عرض فيلم سينمائي بعنوان “دشرة” الى جانب تكريم المشاركين والمساهمين في تنظيم وانجاح الأيام الثقافية بالشبيكة ،

هكذا سعت هيئة الايام الثقافية بالشبيكة إلى انجاح الدورة وتوصلت إلى ذلك من خلال الحضور الجماهيري الكبير الذي تابع السهرات الفنية مع الثلاثي علياء بالعيد والناصر عبيدي ورحمة قنيني.

أكمل القراءة

صن نار