تابعنا على

ثقافيا

أكّودة: أيام “إيتيكودا” لسينما الشباب… تجربة فنية جديدة تنتظر مزيد الدعم

نشرت

في

محمود بن منصور:

أسدل الستار مؤخرا على فعاليات النسخة الجنينية لأيام “إيتيكودا” لسينما الشباب التي نظمتها دار الثقافة باكودة تحت إشراف المندوبية الجهوبة للشؤون الثقافية بولاية سوسة، فكان شعار القائمين على هذه التظاهرة الفنية “الحلم مثل الورد يكبر” وبالتالي انطلق الحلم بإرادة في رفع التحديات من قبل الأستاذة جيهان بوزعبية مديرة دار الثقافة بأكودة والأستاذ زيدان الكناني المنسق العام و”دينامو” هذا المهرجان الصغير، من أجل تأسيس لبنة سينمائية أولى في مشهد ثقافي راق وتوفير أرضية فنية شبابية تعنى بالفن السابع.

عروض سينمائية تونسية

اعتمدت اللجنة المنظمة في هذه الدورة على عدد من الأفلام التونسية على غرار “قربان” لنجيب بالقاضي و”فاتاريّة” لوليد الطابع و”زينب تكره الثلج” لكوثر بن هنية.

ورشات تكوينية ومختصون في الموعد

من الفقرات الرئيسية لهذا الموعد السينمائي الورشات التكوينية في أبجديات الفن السابع بإشراف مجموعة من المختصين في المجال حيث أدار الممثل “أحمد علي” ورشة الوقوف أمام الكاميرا، وتولى أنور الحوار الإشراف على ورشة الشريط القصير ،في حين أشرف كل من كريم حمودة على ورشة المونتاج ومحمد قيقة على ورشة التصوير الفوتوغرافي.

الصورة الرقمية و مستقبل السينما

في تجربة أولى لتكريس ثقافة سينمائية لدى الشباب إختارت الجهة المنظمة أن تؤسس ضمن هذا المهرجان لقاء سنويا يجمع الشباب بالمختصين في المجال السينمائي لتبادل الأفكار والرؤى وبالتالي إرساء تقاليد ثقافية سينمائية بالجهة. وقد جمع اللقاء الأول الشباب المشارك بكل من القيدوم حسن عليلش والمخرج التونسي فرج الطرابلسي. وقد أدار ونشط فعاليات اللقاء الإعلامي محمود بن منصور.

حفل إختتام على إيقاع الأمل

بإشراف المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية بسوسة جليلة عجبوني وبحضور عدد من ممثلي المجتمع المدني و عشاق الفن السابع بالجهة، شمل حفل الاختتام عرضا لأعمال الورشات ثم تناوب على المصدح كل من مديرة دار الثقافة باكودة جيهان بوزعبية ومنسق الأيام زيدان الكناني ورئيس جمعية المهرجان الدولي لسينما الشباب والطفولة بسوسة حسن عليلش. وتولت إثر ذلك مندوبة الثقافة بولاية سوسة إلقاء كلمة الاختتام التي نوهت خلالها بهذه التجربة الجديدة التي أقدمت عليها إدارة و إطارات المؤسسة الثقافية بأكودة و أكدت ان المندوبية ستكون السند والداعم الرئيسي لمثل هذه المبادرات التي تولد كبيرة منذ الوهلة الأولى، وشكرت كل الأطراف المساهمة في إنجاح هذه الدورة وقامت بتكريم الممثل أحمد علي الذي ساهم في نحت الملامح الأولى لهذه المبادرة رغم عديد النقائص خصوصا على المستوى اللوجستي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

آيام تدريبية في المشاريع الثقافية لـ”أوروبا المبدعة”

نشرت

في

أميرة قارشي:

ضمن سياق فهم البرنامج الثقافي العام “أوروبا المبدعة” وأهميته في تونس اليوم، نظم مكتب أوروبا الإبداعية في تونس H-CORP SUARL ولفائدة الفاعلين الثقافيين والمشرفين على عدد من المؤسسات الثقافية العمومية، تظاهرة “آيام تدريبية في المشاريع الثقافية” وذلك على مدار 4 آيام في الأسبوع الماضي بمدينة الثقافة، وفي تأطير لعدد من الخبراء ومستشارين في تقنيات التواصل والإبداع الفني وفي تطوير المشاريع وريادة الأعمال الثقافية وهم رباب سرايري، سنية هذيلي، سارة بن حميدة وأكرم حداد.

وخلال هذه الدورة تم تمكين المشاركين من أهم سياقات واستراتيجيات هيكلة المشاريع الثقافية ذات الصلة بالصناعات الثقافية والإبداعية التونسية كما هيأتهم لتحديد موقعهم وأدوارهم قبل الانتقال إلى الوحدات الفنية وإلى فهم السياق الأوروبي للسياسات الثقافية والإبداعية من خلال برامج الاتحاد الأوروبي والتمكّن من فهم بوصلة الثقافة الأوروبية ومكانة مبادرة أوروبا الإبداعية ضمن هذا السياق.

كما تم تمكين المشاركين فيها من تحديد موقع الصناعات الثقافية والإبداعية التونسية ضمن التحديات الهيكلية، والعقبات والفرص والتوجيهات العامة الحالية ذات الصلة، الى جانب تحديد الروابط المحتملة بين الواقع التونسي وفرص التعاون الأوروبي.

والمميز في هذا التكوين انه انتهج طريقة تدريبية موضوعية وبسيطة من حيث التعرّف على المصطلحات الأساسية للدورة وهي الصناعات الثقافية والإبداعية، التعاون، التنقل، الإنتاج المشترك، الابتكار، الإدماج، التداول، التدويل، الشبكة والانطلاق من الميدان، حيث تنطلق كل جلسة او حصة بتمرين أو سؤال يُطرح على المشاركين ضمن مساهمات سياقية تنتهج التدرب عن طريق اللعب والاستجابة لما تم تحديده جماعيًا ضمن سياق موحّد ينتج مخرجات ملموسة.

كما كان هذا التكوين مناسبة للمشاركين من التعرّف على الفرص الحقيقية للصناعات الثقافية والإبداعية التونسية باستخدام نماذج افتراضية، تحديد فرص التعاون ومناسبة للنقاش المفتوح بين المشاركين حول الإبداع الثقافي،التعاون، التنقل، الإنتاج المشترك، الابتكار، الإبداع التشاركي، الإدماج، التداول، شبكة الشراكة، القيمة المضافة الأوروبية، الترسيخ الإقليمي وحول آليات تطوير المشاريع وتحويل الفكرة إلى مشروع أوروبي الى جانب تطوير مهاراتهم في هيكلة مشروع تعاون ثقافي.

أكمل القراءة

ثقافيا

لندن: ليلة فنية تونسية… بمبادرة من أحد أبناء وادي مليز

نشرت

في

أميرة قارشي:

تستضيف العاصمة البريطانية لندن سهرة فنية تونسية مميزة تجمع بين الطرب الأصيل، الراب، والمزود في عرض واحد يجمع كل الأذواق الفنية وذلك يوم 9 ماي القادم.

وإذ ينشط السهرة الثنائي المقدم علاء الشابي وزوجته ريهام بن علية فسيكون لجمهورها من الجالية التونسية بلندن موعد مع كوكبة من الأسماء اللامعة وهم جنجون، ألفة بن رمضان، وفوزي بن قمرة.

يشار الى ان منظّم هذا الحفل الشاب محمد الخزري، له تجربة مهمة في تنظيم حفلات مماثلة بتونس وخاصة لدى إشرافه على إدارة فعاليات مهرجان “شمتو” للتراث والفنون الصيفي بوادي مليز من خلال ترؤسه لجمعية “نا نحلم”، حيث استقطب المهرجان كبار الفنانين والمسرحيين التونسيين بالأساس.

وسيمزج الحفل المبرمج في العاصمة البريطانية تحت عنوان “تونس في لندن” بين الراب المعاصر والطرب الأصيل والأجواء الشعبية التونسية عبر كوكتيل من الأغاني التونسية في مختلف الأنماط الموسيقية وفي تنشيط لعلاء الشابي وريهام بن علية ضمن سهرة عائلية تونسية تدغدغ حنين أبناء تونس بالخارج الى وطنهم الأم وتعمّق فيهم روح هويتهم التونسية الشعبية.

أكمل القراءة

ثقافيا

معرض الكتاب الدولي: حفل توقيع كتاب”اتقان القيادة من الوعي الى التأثير”، للجامعية حبيبة الدريدي

نشرت

في

أميرة قارشي:

احتضن قصر المعارض بالكرم أمس 26 أفريل 2026 وفي اطار الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب، حفل توقيع كتاب “اتقان القيادة من الوعي الى التأثير” للأستاذة الجامعية ورائدة الاعمال الكاتبة حبيبة الدريدي الصادر مؤخرا باللغتين العربية والانكليزية وذلك وسط حضور مهم ومكثّف من آهل الثقافة والاعلام.

يحتفي معرض الكتاب في دورته هذه الأيام بأندونيسيا كضيف شرف حيث واكب سفيرها الأستاذ زهيري مصراوي حفل توقيع الكتاب سالف الذكر والذي يبحث في فن القيادة الذي من خلاله قدمت مؤلفته تجربتها الشخصية كقائدة شابة في مجال ريادة الأعمال والذي جاء زبدة لحياة تميّزت بالعزيمة وتحدّي العراقيل والصعاب ونجاح المرأة في تجاوز ذلك وبهدف غرس روح الأمل لدى قارئ الكتاب من الشباب وخاصة العنصر النسائي لتكون ملهمة للقارئ حيث أبرز هذا الأثر الورقي أهمية دور المرأة في صنع القرار وبناء مستقبل أكثر وعيا بالعمل.

وفي كلمة لها بالمناسبة، شددت حبيبة الدريدي، على قوّة القراءة في تغيير العالم. يشار الى ان سفير جمهورية أندونيسيا عبّر عن اعجابه بهذا الكتاب وتعهّد بارسال نسخ من الكتاب باللغتين العربية والانكليزية الى بلده الى جانب حرصه على دعم ترجمته الى اللغة الاندونيسية دعما منه للابداعات الشبابية الواعدة.

أكمل القراءة

صن نار