تابعنا على

اجتماعيا

تونس محطة لجائزة “عمار” لدعم المبدعين من ذوي الهمم

نشرت

في

من منصف كريمي

بعد نجاحات باهرة في دول الخليج العربي والخاصة بجائزة “عمار “لدعم المبدعين من ذوي الإعاقة تفتح هذه الجائزة أبوابها للمشاركين من كافة دول الوطن العربي حيث أعلنت جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة عن فتح باب المشاركة والتسجيل بهذه الجائزة في موسمها السابع محلياً و الأول عربياً والتي ستقام في جميع دول الوطن العربي للمواطنين والمقيمين كافة،

أقيمت الجائزة في ست نسخ سابقة بدأت نسختها الأولى في عام 2014 على مستوى المملكة العربية السعودية و حازت على جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز كأفضل مبادرة للعمل التطوعي والتي من خلالها تأسست جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة وهي الجمعية الأولى في العالم المعنية بهذه الفئة منالموهوبين.

ثم أكملت الجائزة مسيرتها حتى عام 2020 حيث أقيمت بشكل استثنائي في توقيت جائحة كورونا عبر منصات التواصل الاجتماعي متحدية بذلك اكراهات الجائحة ولتكمل بعد ذلك المسيرة منطلقة نحو دول الخليج العربي في عامي 2021 و 2022 محققة نجاحاً باهراً وأصداءً واسعة.

وتعتبر هذه الجائزة طريقاً لأولئك الذين ينتظرون الفرصة لإبراز مواهبهم وتسخير أفكارهم لدعم ذوي الموهبة من ذوي المعوقين ومن أهداف هذه الجائزة إبراز الدور الريادي للملكة السعودية والدول العربية في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الأفكار التي تساهم في تنمية المجتمع بالإضافة إلى تفعيل مساهمة القطاع الثالث أي القطاع غير الربحي في عملية التنمية الاجتماعية.

الجدير بالذكر أن الجائزة تتضمن ثلاثة مسارات أولها مسار ذوي الإعاقة حيث يشارك فيه أصحاب المواهب الإبداعية والاستثنائية من ذوي الإعاقة في شتى مجالات الموهبة وجميع أنواع الإعاقات. و تأتي جوائز هذا المسار للمركز الأول بـ100 ألف ريال سعودي والمركز الثاني بـ50 ألف ريال والمركز الثالث بـ30 ألف.

أما المسار الثاني فمخصص لكافة أفراد المجتمع المهتمين بذوي الإعاقة سواء بأفكار أو مشاريع مبتكرة تخدم هذه الفئة وتسهل حياتها وجوائز هذا المسار 25 ألف ريال سعودي.

المسار الثالث موجّه للقطاع غير الربحي فتشارك فيه المنظمات غير الربحية بمبادراتها الاجتماعية ومشاريعها التنموية التي تساهم في تمكين الموهوبين من ذوي الإعاقة وجائزة هذا المسار قدرها 50 ألف ريال سعودي.

المشاركة والتسجيل في جائزة عمار متاحان لكافة المواطنين والمقيمين في دول الوطن العربي حيث أن هذه الجائزة ستنطلق هذا العام من السعودية ثم الإمارات ومصر والأردن وتونس والمغرب، وسيتم استضافة أفضل المشاركين في الجائزة من الدول العربية الأخرى في أقرب دولة لهم من الدول المذكورة.

وتتكون لجنة التحكيم من أبرز النجوم في عدد من المجالات من مختلف أنحاء الوطن العربي بالإضافة إلى مؤسس الجائزة الدكتور عمار بوقس الذي يعد رمزاً لتحدي الإعاقة في المملكة العربية السعودية والوطن العربي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجتماعيا

فرنسا: جماهير الـ”بي اس جي”… تتضامن مع الحركة التلمذية!

نشرت

في

باريس ـ مصادر

أثارت لافتة سياسية رفعتها جماهير باريس سان جيرمان خلال مواجهة لو مان، السبت، جدلا واسعًا بشأن احتمالية تعرض النادي الفرنسي لعقوبات تأديبية، بعدما تدخل الأمن لإزالتها، قبل أن يحتج المشجعون بمغادرة المدرجات مؤقتًا.

ورفعت مجموعة “كوليكتيف ألتراس باريس” لافتة في مدرج أوتوي بملعب بارك دي برانس، كُتب عليها: “ميليشياتكم تقمع، وشبابنا يقاوم”، في إشارة إلى احتجاجات الطلاب والاتهامات الموجهة إلى الشرطة باستخدام العنف.

وسارع رجال الأمن إلى إزالة اللافتة، ما دفع المشجعين إلى مغادرة المدرج احتجاجًا، مرددين هتافات من بينها “الحرية للألتراس”، قبل عودتهم إلى مقاعدهم عقب نهاية الشوط الأول. وتمنع اللوائح الداخلية للملعب رفع لافتات ذات طابع سياسي أو أيديولوجي أو فلسفي.

ورغم ذلك، فإن فرض عقوبات على باريس سان جيرمان ليس أمرًا حتميًا، إذ يمكن للجهات التأديبية المختصة التحقيق في الواقعة، وتقييم مضمون اللافتة والإجراءات التي اتخذها النادي لاحتواء الموقف.

وتتراوح العقوبات المحتملة لمثل هذه الوقائع بين الغرامات المالية والإغلاق الجزئي للمدرجات، مع إمكانية احتساب تدخل الأمن وإزالة اللافتة ضمن ملابسات الحادث.

وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي بشأن فتح تحقيق أو فرض عقوبة على النادي الباريسي، ما يعني أن الحديث عن معاقبته لا يزال في إطار الاحتمالات، وذلك حسبما أفاد موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي.

أكمل القراءة

اجتماعيا

فرنسا: الاحتجاجات التلمذية تتمدد إلى كامل قطاع التعليم…وحتى خارجه!

نشرت

في

باريس – مصادر

تشهد عدة مدن فرنسية أبرزها باريس وليل ومرسيليا احتجاجات واسعة للمطالبة بظروف تعليمية أفضل, تخللتها مواجهات بين تلامذة المعاهد الثانوية وقوات الشرطة أسفرت عن عشرات الإصابات ومئات الاعتقالات, حسب ما نقلته يوم الخميس وسائل إعلام.

وبدأت الاحتجاجات التلمذية الأسبوع الماضي من ضواحي باريس تنديدا بالأقسام الدراسية المتخمة وأوقات التعليم الطويلة وتغيب المدرسين, فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة داخل الأقسام خلال موجات الحر التي شهدتها البلاد هذا العام.

فمن مدينة ليل إلى مناطق أخرى في البلاد, خرج التلاميذ ومعهم المدرسون إلى الشوارع للتنديد بتدهور البنية التحتية ونقص الموارد التعليمية, مطالبين بظروف دراسة أكثر ملاءمة.

واستنادا إلى تقارير صحفية, فإن موجة الاحتجاجات تتسع دائرتها يوما بعد يوم, بعد أن انضم تلاميذ المعاهد الثانوية إلى جانب أكثر من 300 ألف موظف في القطاع العمومي ورجال الحماية المدنية للاحتجاج على تدهور ظروف العمل والمعيشة.

ففي الوقت الذي يحتج فيه العاملون على الأجور وفرص العمل وارتفاع أسعار البنزين, يرفع التلاميذ شعارات تندد باكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المدرسين دون تعويض وتدهور البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.

وامتدت التحركات التلمذية الأربعاء لتشمل عددا من المدن والضواحي الفرنسية, لا سيما في سان دوني بضواحي باريس وسترازبورغ وليون, حيث شهدت منطقة إيل دي فرانس وحدها اضطرابات في نحو 75 معهدا ثانويا.

وبحسب الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات, فقد تأثرت نحو 400 مؤسسة تعليمية من أصل قرابة 3700 في عموم البلاد, وسط توقعات بتصاعد الاحتجاجات يوم الخميس بانضمام طلاب الجامعات.

وواكبت هذه التحركات موجة من الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين.

وبحسب ما أعلنه وزير الداخلية الفرنسي, لوران نونييز, فقد تم اعتقال أكثر من 600 شخص.

وأفاد نونييز بإيقاف 625 شخصا الأربعاء على خلفية إغلاق المعاهد الثانوية, مشيرا إلى “اتساع نطاق الحراك” ومنددا بـ”تصاعد أعمال العنف” أمام بعض المؤسسات التعليمية.

ولفت إلى أن الاحتجاجات طالت 356 مؤسسة تعليمية. كما أصيب 119 طالبا وموظفا في المؤسسات التعليمية منذ بدء التحركات الأسبوع الماضي, وفق ما أعلن عنه وزير التربية إدوار جيفري.

وتزامنت المظاهرات التلمذية مع إضرابات على مستوى البلاد نظمتها نقابات تمثل المعلمين وموظفي المستشفيات والموظفين المدنيين احتجاجا على قضايا من بينها تدني الأجور وسوء ظروف العمل.

أكمل القراءة

اجتماعيا

من قلبي، أشكركم

نشرت

في

على إثر توعك صحي، أجرى زميلنا الصحفي الكبير محمد الزمزاري عملية حراحية بمستشفى الرابطة كللت بالنجاح، وهاهو يعبر عن امتنانه لذوي الفضل في هذا التدخل الناجح، وتنضم أسرة “جلنار” إليه في اعترافه بجميل من سهروا على علاجه وراحته، وتتمنى له نقاهة طيبة وشفاء قريبا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الزمزاري:

تمت العملية الجراحية في أحسن الظروف والحمد لله، ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لكل الطاقم الطبي وشبه الطبي من أطباء وممرضات وممرضين وفنيين سامين ونظار أقسام..

شكري وامتناني للأستاذ الدكتور رئيس قسم الجراحة بمستشفى الرابطة. البروفيسور محمد الجويني، وكذلك الدكتور اللامع محجوب كما اشكر الدكتورة منال عطية و كل الفريق المشارك من ممرضين وممرضات وفنية التبنيج وكل الفريق الممتاز، وأخص بالذكر السيدة الناظرة العامة زينب على جهودها وسعيها الكبير لخدمة المرضى.

ولا يسعني أيضا إلا الامتنان والشكر لكل اصدقائي وأقاربي وزملائي الصحفيين ومديري المستشفيات على اهتمامهم بي.

رعى الله الجميع بالصحة و السعادة، لكم شعرت بالفخر وأنا أتابع قسم الجراحة “أ” بمستشفى الرابطة العريق، لا كمدير مستشفيات سابق فقط بل أيضا كصحفي و كمريض، وأشاهد بعينيّ كل هذا الزخم من الكفاءة العالية والجهود الجبارة والانضباط والنظافة العامة بكل مساحات القسم والعناية التلقائية بالمرضى المقيمين.

كذلك أوجه تحية خالصة لكل اعوان العيادات الخارجية وأخص بالذكر الناظر الأزهر والمصالح الفنية من مختبر تحاليل وتبنيج وأشعة وغيرها.

ولكم كل التوفيق في قادم أدائكم لرسالتكم النبيلة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار