تابعنا على

رياضيا

تصعيد جديد بين جامعة كرة القدم و هلال الشابة

نشرت

في

هلال الشابة نشر صورة للصك الذي أرسله لمكتب الرابطة

يبدو أن سياسة ليّ الذراع بين هلال الشابة و الجامعة التونسية لكرة القدم مازالت متواصلة رغم تدخلات بعض الأطراف لوضع حد للخلافات بين الطرفين و إيجاد سبيل للصلح و محاولة إقناع رئيس الجامعة وديع الجريء بمراجعة القرار القاسي ضد الهلال و الذي قضى في 17 أكتوبر الماضي بتجميد نشاط الفريق و إنزاله للدرجة الرابعة.

و رفض مكتب الراطة الوطنية لكرة القدم المحترفة أمس الجمعة الصك الذي أرسله نادي هلال الشابة لخلاص جملة الخطايا المستوجبة عليه من قبل الرابطة و البالغة 180 ألف دينار … و ذلك في خطوة اعتبرها مسؤولو الهلال بمثابة التصعيد و صب الزيت على النار … و كان هلال الشابة أرسل صكا يتضمن مبلغ 180 ألف دينار و هي جملة العقوبات المالية المسلطة عليه و ذلك حتى يتسنى له قانونيا استئناف القرار … إلا أن الرابطة رفضت ذلك و امتنعت عن قبول الصك بذريعة عدم التثبت من وجود رصيد مالي في الحساب البنكي.

و قالت إدارة النادي في بيان نشرته اليوم: ” بادرت إدارة هلال الشابة صباح هذا اليوم بإرسال صك بنكي مضمّن بمبلغ الخطايا المقدرة ب 180 ألف دينار عن طريق عدل تنفيذ إلى مقر الرابطة الوطنية لكرة القدم، حيث و بعد ساعات من المماطلة و الإنتظار و بعد إحضار عدول تنفيذ و عدول إشهاد، رفض مكتب الرابطة التوقيع على محضر الإستلام بذريعة عدم التأكد من توفر المؤونة و للتثبت من مقدار المبالغ المدان بها فريقنا فما كان منّا إلاّ إعادة نفس المسعى من جديد في نفس اليوم ليتم عرض الصكّ المؤشر على توفّر رصيده على مكتب الرابطة مرّة أخرى … و لكن الموظف الذي كان هناك و بناء على تعليمات فوقية رفض الإدلاء بهويته و إمتنع عن قبول الصكّ… هلال الشابة و إذ سيواصل التمسك بالدفاع عن حقه في الوجود بكل الوسائل المشروعة و المتاحة فإنه يدعو مؤسسات الدولة و الرئاسات الثلاث إلى التدخل لإيقاف هذه المهزلة.”

و بحسب مصادر “جلنار” فإن هلال الشابة سعى إلى إرسال مبلغ العقوبة المستوجبة عليه ليضع الجامعة في ورطة و يقدم مطلب استئناف للطعن في قرار تجميد عضويته … و لكن الرابطة و تحت ضغوط فوقية رفضت ذلك ليتواصل الغموض حول مصير قضية الموسم، رغم أن بعض المؤشرات تؤكد أن تأجيل انطلاق البطولة قد يخدم الهلال لتقديم ما يكفي من المؤيدات و ضمان مشاركته في بطولة الرابطة الأولى في الموسم القادم.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

ميسي يودّع منتخب الأرجنتين… في احتفال أسطوري حُرم منه مارادونا!

نشرت

في

بيونس أيرس ـ مصادر

قدّم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين الثلاثاء، مختتماً رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاماً، بعدما سجل هدفاً وصنع آخرَيْن في الفوز الودي على بنين (3-صفر).

ولم تكن الأمسية التي احتضنها ملعب “مونومنتال” أمام أكثر من 85 ألف متفرج مجرد مباراة، وإنما كانت احتفالاً وطنياً بأسطورة غيّر وجه الكرة الأرجنتينية، وحفر اسمه في ذاكرة أمة بأسرها.

واكتست معالم بوينس آيرس بالأزرق والسماوي، فيما أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب، في حين صدحت الجماهير بالنشيد الوطني، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالامتنان.

وقال ميسي، الذي تابع أفراد عائلته المباراة من المدرّجات إلى جانب عدد من أبطال الأرجنتين في كأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022: “من الصعب أن أتحدث”.

وأضاف: “هناك الكثير من المشاعر والكثير من الأفكار تدور في ذهني. أول ما يخطر ببالي هو والدي”، في إشارة إلى وفاته مؤخراً.

وتابع: “كان ارتداء هذا القميص طوال أكثر من 20 عاماً مصدر فخر هائل بالنسبة إليّ. سيؤلمني كثيراً ألا أمثّل الأرجنتين بعد اليوم. وأقسم أنني كنت أتمنى الاستمرار إلى الأبد، لأن اللعب لهذا المنتخب هو أجمل ما يمكن أن يحدث لأي لاعب”.

وقبل ساعات من المباراة، رُفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة “غراسياس” (ومعناها بالعربية “شكراً”) عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روزاريو، مسقط رأس ميسي.

وفي أثناء مرور حافلة المنتخب بجوار مركز التدريب الذي يحمل اسمه لم يستطع إخفاء دموعه، فيما اصطف آلاف المشجعين على جانبي الطريق لتحيته للمرة الأخيرة.

وعند دخول الفريقين إلى أرض الملعب، بدا قائد منتخب بنين متأثراً وهو يقدم إلى ميسي هدية ورسالة تذكارية خلال مراسم المصافحة.

وبعد شوط أول انتهى بلا أهداف، صنع ميسي الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى نيكولاس أوتامندي، رفيق دربه في المنتخب على مدار 17 عاماً وأربع نسخ من كأس العالم، الذي كان يخوض بدوره مباراته الدولية الأخيرة.

ثم مرر الكرة إلى نيكو باز، أحد أبرز المرشحين لحمل إرث القميص رقم 10، ليسجل الهدف الثاني.

وفي نهاية بدت وكأنها كُتبت خصوصاً له، أحرز ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الدولي إلى 126 هدفاً، وسط هتافات مدوية باسمه اجتاحت المدرجات.

وعقب صفارة النهاية، التف حوله زملاؤه ومنافسوه وطاقم التحكيم في مشهد مؤثر، قبل أن تتزين السماء بعروض الطائرات المسيّرة. كما أدت المغنية الأرجنتينية سوليداد باستوروتي أغنيتها الشهيرة “برينديس” ضمن حفل تكريم أسطورة المنتخب.

ويودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وهدافه التاريخي على الإطلاق. وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حوّل مسيرته الدولية إلى ملحمة من المجد توّجها بالفوز بكأس العالم و”كوبا أمريكا”.

ولسنوات طويلة، انتظرت الأرجنتين من ميسي أن يمنحها الانتصارات. وفي ليلة الثلاثاء، جاءت فقط لتقول له “شكراً يا ليو”.

أكمل القراءة

رياضيا

سفير تركيا بالقاهرة: انضمام صلاح إلى “طرابزون سبور”… يعزز التقارب بين الشعبين

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

أكد سفير تركيا لدى مصر، صالح موتلو شن، أن انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور لا يمثل مجرد صفقة رياضية، بل يحمل أبعادًا ثقافية وإنسانية تعكس عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتركي.

وأوضح السفير أن الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به محمد صلاح في تركيا يعكس المكانة الرفيعة التي يتمتع بها لدى الشعب التركي، مشيرًا إلى أن هذه المحبة لا ترتبط فقط بإنجازاته الكروية العالمية، وإنما أيضًا بما يُعرف عنه من أخلاق رفيعة، وانضباط، وتمسك بالقيم العائلية، مما جعله قدوة داخل الملاعب وخارجها.

وأضاف أن انضمام صلاح إلى صفوف طرابزون سبور يمثل دفعا قويا لطموحات النادي في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، كما يسهم في تعزيز الحضور السياحي لمدينة طرابزون، التي تُعد من أبرز الوجهات المفضلة لدى السياح القادمين من مصر ودول الخليج.

وأشار صالح موتلو شن إلى أن العديد من الرياضيين المصريين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في تركيا نجحوا في الاندماج داخل المجتمع التركي، مؤكدًا أن تجربة محمد صلاح تمثل جسرًا جديدًا لتعزيز التقارب الثقافي والتفاهم المشترك بين البلدين.

واختتم السفير تصريحه بتمنياته للنجم المصري بمزيد من النجاح والتوفيق، مؤكدًا أن وجوده في تركيا يحمل رسالة إيجابية تتجاوز حدود الرياضة، وتسهم في توطيد أواصر الصداقة والعلاقات الإنسانية بين الشعبين المصري والتركي.

أكمل القراءة

رياضيا

إنفانتينو في قلب العاصفة: البحث عن طوق نجاة… عند دونالد ترامب؟

نشرت

في

زوريخ ـ مصادر

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة برحيله، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكشفت صحيفة “نيويورك بوست” أن إنفانتينو سيجري اتصالاً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت يواجه فيه حملة متصاعدة داخل أروقة كرة القدم العالمية تهدد مستقبله على رأس الفيفا.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتصال سيُقدَّم تحت عنوان مناقشة دور كرة القدم بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في محاولة إنفانتينو تأمين دعم سياسي يساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

وقال المصدر: “الحديث سيكون عن كرة القدم والقوة الناعمة، لكن الجميع يعلم أن الأمر يتعلق بحماية منصبه، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة”.

وأكد مصدر آخر أن رئيس الفيفا يشعر بأنه أصبح معزولاً بعد موجة الانتقادات الإعلامية التي تعرض لها خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أنه يبحث عن شخصيات ذات ثقل تعلن دعمها له بصورة علنية.

وأضافت أن إنفانتينو حاول مراراً التواصل هاتفياً مع الرئيس ترامب منذ انهيار مشروع بيع الحقوق التجارية، لكنه لم ينجح في الوصول إليه.

وكان إنفانتينو قد اضطر الأسبوع الماضي إلى سحب مشروع إنشاء شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز”، التي كانت ستتولى إدارة حقوق البث والرعاية والتراخيص وبيع التذاكر، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصة فيها.

وبحسب التقرير، كانت شركة “ثرايف كابيتال” المملوكة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، تستعد للاستحواذ على 20 بالمائة من الشركة الجديدة مقابل أكثر من أربعة مليارات دولار.

وأدى المشروع إلى موجة غضب واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية، بعدما أكدت أنها علمت بالتفاصيل عبر وسائل الإعلام، وليس من خلال القنوات الرسمية داخل الفيفا.

وتزامناً مع ذلك، تتواصل التحركات داخل الاتحاد الدولي لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة المنظمة، حيث نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي “فيفا” أن عدداً من المسؤولين يعملون ضمن تحرك داخلي أطلق عليه اسم “مشروع القضاء على الوحش”، في إشارة إلى المساعي الرامية للإطاحة بالرئيس الحالي.

كما نقلت “نيويورك بوست” عن المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا قوله إنه شعر “بالخداع” بعدما اكتشف أن المشروع كان يُناقش بعيداً عن كبار المسؤولين في الاتحاد، مؤكداً أنه لم يكن على علم بالمفاوضات السرية الخاصة به.

وفي تطور يزيد الضغوط على إنفانتينو، سبق أن صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الفيفا إذا مضى المشروع قدماً، وهو موقف كان سيهدد كأس العالم 2030 بفقدان عدد من أبرز المنتخبات والنجوم، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المشروع ويعلن سحبه رسمياً.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار