تابعنا على

ثقافيا

المنستير …اختتام ملتقى مصطفى الفارسي للسرديّات

نشرت

في

من منصف كريمي

تحت عنوان ” اليوميّ في القصّة التّونسيّة” يختتم اتحاد الكتّاب التونسيين والمعهد العالي للموضة بالمنستير وبمقرّه اليوم فعاليات الدّورة الثّالثة لـ “ملتقى مصطفى الفارسي للسّرديّات” التي انتظمت بين 28 و29 أكتوبر ذلك من خلال ندوة حوارية فكرية افتتحها الاساتذة الهادي بالحاج صالح رئيس جامعة المنستير وتوفيق حريزي مدير المعهد الأعلى للموضة بالمنستير وهاني الفرحاني رئيس فرع اتّحاد الكتّاب التّونسيّين بالمنستير والعادل خضر رئيس اتّحاد الكتّاب التّونسيّين.

إثر ذلك انعقدت الجلسة العلميّة الأولى برئاسة الدكتور عمر الإمام وتحت عنوان “تجلّيات اليوميّ في القصّة التّونسيّة” حيث قدّمت الاستاذة منية العبيدي مداخلة بعنوان “تجلّيات اليوميّ ولعبة الضّمائر في نماذج من قصص تونسيّة قصيرة” تلتها مداخلة الاستاذة بسمة بن سليمان بعنوان “قسوة اليومي في أقاصيص منيرة الدرعاوي” فمداخلة الاستاذة ثريّا السّوسيّة بعنوان “اليوميّ والكابوسيّ في قصص عيسى جابلّي”

خلال الجلسة العلمية الثانية تحت عنوان “تحوّلات اليوميّ في القصّة التّونسيّة” وبرئاسة الدكتورة منية العبيدي قدّم الاستاذ العادل خضر مداخلة بعنوان “تحوّلات اليوميّ في (سهرت منه اللّيالي) لعلي الدوعاجي” تلتها مداخلة الاستاذ حمدي عبيد بعنوان “تفاهة اليوميّ وانفجاريّة الحدث في مجموعة (عبّاس يفقد الصّواب) لحسن بن عثمان” فمداخلة الاستاذة ريحان الواعري بعنوان “البحر ومغامرات اليوميّ في أقاصيص محمّد عيسى المؤدّب”

وتختتم الندوة اليوم 29أكتوبر مع جلسة علمية ثالثة بعنوان “شعريّة اليوميّ في القصّة التونسيّة” وبرئاسة الدكتور أحمد حيزم حيث يقدّم الاستاذ عبد الرزّاق السومري مداخلة بعنوان “تشكيل الخطاب القصصيّ من خلال الهامشيّ واليوميّ في مجموعة (حكاية شعلة) لبوبكر العيّادي “تليها مداخلة الاستاذ محمّد صالح مجيّد بعنوان “ماذا يحدث عندما لا يحدث شيء؟، أو سؤال اليوميّ في قصص كمال العيّادي” فمداخلة الاستاذ عادل الغزال بعنوان “الحكي الغائب واليوميّ السّائب: تأمّلات في أقاصيص (أهل الكتاب الأحمر) لسفيان رجب”

تنتظم إثر ذلك جلسة علمية رابعة بعنوان “جماليّات اليوميّ في القصة التونسيّة” برئاسة الدكتور رضا مامي حيث يقدّم الاستاذ أحمد القاسمي مداخلة بعنوان” اليومي والخياليّ في نماذج قصصيّة من (شكرا أيّها اللّصّ الكريم) لمحمود بلعيد” فمداخلة الاستاذ محسن القرسان بعنوان “العموميّة وتمارين اليوميّ في قصص صالح الدّمّس” ثم مداخلة الاستاذ سمير السّحيمي بعنوان “اليوميّ والسّياسيّ في نماذج من أقاصيص عبّاس سليمان القصيرة”

كلمات اختتام هذه الندوة يقدمها الأساتذة شكري التّليلي المندوب الجهوي للثقافة بولاية المنستير وتوفيق حريزي مدير المعهد الأعلى للموضة بالمنستير والعادل خضر رئيس اتّحاد الكتّاب التّونسيّين فتكريم كل المساهمين في انجاح هذه الندوة التي تحتفي بذكرى الأديب التونسي الراحل مصطفى الفارسي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار