تابعنا على

صن نار

اختتام فعاليات هاكاثون ActInSpace تونس بمدينة العلوم

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

اختُتمت مساء امس فعاليات هاكاثون ActInSpace Tunisia، الذي انتظم يومي 30 و31 جانفي 2026 بمدينة العلوم بتونس، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الفضائية في خدمة تحديات الأرض والفضاء”، بعد يومين من العمل المكثف والتفاعل الإبداعي بين عشرات المشاركين من مختلف جهات البلاد. ويُعدّ ActInSpace Tunisia النسخة الوطنية من الهاكاثون الدولي المخصص للابتكار في مجال الفضاء، والذي نظمته الجمعية الإفريقية للتنمية الجيوفضائية (AGEOS) في إطار برنامج ActInSpace الذي أطلقته وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) والمركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية (CNES)، بالتوازي مع تنظيمه في أكثر من 30 دولة وما يزيد عن 600 مدينة حول العالم.

وقد نُظم الحدث بالشراكة مع مدينة العلوم بتونس، وبدعم من عدد هام من الشركاء الدوليين والإقليميين، من بينهم مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، وبرنامج UN-SPIDER، وSATNAV JPO، إلى جانب مجموعة من المؤسسات الوطنية والأكاديمية والعسكرية، منها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واللجنة الوطنية للأنشطة خارج الغلاف الجوي (CNEEA)، وجيش الطيران التونسي، ومدرسة الطيران ببرج العامري، ومدرسة الاختصاصات الجوية، والمركز الوطني لرسم الخرائط والاستشعار عن بعد، إضافة إلى مراكز بحث ومخابر علمية وعدد من الفاعلين في القطاع الخاص.

جلسة افتتاحية رفيعة المستوى حول الابتكار الفضائي

وانطلقت فعاليات الهاكاثون بجلسة افتتاحية عامة جمعت خبراء وباحثين وصناعيين وصناع قرار ومبتكرين، تم خلالها التطرق إلى دور التكنولوجيات الفضائية والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية المستدامة. وتضمنت الجلسة مداخلات رئيسية وحلقتي نقاش تناولتا سبل توظيف البيانات والتقنيات الفضائية في اتخاذ القرار، وإدارة الموارد الطبيعية، والفلاحة، وبناء المدن المستدامة، إلى جانب قضايا الابتكار المسؤول والذكاء الاصطناعي.

هاكاثون لتحويل التكنولوجيات الفضائية إلى حلول عملية

وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت أشغال الهاكاثون بمشاركة حوالي 80 مشاركًا من أكثر من 15 ولاية، موزعين على ما يفوق 20 فريقًا متعدد الاختصاصات، ضمت طلبة ومهندسين ومطورين وباحثين ومصممين ورواد أعمال. وقد حظي المشاركون بتأطير نحو عشرين خبيرًا ومدربًا في مجالات الهندسة، والذكاء الاصطناعي، والنمذجة، والتصميم، وبناء نماذج الأعمال والتواصل.

وخلال 24 ساعة من العمل المتواصل، طوّرت الفرق حلولا مبتكرة لأكثر من 20 تحديًا اقترحها شركاء دوليون، على غرار Airbus وThales Alenia Space وCNES، بالاعتماد على بيانات وتكنولوجيات فضائية في مجالات رصد الأرض، والجيوفضاء، والاتصالات، والملاحة عبر الأقمار الصناعية. وتمثّل الهدف الأساسي للهاكاثون في تصميم نماذج أولية ذات أثر مجتمعي واضح، قادرة على الاستجابة لتحديات كبرى مثل التغير المناخي، وإزالة الكربون، وإدارة الموارد الطبيعية، والتنقل، والأمن، والتنمية المستدامة، إلى جانب قضايا استكشاف الفضاء وإدارة الحطام الفضائي. كما استفاد المشاركون من زيارات ميدانية ودورات تدريبية في تصميم تجربة المستخدم والمهارات الشخصية والاتصالية. دعم الابتكار التونسي والانفتاح على العالمية.

وفي هذا السياق، أكدت نسرين شحاتة، رئيسة جمعية AGEOS ومديرة ActInSpace Tunisia، أن الهاكاثون سعى إلى تعبئة الطاقات الشابة والكفاءات التونسية وربط التكنولوجيات الفضائية بالاستخدامات العملية على المستوى المحلي، بما يساهم في بلورة حلول مبتكرة ومستدامة وقابلة للتنفيذ.

وقد أُعلن في ختام التظاهرة عن تتويج الفرق الفائزة، حيث سيحظى الفريق المتصدر بفرصة تمثيل تونس والمشاركة في النهائي الدولي الذي سيُقام بمدينة بوردو الفرنسية يومي 1 و2 أفريل 2026، إلى جانب جوائز دولية مقدمة من Airbus وThales Alenia Space وCNES، فضلاً عن جوائز وطنية في مجالات التكوين والمرافقة ومحاكاة الطيران.

واختُتمت فعاليات ActInSpace Tunisia في أجواء احتفالية عكست نجاح هذه الدورة، مؤكدة مكانة تونس كمنصة واعدة للابتكار في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الكيان يُدين إبادة الأرمن: “الشيطان يعظ”… أم ابتزاز للحليف التركي؟!

نشرت

في

تل أبيب- معا

على خلفية الأزمة المتصاعدة مع تركيا، تعتزم الحكومة الإسرائيلية دراسة مشروع قرار وزير الخارجية جدعون ساعر يدعو إلى الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية للأرمن.

