تابعنا على

ثقافيا

المخرجة والمنتجة المسرحية سيرين قنون في الدورة 12 لمهرجان “أيام 77 المسرحية الدولية”

نشرت

في

أميرة قارشي

في إطار دورته 12 وحرصًا منه على مرافقة الفنانين الشباب في مساراتهم المهنية، ينظم مهرجان أيام 77 المسرحية “ماستر كلاس” حول الإدارة الثقافية، التي أصبحت اليوم ركيزة أساسية في تطوير المشاريع الفنية وإدارتها وضمان استدامتها.

وستؤثث الماستر كلاس، الخبيرة سيرين ڤنون وذلك صباح يوم 12 جوان بفضاء مسرح الحمراء للفنون حيث ستمثل فرصة للمشاركين للتعرّف على أسس الإدارة الثقافية وليكون اللقاء موعدا مميزا للفنانين الشباب وحاملي المشاريع الثقافية وكل المهتمين بتطوير مهاراتهم وفهم آليات العمل الثقافي المعاصر.

سيرين ڤنون هي خبيرة دولية في الإدارة الثقافية وفنون العرض، ومديرة مسرح الحمراء والمركز العربي الإفريقي للتكوين والبحوث المسرحية في تونس، وهي حاصلة على ماجستير في فنون العرض من جامعة السوربون الجديدة بباريس 3، وتتمتع بخبرة تتجاوز 28 عامًا في الإنتاج الفني، وتطوير المشاريع الثقافية، وصياغة السياسات الثقافية وقد جمعت ڤنون بين الإخراج المسرحي والإنتاج والتكوين والاستشارة الثقافية، وتولت إدارة عدد من أبرز المؤسسات والتظاهرات الثقافية، من بينها مهرجان قرطاج الدولي وأيام قرطاج المسرحية كما حظيت أعمالها المسرحية، ومنها “الشقف” و”ربع وقت” و “هوما”، بتقدير واسع ونالت جوائز في عدد من المحافل الدولية، فضلا عن أنها ابنة الفنان المسرحي الراحل عز الدين قنون والمؤتمنة على استمرار مشروعه الثقافي.

ويشار إلى أن “أيام 77 المسرحية” تأسست سنة 2016 بمبادرة من المخرج والممثل معز الڨديري، ضمن مشروع فني وثقافي متكامل يضم “مدرسة 77″ التي تستقبل سنويًا نحو 350 طالبًا، و”بروديكسيون 77” المختصة في التكوين وإنتاج وتوزيع العروض المسرحية داخل تونس وخارجها، والتي حققت نجاحات عربية ودولية لافتة خلال السنوات الأخيرة، اذ بعد عقدٍ من العمل في مجالي التكوين والإنتاج المسرحي، تنتقل أيام 77 المسرحية إلى مرحلة جديدة من تجربتها مع إطلاق أول دورة دولية للمهرجان، التي تحتضنها قرطاج التونسية بين 10 و20 من الشهر الجاري حيث تراهن هذه التظاهرة، على برنامجٍ يجمع بين العروض المسرحية والورشات المتخصصة واللقاءات الفكرية، في إطار مشروعٍ يضع التكوين ومرافقة التجارب الفنية الشابة في صلب اهتماماته.

كما يذكر ان الدورة الجديدة من هذه التظاهرة التي يشرف على ادارتها الفنان معز القديري ستكرّم خلال حفل الافتتاح يوم 10 جوان الفنانة القديرة منى نور الدين تقديرا لمسيرة فنية استثنائية كما برمجت ماستر كلاس مع أيقونة المسرح التونسي جليلة بكار يوم 13 جوان 2026 بفضاء السينيمدار بقرطاج كما تتوزع برمجة الدورة بين العروض والأنشطة التكوينية واللقاءات المهنية،

ففي الجانب التكويني، يحتضن المهرجان سلسلةً من الدروس والورشات المتخصصة في المسرح والصورة والسينما، وضمنها دورةٌ مكثفةٌ في إنتاج وعرض الأفلام القصيرة، وورشة سينما الموبايل من تأطير الممثل وتقني المونتاج الأردني منذر خليل مصطفى بمشاركة المخرج معز القديري في جانب الأداء والتوجيه العملي.

كما يشمل البرنامج إقامةً فنية في الرقص التقليدي بإشراف شيماء العوني وهيثم بوغالمي وذلك من 15 إلى 20 جوان كما ستحلّ فلسطين ضيف شرف الدورة الجديدة من هذه التظاهرة التي تستضيف فنانين ومختصين في المسرح وفنون الأداء من تونس ومصر والأردن، لتختتم بتكريم عدد من الشخصيات المسرحية والنقدية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي التونسي والعربي، من بينها منى نور الدين وتوفيق الجبالي ومحمد مؤمن وفوزية المزي ولطفي العربي السنوسي وغنام غنام تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في المسرح العربي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

سبيطلة: نشاط ثقافي متنوّع … شراكات فاعلة… وانفتاح على المحيط

نشرت

في

أميرة قارشي

تعدّ دار الثقافة سبيطلة بولاية القصرين من المؤسسات الثقافية الناشطة والفاعلة في محيطها على مستوى الجهات الداخلية ببلادنا، حيث تتنوّع الأنشطة بهذه المؤسسة وخاصة على مستوى العروض الفرجوية وتنشيط شوارع المدينة والنوادي التأطيرية في مجالات الموسيقى والفن التشكيلي.

من ذلك تنظيمها مؤخرا لعدة أنشطة احتفاء بالدورة 35 لشهر التراث تحت شعار “التراث وفن العمارة” ومن خلال عروض فرجوية تقليدية شعبية تتماهى مع خصوصية المنطقة المتأصلة في عراقة تاريخها الروماني وتنظيمها لمجموعة من المعارض والورشات وحلقة النقاش حول “تطور الخصائص المعمارية لمدينة سبيطلة” وتقديم عروض مسرحية تراثية وورشات في الزخرفة والفسيفساء والرسم للأطفال عن ” ذاكرة التراث في ابداعات الأطفال”.

كما تتميّز هذه المؤسسة بانخراطها في المقاربات التشاركية مع المجتمع المدني وخاصة جمعية أحبّاء دار الثقافة بسبيطلة التي أسسها الفاعل الثقافي النشيط الأستاذ نجيب هلالي وهو حاليا متصرف مساعد بهذه المؤسسة التي نظّمت بالشراكة مع الجمعية المذكورة فعاليات الدورة الخامسة لـ”مهرجان ليالي المدينة” سجّلت نجاحا جماهيريا كبيرا وصدى إعلاميا هاما وحافظت على سياقات نجاحها منذ بدايات تأسيسها.

كما تحرص الدار على تنويع الأنشطة الثقافية والترفيهية الموجّهة لمختلف الفئات العمرية وخاصة الأطفال عبر مجموعة من الأنشطة التي تضفي أجواءً من البهجة والفرح عليهم وعلى عائلاتهم. وقد لقي مختلف الأنشطة استحسانًا كبيرًا من قبل روّادها اعتبارا لقيمة مضامينها التربوية والترفيهية الهادفة وعبر مبادرات ثقافية تتيح فضاءات إبداعية للجمهور للتعبير والتفاعل.

وتتويجا لهذه المسيرة والنجاحات وتحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية يتم حاليا على مستوى دار الثقافة سبيطلة تجهيز دار الثقافة بمجموعة من التجهيزات السمعية البصرية استعدادا لتركيز راديو “ويب” واستوديو تسجيل وذلك ضمن مشروع مموّل من برنامج Maghroum’In والذي سيحدث قفزة نوعية على مستوى الاعلام الثقافي المحلي نهلا من خبرة الأستاذ الهلالي باعتباره باعث أول ناد سمعي بصري بهذه المؤسسة مجهز بأحدث التقنيات وذلك في اطار اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاروبي وضمن المشروع الثقافي “شوف” لسنة 2023 و2024.

جدير بالذكر ان هذا التنوّع في الأنشطة وتميّز هذه المؤسسة الثقافية هو ثمرة مجهودات فريق العمل بها وعلى رأسهم الاستاذة شيماء العجيلي مديرة المؤسسة ومساعدها الأستاذ نجيب الهلالي مؤسس جمعية ربيع سبيطلة الدولي سنة 2002 والعضو السابق لمهرجان العبادلة الدولي وأمين المال السابق لجمعية صيانة مدينة سبيطلة، كما يحسب هذا التميز لمجهودات زملائهم من المنشطين والعملة.

أكمل القراءة

ثقافيا

إصدارات: “الثروة والأثرياء والسلطة في تونس”: لمنصف السلطاني…

نشرت

في

أميرة قارشي

عن دار المقدمة للنشر والتوزيع صدر مؤخرا كتاب بعنوان”الثروة والأثرياء والسلطة في تونس:من القرن التاسع عشر إلى ما بعد الاستقلال” للباحث منصف سلطاني ليغوص من خلاله مؤلّفه في”سوسيولوجيا الثروة” دون الوقوف عند التوصيف السطحي للمال، مستعرضا ملامح النفوذ الاجتماعي لدى سلطة المال وقدرتها على توجيه مسارات الاقتصاد والإعلام والثقافة، وذلك عبر قراءة في الخيوط الرفيعة التي ربطت بين نخب المال ورجال السلطة، وكيفية تشكّل التحالفات الكبرى التي صاغت وجه تونس منذ القرن التاسع عشر وصولاً إلى بناء الدولة الوطنية وما بعدها.

كما يرتكز هذا الإصدار على تحليل معمق لعدّة إشكاليات تتعلق بمصادر الثروة وتشكّل الرأسمالية في تونس وآليات السيطرة عليها في فترات تاريخية متباينة مبرزا جدلية المال والسياسة من خلال قراءة في التحالف بين الأثرياء والسلطة ودوره في صنع القرار السياسي، إلى جانب دراسة هذا الكتاب لأثر تمركز الثروة في يد فئات محدودة على توازن المجتمع وتنامي الفجوات الطبقية.

وعموما يكتسي هذا الإصدار أهميته من مساهمته في سدّ فراغ كبير في المكتبة التاريخية والسوسيولوجية التونسية وذلك عبر تسليطه الضوء على واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في تاريخ البلاد المعاصر.

أكمل القراءة

ثقافيا

الصين الشعبية: مشاركة تونسية في دورة تدريبية في السيوغرافيا وتقنيات المسرح

نشرت

في

أميرة قارشي

تسجّل تونس منذ يوم 13 ماي ولمدة 11 يوما مشاركتها من خلال شخص السيد نعمان الحمروني مستشار المصالح العمومية ومدير الفنون السمعية البصرية ورئيس برنامج الفنون بوزارة الشؤون الثقافية، في فعاليات الدورة التدريبية الصينية العربية للسيوغرافيا وتقنيات المسرح في دورتها 13 والتي تنتظم مدينة يينتشوان الواقعة بالشمال الغربي بجمهورية الصين من قبل جمعية يينتشوان للفنون المسرحية التي يرأسها يي يوي بينغ.

وتشارك في هذه الدورة 7 دول عربية منها تونس وقطر والمغرب والامارات العربية المتحدة وغيرها ومن خلال 20 متدربا ليتمكنوا من التدرّب والتعرف على أحدث الإنجازات والتجارب في مجال الابتكار والتطور لتقنيات المسرح الصينية في مجالات تخصصاتهم ذات العلاقة بالتأليف المسرحي والإضاءة والصوت وإدارة المسرح.

وسيشمل برامج هذه الدورة تدريبات نظرية وتمارين عملية وعرضا للنتائج وغيرها ثم يتحوّل المشاركون إلى مدينة غوانغتشو للمشاركة في الدورة الـ24 لـ”معرض غوانغتشو الدولي لمعدات الإضاءة والصوت الاحترافية” بما يتيح لهم زيارة مُصنّعي المعدات والاطلاع على أحدث إنجازات تصنيع معدات المسرح في الصين.

وتهدف هذه الدورة الى تعزيز التبادل والتعاون الثقافي بين الصين والدول العربية وإلى تعميق التبادلات والتعلم المتبادل بين الصين والدول العربية في مجالات تقنيات المسرح والإضاءة والصوت، وعرض معدات المسرح والإنجازات التكنولوجية للصين.

يشار الى أنه تم إدراج هذه الدورة التدريبية من قبل وزارة الثقافة والسياحة الصينية ضمن الفعاليات الموازية للدورة السادسة لمهرجان الفنون العربية الذي ينتظم هذه السنة في الصين، ويذكر أيضا أنه منذ إطلاق الدورة التدريبية رسميا في عام 2012، تم تدريب ما يقرب ألف فني متخصص من الدول العربية وبما ساهم في إبرام عقود بيع وشراء لمعدات المسرح بين الصين والدول العربية بأكثر من عشرة ملايين دولار أمريكي.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار