تابعنا على

ثقافيا

عين دراهم: الدورة 7 لمهرجان “آيام سينما الجبل”

نشرت

في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أميرة قارشي

بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة وباشراف من السيد الطيب الدريدي والي الجهة، تنظّم جمعية التوجيه السياحي بعين دراهم التي يرأسها المربي عادل الدبوسي وبادارة الفاعل الثقافي الأستاذ أكرم القروي فعاليات الدورة 7 لمهرجان”آيام سينما الجبل” وذلك من 4 الى 8 نوفمبر القادم.

وتنطلق فعاليات هذا المهرجان يوم 4 نوفمبر باحتضان دار الثقافة عين دراهم لمجموعة من الورشات التأطيرية موجّهة لفئة الشباب واليافعين وذات الصلة بعالم الفن السابع، وهي ورشة “تحليل الصورة السينمائية” من تأطير شيماء العبيدي، وورشة “الهندسة البصرية للسيناريو السينمائي” من تأطير كريم المناعي.

يوم 5 نوفمبر ينتظم بأحد نزل المدينة لقاء صحفي يعلن خلاله عن البرنامج العام للمهرجان وحوار مع المنظمين والشركاء عن أهدافه وآفاقه، ثم يتم بدار الثقافة دشين معرض تراثي حرفي من انتاج حرفيات المنطقة في مجال منتجات الغابة والصناعات التقليدية، ثم يعرض الفيلمان التونسيان “القطرة” ليونس بن حجرية و”شجرة المساء” لعادل بكري. وإثر ذلك تقام مراسم الافتتاح الرسمي للمهرجان بدار الثقافة عين دراهم من خلال كلمات كل من رئيس الجمعية المنظمة فوالي الجهة ثم المندوب الجهوي للشؤون الثقافية فمدير المهرجان، ليتم إثر ذلك تكريم عدد من نجوم السينما من تونس ومن ضيوف المهرجان من الأردن خاصة. تعرض إثر ذلك أفلام “A suivre” للتونسي فارس العفيف و”تاء مربوطة” للأردني إيهاب الخطيب ثم تكون السهرة موسيقية مع مجموعة “أنخاب “.

يوم 6 نوفمبر وبعد اختتام سلسلة الورشات التأطيرية التكوينية تحتضن دار الشباب بحي الازدهار عرض ونقاش أفلام “بوعرقون” للمخرج التونسي كريم مناعي، و”طيف” من العراق، تلي ذلك بدار الثقافة عين دراهم ندوة دولية تجمع صنّاع السينما لتبحث في محور “عين دراهم وجهة واعدة للتصوير السينمائي”، وإثر ذلك تنتقل فعاليات المهرجان الى مدينة فرنانة حيث تحتضن دار الثقافة بالمكان عرض الفيلمين التونسيين “فيزا” و”بورتو فارينا” للمخرج إبراهيم لطيف، كما يعرض بدار الشباب التباينية بعين دراهم الشريطان التونسيان “المردومة” لياسمين الناصر و”عايدي/الطائر الأسود”، كما يعرض بدار الثقافة فيلم “فانا محط باش تحط” من إخراج ندى المازني وبحضورها.

يوم 7 نوفمبر يكون الموعد مع جولة سينمائية تأخذنا الى المركز المندمج للشباب والطفولة بعين دراهم حيث تعرض أفلام “هند تحت الحصار” من الأردن و”المفتاح”من أستراليا و”مكان أفضل”وهو انتاج مشترك كوري باكستاني، وبدار الثقافة فرنانة يعرض ويناقش الفيلم التونسي “لو يذكر الزيتون غارسه” لمراد عرفاوي وفيلم “ملاحظات حول المنفى” للمخرج البرازيلي كوستافو كاسترو، وبدار الثقافة عرض ونقاش للفيلمين التونسيين “ممنوع التصوير” للريم الرقيق و”عصفور الجنة” من إخراج مراد بالشيخ.

وتختتم سلسلة هذه العروض يومها من الركح الخارجي لمسرح مركز التخييم بالمريج بعين دراهم من خلال توزيع الشهائد على المشاركين في ورشات المهرجان بإشراف كل من المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة ومعتمد عين دراهم ثم عرض الفيلم الوثائقي “الفايجة، درة جبال خمير”.

يوم 8 نوفمبر وخلال اليوم الأخير من عمر المهرجان يأتي الدور بدار الثقافة عين دراهم على أفلام “رسائل اللقلق” من الجزائر، و”لفين” من مصر، و”معادلة القرن” من ايران، كما تعرض بدار الثقافة فرنانة أفلام “كان من الممكن أن أكون أنا” من مصر، و”بلو” من الهند، و”فيلكول”من ايران، و”نجاة”من الأردن.

يشار الى أن جمهور هذا المهرجان الذي ينتظم بدعم من مسرح الأوبرا بتونس وبالشراكة مع كل من داري الثقافة عين دراهم وفرنانة وداري الشباب بحي الازدهار والتبائنية والمركز المندمج للشباب والطفولة ومركز التخييم بالمريج بعين دراهم، سيتابع ويشاهد 30 فيلما من أفلام التحريك والأفلام الوثائقية من 18 دولة وهي فلسطين، الجزائر، المغرب، مصر، الأردن، السودان، العراق، قطر، ألمانيا، المملكةالمتحدة، إيران، الهند، الباكستان، البرازيل، كوريا، أستراليا والولايات المتحدة، الى جانب 12 فيلما تونسيا ليكون هذا المهرجان نافذة على العالم وموعدا مع سحر الصورة تأخذنا في رحلة سينمائية تجمع بين إبداع الكاميرا، وثراء الحكاية، وحضور أسماء بارزة من عالم السينما خاصة العربية منها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

ياسر جلال وتأسيس هيكل عربي… لحماية الملكية الفكرية

نشرت

في

متابعة، جورج ماهر ـ القاهرة

يستعد “المجلس العربي لصناع المحتوى” التابع للاتحاد العام للمنتجين العرب، يوم الأحد الأول من نوفمبر المقبل، لإطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية لحقوق الفنانين والمنتجين العرب برئاسة الدكتور محمود كامل رزق،

وتعد الشعبة هي أول وليد للمجلس العربي لصناع المحتوى برعاية ومشاركة إدارة الحضارات بجامعة الدول العربية، في تحرك يستهدف الانتقال بملف حماية حقوق الفنانين والمنتجين من المطالبات المتكررة إلى خطوات قانونية ومؤسسية أكثر فاعلية. حيث أكد الدكتور إبراهيم أبو ذكري، رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، على أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحرك أوسع لحماية حقوق المبدعين والمنتجين، مشددًا على أن ما تحقق من نتائج قضائية يمثل دافعًا لمواصلة العمل، والبناء على الجهود التي بدأت في مصر، وصولا إلى تحرك عربي أكثر اتساعًا لمواجهة القرصنة الفنية وإهدار المستحقات المالية لأصحاب الحقوق.

وقال أبو ذكري: لا يمكن أن نتحدث عن هذا التحرك دون أن نُثمّن الجهد الكبير الذي قام به النائب الفنان ياسر جلال، والذي نعتبره شرارة أولى مهمة في طريق تحريك هذا الملف ولذلك فهو يشارك معنا في مؤتمر إطلاق هذه الشعبة. فقضايا الفنانين لا تحتاج إلى مجرد تعاطف أو تصريحات موسمية، وإنما تحتاج إلى إرادة حقيقية، وتحرك جاد، ومتابعة مستمرة حتى تصل الحقوق إلى أصحابها. وأضاف أالمتحدث: نحن نُقدّر كل جهد مخلص يضع حقوق الفنان المصري في مقدمة اهتماماته، ونرى أن ما بدأه ياسر جلال يستحق أن نبني عليه ونستكمله، لا أن نتوقف عند حدود الإشادة به. ومن هنا يأتي دور الاتحاد العام للمنتجين العرب، بما يمتلكه من امتداد عربي وعلاقات مهنية ومؤسسية، للعمل على تحويل هذه القضية إلى مسار قانوني منظم يحمي الفنان والمنتج، ويضمن عدم ضياع حقوقهما.

واستطرد أبو ذكري: نحن نثق في القضاء المصري، ونقدّر الدور الذي تقوم به المحاكم الاقتصادية المصرية في الفصل في المنازعات المعروضة عليها وفقًا للقانون. خاصة أن القضية لا تتعلق بشخص واحد أو شركة إنتاج بعينها، وإنما بحقوق صناعة كاملة تضم الفنان والمنتج وكل من يشارك في صناعة العمل الفني. وأوضح رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب أن إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية لحقوق الفنانين والمنتجين العرب، يمثل خطوة مؤسسية في إطار عمل المجلس العربي لصناع المحتوى والاتحاد العام للمنتجين العرب، ويوثق العلاقة الوثيقة بين الفنان والمنتج في علاقة تكاملية لا كطرفي قضية لكنهما طرف واحد، وأشار إلى ذلك القانون يضع الحقوق المجاورة للمنتج والمؤدي في منزلة واحدة، إذ هما أصحاب مصلحة واحدة في بناء العلاقات المتجذرة بهدف دعم حماية المصنفات الفنية ومواجهة صور الاستغلال غير المشروع للأفلام والمسلسلات وغيرها من الأعمال الإبداعية.

وقال أبو ذكري: إننا نريد أن تكون هناك مظلة مهنية متخصصة تتعامل مع هذا الملف بصورة جادة، وتتابع ما يتعرض له الفنانون والمنتجون من مشكلات تتعلق باستغلال أعمالهم أو إهدار حقوقهم. فالمشكلة لا تنتهي بمجرد صدور حكم قضائي، وإنما تحتاج أيضًا إلى متابعة قانونية دقيقة، وإجراءات سليمة، وتنسيق بين أصحاب الحقوق والجهات المختصة حتى يحصل كل صاحب حق على مستحقاته. واستكمل الرجل حديثه: إن القرصنة الفنية لا تضر المنتج وحده، بل تمتد آثارها إلى الفنانين والعاملين في الصناعة، وتؤثر في قدرة شركات الإنتاج على استعادة استثماراتها وتمويل أعمال جديدة، كما تضعف ثقة المستثمرين في سوق الإنتاج الفني والإعلامي. وأكد على أن حماية حقوق الملكية الفكرية لا تتعارض مع مصالح القنوات الفضائية والمنصات الإعلامية الملتزمة بالقانون، بل تمثل أساسًا لعلاقة متوازنة تضمن حصول أصحاب الحقوق على مستحقاتهم، وفي الوقت نفسه تتيح لجهات العرض ممارسة نشاطها في إطار قانوني واضح يحفظ حقوق جميع الأطراف.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمود كامل رزق، رئيس الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية لحقوق الفنانين والمنتجين العرب، على أهمية العمل المتخصص في حماية المصنفات الفنية ومتابعة القضايا المرتبطة باستغلالها، مشيرًا إلى أن الشعبة تأتي في إطار توجه يستهدف تعزيز التعاون بين أصحاب الحقوق والخبرات القانونية والمؤسسات المعنية بصناعة الفن والإعلام. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب الاهتمام بالجانب القانوني والإجرائي، ورفع الوعي بأهمية حماية الملكية الفكرية، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من استغلال الأعمال الفنية دون تسوية حقوق أصحابها.

وقال رزق: إن هدفنا هو دعم صناعة فنية عربية تحترم حقوق المبدعين والمنتجين، وتوفر إطارًا مهنيًا يساعد على التعامل مع التحديات المرتبطة بالملكية الفكرية. فحماية الحقوق مسؤولية مشتركة، وتتطلب تعاونًا جادًا بين المؤسسات المعنية وأصحاب الأعمال والخبرات المتخصصة. وأضاف رزق: أن انطلاق الشعبة من مصر يمثل بداية لتحرك يستهدف توسيع نطاق التعاون العربي في مجال حماية الملكية الفكرية، مع الاستفادة من الخبرات القانونية والقضائية، والعمل على ترسيخ احترام الحقوق باعتباره أحد الأسس الضرورية لاستمرار صناعة الفن والإعلام.

واختتم كلامه قائلا: نحن نبدأ من مصر، التي نعتز بتاريخها الفني ومكانتها في الوجدان العربي، لكن طموحنا لا يتوقف عند حدودها. الاتحاد العام للمنتجين العرب يعمل على امتداد الساحة العربية، ومن واجبنا أن نستفيد من كل خطوة ناجحة في مصر لدعم حماية الحقوق في بقية الدول العربية، مع احترام القوانين والإجراءات المعمول بها في كل دول العالم

أكمل القراءة

ثقافيا

سهير المرشدي وأحمد بدير… من المكرمين في مهرجان شرم الشيخ

مازن الغرباوي يعلن تفاصيل الدورة الجديدة بمشاركة عروض دولية.. وجوائز تحمل أسماء فنانين ومبدعين راحلين تخليدًا لذكراهم

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

شهد المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة، مساء اليوم الأحد 25 اكتوبر 2026، انعقاد المؤتمر الصحفي لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، للإعلان عن تفاصيل دورته الحادية عشرة، المقرر إقامتها بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر 2026، بحضور الفنانين أحمد بدير وسهير المرشدي ورياض الخولي، والمخرج مازن الغرباوي، مؤسس ورئيس المهرجان، والدكتورة إنجي البستاوي، مدير عام المهرجان، إلى جانب عدد من الفنانين والمسرحيين.

وكشفت إدارة المهرجان خلال المؤتمر عن أبرز ملامح الدورة الجديدة، وقائمة المكرمين، والمسابقات المسرحية والجوائز المخصصة لها، إلى جانب الفعاليات الفنية والفكرية التي تستهدف دعم المواهب الشابة، وتعزيز التواصل بين التجارب المسرحية المصرية والعربية والدولية.

وتحمل الدورة الحادية عشرة اسم الفنانة القديرة سهير المرشدي، تقديرًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها البارزة في المسرح والدراما المصرية. وتضم قائمة المكرمين الفنانة سهير المرشدي، والفنان أحمد بدير، الذي يُكرم بدرع سميحة أيوب التقديرية، إلى جانب الفنانة الرومانية ديانا لازار، بوصفها أفضل شخصية دولية، والكاتب والناقد الجزائري أحميدة عياشي، بوصفه أفضل شخصية عربية، والمخرج المصري محمد مرسي، بوصفه أفضل شخصية شابة. ويأتي هذا التكريم احتفاءً بتنوع التجارب الفنية والإبداعية، وتقديرًا لإسهامات الفنانين والمبدعين في تطوير المسرح والارتقاء بأدواته، فضلا عن تشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة التجريب والابتكار.

وتشهد الدورة الجديدة تنظيم ثلاث مسابقات رئيسية، تشمل مسابقة العروض الكبرى، ومسابقة المونودراما، ومسابقة مسرح الشارع، في إطار توجه المهرجان إلى إتاحة مساحة لمختلف أشكال التعبير المسرحي، وتشجيع التجارب التي تمنح الشباب فرصًا أوسع لإبراز قدراتهم الفنية. وتتضمن جوائز مسابقة العروض الكبرى جائزة بلدية ظفار لأفضل عرض متكامل، وجائزة وائل عبد الفتاح لأفضل مخرج، وجائزة محمد حسن الجندي لأفضل ممثل، وجائزة شيرين الطحان لأفضل ممثلة، وجائزة إيهاب النوبي لأفضل سينوغرافيا، وجائزة ميشيل منير لأفضل مؤلف، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

أما مسابقة المونودراما، فتضم جائزة محمد سيف الأفخم لأفضل عرض متكامل، وجائزة بهاء الخطيب لأفضل مخرج، وجائزة كريم عبد العليم لأفضل ممثل، وجائزة إيناس الليثي لأفضل ممثلة، وجائزة شريف بدر الدين لأفضل مؤلف، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وفي مسابقة مسرح الشارع، يتنافس المشاركون على جائزة بلدية ظفار لأفضل عرض متكامل، وجائزة محمد بطاوي للجنة التحكيم الخاصة. وتحمل الجوائز أسماء عدد من الفنانين والمبدعين، في لفتة تستهدف تخليد ذكراهم واستمرار حضورهم في وجدان الأجيال الجديدة من المسرحيين.

دعم المواهب الشابة وتعزيز الحضور الدولي

ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج المصاحب للمهرجان ورشًا تدريبية وندوات ولقاءات فكرية متخصصة، إلى جانب العروض المسرحية المشاركة، بما يتيح للمواهب الشابة فرصة تطوير مهاراتها، والتعرف على مدارس مسرحية مختلفة، وتبادل الخبرات مع الفنانين والمخرجين والنقاد. ويواصل المهرجان، برئاسة المخرج مازن الغرباوي، العمل على تعزيز حضور المسرح الشبابي، وفتح آفاق للتعاون الثقافي بين مصر والدول المشاركة، مع الاهتمام بالتجارب الجديدة التي تسهم في تطوير لغة المسرح وتوسيع قاعدة جمهوره.

وتُقام الدورة الحادية عشرة برعاية وزارة الثقافة المصرية، ووزارة السياحة والآثار، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب دعم محافظة جنوب سيناء، ورعاية ذهبية من بلدية ظفار بسلطنة عُمان، في إطار التكامل بين النشاط الثقافي والسياحي وإبراز المكانة الحضارية لمصر. ومن المقرر أن تستضيف مدينة شرم الشيخ فعاليات المهرجان خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر المقبل، في دورة تجمع بين الاحتفاء برموز الفن، ودعم الطاقات المسرحية الجديدة، وتعزيز التبادل الإبداعي على المستويين العربي والدولي.

أكمل القراءة

ثقافيا

وادي مليز في عيد الجلاء: نشاط ثقافي للأطفال وترسيخ للذاكرة الوطنية

نشرت

في


أميرة قارشي

شهدت الحياة الثقافية بوادي مليز أواخر الأسبوع الماضي حراكا مهما من خلال تنظيم كل من دار الثقافة والمكتبة العمومية بالمكان وبالشراكة وبدعم من المكتبة الجهوية بجندوبة وتحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، لعدة تظاهرات استهدفت الأطفال وخاصة من تلامذة المدرسة الابتدائية 4 أفريل 1938 الذين أثثوا بفضاء المكتبة العمومية مجموعة من الورشات في البراعات اليدوية والخط العربي والتلوين والرسم ذات صلة بترسيخ الذاكرة النضالية الوطنية تزامنا مع احياء الذكرى 63 لعيد الجلاء، كما شاركوا في اشغال لبقاء فكري قدّم خلاله الأستاذ الحبيب معزاوي معطيات تاريخية عن جلاء المستعمر الفرنسي عن بلادنا واستقلالية القرار التونسي لتأمين الامن الغذائي الوطني بعد الجلاء الزراعي سنة 1964.

وكانت هذه المحاضرة نبراسا مهما في ترسيخ الوعي بالوطنية والتعويل على الذات والتعلّق بالوطن والعمل من أجل الذود عنه بالعلم والفكر والابداع. كما انتظم كذلك معرض وثائقي جسّم بالصور مجموعة من الأحداث النضالية الوطنية إلى جانب عرض ونقاش شريط وثائقي عن معركة الجلاء.

وقد واكب هذا النشاط إلى جانب إطارات المكتبة العمومية ودار الثقافة كل من السيد منصف كريمي كاهية مدير التظاهرات والمؤسسات الثقافية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، والأستاذة آمال منصوري أستاذة مدارس ابتدائية بالمدرسة الابتدائية 4 افريل 1938 بوادي مليز، حيث ثمّن ممثل المندوبية الجهوية هذا النشاط وابعاده الرمزية وأكّد أهمية هذه الأنشطة في تحسيس الناشئة بوطنيتهم وتجسيد روحها من خلال سلوكات رفيعة وبعيدة عن المخاطر التي تحدق بالمجتمع اليوم.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار