تابعنا على

عربيا دوليا

الثلوج تغمر إسبانيا

نشرت

في

مدريد / فرانس 24 ـ وكالات

قتل أربعة أشخاص على الأقلّ جراء العاصفة الثلجية ‘فيلومينا’ غير المسبوقة التي ضربت إسبانيا نهاية الأسبوع.

و حذر خبراء الأرصاد من طقس أسوأ خلال الأيام المقبلة، من جانبها تعتزم السلطات الأحد إرسال قوافل تحمل جرعات من لقاح فيروس كورونا وإمدادات غذائية إلى المناطق المتضررة.

كما تسببت العاصفة في حالة من الشلل ضربت حركة السفر في أنحاء البلاد و غطت العاصمة مدريد بثلوج كثيفة منذ يوم السبت مما جعل درجة حرارتها اليوم الإثنين لا تتجاوز 3 تحت الصفر ..

وقد حذر خبراء الأرصاد من طقس أسوأ خلال الأيام المقبلة بعد أن جلبت العاصفة “فيلومينا” أكبر تساقط للثلوج منذ عقود على وسط إسبانيا.

وتتأهب الحكومة الإسبانية لإرسال قوافل تحمل جرعات من لقاح فيروس كورونا و إمدادات غذائية إلى المناطق التي تقطعت سبل الوصول إليها نتيجة العاصفة الثلجية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

مذكرة تفاهم بين وكالتي التنمية المصرية والتونسية… لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

وقّعت وكالتا التنمية المصرية والتونسية مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، في خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين مصر وتونس، وتفتح آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق في مجالات التنمية. وتهدف المذكرة إلى دعم الجهود المشتركة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في تطوير آليات العمل التنموي والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين.

ويأتي توقيع المذكرةالتفاهم في إطار الحرص على تعزيز التعاون بين مؤسسات التنمية في البلدين، بما يدعم تنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة، ويسهم في بناء قدرات الكوادر وتبادل المعرفة والخبرات الفنية. كما تمثل هذه الخطوة نموذجًا عمليًا لتضافر قدرات الدول العربية، وتعزيز التعاون في ما بينها للاستفادة من إمكاناتها الذاتية في مواجهة التحديات التنموية، بما يرسخ مفهوم الشراكة وتبادل الخبرات لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

ويعكس التعاون المصري التونسي في هذا المجال حرص البلدين على مواصلة البناء على ما يجمعهما من علاقات تاريخية ومتميزة، وتحويلها إلى شراكات عملية تسهم في تحقيق أهداف التنمية ودعم جهود التعاون

أكمل القراءة

صن نار

روسيا/أوكرانيا: المبعوثان الأمريكيان نجحا في إيقاف الحرب… لثلاثة أيام فقط!

نشرت

في

موسكو ـ واشنطن ـ وكالات

: وصف مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف، لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بـ “البنّاء والمفيد والقائم على الثقة”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أوشاكوف، للصحفيين عقب اللقاء الذي جمع بوتين مع ويتكوف وكوشنر، السبت.

وأوضح أوشاكوف أن الاجتماع استمر نحو ثلاث ساعات، مشيرا إلى أن الجانبين بحثا سبل حل الأزمة الأوكرانية والعديد من القضايا الراهنة.

وأفاد أوشاكوف بأن بوتين أعرب خلال الاجتماع عن تقديره لدور الوساطة الأمريكي، موجها الشكر للرئيس ترامب على مبادراته لحل القضية.

وأضاف أن الجانب الروسي قدّم تقييمات شاملة للوضع في سياق “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، مع التأكيد على تقدم الجيش الروسي على الجبهة وتحقيق أهدافه المحددة، إلى جانب ضرورة إزالة الأسباب الجذرية للأزمة.

وأكد مستشار الكرملين استعداد بوتين لمواصلة العمل المشترك مع الجانب الأمريكي للتوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية.

ولفت إلى أن المبعوثين الأمريكيين تعهدا بنقل تقييمات الرئيس الروسي بشأن الحل السلمي خلال مباحثاتهما المرتقبة غدًا في كييف.

وذكر أوشاكوف أن الوفد الأمريكي أظهر استجابة جادة عبر تقديم مقترحات متنوعة للحل، إلى جانب إبداء الرغبة في إنهاء الأعمال القتالية بأسرح وقت.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشار أوشاكوف إلى أن اللقاء شهد مشاورات مفصلة بشأن القضايا الاقتصادية والمشاريع الكبيرة ذات المنفعة المتبادلة بين موسكو وواشنطن.

واختتم أوشاكوف بالتأكيد على الاتفاق على مواصلة الاتصالات الشخصية بين الرئيسين الروسي والأمريكي، واستمرار العمل الدبلوماسي عبر المبعوثين ويتكوف وكوشنر.

ومن المقرر أن يتوجه ويتكوف وكوشنر إلى كييف عقب انتهاء مباحثاتهما في موسكو، بحسب ما أعلنه الرئيس الأوكراني مساء الجمعة.

ومن جهته أعلن البيت الأبيض أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ناقشا خلال اجتماعهما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، “خططا جوهرية” لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وصرح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس بريس بأن ويتكوف وكوشنر “ناقشا خططا جوهرية تتعلق بالخطوات المقبلة التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع القادمة، وهما يتطلعان إلى عقد اجتماعات مثمرة بالقدر نفسه غدا في أوكرانيا”.

وتعهّد البلدان بعدم شنّ ضربات على عاصمة كل منهما لثلاثة أيام خلال المفاوضات، مع سعي واشنطن إلى إحياء مناقشات تتوسّط فيها لإنهاء أعنف نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وصرّح بوتين في اجتماع مع المفاوضين الأمريكيين، بأن روسيا لم تتفق مع أوكرانيا على وقف إطلاق نار أوسع نطاقا لمدة ثلاثة أيام لوقف الهجمات على العاصمتين.

وأشار الرئيس بوتين، إلى أن روسيا أوقفت الضربات على كييف لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 5 سبتمبر، وأن الجانب الأوكراني قلل بشكل كبير خلال ذلك من الضربات على الأراضي الروسية.

وقال بوتين: “أصدرت السلطات الأوكرانية دعوتها لوقف إطلاق نار أكثر من مدة ثلاثة أيام، لكننا لم نتفق معهم على ذلك قط”.

أكمل القراءة

صن نار

تركيا: الأكراد يهددون بالانسحاب… من محادثات السلام

نشرت

في

أنقرة ـ وكالات

هددت قيادات حزب العمال الكردستان» في شمال العراق بوقف “عملية السلام والمجتمع الديمقراطية” الجارية مع تركيا، التي تقوم بالأساس على حل الحزب ونزع أسلحته، ما لم تتخذ حكومتها “خطوات ديمقراطية”.

وقال عضو المجلس التنفيذي لـ«اتحاد مجتمعات كردستان»، المظلة الجامعة للتنظيمات الكردية بما فيها “العمال الكردستاني”، جميل بايك، إن العملية التي تطلق عليها الحكومة التركية “عملية تركيا خالية من الإرهاب”، ستتوقف ما لم تتخذ خطوات ديمقراطية.

وتطرق بايك إلى نزع أسلحة “العمال الكردستاني” كشرط للانتقال إلى المجال الديمقراطي ودمج أعضاء الحزب في المجتمع التركي، ووجَّه انتقادات إلى “قانون التضامن الوطني والاندماج الاجتماعي”، الذي أقره البرلمان التركي في 10 أوت (آب) الماضي، والمعروف باسم “القانون الإطاري”، قائلاً إنه يعد بداية؛ لكنه “ناقص”.

وأوضح بايك أنه لم يتم توضيح مبرر إصدار القانون، وأن الاكتفاء بالقول إن الإرهاب سينتهي أدى إلى إضعافه. لو كان تم النص على أن إلقاء السلاح مرتبط باتخاذ خطوات ديمقراطية، لكان الغرض من القانون مفهوماً.

وأضاف -في تصريحات لوكالة أنباء “فرات” القريبة من جزب العمال الكردستاني نقلتها وسائل إعلام تركية السبت- أن اللغة المستخدمة في القانون خاطئة للغاية، وأنهم أوضحوا، في كل مناسبة، أن هذه العملية لا تقتصر على نزع السلاح؛ بل من المهم النص على الخطوات الديمقراطية التي تستلزمه؛ لأن إلقاء السلاح سيكون من أجل دخول مجال سياسي ديمقراطي.

ولفت إلى أن من القضايا المهمة الأخرى وضع زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، وكبار كوادر الحزب؛ لأن استثناء القيادات وعدد كبير من الكوادر المشاركة في العملية، من القانون الإطاري، يُعد مشكلة خطيرة، ويجب حل هذه المسألة أيضاً بالنسبة لمن سيعودون إلى تركيا.

ويتضمن القانون، الذي صادق عليه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في 18 أغسطس، تأجيلاً للعقوبات، ووقف الملاحقات، وعودة مشروطة لعناصر “العمال الكردستاني” ممن سيتخلون عن أسلحتهم، ولكنه يستثني -حسب ما رشح من معلومات- 230 من القيادات لن يسمح لهم بالعودة، وقد يقيمون في منطقة آمنة في السليمانية شمال العراق.

وفي تهديد صريح بوقف العملية، قال بايك: “إذا تعثرت العملية بسبب غياب الخطوات الديمقراطية، فإن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة التركية. يمكن للديمقراطية أن تُقدم حلاً للقضية الكردية، وبهذا القانون تقبل الحكومة ضمنياً بهذه الأمور. إذا لم تُحرز هذه العملية تقدماً بخطوات ديمقراطية، فستُعرقَل، وستكون الحكومة مسؤولة عن ذلك”.

ولفت إلى أن المؤسسة الحاسمة في حل القضية الكردية ستكون -بلا شك- هي البرلمان»، مؤكداً ضرورة الاعتراف بوجود الأكراد ولغتهم وثقافتهم وإرادتهم السياسية، وحقوقهم في الحكم الذاتي المحلي، من خلال تعديلات دستورية وقانونية، وأنه لا يمكن تحقيق سلام دائم من دون ذلك.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار