تابعنا على

فُرن نار

إغلاق قناة “اليرموك”… هل هي شرارة معارضة إخوانية قوية بالأردن؟

نشرت

في

إغلاق قناة اليرموك بالأردن هل بسبب الإخوان أم دوافع أخرى

محمد الزمزاري:

تم نهار أمس بعمّان اصدار أوامر قانونية عاجلة التنفيذ ضد القناة التلفزيونية “اليرموك” لسان حال الاخوان المسلمين بالأردن.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
<strong>محمد الزمزاري<strong>

ورغم ان ايقاف القناة المذكورة يكتسي حسب جل الملاحظين صبغة قانونية بحتة، فإن هناك مصادر اخوانية ترجع ذلك لتوسع نفوذها و حضورها السياسي و الاجتماعي بالمملكة الاردنية قبيل الانتخابات التشريعية بعد حوالي ستة أشهر. وقد تعول هذه القوى الظلامية على اكتساح البرلمان باغلبية قد تقلب موازين الواقع السياسي بالأردن، إذ استعملت هذه القوى الحرب على غزة طبقا لتكتيكات عاطفية ودينية و عروبية للتوسع و استيعاب المزيد من المريدين عبر المظاهرات و الوقفات الكبرى المنددة بالحرب ضد الفلسطينيين.

هذه التحركات كادت تضع السلطة الاردنية في مواقف محرجة جدا مع الدولة اللقيطة النازية صديقتها، وايضا مع الولايات المتحدة الأمريكية عبر تهديد سفارتها بعمان فترة التحركات المساندة لغزة و تنديدا بالمواقف الداعمة للمجازر المسلطة على المدنيين والأطفال الفلسطينيين… وقد وصلت التحركات الظاهرة و تلك التي لم يتم الكشف عنها في وسائل الإعلام اوجها حين أسقطت القوات الاردنية مسيرات او صواريخ تستهدف اسرائيل قائلة إنها ترفض اي خرق لأجواء الاردنية من اي طرف كان.

ان الوضع بمملكة الاردن قد يخلق فقاقيع مشابهة في عديد البلدان العربية لدى شعوب كم كان احباطها كبيرا أمام سلبية المواقف لدى الحكومات. و هي مواقف لم تكن فقط متناقضة مع مشاعر الشعوب، بل ولّدت أحاسيس مَذلة و نقمة لان جل الحكام لم يوفقوا في الفصل بين مقاومة هذه الطغمة النازية وبين مواقفهم تجاه صورة الاخوان المجسمين في حماس و بقية الفصائل الإسلامية بغزة او لبنان ..بل هناك من ينتظر القضاء عليها عن طريق الصمت او مد العدو بالمساعدات ..

الأوضاع تعد خطيرة جدا بالنسبة لعدد من البلدان العربية ملوكا او مماليك او جمهوريات، مادامت كل الشرائح الشعبية يمينا و يسارا ووسطا يسودها الغضب أمام خذلان حاد للقضية الفلسطينية في وقت تقف فيه كل شعوب العالم مواقف اكثر صرامة و انسانية من مواقف بعض هؤلاء الحكام.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فُرن نار

مخاوف حقيقية من حرب قادمة بين الكيان و حزب الله… بايدن : سندعم اسرائيل في حال نشوب حرب

نشرت

في

محمد الزمزاري:

أدى الضغط السياسي المتواصل و الضغط الشعبي على حكومة نتنياهو و دعوتها للاستقالة، إلى بحثها عن كبش فداء للخروج من المازق و ضمان استمرار وجودها على رأس الكيان النازي ..

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari

وكان لابد لهذا الكيان من مواصلة ارتكاب المجازر بغزة ومواصلة حربه إلى درجة بدأت تثير عددا من الانتقادات داخل الجيش بالإضافة إلى المظاهرات في عديد البلدان الغربية و توسع الاعتراف بالدولة الفلسطينية .. وتحاول اسرائيل اليوم تقديم مجازرها النازية على أنها انتصار ضد حماس وهو لا يعدو أن يكون في حقيقة الأمر الا انتصارا للآلة العسكرية الأمريكية و الصهيونية على المباني و المستشفيات و الأطفال و المدنيين… لكن حاجة نتنياهو المتجهة حاليا لوسيلة ينهي بها مجازره بغزة والتي فرضتها أوضاع متعددة كما ذكرنا، باتت تهدد وجوده على رأس الحكومة المتطرفة بالإضافة إلى تدني الأوضاع الاقتصادية و مؤشراتها بسبب استنزاف الجيش الاحتياطي بحرب غزة…

هذا وغيره يدفعه إلى الإسراع بـإيجاد حل يحفظ ماء وجهه أمام المجتمع الصهيوني، و اعلان انتصار ه على حماس للانتقال نحو حرب جديدة بلبنان و حشد اخر ايام بايدن قبل الانتخابات الأمريكية… وهذا الأخير مدفوع تحت ضغوطات اللوبي الصهيوني إلى دعم نتنياهو للإبقاء على اخر ورقاته أيام الانتخابات ..ومثلما ذكرنا فإن هناك شكوكا موضوعية حول خطط بين نتنياهو و المرشح الجديد القديم اليميني “دونالد ترامب” لاسقاط بايدن “الديمقراطي”، وهي تتضح شيئا فشيئا و تشير إلى أن اعلان الانتصار على حماس يؤكد ان الصهاينة سيحاولون الوصول إلى اتفاقية “جدية” هذه المرة.

لكن من ناحية أخرى ورغم التضارب حول اسباب المناوشات بين اسرائيل وحزب الله وعدد من الفصائل الإسلامية بلبنان التي توسعت بسبب حرب غزة وكان المفروض ايقافها حال الاتفاق على ذلك… لكن هذا الأمر لا يلبي رغبة نتنياهو الذي سيتباهى بنصره وتدميره العمارات والمنازل و تقتيله الأطفال بل سيسعى إلى توريط بايدن في محاربة حزب الله و دمار لبنان مثلما فعل بغزة…

إن الآلة العسكرية الصهيونية التي تعد جزءا من الآلة الرهيبة الأمريكية سيفتح الحرب على لبنان بناء على اختيار نتنياهو ربما لاحراج بايدن وكنسه من البيت الأبيض خلال الانتخابات القريبة، و إعادة الصديق اليميني لمجازر الدولة الصهيونية. غير أن كلا الطرفين اليميني او “الديموقراطي” ينفذان استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة بل الحامية للكيان الصهيوني النازي والأدلة متعددة رغم عدم تكافؤ القوى و الأسلحة بين الكيان الصهيوني المدعوم من القوة الأعظم و بين حزب الله وربما الجيش اللبناني الذي سيجد نفسه مجبرا على الدفاع عن أراضيه.

ويبقى السؤال مطروحا بحدة حول مدى قوة وتجهيز حزب الله في الحرب المنتظرة، وحجم قدرته على خلق شرخ يجبر الكيان على الاقناع بانه لا أمن له، ما دام يحتل أرض الغير ويمارس وحشيته على أهلها.

أكمل القراءة

فُرن نار

الهجرة والتهجير والتوطين

نشرت

في

صفاقس : افارقة جنوب الصحراء التجّار الجدد في باب الجبلي - موقع الصحفيين  التونسيين بصفاقس

تم كشف القناع كاملا بخصوص البرنامج الأوروبي تجاه الهجرة و ايقاف مد المهاجرين عبر التوطين بتونس… واعتمادا على مبدأ “حرام عليكم حلال علينا” فإن الإعلام الغربي يضغط بشكل محموم لتوطين يمس من سيادة الدول التي تحترم قوانين الدخول إلى حدودها.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
<strong>محمد الزمزاري<strong>

ويبدو أن أوروبا لا تزال تعيش على أطلال نعراتها الاستعمارية التي ابتزت و ابتلعت خيرات القارة الإفريقية قبل أن تترك شعوبها تعاني الفقر و التخلف… كما انها لم تنس حتى ابتزاز سواعدها السمراء و السوداء من كامل اقطار قارتنا لإنجاز بناها التحتية و تنظيف شوارعها و تكليف غيرها بالمهن الضارة و الخطرة .. واليوم ترسل إنكلترا اول دفعة من “المهجرين” إلى رواندا محولة حتى وحهة طالبي اللجوء إليها نحو نفس البلاد رواندا ..وقد أعد رئيس الحكومة البريطانية “سوناك” مشروع قانون لطرد كل المهاجرين الواصلين إلى إنكلترا و تهجيرهم قسرا إلى رواندا مهما كانت جنسياتهم …

كما يبدو أن حكومة رواندا بقدر استجابتها لأوامر لندن، لن تستجيب لأحلام المهاجرين سواء من شمال او جنوب الصحراء او وسط أفريقيا… و لا يدري حتى “سوناك” كيف سيقدر بلد مثل رواندا على استيعاب الكم الهائل من هؤلاء المرحّلين، وهو البلد الفقير الذي يساهم بدوره مثل جل الدول الأفريقية في كم الهجرة نحو أوروبا هروبا من أوضاع الفقر المدقع التي ورثته القارة السمراء بسبب استعمار تركها “على الحديدة”.

بعض بؤر الإعلام الأجنبي وحتى المكتوب باللغة العربية ( عرب21) مثلا يصرون على المس المتواصل من تونس و يتخذون من وجود اعداد كبير ة من مهاجري جنوب الصحراء ببلادنا رغما عنها، ذريعة لمهاجمة الدولة التونسية واتهامها بالعنصرية. هؤلاء المهاجرون هم أولا كما أسلفنا ضحايا الفقر الذي تسبب فيه الاستعمار الغربي وثانيا امعظمهم لا يستجيب للقوانين الجاري بها العمل بتونس و التي تطبق على الاجانب او حتى المواطنين التونسيين على حد سواء.

هذا اذا لم نسارع في طرح عدد من المشاكل المتعلقة بالعنف و الاجرام التي جدت في عدد من مكامن المهاجرين المتجمعين… وقد تم تسجيل عديد الحالات مثل القتل و حرق سيارات الشرطة والمتاجرة بالأشخاص و التسفير… ويكفي أن نشير إلى أن من جملة هؤلاء توجد اعداد من الإرهابيين من منظمات خطرة مثل “بوكو حرام”…

على أنه لا يستوجب كل هذا إلا تعاملا موضوعيا انسانيا لكن في إطار تطبيق القانون بكل صرامة مثلهم مثل المواطنين التونسيين مع الوضع في الاعتبار بأن مصلحة تونس وامنها اليوم وغدا تأتي في اول هرم الأولويات و ليذهب المنتقدون او المعارضين تحت أي غطاء او خطة، إلى الجحيم.

أكمل القراءة

فُرن نار

ليّ الذراع بين إيران والكيان… انطلقت حرب الضربات المحدودة

نشرت

في

Bras De Fer Vectores Ilustraciones y Gráficos 123RF

إثر اعتداء اسرائيل على القنصلية الإيرانية وقتل عدد من قيادات جيشها صممت إيران على رد الفعل على سلسلة اغتيال كوادرها و علمائها التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي طيلة السنوات الأخيرة.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari
<strong>محمد الزمزاري<strong>

غير أن الدولة الإيرانية شاءت أن تتصرف بحكمة و صبر وقراءة جيدة لميزان القوى الذي لم يكن في صالحها خاصة ان المرحلة لا تسمح لها بشن حرب واسعة النطاق وهي تعيش وضعا اقتصاديا صعبا و وإمكانياتها العسكرية لا تضمن نصرا كاسحا او حتى نصف نصر. غير أن رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو الذي كان يسعى إلى تقليص الضغوط الداخلية وفشله في “القضاء على حماس” و استعادة الأسرى، راح يبحث عن تحويل وجهة الرأي العام الدولي و حتى الداخلي عن المجازر التي يقوم بها يوميا ضد الشعب الفلسطيني وهي مجازر وعمليات دمار و تجويع ترتقي كلها إلى ما اكبر من الفظائع النازية زمن هتلر و جنرالاته..

ومن هنا جاء فتح جبهة مع إيران باستهداف قنصليتها بدمشق، وكان لا بد لطهران من رد الفعل كاية دولة على وجه الأرض. و قد رد الإيرانيون فعلا وكان هدفهم إرسال إنذار للكيان بقدرتها على إصابة عمقه ابغضّ النظر عن إلحاق أو عدم إلحاق أضرار بسكانه او مؤسساته. ولعل ما يدل على ذلك اعلان إيران مسبقا عن الضربة التي استعدت لها اسرائيل و عدد من الدول الغربية و الاساطيل التابعة لها واستطاعت اعتراض الجزء الأكبر من المسيرات و الصواريخ.

وعوض التنديد بضرب اسرائيل لقنصلية ايران بسوريا هاجت الولايات المتحدة و الدول الغربية ضد إيران و تجمعت و اجتمعت على مزيد معاقبتها ووصم جيشها الوطني بالإرهاب. و قد وجد نتنياهو الفرصة سانحة لإعادة تحريض الولايات المتحدة وحلفائها على الدخول في حرب مع إيران وقد استند نتنياهو على حقيقة ثابتة تتمثل في التزام المعسكر الغربي المستمر والمطلق بـ”حماية اسرائيل”.

يبقى سؤال مطروح بعد ضربة اسرائيل الجديدة لإصفهان هل سترد إيران مجددا ؟ وهل سيشعل ذلك مواجهة حقيقية قد تشمل دخول الولايات المتحدة الأمريكية و الغرب وأول دوله إنكلترا و ألمانيا ؟ وإلى أي حد ستتخلى أمريكا عن رغبتها في اجتناب حرب مع إيران خلال هذه المرحلة قبل الانتخابات وايضا حماية لمصالحها وقواعدها بالخليج، خاصة أن توسع نطاق الحرب قد يضرب هذه المصالح إذا اما استهدفت إيران وحلفاؤها (هي أيضا لها حلفاء وموجعون أيضا) القواعد الأمريكية و حقول المحروقات بالخليج ومنافذ المرور من البحر الأحمر أو مضيق هرمز أو حتى المحيط الهندي غير البعيد عن مرمى نيرانها..

لقد اختارت إيران لحد الان إثر ضربة فجر الجمعة خطابا يوحي بالتهدئة عوض التهديد و الوعيد متعللة بان الخسائر كانت معدومة و انها فقط اعترضت “الأجسام الغريبة ” فيما حرصت اسرائيل من جهتها على عدم اعلان مسؤوليتها عن قصف إصفهان. مما يوحي بأن لا أحد منهما يرغب في فتح واجهة قد لا تنتج انتصارا او هزيمة بقدر ما قد تتمخض عن دمار شامل …

لكن هذا لا يلغي من الحسابات إمكانية قيام إيران بتحريك أذرعها في العراق او اليمن وخاصة في لبنان وحزب الله لإنجاز رد الفعل الثاني على ضربة اسرائيل، وهو ما يعني أستمرار لعبة لي الأيدي سياسيا اكثر من الاندفاع نحو الحرب. فنتنياهو يرغب في تمديد حكمه بإعادة صورة اسرائيل العسكرية التي سقطت في وحل غزة، وايران تريد المحافظة على صورتها و موطىء قدمها لدى اذرعها التي تعتبرها آليات الدفاع عنها لدى اية مواجهات مفترضة مع الكيان والولايات المتحدة و فرض حضورها السياسي في منطقة عربية تفوق صورة “الرجل المريض”

أكمل القراءة

صن نار