تابعنا على

ثقافيا

جربة…تظاهرات متنوعة لتنشيط السياحة الشتوية

نشرت

في

من منصف كريمي

تشهد جزيرة جربة خلال الفترة من 18 الى 26 فيفري الجاري تنظيم مجموعة من التظاهرات الرياضية الثقافية والسياحية ضمن فعاليات الدورة الاولى لـ”جربة كوناكت” حيث ستجمع هذه التظاهرات حسب تصريح المدير التنفيذي لها مروان بالي، أكثر من 30 دولة وحوالي 200 مشارك من جنسيات مختلفة للتعريف بجربة كوجهة سياحية ولمزيد دعم القطاع السياحي من خلال الرياضة والسياحة البديلة، إضافة إلى دعم القطاع الثقافي وجعل تونس وجهة سياحية بامتياز وهي تظاهرات من تنظيم وتمويل وكالة go makka بالتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والوزارات المتداخلة.

وإذ تهدف هذه الظاهرات إلى إحياء جزيرة جربة ونفخ الروح فيها باعتبار انها تعيش على وقع ركود في الموسم الشتوي إضافة إلى خلق حركيّة سياحية وثقافية ورياضية في الجزيرة التي تعيش نوعا من الركود في فصل الشتاء فان فقراتها تتضمن تنظيم مهرجان جربة الدولي للشطرنج والذي سترصد له جوائز مالية تفوق قيمتها الـ 50 ألف دينار.

تعدّ هذه النسخة أيضا أكبر دورة شطرنج في إفريقيا ومن اكبر الدورات في الوطن العربي وسيحضرها عدد من ضيوف الشرف على رأسهم الأسطورة الروسي “كاربوف” الذي رفع بطولة العالم في الشطرنج 12 مرة، كما انه من المنتظر أن يحلّ بتونس أصغر لاعب شطرنج في التاريخ وهو الهندي نهال سارين، بطل الشطرنج الذي حصل على لقب أستاذ كبير وهو في عمر الـ 14 عاما إذ هو من مواليد سنة 2004 كما سيسجّل العنصر النسائي حضوره في الدورة عبر مشاركة البلغارية ستيفا نوفا.

كما تشهد التظاهرة السياحيّة تنظيم دورة جربة الدولية المفتوحة للكرة الحديدية التي يحضر فيها أبطال الرياضة وسترصد لها جوائز مالية تفوق الـ 10 آلاف دينار، إضافة الى تنظيم دورة جربة الدولية في الكيك بوكسينغ والتي سيواكبها البطل العالمي السابق التونسي عماد المثلوثي إلى جانب عدد من الرياضيين البارزين على غرار الطاهر المناعي الشاب التونسي الذي وصل إلى أعلى قمة في العالم لرفع علم تونس وهي قمة جبل افريست الذي يبلغ ارتفاعه 8848 متر ومتسلقة الجبال اللبنانية جويس عزام، والتونسي البوراوي رقية الذي يعدّ أكبر رحالة عربي بعدما بلغ عدد البلدان التي زارها 210 دولة.

من جهة اخرى تنتظم بالمناسبة فعاليات الملتقى الدولي للسياحة البديلة والمستدامة إلى جانب تنظيم رالي جربة الدولي للدراجات النارية التي تلهم عشاق الدراجات والمسابقات،وستكون التونسية ذكرى الشيحاوي ضيفة شرف إضافة إلى دورة الموسيقى الفلكلورية في العالم التي تضم ألمع نجوم الفلكلور في تونس وفي العالم. وسيسجّل أكبر صنّاع المحتوى والمؤثرون في العالم العربي على غرار الأردني “ابن حتوتة”والمرأة العربية سهير، وشخصيات مؤثرة أخرى لها متابعون في مختلف البلدان حضورهم في مختلف فقرات التظاهرة السياحيّة “جربة كونيكت”

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

في معرض “طيب الذاكرة” للفنانة التشكيلية حذام سلطان… رحلة في جمالية الجسد

نشرت

في

أميرة قارشي

بدعم من صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية يحتضن المركب الثقافي بتطاوين من 17 أكتوبر الجاري الى 1 نوفمبر القادم معرض”طيب الذاكرة” للرسامة الفنانة حذام سلطان وهو المعرض الشخصي الثالث في سجلّها الفني لتأخذنا من خلاله في رحلة فنية وترميم بصري للهوية التونسية، ينطلق من جماليات جسد المرأة وسحر “الحرقوس” ليمتد عبر جغرافيا تونس من شمالها إلى جنوبها.

وحسب الفنانة التشكيلية حذام سلطان فان هذا المعرض”يمزج بين الرموز الأمازيغية، اللباس التراثي كالجبة والسفساري والبرنوس، وعراقة المعمار من أزقة المدينة العتيقة إلى قصور مطماطة وشنني، ليعيد صياغة هذا المخزون الفريد بتقنيات تشكيلية معاصرة توظف المادة العطرية السوداء للحرقوس التي تسكن الوجدان التونسي…ففي هذا المعرض سيعيش زائره احتفاء بالحرقوس، تلك المادة السوداء الفواحة برائحة البلاد، التي تحولت في هذا المعرض من ذاكرة عطرية إلى نبض تشكيلي يحاكي تفاصيلنا المنسية”. وعموما إذ تتنوع المواضيع وتختلف الحكايات وتتعدد اللوحات في هذا المعرض فانها تلتقي وتتحد تحت راية واحدة تنبض باسم تونس.

أكمل القراءة

ثقافيا

إصدارات: “مدونة القبائل التونسية…” (ج2) لحاتم الضاوي: في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية

نشرت

في

أميرة قارشي

ضمن عمل توثيقي مرجعي مهمّ، صدر مؤخرا الجزء الثاني من المجلد التاريخي الهام للمؤرّخ الأستاذ حاتم الضاوي والذي جاء تحت عنوان مدونة القبائل التونسية، تاريخ العامة من الزمن الاسطوري الى الزمن التاريخي”، لتبحث هذه المدونة في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية بتناول سبل معيشتها وتحركاتها في المجال والتشابك العلائقي بينها وبين السلط المركزية المتعاقبة.

فبعد تناول المدونة في جزئها الأول قبائل الشمال يتناول هذا الجزء الثاني منها تاريخ قبائل بلاد التل التي تشمل المجموعات السكانية لولايات الكاف وسليانة والقصرين في جزئها التلي، متعرضا الى جوانب من حياة الفراشيش واحتجاجاتهم ضمن معاركهم القانونية الترابية بالأساس ضد السلطة المركزية في سنة 1859.

كما استعرض الكتاب العلاقات النضالية المشتركة بين هذه المناطق التونسية ونظيراتها الحدودية القبلية بالجزائر، وحرص هذه القبائل على الدفاع والمحافظة على مجالها الحيوي بالجهة الغربية وتأخير الترسيم النهائي للحدود، الذي لم يكتمل إلا سنة 1888، مكرسين بذلك دورهم الريادي كحرّاس للحدود الغربية للإيالة التونسية والوقوف في وجه الأطماع الاستعمارية المبكرة.

وعموما يعتبر هذا الأثر الورقي مرجعا تاريخيا كان مؤلفه حصيفا في نقل الأحداث التاريخية بالجهات التونسية بدقة وموضوعية، مع قراءة علمية موضوعية في حواف هذه الاحداث ومجالاتها، وهو ما يغري بقراءة هذا المنجز التوثيقي التاريخي الخاص بالتوثيق للأصول التونسية والصادر عن “أركاديا للنشر بتونس”.

أكمل القراءة

ثقافيا

السليمانية: احتفاء خاص برواية “تارميني” لفتحية الهاشمي

نشرت

في

أميرة قارشي

انتظم مؤخرا لقاء أدبي احتضنه مقر جمعية ابن عرفة بالسليمانية في قلب المدينة العربي “العتيقة” احتفاء بآخر إصدارات الروائية فتحية الهاشمي التي جاءت تحت عنوان”تارميني” ولعل في اختيار شهر سبتمبر الجاري لهذا الموعد شيئا يتجاوز الصدفة فرواية”تارميني” ذاتها رواية ولدت من سؤال الانسان حين يغادر وطنه ومن تلك المسافة الموجعة بين الأرض التي يغادرها والجذور التي لا تغادره ، إنّها رحلة في الهجرة والاغتراب والهوية والذاكرة وفي الانسان ومن الانسان المعلق بين أكثر من مكان وأكثر من احتمال,

وقد اشرف على تسيير هذا اللقاء الحواري الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله وقدمت خلاله مداخلة من قبل الأستاذة نجاح عزالدين وبحضور رئيس الجمعية الشاعر سوف عبيد إلى جانب الدكتورين الشاعرين رضا الماجري ومختار بن اسماعيل والروائية مسعودة بوبكر وعدد من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

ودار الحوار حول رواية “تارميني” من خلال التعرض الى أسباب ولادتها وتعرجات مساراتها وأسئلتها ومبتغاها ،لتتعدد القراءات ويتحول اللقاء إلى حوار مفتوح بين الرواية وقرائها وبين التجارب الابداعية بصفة عامة . وكان تعقيب الدكتور منذر المرزوقي لافتا ومهما اذ تناول تجربة الكاتبة الابداعية في تونس واعتبرها من أهم .الأصوات الأدبية المتعددة التناول والمختلف عن السائد داعيا لتناولها بجدية سردا ومسرحا ورواية وشعرا

كما كان للأستاذ الناقد الهادي الرقيق تدخل أنيق أضاف للنقاش منعرجا أخر، فيما استعرضت من جانبها الروائية مسعودة بوبكر تجربة ثرية وذكريات تقاسمتها مع الكاتبة فتحية الهاشمي نظرا إلى ترافقهما لعدة سنوات.

وكان للأصوات الشعرية والسردية حظها الكبير في هذا اللقاء الذي تداول الحضور خلاله على قراءة عدد من منتجاتهم الشعرية والروائية الخاصة كما كان للموسيقى أيضا حضورها مع معزوفات على ألة الناي للفنان رشيد بن جوهرة .

وهكذا توقف قطار”تارميني” في محطة أولى لكنها حتما ليست الأخيرة بل وهو يطلق الصافرة كان يعلن عن انطلاق رحلة أخرى ستكون يوم 8 أكتوبر القادم لتنتقل بذلك رواية “تارميني”من أيلول الأسود لأكتوبر الثورة وتعود بذلك “تارميني”إلى لعبة الصدف في لقاء سيكون بمقرّ اتحاد الكتّاب التونسيين وبذلك تواصل هذه الرواية خط سيرها محطة بعد أخرى تحمل بين طياتها سؤالها الأزلي وهو “حين يغادر الانسان وطنه هل يستطيع الوطن أن يغادره ؟”،

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار