تابعنا على

صن نار

فرح وسط آلاف الأنقاض… السكّان يعودون إلى شمال غزة

نشرت

في

غزة- معا

فرحة عارمة في اوساط المواطنين بغزة، ابتهاجاً بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم شمالي قطاع غزة بعد توصل الوسطاء إلى اتفاق على عودة النازحين اليوم.

“غزة نورت بأهلها”.. هكذا عُلقت لافتة كبيرة على شارع صلاح الدين قرب مدخل مدينة غزة استعدادا لاستقبال النازحين العائدين من الجنوب.

وانتشرت اجواء من الفرحة بين أفراد عائلة اجتمعوا في شمال غزة بعدما كانوا قد تفرقوا عن بعضهم البعض قسراً خلال الحرب.

وتوجه مئات الآلاف من النازحين سيرا على الأقدام صباح الاثنين إلى مدينة غزة وشمال القاطع.
وبدأ النازحون الذين أمضى بعضهم الليل على تبة النويري بالسير على شارع الرشيد في مشهد مهيب.
وأطلق الفلسطينون تكبيرات العيد وحملوا أعلام فلسطين ورددوا الأناشيد الوطنية.

وأبدي النازحون سعادتهم بالعودة مؤكدين انها انتصار لارادة الشعب الفلسطيني وأنهم سيعيدون بناء منازلهم.

وقد قال المكتب الإعلامي لحركة حماس إن محافظتي غزة والشمال بحاجة إلى 135,000 خيمة وكارافان الآن وبشكل فوري وعاجل مع بدء عودة مئات آلاف النازحين صباح الاثنين.

واضاف أن نسبة الدمار الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي بالمحافظتين بلغت أكثر من 90%، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية والدول العربية بالعمل على فتح المعابر وإدخال المستلزمات الأساسية لإيواء “الناس”.

وأشار إلى أن أكثر من 5,500 موظف حكومي يعملون في هذه الأثناء على تسهيل عودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال، من جميع الأجهزة والوزارات والمؤسسات الحكومية.

وكانت الأمم المتحدة قد قدرت دمار 80% من الأبنية في شمال القطاع.

وكان رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر، أوضح سابقا أن “ثلثَي المباني في القطاع الفلسطيني دمرت أو تضررت جراء القصف الإسرائيلي”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

وحشية الاحتلال في غزة: لم يسلم حتى ذوو الاحتياجات الخاصة!

نشرت

في

غزة-معا

استشهد مواطنان وأصيبت أعداد أخرى ظهر يوم الاحد في خروقات إسرائيلية لملف وقف إطلاق النار جنوب قطاع غزة.

واعلنت مصادر طبية استشهاد المواطن زياد النباهين من ذوي الاحتياجات الخاصة إثر إطلاق النار عليه في أرض الليمون جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما انتشلت طواقم الإسعاف جثمان الشهيد موسى نائل موسى أبو عامر من أبراج القلعة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وارتفع إلى ستة عدد الشهداء الذين قتلهم جيش الاحتلال منذ فجر الأحد بينهم أربعة من عناصر الأمن بمدينة غزة.

وفي سياق متصل أصيب اربعة مواطنين برصاص الاحتلال قرب خيام النازحين شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع.

أكمل القراءة

صن نار

خارجا عن طوره… ترامب يعطي “مهلة” أخرى لإيران: أمامكم 48 ساعة، وإلا سأريكم الجحيم!!

نشرت

في

واشنطن – وكالات

هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إيران بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة الثلاثاء ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال “سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معا في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!!!”. أضاف بنبرة حادة “افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم”.

وكان الرئيس الأمريكي ذكّر الجمهورية الإسلامية السبت بأن المهلة التي منحها إياها لابرام اتفاق يضع حدا للحرب وإعادة فتح المضيق، تنقضي خلال 48 ساعة، متوعدا إياها بـ”الجحيم” في حال لم تتجاوب مع ما يطلبه.

أكمل القراءة

صن نار

محمد البرادعي عن ترامب: أوقفوا هذا المجنون… قبل أن يحول المنطقة إلى كرة من النار!

نشرت

في

لندن ـ القاهرة ـ مصادر

دعا محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام، يوم الأحد، المجتمع الدولي إلى وقف أعمال العنف التي يقوم بها الرئيس الامريكي دونالد ترامب..

وكتب البرادعي على منصة إيكس باللغة العربية: “إلى حكومات الخليج: مرة أخرى، من فضلكم ابذلوا كل ما في وسعكم قبل أن يحول هذا المجنون المنطقة إلى كرة من النار”.

وفي منشور آخر باللغة الإنكليزية على نفس الشبكة الاجتماعية، أعاد الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الرسالة التي أعطى فيها دونالد ترامب إيران مهلة حتى يوم الاثنين للتوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بالقوة، تحت عنوان “إطلاق العنان للجحيم”.

وعلق البرادعي قائلاً: “ألا يمكن فعل أي شيء لوقف هذا الجنون؟!”، داعياً الأمم المتحدة والحكومتين الصينية والروسية والمجلس الأوروبي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى إيقاف “جنون” ترامب.

محمد البرادعي، رجل دولة مصري مخضرم يبلغ من العمر 83 عاماً، تولى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الفترة من 1997 إلى 2009، وهي السنوات التي قاد خلالها العديد من المفاوضات الحاسمة مع العراق وإيران بشأن برنامجيهما النووين. حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005 بالاشتراك مع منظمته لجهودهما لصالح الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.

أكمل القراءة

صن نار