تابعنا على

صن نار

بعد عملية النفق… الاحتلال يقتحم الخليل ويعتقل نساء ورجالا

نشرت

في

الخليل- معا

اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مدينة الخليل، وداهمت ثلاثة منازل، واعتقلت 3 سيدات، بحجة علاقتهنّ بمنفذي عملية النفق والتي وقعت قبل ظهر اليوم، وأصيب بها 7 اسرائيليين بجروح وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، فيما استشهد منفذو العملية الـ3 .

وذكرت مصادر محلية، ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت، منزل عائلة عبد العفو القواسمة وقامت باعتقال زوجته وابنه، ويعتقد بأن ابنهم نصر الله عبد العفو القواسمة هو أحد منفذي العملية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال ذلك، زوجة الشهيد عبد الله القواسمة ونجليها صلاح وأيمن والشيخ شفيق القواسمة، ويعتقد ان ابنها عبد القادر عبد الله القواسمة هو ايضاً من شارك في عملية النفق.

وقد قال جيش الاحتلال إنه تم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بحوزة منفذي عملية إطلاق النار على حاجز النفق قرب بيت لحم.

وقال الجيش إن منفذي عملية إطلاق النار كانوا يعتزمون تنفيذ عملية أكبر في القدس. مشيرا أنه تم ضبط بندقيتين من طراز m-16 ومسدسين والمئات من حبات الذخيرة والأمشاط، وفأسين وملابس تشبه زي جيش الاحتلال.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

حرب السودان: هل ينجح ترامب حيث فشل غيره؟

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال المسودة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية في السودان إلى طرفي الصراع، وفق ما كشف المستشار الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، مسعد بولس.

وقال بولس، خلال جلسة حول السودان في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن العمل على إعداد آلية لمراقبة هدنة تُعدّ مدخلاً لمسار يقود في نهاية المطاف إلى عملية سياسية، مستمر منذ أسابيع، بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وشدد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عازم على “إنهاء الحرب في السودان، ووضع حدٍّ لمعاناة السودانيين الذين يعيشون أكبر كارثة إنسانية اليوم”.

وأقر المستشار بأن العملية “طالت” منذ طرح المبادرة من دون تحقيق تقدم يُذكر، مضيفاً: “كنا صبورين حتى الآن، ومرّ وقت طويل من دون نتائج، لكن سيكون هناك تحرك قريباً. فلننتظر ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة”.

وجاءت تصريحات بولس خلال مشاركته في جلسة حول السودان إلى جانب وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، ووزيرة التنمية الألمانية ريم علابالي رودفان، فيما سبقهما إلى حوار مقتضب مع مديرة الجلسة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس.

وخلال الجلسة، قال كامل إدريس إن الحكومة السودانية لن تتحاور مع الطرف الثاني، أي “قوات الدعم السريع”، معتبرا أنها “لم تعد موجودة”. وأوضح أن “(الدعم السريع) أُسست بموجب القانون السوداني، ثم جرى حلها بالكامل، والموجود حالياً خليط من ميليشيات ومرتزقة من كولومبيا ودول أخرى”.

وأضاف إدريس: “نحن لا ننكر وجودهم، لكننا نقول إن المقاتلين الآن مرتزقة، والجيش السوداني في حالة دفاع، فيما يرتكب الطرف الآخر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وفي تصريح له عقب الجلسة، أكد إدريس أن الحكومة السودانية “لا ترفض الحوار بشكل قاطع، ولم تختر الحرب، بل فُرضت عليها”، مضيفاً أن “الحوار يكون مع داعمي الطرف الآخر”.

وردّاً على سؤال بشأن موقف الحكومة من المبادرة الأمريكية – السعودية التي أشار إليها بولس، وأسباب عدم الرد عليها حتى الآن، قال إدريس: “لدينا مبادرة سلام سودانية تمثل الحل الأمثل لإنهاء الحرب، وهي تتكامل مع المبادرات السابقة، بما فيها المبادرة الأمريكية – السعودية. وفي جوهرها تهدف إلى حماية الدولة ووقف جرائم الحرب غير المسبوقة التي ارتكبتها الميليشيات المتمردة”.

أكمل القراءة

صن نار

تخطيطا لضمّها… الكيان يتوسّع في القدس الشرقية خارج حدود 67

نشرت

في

القدس المحتلة- مصادر

كشفت صحيفة عبرية، الاثنين، عن أن الحكومة الإسرائيلية تخطط لزيادة مساحة مدينة القدس الشرقية المحتلة عبر الاستيطان في الضفة الغربية.

وقالت “يديعوت أحرونوت” إن الحكومة تروج لخطة بناء في مستوطنة “آدم” بوسط الضفة الغربية، و”الادعاء الرسمي هو أن النية هي توسيع المستوطنة”.

واستدركت: “لكن النية في الواقع هي توسيع (مدينة) القدس خارج حدود عام 1967، لأول مرة منذ حرب الأيام الستة (1967)، وهذا يعني (فرض) السيادة الفعلية على الأراضي (الضم) وتوسيع القدس”.

وتقع مستوطنة “آدم” شمالي القدس الشرقية، المدينة التي يتمسك بها الفلسطينيون عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967.

وبحسب الصحيفة فإن الخطة تتضمن “بناء مئات الوحدات الاستيطانية لصالح متدينين إسرائيليين”.

أكمل القراءة

صن نار

فرنسا: سقوط قتيل بمدينة ليون… في معركة حول زيارة ريما حسن

نشرت

في

باريس ـ مصادر

أثار مقتل شاب فرنسي من التيار اليميني المتطرف في مدينة ليون موجة جدل سياسي وأمني واسع في فرنسا، بعدما تعرّض لاعتداء عنيف خلال مواجهات وقعت على هامش مؤتمر كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن، المعروفة بدفاعها عن القضية الفلسطينية وانتقاداتها الحادة لإسرائيل.

وتوفي الشاب البالغ 23 عاما، ويدعى كونتان، متأثرا بجروح خطيرة في الرأس بعد إصابته خلال اشتباكات حدثت مساء الخميس 12 فيفري/شباط قرب معهد الدراسات السياسية في ليون (Sciences Po)، حيث كانت تُعقد ندوة سياسية شاركت فيها النائبة الأوروبية ريما حسن.

من جانبها، وسعت النيابة العامة، في ليون، التحقيق من “عنف مشدد” إلى “ضربات قاتلة مشددة”، فيما أظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام فرنسية مشاهد اعتداء جماعي على عدة أشخاص، بينهم من يُرجح أنه الضحية.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الضحية كان ناشطا في أوساط اليمبن القومي المتشدد وتحديدا أنصار عودة النظام الملكي، ومرتبطا سابقا بتنظيمات قومية متطرفة.

وكان عدد من نشطاء اليمين قد تجمعوا قرب المؤتمر الذي استُضيقت فيه النائبة حسن، ضمن تحرك احتجاجي على مشاركتها، فيما تتهم مجموعات يمينية نشطاء من التيار “المناهض للفاشية” (اليسار الراديكالي) بالوقوف وراء الاعتداء.

في المقابل، لم تؤكد السلطات حتى الآن مسؤولية أية جهة، مؤكدة أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، وسط تحذيرات من انتشار معلومات مضللة على شبكات التواصل.

وتُعد ريما حسن من أبرز الوجوه السياسية الفرنسية ذات الأصول العربية داخل البرلمان الأوروبي، وقد برزت خلال السنوات الماضية كصوت قوي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، خصوصا منذ حرب غزة.

فمواقفها المنتقدة للسياسات الإسرائيلية جعلتها هدفا دائما لهجمات سياسية وإعلامية، تتهمها بدعم خطاب “معاد للسامية”. وكان المؤتمر الذي شاركت فيه في ليون مرتبطا بقضايا سياسية وحقوقية تتصل بفلسطين، مما جعل الحدث محاطا بتوتر أمني مسبق.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء، معتبرا أن الضحية كان “ضحية انفجار عنف غير مسبوق”، مؤكدا أن “لا قضية ولا أيديولوجيا يمكن أن تبرر القتل”.

يشار إلى أن مقتل الشاب اليميني المتطرف، استغلّته أحزاب اليمين وأقصى اليمين التقليدية التي نشرت تدوينات ومواقف تصوّر الحادثة على أنها “عملية سحل ممنهجة ناتجة عن كمين” وليست مجرد معركة بين شبّان من جهتين سياسيتين مختلفتين، كما اتهمت هذه الأحزاب ـ ضمنيا أو علانية ـ ما أسمته باليسار المتطرف وخاصة حركة فرنسا الأبية، بارتكاب الجريمة.

ومن جهته، ردّ رئيس فرنسا الأبية “جان لوك ميلانشون” على هذا الاتهام قائلا إنه بقدر ما هو متعاطف مع عائلة الضحية، بقدر ما ينفي أية علاقة بين مناضلي حزبه وحادثة القتل هذه.

أكمل القراءة

صن نار