تابعنا على

صن نار

وزير حرب الاحتلال يردّ على ماكرون و”حل الدولتين”: للفلسطينيين دولة الورق… ولنا دولة الواقع!

نشرت

في

 القدس المحتلة ـ مصادر

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحديه للقانون الدولي ولتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الداعية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقال محذرا إن حكومته ستبني الدولة اليهودية على أرض الواقع.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها كاتس الجمعة إلى بؤرة استيطانية شمال الضفة الغربية المحتلة كانت حكومته قررت قبل أيام تحويلها إلى مستوطنة، وفق موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري.

وزار كاتس البؤرة الاستيطانية “صانور” التي قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” قبل أيام تحويلها إلى مستوطنة.

والثلاثاء ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن الكابينت “صادق سرا (دون تحديد تاريخ) على إقامة 22 مستوطنة جديدة في “يهوذا والسامرة” (التسمية اليهودية للضفة الغربية)”.

وقالت حركة “السلام الآن” اليسارية المعارضة للاستيطان في بيان الخميس: “12 من المستوطنات التي أقرّها الكابينت هي بؤر استيطانية ومزارع غير قانونية أُنشئت في السنوات الأخيرة، وسيتم الآن إضفاء الشرعية عليها كمستوطنات رسمية”.

وأضافت الحركة الإسرائيلية: “9 منها مستوطنات جديدة كليا فيما تُعتبر إحدى المستوطنات القائمة نوفي برات، رسميًا حيّا لمستوطنة أخرى كفار أدوميم، وسيتم الآن الاعتراف بها كمستوطنة مستقلة”.

وأشار موقع “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن كاتس أشاد بقرار “الكابينت” ووصفه بأنه “لحظة تاريخية” للحركة الاستيطانية.

وقال إن القرار بمثابة “رسالة واضحة لماكرون ولأصدقائه، سيعترفون بدولة فلسطينية على الورق، وسنبني الدولة اليهودية الإسرائيلية على الأرض”.

وأضاف: “ستُرمى هذه الورقة في سلة المهملات، وستزدهر دولة إسرائيل (..) لا تهددونا بالعقوبات لأنكم لن تُجبرونا على الركوع”، وفق الموقع ذاته.

وفي وقت سابق الجمعة، قال ماكرون إن الاعتراف بدولة فلسطين هو “واجب أخلاقي”، وكان أعلن في أفريل/ نيسان أن باريس قد تعترف بدولة فلسطين خلال المؤتمر الدولي حول “حل الدولتين”.

ووفق حركة السلام الان اليسارية الإسرائيلية المعارضة للاستيطان فإن هناك 156 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ويحتلها 736 ألف مستوطن.

وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ سنوات إلى وقفه دون جدوى.

وجددت الحكومة الإسرائيلية، الجمعة، مهاجمتها للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية دعوته إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وانتقاده الحرب على قطاع غزة، قائلة إنه “لا تهمه الحقائق” ويسعى لمعاقبة تل أبيب.

ومنذ 20 شهرا ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في حق الفلسطينيين في قطاع غزة، وبدأت قبل 3 أشهر عملية تجويع ممنهج ومنعت جميع المؤسسات الدولية من إدخال إمدادات، وتحت ضغط دولي ومطالبات حثيثة ادعت تل أبيب توظيف “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة أمريكيا وإسرائيليا، لإدخال مساعدات.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في منشور على منصة إكس: “تستمر حملة الرئيس ماكرون الصليبية ضد الدولة اليهودية” على حد وصفها.

وادعت أن “الحقائق لا تهمّ ماكرون، ولا يوجد حصار إنساني (..) إنها كذبة صارخة، وتُسهّل إسرائيل حاليا دخول المساعدات إلى غزة”، وفق تعبيرها.

وزعمت أنه بدل الضغط على مقاتلي الفصائل بقطاع غزة “يريد ماكرون مكافأتهم بدولة فلسطينية (..) لا شك أن عيدها الوطني سيكون في 7 أكتوبر”، بحسب قولها.

وتابعت ادعاءها: “إسرائيل، التي تتعرض لهجمات على جبهات متعددة في محاولة لتدميرها، هي ما يسعى ماكرون لفرض عقوبات عليها”.

وأردفت الخارجية الإسرائيلية: “حماس، من جانبها، أشادت بتصريحات ماكرون، حماس تعرف السبب”، دون مزيد من التوضيح.

وخلال الأيام الماضية، وجه مسؤولون إسرائيليون بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، انتقادات للرئيس الفرنسي على خلفية تصريحاته بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأواخر العام الماضي، تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب بإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبسياسة متعمدة تمهد لتهجير قسري، مارست إسرائيل تجويعا بحق 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر منذ 2 مارس/ آذار الماضي بوجه المساعدات الإنسانية ولا سيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

واستبعدت تل أبيب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وكلفت “مؤسسة غزة الإنسانية” المرفوضة أمميا، بتوزيع مساعدات شحيحة جدا جنوب قطاع غزة لذر الرماد في العيون، ولإجبار الفلسطينيين على الجلاء من الشمال وإفراغه.

لكن المخطط الإسرائيلي فشل تحت وطأة المجاعة، بعد أن اقتحمت حشود فلسطينية يائسة مركزا لتوزيع مساعدات جنوب القطاع، فأطلق عليها الجيش الإسرائيلي الرصاص وأصاب عددا من الأهالي، وفق المكتب الإعلامي بغزة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

إيران: اكتشاف حقل غاز بـ200 مليار متر مكعب!

نشرت

في

طهران – معا- أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، يوم الأحد، اكتشاف أكثر من 7.5 تريليون قدم مكعبة (أكثر من 200 مليار متر مكعب) من الغاز الطبيعي في حقل يقع جنوبي إقليم فارس، جنوب إيران.

وقال باك نجاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، إن الكمية القابلة للاستخراج بعد احتساب عامل الاستخلاص تُقدّر بنحو 5.7 تريليون قدم مكعبة.

وأضاف أن الاكتشاف الجديد يشكل إضافة إلى احتياطيات إيران من الغاز، في وقت تسعى فيه طهران إلى تعزيز إنتاج الطاقة وتلبية الطلب المحلي، إلى جانب دعم خططها المستقبلية لتصدير الغاز.

ويأتي الإعلان في ظل تركيز إيران على عمليات التنقيب وتطوير حقول الغاز في جنوب البلاد، وهي المنطقة التي تضم عدداً من أبرز مكامن الطاقة الإيرانية.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: الطائرات الورقية التي ترعب الاحتلال… ما سرّها؟

نشرت

في

تل ابيب – معا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، اليوم، إن إسرائيل ستصعّد عملياتها العسكرية ضد المسؤولين عن إطلاق الطائرات المسيّرة والبالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في حال استمرار هذه العمليات. جاء ذلك عقب جلسة تقييم أمني شارك فيها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس مجلس الأمن القومي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

ووفق بيان مشترك لنتنياهو وكاتس، وجّهت إسرائيل تحذيرًا إلى حركة حماس بضرورة وقف عمليات الإطلاق «فورًا»، مهددين بزيادة عمليات الاستهداف ضد المسؤولين عنها، إلى جانب إخلاء السكان من المناطق التي تُطلق منها الطائرات المسيّرة والبالونات والطائرات الورقية. ويأتي التهديد في ظل تصاعد التوتر على حدود قطاع غزة، وسط تحذيرات إسرائيلية من استمرار ما تعتبره تهديدات جوية صادرة من القطاع.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الطائرات عبرت من قطاع غزة خلال 24 ساعة، وإن المؤسسة الأمنية تحقق فيما إذا كانت تستخدم لجمع معلومات استخباراتية أو تمهّد لعودة الطائرات والبالونات الحارقة.

لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلت أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع حتى الآن تأكيد أن الطائرات جاءت من القطاع. وبذلك تظل الجهة التي أطلقتها والهدف منها غير محسومين رسميا.

العنصر الذي أثار اهتمام المحققين هو طول الخيوط المتصلة بالطائرات. ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مسؤولين أمنيين أن اثنتين منها كانتا متصلتين بخيوط يتراوح طولها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات.

ولم تعلن السلطات الإسرائيلية ما إذا كانت الطائرات تحمل كاميرات أو أجهزة إرسال، لكن طول الخيط دفعها إلى فحص احتمال استخدامها لرصد اتجاهات الرياح ومواقع السقوط وأوقات استجابة القوات، تمهيدا لاستخدام وسائل جوية أخرى.

وتتيح الطائرة الورقية المربوطة بخيط طويل التحكم في ارتفاعها واتجاهها بدرجة أكبر من البالونات، كما يمكن تزويدها بكاميرا صغيرة لتصوير مواقع عسكرية أو مناطق حدودية.

وسبق أن أفادت “يديعوت أحرونوت” عام 2016 بأن حركة حماس استخدمت طائرات ورقية مزودة بكاميرات من طراز “غو برو” لمراقبة مواقع الجيش الإسرائيلي والبلدات المحاذية للقطاع.

غير أن الطائرات التي عُثر عليها خلال الأيام الأخيرة لم يُعلن العثور على كاميرات أو معدات تجسس داخلها، مما يجعل فرضية جمع المعلومات مجرد احتمال قيد الفحص.

أكمل القراءة

صن نار

ترامب: كندا ترفضنا… ولكنها تتمتع بامتيازات ولاية أمريكية!

نشرت

في

واشنطن/ ـ مصادر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كندا تريد الاستفادة من مزايا كونها ولاية أمريكية “دون أن تكون ولاية بالفعل”.

جاء ذلك في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، مساء السبت، علق فيها على التوتر التجاري والرسوم الجمركية بين بلاده وكندا.

وأفاد ترامب بأن كندا حصلت على أموال من المزارعين الأمريكيين وفرضت عليهم رسوما جمركية لسنوات طويلة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار ذلك.

وتابع في هذا الصدد قائلا: “كندا تريد الاستفادة من مزايا كونها ولاية دون أن تكون ولاية (أمريكية)”.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الكندي على تدوينة الرئيس الأمريكي.

والسبت، أعلنت كندا أنها سترد بالمثل على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 50 بالمائة على منتجات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده ستعلن خلال الأيام المقبلة تفاصيل إجراءات جمركية جديدة ضد الولايات المتحدة، على أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في 8 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأمس دخلت حيز التنفيذ الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على بعض المنتجات المستوردة من كندا، بحسب مراسلين.

وستؤثر هذه الرسوم على نحو 5 بالمائة من إجمالي السلع التي تصدرها كندا سنويا إلى الولايات المتحدة.

وتشمل المنتجات الكندية الخاضعة للرسوم، والبالغة قيمتها نحو 20 مليار دولار، مجموعة متنوعة من السلع كالأخشاب والمعادن والمحروقات.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار