تابعنا على

ثقافيا

جندوبة … مهرجان المدينة تحت شعار “أهلا رمضان”

نشرت

في

من أميرة قارشي

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تنظم المندوبيّة الجهويّة للشؤون الثقافيّة بجندوبة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافيّة و بالشراكة مع جمعيّة أحبّاء دور الثقافة و المركّب الثقافي “عمر السعيدي”، مهرجان المدينة تحت شعار “أهلا رمضان” و ذلك من 6 إلى 18 أفريل القادم و من خلال عدد من العروض التنشيطية و الفنيّة ذات الخصوصية الرمضانية اذ سيكون لمختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية نصيب وافر من ليالي السهر والسمر الرمضانية الطربية الى جانب دعم الانتاج الجهوي في البرمجة وضمن مقاربة تشاركية بين الادارة الثقافية ممثّلة في كل من مندوبية الثقافة وادارة المركّب الثقافي”عمر السعيدي” بجندوبة وهياكل المجتمع المدني ممثّلة في جمعية أحبّاء دور الثقافة التي يرأسها الشاعر والاعلامي الاستاذ منصف كريمي

ويفتتح المهرجان الذي يحتضن سهراته فضاء المركب الثقافي “عمر السعيدي” بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا يوم 6 أفريل القادم بعرض موسيقي صوفي بعنوان “ننده الأسياد” بامضاء مجموعة الفنان محمد البسكري لتكون السهرة يوم 8 أفريل القادم مع الفنانة وردة الغضبان ويوم 9 أفريل المقبل وتزامنا مع الاحتفال بعيد الشهداء تكون السهرة طربية مع الفنان نور الدين الباجي لتقدّم يوم 10 أفريل المقبل مجموعة بابا سنيشو عرضا تنشيطيا للاطفال.

وتكتسي سهرة يوم 11 أفريل المقبل وتحت عنوان”النوبة الجندوبية” خصوصية جهوية مميّزة باعتبارها أول انتاج ينهل من تراث الجهة ويجمع ألمع نجوم الفن الشعبي بولاية جندوبة وهم مجموعة رجال فريقة وسفيان بيّة وبدر الدين البوسليمي وعادل منور،

يوم 12 أفريل تكون السهرة مع عرض تراثي مميّز بعنوان “مسرب الهطاية” للفنان نضال اليحياوي لتخصص سهرة 13 أفريل للضحك مع العرض الحدث”مبروكة” لفيصل الحضيري. أما يوم 15 أفريل فيكون فيه للاطفال موعد مع عرض تنشيطي لمجموعة شكري النغموشي ليتجدد موعدهم مع مثل هذه العروض يوم 16 أفريل مع مجموعة ياسين بن هندة.

وبدعم من وزارة الشؤون الثقافية يكون لجمهور المهرجان موعد يوم 17 أفريل مع سهرة تتضمن بين دفتيها كوكتيلا يجمع بين الإنشاد الصوفي و أغان من التراث التونسي بامضاء الفنان فؤاد بالشيخ ومجموعته ليكون الاختتام المهرجان يوم 18 أفريل مع عرض تنشيطي بعنوان”عرائس disney”لفراس حسني والمميّز في هذا المهرجان حسب ما أفادنا به المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة الاستاذ فيصل عطافي تنوّع سهراته اذ تجمع بين كل الألوان الابداعية وخاصة الموسيقى والمسرح الى جانب تنوّع الألوان الموسيقية فيه بين الطربي والايقاعي والشعبي بما يلبي مختلف الأذواق الفنية، الى جانب تخصيص نصيب وافر من البرمجة للاطفال كما ان تسعيرة العروض راعت الظروف المعيشية للمواطن في ظلّ ارتفاع الاستهلاك في شهر رمضان اذ تتراوح بين ـ5 و10 دنانير للعروض الكبرى و500 مليم لعروض الاطفال

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار