تابعنا على

ثقافيا

اليوم … مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

تنطلق مساء اليوم الثلاثاء الدورة الثالثة من فعاليات مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، والذي يقام هذا العام في دورة استثنائية، في الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر الجاري بدار الأوبرا المصرية، تحت شعار “السينما.. درع العقول وسيف المبدعين” يعرض خلالها أكثر من 30 فيلم من 20 دولة فرنكوفونية، ما بين أفلام روائية طويلة وأفلام روائية ووثائقية قصيرة وتشارك في لجان التحكيم نخبة من السينمائيين المصريين والعرب.

يرأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة المخرج الكبير علي بدرخان، ويشاركه في عضوية اللجنة كل من النجمة سماح أنور ومدير التصوير الكبير محمود عبد السميع والموسيقار تامر كروان والمخرجة التونسية جيهان إسماعيل. كما ترأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة المخرجة القديرة إنعام محمد علي، وعضوية المؤلفة والكاتبة نهى يحيى حقي والنجمة الشابة هبة عبد الغني بينما يترأس المخرج الكبير أشرف فايق لجنة تحكيم مسابقة ” 1.2.3 سينما” والتي استحدثها المهرجان هذا العام، أما الأفلام ذات المدة الزمنية التي لا تتجاوز الثلاث دقائق، فتضم في عضويتها المونتيرة والناقدة الكبيرة صفاء الليثي وأستاذ الدراما د. أشرف راجح.

وتنتظم الدورة برئاسة الناقد السينمائي د. ياسر محب، بعرض أفلام من مختلف الدول الأعضاء فى منظمة الفرنكوفونية، والبالغ عددها 88 دولة، كما يستقبل المهرجان على مدار أيامه مجموعة من الفنانين والدبلوماسيين والمتخصصين الفرنكوفونيين.

وقد صرح د. ياسر محب أن المهرجان يوجه هذا العام تحية للسينما الفلسطينية من خلال مجموعة من الأفلام التى تتعرض فنيًا لقضية الشعب الفلسطيني كما يسعى لنقل الجمهور المصري وشباب المبدعين من السينمائيين في رحلة للوقوف على معالم السينما الفرنكوفونية من خلال شاشات العرض والندوات وورش العمل الفنية، من أجل تنشيط وتعزيز الفن السابع في مصر، الأمر الذى يدعم جهود الدولة في رفع الوعي الفني ودعم القوى الناعمة لمكافحة الأفكار الرجعية والمتطرفة وإثراء الحركة الثقافية فى مصر، وجذب أنظار العالم إلى مصر بكونها واجهة ودولة رائدة في منظمة الفرنكوفونية كما يتم تكريم الموسيقار مودى الامام واسم المخرج الراحل أحمد بدرخان.. وبرنامج خاص تحية للسينما الفلسطينية.

يذكر أن مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية (FFFC) هو مهرجان سنوي تنافسي، يقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ويهدف المهرجان عبر دوراته إلى دعم الروابط الثقافية والإبداعية بين مصر وكافة دول العالم الفرنكوفوني، وذلك بوضع برامج ثقافية متنوعة، وعدد من الأنشطة الثقافية، والندوات والجلسات النقاشية، والورش الفنية، وعروض لأفلام وتجارب سينمائية مميزة، كما يُتيح الفرصة لخلق مساحات للتعلم والنقاش والإطلاع والمشاركة، مما يضيف للقيمة الإبداعية والسينمائية في مصر، وذلك عن طريق عرض مختلف الأشكال الإبداعية والسينمائية للدول الفرنكوفونية

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار