تابعنا على

ثقافيا

جندوبة… نحو تأسيس شركات أهلية في المجال الثقافي

نشرت

في

من أميرة قارشي

تثمينا لمخزون الجهة بحرص ومتابعة من وزيرة الشؤون الثقافية د. حياة قطاط وبحضور مديرة ادارة التخطيط والبرمجة بالوزارة راضية عامري، تنظّم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالشراكة مع جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب بجندوبة وتحت اشراف والي جندوبة غدا 8 مارس وبفضاء المركّب الثقافي”عمرالسعيدي” بجندوبة، ندوة بعنوان” آليات بعث شركات أهلية في المجال الثقافي”.

تفتتح الندوة بزيارة معرض الخدمات البنكية والاستثمارية والحوافز التشغيلية لمختلف الادارات الجهوية والمنظمات والجمعيات ذات الصلة فعرض سمعي بصري تتخلله مقدّمة تعريفية بالمرسوم المتعلّق ببعث الشركات الأهلية وإثر ذلك تقدّم مداخلة للاستاذ نعمان الحباسي المدير العام المكلّف بالمركز الوطني للسينما والصورة بعنوان “الشركات الاهلية في المجال السينمائي” ثم تقدّم الاستاذة سامية شلبي وهي خبيرة ممثّلة عن كونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية مداخلة بعنوان “الاقتصاد البرتقالي أو الابداعي: تحفيز للنمو والرفاهية الاجتماعية” لتعرض إثر ذلك الشركة الاهلية المحلية بالجريصة صاحبة مبادرة “القرية السينمائية بالجريصة” تجربتها في مجال بعث شركة سينمائية.

بعد ذلك تنتظم حلقة حوار مع المحاضرين والمتدخلين من الادارات الجهوية ذات الصلة بالتشغيل ودعم الاستثمار فالاختتام بتلاوة التقرير العام للندوة ورفع توصياتها من خلال عرض يقدّمه الاستاذ منصف كريمي المنسّق العام للندوة وكاهية مدير المؤسسات والتظاهرات الثقافية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة.

وتندرج هذه الندوة في اطار تثمين الشركات الأهلية التي تنصهر ضمن التوجّهات الجديدة للمنوال الاقتصادي والتنموي الجديد في تونس حيث يكون أبناء الشعب شركاء في الوطن والثروة ومساهمين في المشهد الثقافي والفني ضمن صناعات ثقافية بديلة تعتمد التكنولوجيات الحديثة وتنهل من روح الذكاء الاصطناعي وبما يهدف إلى مزيد دفع الاستثمار وملاءمته مع الأولويات الوطنية وبما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة من خلال مزيد دعم الشركات الأهلية والاحاطة بها بما يساهم في دفع التنمية بالجهات وتوفير مواطن الشغل من خلال إدراج الشركات الأهلية ضمن الاستثمارات في القطاعات الثقافية والحرفية والفنية، الى جانب قطاع الفلاحة والصيد البحري وتربية الأحياء المائية، خصوصا ان الجهة تتوفّر على مخزون ثقافي وأثري وطبيعي محفّز على تأسيس شركات أهلية تثمّن هذا المخزون

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

افتتاح الصالون الوطني للفنون التشكيلية

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

افتتحت مساء اليوم السبت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي فعاليات الدورة الثانية للصالون الوطني للفنون التشكيلية، وذلك بـمتحف الفنون التشكيلية بمدينة الثقافة، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الموعد الفني الوطني.

ويعدّ صالون الفنون التشكيلية أحد أبرز التظاهرات الفنية التي تحتفي بالإبداع البصري، حيث يجمع أعمال نخبة من الفنانين التشكيليين من مختلف الأجيال والتجارب، مقدّمًا بانوراما فنية تعكس تنوّع المدارس والأساليب والرؤى الجمالية في المشهد التشكيلي التونسي المعاصر.

وخلال جولتها في أروقة المعرض، اطلعت الوزيرة على المعروضات الفنية، وتفاعلت مع عدد من الفنانين المشاركين، مؤكدة دعم الوزارة المتواصل للفنون التشكيلية ودورها في ترسيخ ثقافة الإبداع وتعزيز مكانة الفن كرافد أساسي من روافد التنمية الثقافية.

ويهدف هذا الصالون إلى توفير فضاء للعرض والحوار والتبادل الفني، وإبراز التجارب التشكيلية الوطنية، إلى جانب تعزيز العلاقة بين الفنان والجمهور، بما يسهم في تنشيط الحركة الفنية ودعم حضور الفنون البصرية داخل الفضاء الثقافي العام.

وتتواصل فعاليات الصالون إلى غاية 24 فيفري 2026، ليظلّ متحف الفنون التشكيلية بمدينة الثقافة موعدًا مفتوحًا لعشّاق الفن والمهتمين بالجمال والإبداع.

أكمل القراءة

ثقافيا

من الحوار الثقافي إلى الإشعاع السياحي: اختتام ناجح لتظاهرة “The Bridge 2026”

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

اختُتمت مساء أمس الأحد 18 جانفي 2026 فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge” بمدينة الحمامات، في أجواء احتفالية عكست النجاح اللافت الذي حققته هذه التظاهرة الثقافية والسياحية، مؤكدة قدرتها على ترسيخ مكانتها كموعد سنوي يجمع بين فنون الطهي والحوار الثقافي، ويجعل من المطبخ جسراً للتلاقي بين الشعوب والثقافات.

يذكر أن هذه الدورة جاءت تتويجاً لمسار انطلق بنجاح في نسخته الأولى، حيث تمكنت “The Bridge” في دورتها الثانية من البناء على التجربة السابقة وتطوير برنامجها من حيث حجم المشاركة الدولية وتنوّع الأنشطة وجودتها، مما أسهم في استقطاب اهتمام واسع من الأوساط الدبلوماسية والإعلامية والمهنية، إلى جانب إقبال ملحوظ من جمهور المهتمين بفنون الطهي والسياحة الثقافية.

اوقد شهد حفل الاختتام حضوراً دبلوماسياً وإعلامياً مكثفاً، تمثل في مشاركة عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب فاعلين في القطاع السياحي ومديري نزل ومهنيين في مجالي السياحة وفنون الطهي، فضلاً عن تغطية إعلامية ساهمت في تسليط الضوء على أهداف التظاهرة ورسائلها الثقافية والسياحية.

وعلى امتداد أيام التظاهرة في الفترة من 14 إلى 18 جانفي، قدّم المنظمون والمشاركون “The Bridge 2026” برنامجاً ثرياً ومتنوّعاً، جمع بين عروض الطهي الحي التي أبدع فيها طهاة محترفون من تونس وعدد من الدول الأوروبية، وورشات عمل تفاعلية لتبادل الخبرات بين المهنيين، إلى جانب لقاءات هدفت إلى تعزيز التعاون وبناء الشراكات في قطاعي السياحة وفنون الطهي، فضلاً عن تجارب تذوّق عكست ثراء النكهات وتنوّع المدارس المشاركة.

وتميّزت هذه الدورة بمشاركة نخبة من الطهاة من فرنسا وإيطاليا وتركيا، من بينهم الشيف التركي Hüdaverdi Akgün، والإيطالي Luca Codiglione Giannone، والفرنسي Cédric Ivon، إلى جانب الشيف الإيطالية Vincenza Arena، فضلاً عن أسماء تونسية بارزة، في إطار حوار مهني وثقافي أبرز القواسم المشتركة بين المطابخ المتوسطية وسلّط الضوء على خصوصية المطبخ التونسي باعتباره مكوّناً أساسياً من الهوية الثقافية الوطنية ورافداً مهماً من روافد الجذب السياحي.

وفي تصريح له، أكد طارق السالمي، منظم التظاهرة، أن “The Bridge 2026” نجحت في ترسيخ موقعها كمنصة للحوار الثقافي عبر فنون الطهي، ومثلت خطوة متقدمة في مسار الترويج لتونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة، قادرة على توظيف تراثها اللامادي، وعلى رأسه المطبخ التونسي، لدعم السياحة البديلة وتعزيز التنمية المستدامة.

من جهتها، عبّرت ألفة الطرابلسي، المنسقة العامة للتظاهرة، عن ارتياحها لنجاح هذه الدورة، مؤكدة أن التظاهرة أبرزت المطبخ كرافد ثقافي وسياحي فاعل، وأسهمت في تعزيز صورة تونس كفضاء للحوار والتبادل بين الثقافات. كما جدّدت “The Bridge 2026” التزامها بالمقاربة المستدامة، من خلال تشجيع استعمال المنتجات المحلية والتعريف بقيمتها الغذائية والثقافية، والعمل على الحد من التبذير الغذائي، انسجاماً مع التوجّهات العالمية الداعية إلى سياحة مسؤولة تحترم البيئة وتثمّن الموارد المحلية، وهي مقاربة لاقت استحسان المشاركين والمهنيين.

ونُظّمت التظاهرة بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، في إطار شراكة تهدف إلى تطوير المنتوج السياحي الوطني، والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز مكانة تونس على خارطة السياحة الثقافية والبديلة، وهو دعم أسهم في إنجاح هذه الدورة تنظيمياً وإعلامياً.

ومع اختتام فعالياتها، تكون تظاهرة “The Bridge” قد أكدت استمراريتها وجدواها، ورسّخت صورة تونس كوجهة سياحية وثقافية منفتحة وقادرة على الابتكار، حيث تلتقي الثقافة بالسياحة ويتحوّل المطبخ إلى لغة عالمية للحوار والتفاهم، في نجاح يفتح آفاقاً واعدة لمزيد من التطوير في الدورات القادمة.

أكمل القراءة

ثقافيا

مصر: الفنان فاروق حسني يفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة في JOY AWARDS 2026

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

حصل الفنان التشكيلي الكبير ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على جائزة الإنجاز مدى الحياة ضمن فعاليات JOY AWARDS 2026، تكريمًا لمسيرته الإبداعية الحافلة وإسهاماته البارزة في دعم الثقافة والفنون عربيًا ودوليًا.

ويُعد هذا التكريم اعترافًا مستحقًا بعطاء فني وثقافي امتد لعقود، جمع خلالها فاروق حسني بين التجربة التشكيلية الثرية والعمل المؤسسي الثقافي، حيث ترك بصمة واضحة في المشهد الفني المصري والعربي، وأسهم في ترسيخ مكانة الفن التشكيلي كرافد أساسي من روافد الثروة الثقافية.

وخلال فترة توليه وزارة الثقافة في مصر، لعب فاروق حسني دورًا محوريًا في تطوير البنية التحتية الثقافية، ودعم المؤسسات الفنية والمتاحف، إلى جانب رعايته لجيل واسع من الفنانين والمبدعين، مما أسهم في خلق مناخ ثقافي أكثر انفتاحًا وتنوعًا.

أما على المستوى الفني، فقد تميزت أعماله التشكيلية بأسلوب تجريدي خاص، حظي باهتمام النقاد واقتُنيت لوحاته في متاحف ومجموعات فنية مرموقة حول العالم، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء العربية في الفن المعاصر.

وتأتي جائزة الإنجاز مدى الحياة ضمن JOY AWARDS 2026 لتؤكد المكانة الرفيعة التي يحظى بها فاروق حسني، وتحتفي برحلة إبداعية وإنسانية ثرية شكّلت مصدر إلهام لأجيال متعاقبة، وأسهمت في تعزيز الحوار الثقافي والفني على المستويين الإقليمي والدولي.

أكمل القراءة

صن نار