تتواصل مسابقة البرومسبور نهاية هذا الأسبوع من خلال الشبكة العالمية عدد 262 التي تدور مبارياتها يومي السبت والأحد المقبلين فيما سيكون آخر أجل لتسليم القصاصات ظهر غد السبت (الساعة 14).
تتضمن الشبكة العالمية عدد 262 مباراة نهائي كأس الملك في إسبانيا بين أتليتيك بيلباو وبرشلونة فضلا عن مباريات كأس الاتحاد الانكليزي وبعض لقاءات من البطولة الإيطالية والبطولة الإسبانية.
أتلتيك بيلباو ـ برشلونة
بعد انسحابه من رابطة الأبطال الأوروبية وتراجعه للمركز الثالث في البطولة إثر خسارة الكلاسيكو أمام الريال لم يعد للبارسا مجال لمزيد العثرات وهو مطالب بإنقاذ الموسم من خلال كأس الملك ولكن المنافس ليس من الوزن الخفيف بل هو أتلتيك بيلباو القادر على الفوز بدوره.
أتالنتا ـ جوفنتس
مباراة قمة البطولة الإيطالية تأتي في وقت صعب لجوفنتس الذي يعيش مهاجمه الاول كريستيانو رونالدو فترة تراجع وهو أمر قد يستغله أتالنتا المتمسك بالمركز الرابع من اجل تجديد العهد مع المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
تورينو ـ روما
مازال أمل المشاركة في رابطة الأبطال قائما أمام روما الذي يحتل المركز السابع ويلعب فرصة الأمل الأخير للبقاء في كوكبة الطليعة وذلك عندما يواجه فريقا في المتناول وهو تورينو . روما بإمكانه الانتصار في تورينو بالذات.
ساسولو ـ فيورنتينا
قدم ساسولو موسما متميزا حتى الآن وهو يحتل المركز الثامن وبإمكانه التأهل لمسابقة اليوروبا ليغ. فيورنتينا بدوره يسعى لتحسين ترتيبه وبالتالي فالمباراة مفتوحة على كل الاحتمالات .
كالياري ـ بارما
الفريقان يصارعان من أجل ضمان البقاء ووضعيتيهما في ترتيب الكالشيو صعبة جدا وخاصة بارما الذي سيجد نفسه أمام كالياري الذي يسعى بدوره إلى الخروج من قاع الترتيب وهو قادر على الفوز.
بولونيا ـ سبيزيا
منطقيا بولونيا أفضل وأقدر على تحقيق الانتصار ولكن سبيزيا كان المفاجأة السارة هذا الموسم رغم حداثة عهده بالدرجة الأولى .فوز بولونيا او التعادل قد يكونان الخيارين الأفضل للمتراهنين .
ريال بيتيس ـ فالنسيا
بعد أن أجبر المتصدر أتلتيكو مدريد على التعادل الأسبوع الماضي يستقبل بيتيس منافسا في وضع صعب نسبيا وهو فالنسيا صاحب المركز 13 في الليغا. فوز بيتيس او التعادل
ريال سوسيداد ـ إشبيلية
مباراة صعبة على الفريقين وعلى المتراهنين فإشبيلية يطمح للاقتراب من ثلاثي الصدارة وسوسيداد يبحث عن المشاركة في الاوروبا ليغ في الموسم المقبل. كل الاحتمالات واردة .
أوساسونا ـ التشي
أوساسونا أفضل من منافسه التشي الذي يحتل المركز 18 وهو بالتالي في منطقة النزول ومن المتوقع أن تزداد وضعيته تعقيدا لان أوساسونا أقرب للانتصار.
ألافيس ـ هويسكا
يحتل ألافيس المركز 19 برصيد 24 نقطة وهو في وضع صعب جدا يحتم عليه استغلال الفرصة وتحقيق الانتصار لإنعاش آماله في ضمان البقاء . أرى أنه قادر على ذلك امام هويسكا صاحب المركز 16.
قادش ـ سلتا فيغو
سلتا فيغو أقرب منطقيا ونظريا للفوز بحكم خبرته وأفضليته في الترتيب مقارنة بكاديس ولكن الأخير بإمكانه وهو الذي يلعب على قواعده أن يخرج بالتعادل على الأقل.
ليستر سيتي ـ ساوثامبتون
تراجع نتائج ليستر سيتي في البطولة تحتم عليه التدارك في كأس الاتحاد الأنكليزي ففريق الذئاب سيعمل على استغلال أسبقيته في البطولة على حساب منافسه ساوثامبتون للتأهل للدور النهائي. فوز ليستر هو الخيار الامثل.
تشيلسيـ مانشستر سيتي
قمة الاسبوع تجمع فريقين عملاقين تألقا وسط الاسبوع أوروبيا بتأهلهما لنصف نهائي رابطة أبطال أوروبا ويسعى كل منهما لبلوغ نهائي كأس الاتحاد .المباراة تقبل كل الاحتمالات.
تتواصل هذه الأيام فعاليات البطولة الجهوية لكرة القدم بالقيروان بإجراء الجولة التاسعة لمرحلة الذهاب والتى شهدت تواصل انتصارات النجم الرياضي بالعلا داخل وخارج القواعد، مع استفاقة كل من أمل بوحجلة وأولمبيك الشراردة مع تواصل تقهقر كل من مسيوتة الرياضية والملعب الرياضي بالعلم، واستمرار غيابات مستقبل السبيخة داخل وخارج ميدانه.
قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لم يتردد سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، في توجيه انتقادات لاذعة للولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب.
في مقابلة حصرية مع راديو كندا، لم يخفِ بلاتر استياءه من السياسة الأمريكية تجاه الأجانب، واصفاً إياها بأنها “تحقيرية”، موضحاً أن هذه السياسة تجعل إقامة البطولة في الولايات المتحدة أمراً غير مناسب. وقال: “في هذه البطولة، سيكون المستفيد الأكبر هو الولايات المتحدة، لكن ليس الجمهور. من حيث المبدأ، لا ينبغي تنظيم كأس العالم في بلد لا يمنح التأشيرات للجميع. هناك سياسة شتائمية ضد كل ما هو أجنبي، فقط أمريكا أولاً، فقط أمريكا أولاً. وهذا أمر محزن. إنه محزن بالنسبة للقيمة الاجتماعية والثقافية لكرة القدم”.
لم يقتصر هجوم بلاتر على السياسة الأمريكية فقط، بل انتقد أيضاً العلاقة بين الرئيس الأمريكي ودونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي الحالي، مشيراً إلى الجدل الذي أثارته مراسم تسليم رئيس الاتحاد للجائزة المعروفة باسم “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي خلال سحب قرعة البطولة. وقال بلاتر: “إقحام الرئيس الأمريكي في شؤون كأس العالم هو أسوأ ما حدث للاتحاد الدولي لكرة القدم. وليس هناك أية معارضة لذلك”.
أعرب بلاتر عن استيائه من توزيع المباريات بين الدول الثلاث المستضيفة، موضحاً أن 78 مباراة من أصل 104 ستقام في الولايات المتحدة، وهو ما يعتبره غير عادل. وأضاف: “ليس من الطبيعي أن تتركز المباريات في بلد واحد بهذا الشكل. عند اختيار الدول الثلاث، كان من المفترض أن تحصل كل منها على نصيب متساوٍ من المباريات، وهذا ليس في مصلحة تطوير كرة القدم”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة توتراً سياسياً واجتماعياً، مما يثير مخاوف بشأن أمن المشجعين الأجانب خلال البطولة. فقد أثارت السياسة المناهضة للهجرة وقيود التأشيرات المطبقة على بعض الدول، بالإضافة إلى تهديدات ترامب بفرض ضرائب جمركية على أوروبا، نقاشاً حول إمكانية مقاطعة بعض الدول المشاركة للبطولة.
يذكر أن بلاتر سبق وأن دعا المشجعين في جانفي/كانون الثاني الماضي إلى عدم السفر إلى الولايات المتحدة لحضور البطولة، مؤكداً أنه ليس من مؤيدي هذه الإجراءات السياسية ويشعر بالقلق على سلامة وأمان المشجعين والزوار الأجانب.
أدان معلق سويسري على قناة (ار تي اس) مشاركة عنصر مؤيّد بشدة لحرب إبادة غزة، في الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليا في ميلانو ـ كورتينا بإيطاليا.
وقال المذيع عند مرور فريق رياضة الزلاّجة الجماعية (بوبسلي) الذي يمثل الكيان،إن هذا الفريق يضمّ لاعبا اسمه “آدم إيدلمان” سبق له أن أعلن مرارا أنه “صهيوني حتى النخاع” وأنه يؤيد بشدة حرب الإبادة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي على أطفال غزة المحاصرة، معتبرا في تدويناته أن هذا العدوان “هو الأكثر عدالة وأخلاقية في التاريخ”، كما سخر على حائطه من عبارة (فلسطين حرة) وطلب من متابعيه تشجيع زميل له منخرط في جيش الاحتلال وبصدد ممارسة عملية القتل الجماعي في غزة.
واستغرب المذيع من سياسة المكيالين التي تتبعها اللجنة الأولمبية الدولية التي تعلن باستمرار منعها لأي نشاط أو موقف سياسي على الرياضيين المشاركين في مسابقاتها وتفرض عليهم الحياد التام، من ذلك أنها عاقبت رياضيا أوكرانيّا لارتدائه خوذة مناصرة لجيش بلده في الحرب مع روسيا، دون أن ننسى إقصاء كافة الرياضيين الروس من كل المشاركات مهما كان موقفهم من تلك الحرب. غير ان نفس اللجنة تغافلت عن معاقبة كيان مدان في القضاء الدولي بارتكاب تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، والسماح لرياضييه بخرق قوانين الحياد الأولمبي والمشاركة رغم أنف الجميع.
وفي المقابل، أعلن منظمو الأولمبياد الشتوي الحالي، الأحد، أنهم قاموا بإبعاد موظف متعاطف مع فلسطين عن نوبة العمل بعد مشادة كلامية مع أحد المشجعين الإسرائيليين في متجر تابع لأحد المواقع الأولمبية.
وقال منظمو الألعاب “نحن على علم بوقوع حادثة في مركز كورتينا للتزلج شملت موظفا في متجر وزائرا”.
وأضافوا “ليس من المناسب لموظفي الألعاب الأولمبية أو المتعاقدين معها التعبير عن آرائهم السياسية الشخصية أثناء قيامهم بمهام عملهم أو توجيه مثل هذه الملاحظات إلى الزوار”.
وأظهرت مقاطع فيديو للواقعة، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف الإيطالية، أن الموظف كان يردد مرارا عبارة “فلسطين حرة” عندما دخلت مجموعة من المشجعين الرياضيين الإسرائيليين إلى المتجر.
وأظهر مقطع مصور شخصا يحمل حقيبة عليها علم إسرائيل وهو يغادر المتجر بعد المشادة، بينما انخرط شخص آخر من المجموعة مع الموظف متحديا إياه أن يكرر عبارة “فلسطين حرة”، وهو ما فعله الموظف.
ورد الشخص المنتمي للمجموعة الإسرائيلية “هذه دورة الألعاب الأولمبية. يُسمح لإسرائيل بالمشاركة كأي دولة أخرى، الأمر ليس مثيرا للجدل… طيب، أحسنت، لقد فعلتها.. حررت فلسطين، عمل جيد”.
وفي الفيديو، يمكن سماع شخص في الخلفية يقول إنه يجب فصل هذا الشخص من عمله.
وقال منظمو الألعاب إنه تم التعامل مع الأمر على الفور على مستوى موقع الاستضافة، دون توضيح ما إذا كانت ستكون هناك عواقب أخرى على الموظف.
وأضاف المنظمون في بيان لهم: “تمت طمأنة المعنيين، وأبعدنا الشخص المعني عن نوبة العمل”.