تابعنا على

صن نار

الإعدامات العشوائية في غزة… هيئة حقوق الإنسان الفلسطينية: هذه أعمال انتقامية خارج إطار القضاء

نشرت

في

بيت لحم- معا

تنظر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بقلق بالغ إلى حالات الإعدام الميداني خارج نطاق القانون والقضاء التي شهدها قطاع غزة يوم الاثنين 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتي سبقتها عمليات قتل لمواطنين، من بينها مقتل الصحفي صالح الجعفراوي في حي الصبرة بمدينة غزة على يد مجموعات مسلّحة خارجة عن القانون.

واضافت “إن موجة الإعدامات الميدانية دون محاكمة وحالات اطلاق النار على الأرجل التي حصلت بعد وقف اطلاق النار في قطاع غزة، لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وتشكل جريمة قانونية وأخلاقية تستوجب الإدانة والمساءلة العاجلة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في إصدار الأوامر أو تنفيذ هذه الجرائم، ضمانًا لعدم الإفلات من العقاب وصونًا للقيم العدلية والإنسانية التي يقوم عليها المجتمع الفلسطيني”.

واكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة والسلامة الجسدية والحق في المحاكمة العادلة، وتشكل مظهرًا خطيرًا لحالة الفوضى وانهيار سيادة القانون التي سعى الاحتلال الإسرائيلي إلى هندستها ورعايتها منهجيًا في سياق الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني منذ أكثر من عامين.

وقالت “كما تعكس هذه الانتهاكات الانهيار العميق في النظام العام وتفكك مؤسسات إنفاذ القانون، وهي من النتائج المباشرة والمدمرة للعدوان الإسرائيلي وسياساته التي استهدفت البنية المؤسسية الفلسطينية، وأدت لحالة فراغ قانوني وإنساني خطير يهدد أسس العدالة والأمن المجتمعي”.

وفي ضوء التوترات الاجتماعية والأمنية الداخلية،حذرت الهيئة من تصاعد الانتهاكات، ولا سيّما الاعتقالات التعسفية وإحداث الاصابات، والاعتداء على الحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، مؤكدة أن احترام الحق في الحياة لا يقتصر على زمن الحرب، بل يشمل أيضاً حماية المواطنين من أي اعتداء داخلي أو إجراءات انتقامية أو ميدانية خارج إطار القضاء.

وتابعت “إن استمرار مظاهر الانتقام والفوضى، وممارسة العدالة خارج إطار القانون، يُنذر بعواقب خطيرة على الأمن المجتمعي، ويقوّض فرص التعافي”.

واكدت الهيئة على أن استعادة سيادة القانون والنظام العام يجب أن تكون أولوية وطنية عاجلة، من خلال سرعة التوافق الوطني على تمكين أجهزة إنفاذ القانون من أداء مهامها وفق المعايير القانونية، وضمان التحقيق والمساءلة العادلة لكل من تورط في جرائم أو انتهاكات، بعيدًا عن أية دوافع فصائلية أو انتقامية.

وطالبت الهيئة المستقلة جميع الجهات الفلسطينية في قطاع غزة، خاصة حركة حماس، بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والقانونية في حماية الحقوق والحريات العامة، وضمان الحق في الحياة وسيادة القانون، ومنع أية تجاوزات أو اعتداءات على المواطنين أو الممتلكات.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

السودان: مصرع عشرات المدنيين في قصف على كردفان… والسلطة والمعارضة تتقاذفان التهم

نشرت

في

الخرطوم ـ مصادر

أعلنت “الحركة الشعبية لتحرير السودان” و”قوات الدعم السريع”، في بيانين منفصلين، أن 45 مدنياً لقوا مصرعهم وأصيب 8 آخرون بجروح بالغة، بينهم نساء وأطفال، في هجوم شنّته طائرة مسيّرة قتالية تابعة للجيش على منطقة كومو في جنوب إقليم كردفان.

ويتزامن ذلك مع تصاعد المعارك العنيفة بين “الدعم السريع” وقوات الجيش المتحصّنة في مقر “الفرقة 22 مشاة” بمدينة بابنوسة غربي كردفان، وذلك رغم الهدنة التي أعلنتها “قوات الدعم السريع” مؤخراً من طرف واحد.

وفي بيانها، أدانت “الحركة الشعبية” الهجوم على كومو وعدّته استهدافاً لطلاب المدارس والمواطنين العُزّل، قائلة: “هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يستهدف فيها الجيش مناطق سيطرة (الحركة الشعبية)، إذ سبق أن ارتكب مجازر أخرى بحق التلاميذ في مدرسة الهدرا بمدينة هيبان”.

وتوعّدت الحركة بالرد بقوة لتحطيم ما سمّته “معبد الحركة الإسلامية الإرهابية”، مؤكدة أنها “ناضلت لأكثر من 4 عقود، ولا تزال، لتحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني المهمّش في الحرية والعدالة والمساواة”.

من جانبها، أدانت أيضاً “قوات الدعم السريع” الهجوم، وعدّته “انتهاكاً مروّعاً” استهدف المدنيين في المنطقة، ووصفته في بيانها بأنه “يعكس نهجاً متكرراً من الاستهداف للمدنيين العزل، وانتهاكاً لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني”.

ولم تصدر تعليقات رسمية عن الجيش، لكن منصات إلكترونية موالية له ذكرت أن الجيش وجّه ضربات جوية دقيقة ومكثفة استهدفت معسكراً لتدريب عناصر “الحركة الشعبية” التي يتزعمها عبد العزيز الحلو، ما أدّى إلى مقتل سرية كاملة من الأفراد أثناء وجودهم في المعسكر.

أكمل القراءة

صن نار

سوريا: في عملية مشتركة بين الجولاني والأمريكاني… أو: عندما تهجم داعش على داعش!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بالتعاون مع وزارة الداخلية السورية عن تدمير أكثر من 15 موقعا تحتوي على مخابئ أسلحة تابعة لتنظيم “داعش” جنوب سوريا خلال الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر.

وبحسب البيان، عمل عسكريون أمريكيون من قوة المهمة المشتركة – العملية العزم الثابت (CJTF-OIR) مع القوات السورية في تحديد والقضاء على منشآت تخزين أسلحة التنظيم عبر محافظة ريف دمشق، وذلك عبر سلسلة من الغارات الجوية والتفجيرات البرية.

وأسفرت العملية المشتركة عن تدمير أكثر من 130 مدفع هاون وصاروخ وبنادق هجومية متعددة ورشاشات وألغام مضادة للدبابات ومواد لبناء عبوات ناسفة بدائية وكميات من المخدرات.

وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “هذه العملية الناجحة تضمن أن المكاسب المحققة ضد تنظيم “داعش” دائمة، وأن المجموعة غير قادرة على إعادة التجدد أو تصدير الهجمات الإرهابية إلى الوطن الولايات المتحدة وحول العالم”.

تم إنشاء قوة المهمة المشتركة – العملية “العزم الثابت” من قبل القيادة المركزية الأمريكية في عام 2014، وتقدم المشورة والمساعدة للقوات الشريكة في الحرب ضد تنظيم “داعش”، وقد تدهور التهديد التقليدي للمجموعة الإرهابية منذ هزيمتها الإقليمية في عام 2019، حيث تشتت مقاتلو التنظيم الإرهابي.

وأكد كوبر: “سنظل متيقظين ونواصل السعي بقوة لملاحقة بقايا تنظيم داعش في سوريا”، مشددا على استمرار الجهود لمواجهة التهديد الإرهابي في المنطقة.

أكمل القراءة

صن نار

نتنياهو بين الإدانة والعفو الرئاسي… فرصة استعراضية لـ”ديمقراطية” الكيان!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، إن محيط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوضح أن التنحي عن الحياة السياسية “ليس مطروحًا على الإطلاق”، وذلك في سياق مناقشة طلب العفو الذي قدمه الأخير إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ لوضع حد لمحاكمته الجارية منذ سنوات.

وذكرت القناة أن محيط نتنياهو أكد لعدة جهات رسمية وإعلامية أن رئيس الوزراء رفض العفو بأية خطوة تتضمن انسحابه مؤقتًا أو دائمًا من الساحة السياسية، رغم أن هذا الشرط طُرح في نقاشات قانونية وسياسية سابقة حول إمكانية إنهاء ملفه القضائي.

وبالتوازي، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن هرتسوغ يواجه “معضلة معقّدة” قد تشكّل القرار الأهم في ولايته.

وأوضحت أن طلب نتنياهو لا يتضمن أي اعتراف بالمسؤولية أو تعبير عن الندم، وهو ما يزيد من حساسية النظر في ملف العفو.

ووفق الصحيفة، فإن هرتسوغ قد يدرس خيارات تشمل منح عفو مشروط بمقابل عام، مثل خطوات تتعلق بإصلاحات قضائية أو بإجراءات لتخفيف التوتر الداخلي، إلا أن غياب أي التزام من جانب نتنياهو يجعل ذلك “صعبًا للغاية”.

وفي تقرير آخر، قالت الهيئة الرسمية إن “الرئيس هرتسوغ يدرس أيضًا إمكانية الدفع نحو اتفاق تسوية قضائية بين نتنياهو والنيابة، بهدف إنهاء المحاكمة عبر مسار قانوني بديل، إلا أن أي اتفاق من هذا النوع يتطلّب اعترافًا من نتنياهو ببعض التهم، وهو ما لم يبدِ رئيس الحكومة استعدادًا له حتى الآن”.

جاء ذلك بالتزامن مع تجمع عشرات المتظاهرين أمام منزل الرئيس في تل أبيب، رافعين شعارات تطالب برفض العفو، وفق موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

وقال مكتب هرتسوغ، في بيان، إن الرئيس “لم يبدأ بعد مناقشة الطلب”، وإن أي تسريبات حول شروط أو توجهات مسبقة “لا أساس لها”، مؤكدًا أن القرار سيتخذ فقط بعد تلقي جميع الآراء القانونية.

وتتوقع وسائل إعلام عبرية، من بينها هيئة البث نفسها، أن يستغرق بحث ملف نتنياهو عدة أسابيع، وسط انقسام سياسي واسع حول العفو، بين معارضين يرون فيه “مسّا بسيادة القانون”، ومؤيدين يعتبرون إنهاء المحاكمة خطوة ضرورية لـ”استقرار النظام السياسي” داخل إسرائيل، على حد زعمهم.

والأحد، قدّم نتنياهو (76 عاما) طلبا رسميا إلى هرتسوغ للعفو عنه ووقف محاكمته في قضايا تستلزم سجنه بحال إدانته، لكن الطلب لم يتضمن إقرارا صريحا بالذنب، بحسب إعلام عبري.

ومنذ بداية محاكمته في 3 ملفات فساد، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب وتقديم طلب للعفو عنه، إذ لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

ويتعلق “الملف 1000” في الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو بحصوله وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات مختلفة.من جهتها،

كذلك يُتهم نتنياهو في “الملف 2000” بالتفاوض مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

أما “الملف 4000” فيخص تقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا بشركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

وإضافة إلى محاكمته محليا، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مذكرة لاعتقال نتنياهو، لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

أكمل القراءة

صن نار