وينص مشروع القرار على أن إسرائيل، الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق الشعب الأرمني في نهاية الإمبراطورية العثمانية.

كما ينص المقترح على إدانة إنكار الحقيقة التاريخية لهذه الأحداث أو التقليل من شأنها أو تحريفها. وسيُرفع القرار أيضا إلى الكنيست للموافقة عليه.

أكمل القراءة

صن نار

الكوريتان: “بيونغ يانغ” تختبر مدافع متطوّرة… وقلق متزايد في الجنوب

نشرت

في

سيول-وكالات

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبارات لأنظمة مدفعية وصاروخية مطوَّرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الجمعة، في خطوة اعتبرها أحد المراقبين “استعراض قوّة” إزاء سيول.

وذكرت الوكالة أن كيم أشرف على اختبارات “لأسلحة رئيسية” أجرتها معاهد البحوث الدفاعية بموجب الخطة الخمسية للتطوير العسكري للبلاد.

وأضافت أن هذه الاختبارات قيّمت راجمة صواريخ متعددة مطوَّرة عيار 240 مليمترا يصل مداها المعلن إلى 90 كيلومترا، ورأسا حربيا “لمهمة خاصة” مخصصا لصاروخ باليستي تكتيكي، وقذائف مدافع هاوتزر الذاتية الدفع عيار 155 مليمترا قادرة على الوصول إلى مسافة 65 كيلومترا.

وأعرب كيم عن رضاه عن النتائج، مشيرا إلى أنّ الاختبارات أظهرت تقدما في تعزيز القوة النارية على طول الحدود الجنوبية من خلال زيادة الأتمتة، والمدى الأبعد، والدقة الأعلى.

كما جدد كيم التأكيد أن سياسة الدفاع عن النفس التي تنتهجها بيونغ يانغ لا تقضي بتعزيز القدرات الدفاعية فحسب، بل تهدف أيضا إلى تعزيز ما وصفه بـ”الوضعية الهجومية الفتاكة والمدمرة” لردع الأعداء.

ودعا إلى النشر السريع لأنظمة الضربات بعيدة المدى المطوَّرة، مشددا على أن تطوير القوات المدفعية والصاروخية للبلاد لا يزال يمثل أولوية بموجب الخطة الدفاعية الخمسية.

وفي تصريح لوكالة فرانس بريس، اعتبر يانغ مو-جين المدير السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول أن المعلومات التي عممتها بيونغ يانغ هدفها “استعراض القوة إزاء منطقة العاصمة الكورية الجنوبية”.

وأشار إلى أن كوريا الشمالية “كشفت عن نيتها الاستراتيجية من خلال تقديم إثارة القلق والخوف في نفوس السكان بواسطة استعراضات منتظمة للقوّة العسكرية، على أنها شكل من أشكال الردع”.

وتخضع كوريا الشمالية المعزولة على الصعيد الدبلوماسي لسلسلة عقوبات بسبب برنامج نووي تعهّد زعماء البلد مواصلته بهدف ردع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأعلن كيم جونغ أون أن الجيش “يزوّد القوات البحرية بأسلحة نووية”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية (كاي سي ان بي) الأربعاء، معربا عن نيّته إنشاء سفن عسكرية بزنة 10 آلاف طنّ.

والثلاثاء، نقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله إن جهود التحديث العسكري التي تقوم بها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدفع المنطقة “على حافة حرب نووية”.

وما زالت الجارتان الكوريتان في حالة حرب تقنيا، إذ إن النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 انتهى بهدنة وليس باتفاق سلام. وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود المشتركة.

ومنذ فشل قمّة 2019 بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب بسبب تباين بشأن نزع السلاح النووي من البلد ورفع العقوبات التي تستهدفه، أعلنت السلطات مرارا أن كوريا الشمالية “دولة نووية بقرار لا رجعة فيه”.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: بعد “الصمود” و”حنظلة”… سفينة “حنظلة2″، في طريقها لمواجهة الحصار وقوات الاحتلال

نشرت

في

أنقرة ـ مصادر

تواصل سفينة “حنظلة 2” التي انطلقت من السويد ضمن مبادرة تضامن أوروبية، رحلتها عبر عدد من الموانئ الاسكندنافية، في إطار مسار تقول الجهة المنظمة إنه يهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين.

وانطلقت السفينة في 14 ماي/أيار الماضي من مدينة مالمو جنوبي السويد، ضمن مشروع “الإبحار إلى غزة” الذي تقوده مجموعات مدنية من السويد والنرويج والدانمارك، على أن تنضم في سبتمبر/أيلول المقبل إلى تحركات بحرية دولية متجهة نحو القطاع.

وبحسب معلومات على موقع مبادرة “الإبحار إلى غزة”، فإن المشروع مستمر منذ العام 2009 بهدف التضامن مع سكان القطاع، ويعد جزءًا من “ائتلاف أسطول الحرية” الذي ينظم حملات بحرية مدنية دعما للفلسطينيين.

ومنذ أواخر أوت/آب 2025، انطلقت سفن ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” باتجاه قطاع غزة، في إطار محاولات لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2006، والذي اشتد منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فيما اعترضت السلطات الإسرائيلية العديد من هذه السفن، واعتقلت الناشطين على متنها وأخضعتهم للضرب والتنكيل قبل أن ترحلهم إلى بلدانهم.

وفي 18 ماي/أيار الماضي هاجمت القوات الإسرائيلية 50 قاربا تابعة لـ”أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقتلتهم جميعا، رغم تأكيدهم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار