تابعنا على

صحة

كورونا تضرب العالم: تحذير من الجمع بين لقاحين … و “أسترا زينيكا” ممنوع في أوروبا !

نشرت

في

عواصم- وكالات

حذّرت منظمة الصحة العالمية من الجمع بين لقاحات فيروس كورونا التي تنتجها شركات مختلفة، واصفة هذا التوجه بأنه خطير بسبب قلة المعلومات عن تأثير ذلك على الصحة.

وقالت كبيرة العلماء في المنظمة سوميا سواميناثان -أمس الثلاثاء- إن الوضع سيكون فوضويا في البلدان، إذا بدأ المواطنون اتخاذ قرار أخذ جرعة ثالثة وتحديد من يتلقاها.

من جهة أخرى، شدد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس على ضرورة ألا تقوم الدول الغنية بحجز جرعات معززة من اللقاحات ضد فيروس كورونا لسكانها المطعمين، في الوقت الذي لم تحصل فيه دول كثيرة على أعداد كافية من اللقاحات.

متلازمة نادرة

وفي سياق متصل، أصدرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية تحذيرات جديدة لمتلقي لقاح جونسون آند جونسون (Johnson & Johnson) مما سمته الإصابة بمتلازمة نادرة.

وأضافت الإدارة أن 100 شخص من أصل 13 مليونا تلقوا لقاح جونسون آند جونسون، أصيبوا بمتلازمة نادرة تؤدي إلى ضعف في العضلات والشلل في بعض الأحيان.

من جانبه، قال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الإصابات بهذه المتلازمة نادرة جداً في أوساط من تلقوا اللقاح، مضيفا أن ما بين 3 و6 آلاف أميركي يصابون سنويا بهذه المتلازمة بشكل طبيعي.

انتقاد أممي

وانتقدت الأمم المتحدة الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على دخول الأشخاص الذين حصلوا على لقاح أسترازينيكا (AstraZeneca) إلى أراضيه.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

ومنذ أسبوع، أعلنت الهيئات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي أن لقاح أسترازينيكا المصنع في الهند لم يستكمل الوثائق اللازمة المتعلقة بطريقة الإنتاج ومعايير مراقبة الجودة.

وقال حق “بالطبع، نحن لا نحدد سياسات للدول الأعضاء، ونحترم حقهم في وضع تلك السياسات، لكننا نأمل بالتأكيد أن يمكن أن تأخذ في الاعتبار توصيات منظمة الصحة العالمية والعمل على تنفيذها.

وتقتصر قائمة اللقاحات التي تسمح دول الاتحاد الأوروبي للحاصلين عليها بالدخول إلى أراضيها، على اللقاحات التي تنتجها شركات: فايزر (Pfizer)، ومودرنا (Moderna)، وجونسون آند جونسون.

وترفض دول الاتحاد الأوروبي حاليا دخول الذين تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا المصنوع في الهند أو العديد من اللقاحات الأخرى المستخدمة في الدول النامية، بما في ذلك اللقاحات المصنعة في الصين وروسيا.

أولمبياد طوكيو

وفي الوقت الذي يستمر فيه وباء كورونا، تستقبل اليابان الزائرين المعتمدين لأولمبياد طوكيو للألعاب الصيفية التي تأجلت من 2020 لتفتتح في 23 جويلية الحالي.

وسوف يخضع الصحفيون والرياضيون لإجراءات أمنية وصحية مشددة خلال شهر من الألعاب الأولمبية، ضمن “فقاعة صحية” تضمن مراقبة الحالة الصحية للمشاركين منذ وصولهم إلى اليابان لحين مغادرتهم.

وبعد الوصول إلى مطار هانيدا، يطلب من الزائرين الأولمبيين تحميل تطبيقات على الهواتف الذكية، وتفعيل نظام تحديد الموقع “جي بي إس” (gps) بغرض المتابعة لمعرفة أماكن وجودهم في اليابان. ومن المهم أيضا إجراء اختبار كورونا والحصول على نتيجة سلبية فيه قبل دخول اليابان.

كما يطلب من الصحفيين والرياضيين المشاركين التسجيل وتحميل تطبيق للحالة الصحية على هواتفهم الذكية، حيث يطلب تقرير يومي عن الحالة الصحية.

كما يطلب من الجميع إجراء اختبار للعاب، وقد تم تزويد الجميع بجهاز مجاني للفحص اليومي لمدة 3 أيام في البداية، ثم الفحص بعد كل 4 أيام خلال فترة الإقامة.

كما يشمل الحظر استخدام المواصلات العامة للتوجه إلى المطاعم أو المناطق السياحية أو حتى للنزهة، وذلك خلال الـ14 يوما الأولى. كما سيخضع الرياضيون للفحص من فيروس كورونا يوميا، ويتم العزل في القرية الأولمبية والانتظار هناك، أو العزل في بعض المناطق ومعسكرات التدريب.

ودخلت العاصمة اليابانية طوكيو في حالة طوارئ للمرة الرابعة الاثنين الماضي، مما يعني إغلاق المطاعم والحانات مبكرا، بعد ارتفاع في حالات كوفيد-19 أدى أيضا إلى قرار اللجنة المنظمة للألعاب حظر المتفرجين من دخول كافة المنشآت تقريبا.

وتم حظر حضور المتفرجين الأجانب منذ عدة أشهر بالفعل، ويطلب المنظمون الآن من اليابانيين مشاهدة الألعاب عبر التلفزيون لتقليل حركة الناس إلى أقل حد ممكن.

الجزائر تفتح حدودها مع النيجر

وقرّرت الجزائر والنيجر إعادة فتح حدودهما البرّية المغلقة منذ 16 شهراً بسبب جائحة كورونا، وذلك بهدف تسهيل التجارة بين البلدين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية .

وقالت الوكالة -أمس الثلاثاء- إنّ قرار إعادة فتح الحدود البرّية أعلنه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره النيجري محمد بازوم، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وكانت الجزائر أغلقت حدودها في 17 مارس 2020 بعد 3 أسابيع من اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا فيها.

ونقلت الوكالة عن تبّون قوله إنّ البلدين اتّفقا على فتح الحدود لتصدير المواد الجزائرية نحو النيجر واستيراد المواد بالعكس.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

موجة حرّ غير مسبوقة: أوروبا تختنق… وتحذيرات من الصحة العالمية

نشرت

في

جنيف – معا

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن موجة الحر التي تضرب أوروبا تمثل مؤشراً على ما قد تشهده القارة في السنوات المقبلة، مؤكدة أن فصول الصيف ستكون أكثر قسوة مع تسارع وتيرة تغيّر المناخ.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ، إن موجة الحر الحالية ليست سوى “بروفة” لما هو قادم، مشيراً إلى أن أوروبا تشهد احتراراً يزيد على أكثر من ضعفي المعدل العالمي، وأن موجات الحر أصبحت أكثر تكراراً وشدةً واستمراراً.

وأضاف أن عدم الاستعداد لمواجهة هذه الظواهر يؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات والخسائر البشرية.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أعلن أن موجة الحر تسببت حتى الآن في أكثر من 1300 وفاة زائدة.

وأشار كلوغ إلى ارتفاع الضغوط على الأنظمة الصحية، موضحاً أن الاتصالات بخدمات الطوارئ الطبية زادت بما يصل إلى 50% في بعض المدن الفرنسية، فيما سجلت لندن أعلى عدد من اتصالات الطوارئ المهددة للحياة خلال يوم واحد، بينما قدّرت إسبانيا تسجيل أكثر من 300 وفاة مرتبطة بالحرارة خلال أيام قليلة، وأعلنت إيطاليا خمس وفيات خلال 24 ساعة.

ورغم بدء انحسار موجة الحر في بعض المناطق، لا يزال أكثر من 95 مليون شخص في شرق أوروبا وجنوبها يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مائوية، فيما يتوقع خبراء الأرصاد موجة جديدة اعتباراً من نهاية الأسبوع.

وفي البحر الأبيض المتوسط، سجل شمال غربي الحوض موجة حر بحرية وُصفت بالتاريخية، بعدما تجاوز متوسط حرارة المياه المعدلات الطبيعية بنحو 5.2 درجة مائوية، وفق بيانات معهد علوم البحار الإسباني، الذي أرجع الظاهرة إلى موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها أوروبا.

وحذّر العلماء من أن ارتفاع حرارة البحار يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف والفيضانات، في وقت تؤكد الدراسات أن المحيطات امتصت نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن النشاط البشري منذ بداية العصر الصناعي.

أكمل القراءة

صحة

الكونغو الديمقراطية: فيروس “إيبولا” يفتك بالمتساكنين

نشرت

في

كينشاسا ـ وكالات

نُقلت إمدادات إغاثية على عجل إلى مركز تفشي نوع نادر من فيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية، في وقت يكافح فيه العاملون الطبيون المنهكون وسط نقص المعدات، وانعدام الثقة بين السكان، ووجود جماعات مسلحة في منطقة مضطربة.

وصباح الخميس، سلّمت طائرة شحن بيضاء إلى مدينة بونيا، الواقعة في شمال شرقي البلاد وفي قلب التفشي، كمامات وقفازات وأحذية وأدوية، تبرَّع بها الاتحاد الأوروبي، وهي مواد تشهد نقصاً حاداً.

وفي بونيا، شَاهَدَ مراسلو وكالة “أسوشييتد بريس” مراكز علاج طارئة فارغة، وأطباء في بلدة بامبو القريبة يستخدمون كمامات طبية منتهية الصلاحية في أثناء رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بـ”إيبولا”.

وسُجِّلت 3 هجمات على الأقل ضد مراكز صحية في إقليم إيتوري، بعدما احتجَّ سكان على البروتوكولات الطبية الصارمة التي تعارضت مع طقوس الدفن المحلية، مما زاد من المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون.

وقال جيروم كواتشي، رئيس عمليات الطوارئ في منظمة «يونيسف» في الكونغو، لـ«أسوشييتد برس»: «من المتوقع أن تصل المساعدات المُقدَّمة من الاتحاد الأوروبي على دفعات خلال الأيام المقبلة».

ومع تجاوز عدد الوفيات بفيروس إيبولا 220 ضحية، توجَّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى الكونغو؛ للاطلاع ميدانياً على الجهود المبذولة لاحتواء متحور «بونديبوغيو»، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، على أمل زيادة المساعدات.

أكمل القراءة

صحة

فيروس “هانتا”… هل يعيدنا إلى كابوس “كورونا”؟

نشرت

في

لندن ـ مصادر

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة كورونا، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، بعدما تسبَّب في وفاة ثلاثة ركاب حتى الآن، من إجمالي 11 حالة؛ مما أعاد إلى الأذهان مشاهد العزل والخوف من الأوبئة العابرة للحدود.

إلا أن البروفسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في كلية ليفربول للطب الاستوائي، شدد على أن الوضع مع فيروس “هانتا” مختلف تماماً عما كان عليه مع “كورونا”،  مؤكداً أن “هانتا” لا يمتلك القدرة نفسها على الانتشار السريع بين البشر.

وأوضح بول لصحيفة “التلغراف” أن فترة حضانة “هانتا” أطول بكثير؛ مما يمنح السلطات الصحية وقتاً كافياً للعزل وتتبع المخالطين والسيطرة على أي تفشٍّ محتمل.

وقال: “لا أعتقد أننا على أعتاب جائحة جديدة”.

ليس مرضاً جديداً

وأوضح بول أن فيروس “هانتا” ليس مرضاً جديداً؛ إذ تُسجل عالمياً نحو 200 ألف إصابة سنوياً، مع احتمال وجود حالات أخرى غير مُبلَّغ عنها نظراً لأن المرضى يعانون من أعراض خفيفة.

ولفت إلى أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، من خلال البول واللعاب والفضلات، وهناك نحو 40 سلالة مؤكدة منه، بما في ذلك سلالة “الأنديز” التي أصابت ركاب سفينة “إم في هونديوس”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها من إنسان إلى آخر.

 

التفشي الأخير يفاجئ العالم

وأكد بول أن العالم ربما تفاجأ بهذا التفشي الأخير، ففيروس «هانتا» عادةً ما يكون ضعيف الانتقال بين البشر، ويتطلب التعرُّض المستمر للفيروس لينتقل من شخص لآخر. لكنه أوضح أنه “من المؤكد أن الظروف داخل السفن السياحية، حيث يعيش الناس على مقربة من بعضهم لفترات طويلة تزيد من احتمالية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، خصوصاً بين الأشخاص الذين يتشاركون المقصورة ذاتها، ويقضون وقتاً طويلاً في الغرفة نفسها”.

كما أكد أن عوامل، مثل التقدم في السن والمشكلات الصحية الكامنة، كمشكلات التنفس أو الدورة الدموية، أو أمراض الرئة، تزيد من احتمالية الإصابة بأعراض خطيرة ومضاعفات.

عوامل تساهم في زيادة انتشار “هانتا”

وحذَّر بول من أن تغير المناخ والاحتباس الحراري يساعدان على زيادة أعداد القوارض، وبالتالي الفيروسات المنقولة منها، مثل “هانتا”.

كما تُسهّل الكثافة السكانية المتزايدة في المدن انتشار هذه الفيروسات، بينما يُتيح السفر من مكان إلى آخر في العالم، غالباً في أماكن مُزدحمة (مثل الطائرات أو السفن السياحية)، إمكانية نقل العدوى عالمياً بشكل غير مسبوق.

اللقاح وطرق العلاج

فيما يتعلق بالعلاج، أوضح بول أن العالم لا يزال بعيداً عن تطوير لقاح فعال ومعتمَد ضد فيروس “هانتا”، بسبب ضعف التمويل وقلة الأبحاث، حيث إن انخفاض معدلات انتقال العدوى بين البشر أدى إلى تراجع الفيروس في قائمة أولويات تمويل اللقاحات.

وأشار إلى أن العلاج الحالي يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي، بينما لا تزال فعالية بعض الأدوية المضادة للفيروسات غير مؤكدة علمياً.

كما لفت إلى أن الحجر الصحي لمدة خمسة وأربعين يوماً يُعد من أهم وسائل احتواء التفشي الحالي، نظراً لأن أعراض المرض قد تستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى تظهر.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار