تابعنا على

صن نار

بولونيا: عملية إطلاق نار في العاصمة… تسفر عن مصرع 5 أشخاص!

نشرت

في

فرصوفيا – معا

قُتل خمسة أشخاص وأصيب آخرون، يوم السبت، جراء إطلاق نار في ساحة السوق الرئيسية بمدينة كراكوف البولونية، بحسب ما أعلنت الشرطة الإقليمية.

وقالت شرطة منطقة بولندا الصغرى إن رجلا اقتحم بسيارته الساحة، قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وبدأ بإطلاق النار عشوائيا على المارة.

وأوضحت السلطات أن الشرطة أطلقت النار على المنفذ وأصابته، قبل نقله إلى المستشفى.

ودعت خدمات الطوارئ المواطنين إلى عدم الاقتراب من المناطق التي ينتشر فيها عناصر الشرطة وفرق الإنقاذ، وفقا لبلدية كراكوف.

من جانبه، قال رئيس الوزراء البولوني دونالد توسك إنه يتلقى تحديثات بشأن حادثة إطلاق النار، مشيرا إلى أن الشرطة “تحقق في خلفية الهجوم وجميع ملابساته”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

احتفل بذكرى جلاء القوات الأمريكية عن بلاده… واشنطن تنهي مهامّ دبلوماسي لبناني

نشرت

في

واشنطن ـ ـ مصادر

أكدت مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية، أن سفارة لبنان في واشنطن تبلغت رسمياً من وزارة الخارجية الأمريكية بقرار اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة شخصاً غير مرغوب فيه، وإلزامه بمغادرة الأراضي الأمريكية خلال مهلة أقصاها 48 ساعة.

وكانت معلومات قد أشارت إلى أن القرار جاء على خلفية الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية أمريكية، بعد نشرها منشورات قديمة منسوبة إلى شرارة على مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في بيروت عام 1983، ووصفته بـ”المقاومة البطولية”.

وفي التفاصيل، أورد موقع “واشنطن فري بيكون” الأمريكي، في تقرير نشره في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أن شرارة كتب في منشور يعود إلى عام 2021، في إشارة إلى ذكرى تفجير ثكنة المارينز، أن “المقاومة البطولية” أنهت الاحتلال العسكري الأمريكي للبنان بـ”ضربة واحدة”. كما نقل عنه منشوراً آخر جاء فيه: “من ثكنة المارينز في بيروت إلى قاعدة التنف… سنرفض المحتل ونهزمه”، في إشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي في سوريا.

ولفت التقرير إلى مواقف أخرى منسوبة إلى شرارة، بينها إشادته بعملية هروب ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي عام 2021، فضلاً عن صورة غلاف حسابه على منصة “إيكس” التي تظهر علماً إسرائيلياً يحترق، واقتباس في تعريفه الشخصي للكاتب والقيادي الفلسطيني غسان كنفاني.

غير أن توقيت القضية يرتبط بعودة هذه المنشورات إلى التداول عشية انتخابات التجديد النصفي. فقد ركز تقرير “فري بيكون” على حضور شرارة مناسبة للجنة العمل السياسي العربية الأمريكية في ديربورن، شارك فيها المرشح عبد الرحمن السيد قبل فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن ميشيغان، ومرشحون ديمقراطيون آخرون. ونُشر التقرير قبل اقتراع 3 نوفمبر بيوم، فيما ظهرت أنباء الإجراء بعد الانتخابات بأيام. وعدّ هذا التسلسل السياق السياسي والإعلامي بمثابة محاولة للتأثير على ناخبي الولاية قبل التصويت، لكنه لا يثبت أن القرار عقاب على حضور المناسبة أو مرتبط بنتائج الانتخابات.

يذكر أنه من الناحية القانونية، تجيز المادة 23 من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية للدولة المضيفة إعلان مسؤول قنصلي شخصاً غير مرغوب فيه، بما يستدعي استدعاءه أو إنهاء مهامه. وإذا لم تستجب الدولة الموفدة خلال مهلة معقولة، يمكن سحب الإذن بممارسة مهامه أو التوقف عن الاعتراف بصفته القنصلية، علماً بأن هذا الإجراء لا يعد حكماً جنائياً بحد ذاته.

ومع ذلك، يمكن أن يتسبب القرار بتداعيات تتمثل في المباشرة المتوقعة في اضطرار بيروت لترتيب إدارة القنصلية وضمان استمرار خدمات الجالية، فضلاً عن احتواء الحرج الدبلوماسي. ولا يعني استهداف القنصل وحده قطع العلاقات أو إغلاق البعثة، لكن مدى اتساع القضية سيبقى مرتبطاً بالتوضيحات الأمريكية والرد اللبناني.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: مخيمات تغرق ونداءات استغاثة… الأمطار، كارثة أخرى على المدنيين!

نشرت

في

غزة ـ مصادر

أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، السبت، تلقي أكثر من 1500 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض الجوي، إثر تضرر خيام ومراكز إيواء في جميع محافظات القطاع، فيما غمرت مياه الأمطار مخيمات نزوح بأكملها منذ ساعات الفجر.

وقال الدفاع المدني، في بيان له: “تلقينا منذ بدء المنخفض الجوي أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم ومراكز إيوائهم في جميع محافظات قطاع غزة”.

وتابع: “سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق ومدن قطاع غزة منذ فجر السبت”.

وأضاف: “المواطنون النازحون بأطفالهم ونسائهم يغرقون الآن وتجرف الأمطار خيامهم رغم المناشدات والنداءات الإنسانية العديدة التي أطلقناها لإنقاذهم قبل أن نرى هذه المشاهد المأساوية في المخيمات”.

وشدد الجهاز على عدم توفر الإمكانات لديه لمواجهة تداعيات المنخفض في ظل حجم الكارثة، مطالبا بتوفير الدعم العاجل من معدات لسحب مياه الأمطار من أماكن تجمعها وآليات ووقود ومواد إغاثية.

وأكد على أن الأولوية اليوم تتمثل في حماية أرواح المواطنين خاصة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، وهم الفئات الأكثر تضررا من تداعيات الأزمة الإنسانية، ومنع تحول المنخفض إلى “كارثة إنسانية جديدة”.

وفي وقت سابق من يوم السبت، قال الدفاع المدني إنه أجلى مواطنين من مبنى سكني انهار جزء منه بفعل الرياح الشديدة في مخيم النصيرات وسط القطاع، دون تسجيل إصابات.

فيما تحدثت مصادر طبية السبت، عن إصابة 4 فلسطينيين جراء انهيار جدارين لمبنيين متضررين من قصف إسرائيلي سابق شمالي القطاع ووسطه.

أكمل القراءة

صن نار

على حدود السودان: مقتل ضابطين مصريين… في مواجهة مع منقّبين عن الذهب!

نشرت

في

القاهرة ـ مصادر

تجدد الاهتمام بنشاط “الدهّابة” (الباحثين عن الذهب) في المناطق الحدودية الجنوبية لمصر، بعد إعلان القوات المسلحة المصرية مقتل ضابطين خلال حملة عسكرية لمكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب على الحدود مع السودان.

والخميس، أعلنت القوات المسلحة المصرية مقتل ضابطين من قوات حرس الحدود، خلال حملة عسكرية تستهدف عمليات تنقيب غير قانونية عن الذهب على الحدود الجنوبية للبلاد، مؤكدة أن الحملة تهدف الى بسط السيادة المصرية على كامل أراضيها، ولم تستهدف مدنيين، وأن جميع الضربات نُفذت داخل الحدود المصرية.

وقال المتحدث العسكري، العقيد أركان حرب أحمد عتمان، خلال مؤتمر صحفي، إن الضابطين هما العقيد أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أحمد جودة، رئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود، وقد توفيا إثر تعرض عناصر القوات المسلحة لتبادل إطلاق النار مع عناصر إجرامية.

ثلاث مراحل دشَّنها الجيش المصري، منذ جوان (حزيران) حتى أكتوبر (تشرين الأول)، في مواجهة ظاهرة “الدهّابة”على الحدود مع السودان، مع تنامي التنقيب عن الذهب هناك، قبل أن يثار حديث سوداني عن حادث قصف على الحدود أوقع عشرات القتلى والجرحى.

ويرى خبراء مصريون في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن “الدهابة” يحملون معهم مخاطر على الاستقرار والأمن القومي، ولا بديل عن مواجهتهم والتصدي لهذه الظاهرة، مشيرين إلى أن هذا ما تقوم عليه حملات الجيش المصري منذ يونيو الماضي.

وتوقَّع الخبراء أن تزداد الإجراءات صرامة لمواجهة أي مساس بالحدود، خاصة وأنه غير مستبعد أن يتحول التنقيب عن الذهب إلى “بؤر دعم للجماعات الإرهابية”.

وتشير إصدارات مرئية بثَّها المتحدث العسكري المصري، منذ بدء حملة “درع الجنوب” لمواجهة خطر “الدهّابة”، إلى أن التنقيب عن الذهب في منطقة الحدود “لم يعد مجرد اعتداء على ثروات الدولة، بل تحول إلى نشاط إجرامي منظم يهدد الأمن القومي، ويغذي جرائم تهريب السلاح والمخدرات والبشر”.

وجاء في أحد الإصدارات أن المناطق الجنوبية تقع ضمن حزام معدني غني بالثروات، وتشهد توسعاً في أعمال التعدين القانونية، “غير أن شبكات إجرامية استغلت الطبيعة الجبلية الوعرة لإقامة بؤر للتنقيب غير المشروع باستخدام معدات ثقيلة وسيارات دفع رباعي وأجهزة اتصال متطورة”.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار