تابعنا على

ثقافيا

المنزه السادس… معرض الصناعات التقليدية والحرفية

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

انتظم صباح اليوم 22 فيفرى 2024 بالمركز الثقافي الرياضي للشباب بالمنزه 6 وعلى مدى 4 ايام، معرض الصناعات التقليدية والحرفية الذي تشرف عليه شركة انفوكس لتنظيم المعارض والتظاهرات بجميع انواعها فنية تراثية ثقافية وغيرها . ولم تكن هذه التظاهرة التراثية مجرد معرض مصنوعات فحسب، بل احتوت التظاهرة على عديد الانشطة حرص المنظمون ان تكون متنوعة ومختلفة وجديدة على مدى فترة الانعقاد ،

اليوم الأول وبعد الافتتاح اقيمت فى العشية أمسية شعرية من إعداد جمعية “مبدعون” شارك فيها عديد من الشعراء الشبان بقصائد اعدت خصيصا لهذه المناسبة.

وسوف يحتوى اليوم الثانى على لقاءات صحفية مع الحرفيين المشاركين فى معرض الصناعات التقليدية والحرفية ليقوم كل حرفي مشارك بالتعريف بانتاجه ،

اليوم الثالث سيحمل معه مفاجآت وعديد الانشطة التى يتم تنظيمها لاول مرة و منها مسابقة أفضل أكلة شعبية حيث يشارك جميع العارضين باعداد أكلة شعبية زمنية تونسية في وجود لجنة تحكيم تسند جوائز للمراكز الثلاثة الاولى، وايضا هناك عرض تنشيطي للأطفال وفقرة مهرج والعاب سحرية وعديد الفقرات الاخرى ،

اليوم الأخير سيشتمل على فقرات متنوعة منها عرض ازياء ملابس تراثية وتقليدية لجمعية تراتنا بعدها سيكون لنا لقاء مع الطرب الاصيل وزمن الفن الجميل مع المطرب سلام ولم تنس الشركة المنظمة الشباب حيث برمجت له موعدا مع الربوخ والرقص التونسي وفرقة تونسنا، وفي الاختتام سيتم تكربم جميع العارضين و المشاركين في هذه التظاهرة التراثية والفنية الكبرى.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

وفاة فرانسواز هاردي، نجمة الأغنية الفرنسية في الستينات

نشرت

في

توفيت المغنية الفرنسية التي حققت نجومية عالمية فرانسواز هاردي عن سن 80 عاما، وأعلن عن ذلك نجلها توما دوترون مساء الثلاثاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تصنيف أفضل 200 مغنية على الإطلاق الذي وضعته مجلة “رولينغ ستونز” الأمريكية عام 2023، كانت هاردي المغنية الفرنسية الوحيدة التي برزت فيه.

بدأت مسيرة فرانسواز هاردي الفنية عام 1962 بأغنية “كل الأولاد والبنات” التي لاقت نجاحاً كبيراً، إذ بيع أكثر من مليوني نسخة منها. وتولّت هاردي كتابة الأغنية وتلحينها، وهو ما كان نادراً في تلك المرحلة، وكان عمرها آنذاك 18 عاما..

وبالإضافة إلى هذا العمل الناجح، يتذكر الجمهور صوتها الرقيق، وزواجها من جاك دوترون الذي أنجبت منه ابنها توما الذي أصبح مغنياً أيضاً كوالديه.

أكمل القراءة

ثقافيا

القصرين… حميدة عمري وتحدّي العلم والابداع في الأربعين من العمر

نشرت

في

من منصف كريمي

ما فتئت المرأة التونسية عبر تاريخ بلادنا الحافل بالثراء الحضاري تحقق التميّز في كل المجالات والريادة العربية في عدة قطاعات ونهلا على نجاحات السلف من النساء ارتأت ابنة سباسب القصرين الاستاذة حميدة عمري رفع التحدّي لتعود الى مقاعد الدراسة في سن الاربعين لتحقيق حلمها وتتحصل على الاستاذية في مسرح الطفل بملاحظة حسن جدا من المعهد العالي للموسيقى والمسرح بالكاف يوم 5 جوان الجاري وقام بتأطير لمشروع تخرّجها للدكتور رياض زمّال.

والاستاذة حميدة عمري هي أم لثلاثة أطفال شاركوها مشروع التخرج على الخشبة وقدمت عملا جميلا جدا موجها للأطفال بعنوان “عودة أم السيسي” وهو عمل فني ابداعي ينهل من التراث التونسي الثريّ، وهي من مواليد 1982 بفوسانة من ولاية القصرين وقد تحصلت على شهادة الباكالوريا سنة 2002 ثم توجهت إلى المعهد الأعلى للتوثيق لاتمام دراستها وذلك بعد أن رفضت عائلتها التحاقها بمعهد الفن المسرحي،

وبعد تخرجها بملاحظة حسن جدا في مجال في التوثيق برسالة حول انجاز تطبيقة base de données حول توثيق للتراث الشفوي بولاية القصرين، واصلت المرحلة الثالثة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس لتتحصل على الماجستير في التراث التقليدي بملاحظة حسن جدا أيضا، وكانت للباحثة تجربة مشرفة وخاصة في توثيق التراث الشفوي من اغان شعبية وحكايات، وبصورة أخص في اغاني “الهدهدة” لتنويم ومداعبة الأطفال.

ونظرا إلى شغفها بموضوع بحثها وحبها لهذا المجال وتعمقها فيه كحكواتية ومسرحية عادت حميدة العمري إلى مقاعد الدراسة في سن الاربعين لتحقق حلمها وتتحصل على الاستاذية في مسرح الطفل بملاحظة حسن جدا عن رسالة بحثها بعنوان “استثمار البطل من الحكاية الشعبية إلى المسرح من خلال شخصية أم السيسي” كشخصية أسطورية مثّلت الجدّة ودورها في تربية الطفل ثم الأم وعلاقتها بأطفالها وصولا إلى تجربة فريدة من نوعها وهي استثمار العرائس لتشخيص الجانب العجائبي في مسرح الطفل.

image 8 2

أكمل القراءة

ثقافيا

مركّب عمر السعيدي بجندوبة… عندما تلغي الثقافة المسافات

نشرت

في

متابعة وتصوير: عبير غزواني

قفصة وجندوبة في مبادرة نوعية وأولى للمعهد الجهوي للموسيقى بجندوبة والمعهد العمومي بقفصة حيث وحّدهما صوت الموسيقى والايقاع والمقام …صوت الموسيقى “102 MUSIQUE” تظاهرة ،تعدّلت أوتارها على سلم موسيقي واحد ..لتختلط المواهب في تناغم كالنوتات دون حاجة لبروفات ..

فقرات تراوحت بين عرض موسيقي لمجموعة الايقاع للاستاذ عدنان بوعلاق من المعهد الجهوي للموسيقى بجندوبة وفقرة مشتركة بين مواهب العزف بالمعهدين في مجموعة أغان من ألوان متعددة بين الشرقي والتراثي أبدعت في أدائها أصوات رائعة وطروب .

وكانت الاضافة الثرية للتظاهرة مداخلة نوعية لاكتشاف مبحث هام في تاريخ الموسيقي للدكتورة مريم الفندري الطبيبة بالقطاع العمومي والتي لم تمنعها مهنتها من أن تكون ايضا باحثة ومختصة في العلاج بالموسيقى والتي عادت بمداخلتها الى الأسس الاولى لهذا الاسلوب الاستشفائي عندما كان الطب يجتمع مع عدة مباحث كالفلسفة والفن مثل الكندي و ابن سينا واخوان الصفا ..

وجاء في سياق كلامها عن التأثير النفسي والتفاعلات المزاجية التي يكون فيها الدماغ بحاجة الى بديل غير كيميائي للمعالجة ..كما كان لها في مبحثها عودة على أهم المجالات التي طُّبق فيها هدا الشكل العلاجي ومدى فاعليته على الأفراد ، لتختم بفقرة تطبيقية لمتابعة التفاعلات. .

أمسية موسيقية أشرف عليها المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ومنصف كريمي كاهية مدير التظاهرات، وعزة فري مديرة المركّب الثّقافي عمر السّعيدي، وفارس الحفصوني مدير المعهد الجهوي للموسيقى بجندوبة الذي كان له شرف الاجتهاد للاحتفاء بأساتذة من المعهد العمومي بقفصة و تكريم المشاركين .

لقاء التجديد و الابداع جمع بين الافادة والطرب والاستضافة والاكتشاف وتبادل للمواهب والإنفتاح على التجارب الاخرى التي تنتج كلها شبابا متشبعا بالحس الفني والرقي بالذوق الرفيع .

أكمل القراءة

صن نار