تابعنا على

صن نار

روسيا ومصر في بريكس.. البيت الروسي بالقاهرة يبحث آفاق التعاون الجديدة

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر. القاهرة

ناقش أعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، خلال لقاء عُقد مساء أمس الاثنين 14 سبتمبر 2026 في البيت الروسي بالقاهرة، آفاق التعاون بين مصر وروسيا في إطار مجموعة بريكس، والفرص الجديدة التي يتيحها انضمام مصر إلى التجمع الدولي.

وجاء اللقاء عقب اختتام أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس، التي استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من قادة دول المجموعة، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وتناول المشاركون أهمية مجموعة بريكس في تعزيز التعاون الدولي، إلى جانب بحث إمكانات توسيع مجالات التعاون والعلاقات المصرية الروسية، خاصة في المجالات الثقافية والتعليمية والإنسانية والمجتمعية.

وأكد إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، تنامي أهمية مجموعة بريكس على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن مشاركة مصر في المجموعة تفتح آفاقًا جديدة أمام تعزيز التعاون مع روسيا، كما أشاد بدور البيت الروسي بالقاهرة في دعم العلاقات الشعبية والثقافية بين البلدين.

من جانبه، استعرض فاديم زايشيكوف، رئيس مكتب تمثيل الوكالة الفيدرالية الروسية للتعاون الإنساني الدولي ومدير المراكز الثقافيه في مصر، فرص تطوير التعاون الإنساني في إطار بريكس، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به منظمات المجتمع المدني في دعم وتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء.

كما قدم عزت سعد، السفير المصري السابق لدى روسيا، عرضًا تاريخيًا حول نشأة مجموعة بريكس ومراحل تطورها، متناولا دورها المتنامي في النظام الدولي المعاصر.

وأدار اللقاء د. شريف جاد، الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، الذي أكد إمكانية مساهمة أعضاء الجمعية في دعم مبادرات بريكس، من خلال المشاركة في المشروعات الثقافية والتعليمية والمجتمعية.

وفي ختام اللقاء، بحث المشاركون آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة، وطرح عدد من الأفكار والمبادرات الجديدة التي تستهدف دعم وتعزيز العلاقات المصرية الروسية، وتوسيع مجالات التواصل بين شعبي البلدين.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

هرمز تحت النار: سحب ناقلة محترقة إلى عُمان… وإنقاذ طاقمها

نشرت

في

مسقط ـ وكالات

أعلنت السلطات العمانية الثلاثاء سحب ناقلة نفط إلى أحد موانئ السلطنة عقب إخماد حريق اندلع فيها إثر استهدافها في وقت سابق، ومواصلة عمليات البحث عن اثنين من طاقمها.

وقال مركز الأمن البحري في بيان على منصة إكس إنه يتابع “عمليات قطْر ناقلة النفط ELGAIA التي ترفع علم جمهورية بنما، إلى أحد الموانئ في سلطنة عُمان عقب إخماد حريق اندلع في غرفة محركاتها إثر تعرضها للاستهداف في وقت سابق، وذلك على بُعد 1,3 أميال بحرية شمال شرق محافظة مسندم”.

وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع العمانية “قامت إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية بعملية إخلاء 23 فردا من طاقم الناقلة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم… فيما تتواصل عمليات البحث عن فردين من أفراد الطاقم لا يزالان في عداد المفقودين”.

وفيما لم تذكر السلطات تاريخ الهجوم، كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي او) أفادت بتلقيها بلاغا عن تعرض سفينة السبت لهجوم بـ”مقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز”، وأظهرت الخريطة موقعا شمال سواحل محافظة مسندم.

وأضافت الهيئة أن “حريقا اندلع على متن السفينة… وتتواجد السلطات المحلية في موقع الحادث وتساعد في إجلاء أفراد الطاقم”.

كما قالت شركة الأمن البحري البريطانية “فانغارد” إنها تلقت بلاغا بشأن حادثة السبت لـ”ناقلة ترفع علم باناما تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز”، وأشارت إلى أن البحرية العُمانية تحركت لإجلاء الطاقم.

وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فيفري بضربات شنّتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل. وردا على ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية لمنع السفن من التوجّه إليها أو مغادرتها، بهدف قطع الإيرادات عن إيران.

وأعلنت سلطنة عُمان مساء الأحد تأجيل اجتماع كان مقررا عقده الاثنين بين إيران ودول خليجية، لبحث الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: المستوطنون يتوسعون… في رام الله!

نشرت

في

رام الله- معا

اقتحم مستوطنون مسلحون، مساء يوم الاثنين، قرية برقا، شرقي رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من القرية، وحاولت سرقة مواش.

وتشهد قرية برقا والقرى والبلدات المحيطة بها اعتداءات متكررة من المستوطنين، في ظل تصاعد أعمال التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي في المنطقة.

وفي السياق، واصل مستوطنون توسيع البؤرة الاستيطانية المقامة على تل العاصور، شرقي رام الله، من خلال أعمال تجريف وإقامة منشآت جديدة.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون 2030 اعتداء خلال شهر آب/ أوت الماضي، منها 1402 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و628 اعتداء نفذها المستوطنون، تركزت في محافظات: نابلس، ورام الله والبيرة، والخليل، وبيت لحم، وجنين، والقدس.

أكمل القراءة

صن نار

مبدئيا لأجل أسعار المحروقات: احتجاجات عنيفة في عدة جهات من سوريا

نشرت

في

معرة النعمان- وكالات

اندلعت احتجاجات في مناطق عدة من سوريا لليوم الثاني على التوالي الاثنين، رفضا لقرار الحكومة رفع أسعار المحروقات على خلفية النزاع المستمر في الشرق الأوسط، في وقت تعتمد فيه سوريا بشكل كبير على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس بريس عددا من المتظاهرين على الطريق الدولي لبلدة معرة النعمان في محافظة إدلب (شمال غرب). وتجمع العشرات في بلدات ومناطق أخرى مثل الحسكة (شمال شرق) والأتارب وأعزاز (شمال) وخان شيخون وباب السلامة (غرب) وغيرها.

وكانت السلطات السورية أعلنت الأحد زيادة مؤقتة في أسعار المحروقات، في ظل ارتفاع أسعار النفط عالميا بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في شباط/فيفري قبل أن تمتد إلى عدد من دول المنطقة.

ارتفع سعر ليتر المازوت في سوريا من 125 ليرة سورية (دولار واحد) إلى 175 ليرة، أي بنسبة 40 بالامئة، فيما زاد سعر البنزين بنسبة 26 بالمائة.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس على طريق معرة النعمان بقايا إطارات محروقة، وعناصر من الدفاع المدني يفرّقون المتظاهرين بالمياه.

ويعيش غالبية السوريين منذ سنوات النزاع تحت خط الفقر، بحسب الأمم المتحدة.

وأوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية في تصريح للتلفزيون الرسمي الأحد أن “تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء نتيجة ظروف استثنائية ومتغيرات مؤقتة في أسواق الطاقة العالمية، فرضت ارتفاعا كبيرا في تكلفة تأمين المشتقات”.

وأشار إلى أن سوريا تعتمد حاليا “بصورة كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطي” ما يزيد تكلفة هذه المواد مع ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.

وتسعى السلطات السورية الجديدة، التي أطاحت بالأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى إنعاش الاقتصاد وإعادة تأهيل البنية التحتية ومؤسسات الدولة بعد أكثر من عقد من الحرب.

وتسيطر دمشق حاليا على جميع حقول النفط والغاز في البلاد، بعدما بسطت سيطرتها في وقت سابق من هذا العام على مناطق في شمال سوريا وشمالها الشرقسي كانت خاضعة للقوات الكردية.

وفي تموز/يوليو، وقّعت سوريا والعراق مذكرة تفاهم لإعادة تشغيل خط أنابيب حديثة-بانياس، بهدف نقل النفط العراقي إلى الساحل السوري وربط الإنتاج العراقي بأسواق التصدير عبر البحر المتوسط ومنها إلى أسواق أخرى.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار