تابعنا على

ثقافيا

جندوبة… ملتقى حوارات ثقافية

نشرت

في

من منصف كريمي

في اطار البرنامج الوطني”حوارات ثقافية” الذي تشرف على تنظيمه وزارة الشؤون الثقافية وسعيا نحو مزيد تأطير الفاعلين الثقافيين والاستئناس بتجاربهم وخبراتهم في مجال تنشيط نوادي الاختصاص الفني والابداعي بما من شأنه صقل المواهب الابداعية، تنظّم المندوبيّة الجهويّة للشؤون الثقافيّة بجندوبة يومي 29 و30 أفريل الجاري بأحد نزل مدينة طبرقة وتحت شعار “العمل الثقافي: تجارب في العمق وتطلعات” فعاليات الملتقى الجهوي “الحوارات الثقافيّة”

يفتتح هذا الملتقى في يومه الأوّل بتدشين معرض للفنون التشكيلية ثم الكلمات الافتتاحية من قبل المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة الاستاذ فيصل عطافي والاستاذة شيراز سعيد مكلفة بمأمورية بديوان وزيرة الشؤون الثقافية والتي تقدّم إثر ذلك مداخلــة بعنوان”مشروع الحاضنة الإبداعية Hub créatif ليقدّم إثر ذلك الاستاذ وجيه الهلالي مدير دار الثقافة بطبرقة مداخلة بعنوان”تصور مشروع حاضنة الإبداع بدار الثقافة طبرقة” ليقدّم إثر ذلك الدكتور جمال الدّين غربي رئيس مخبر تثمين التراث الطبيعي والثقافي بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والتصرف بجندوبة مداخلة بعنوان ” التراث: مقاربات ثقافية وإقتصادية”

ينتظم إثر ذلك منبر حواري مفتوح تحت عنوان “نوادي الإختصاص بالجهة :مسيرة عمل وإنتظارات واعدة” تشرف على تنشيطه الاستاذة أحلام التواتي مديرة الأنشطة الثقافية والفنون بالمندوبية الجهوية بجندوبة لتكون السهرة فنية.

يوم 30 أفريل وفي اختتام هذا الملتقى تقدّم الاستاذة ربيعة بن فقيرة المديرة العامة لإدارة العمل الثقافي مداخلة بعنوان “التشاركية بين المؤسسات والهياكل الثقافية في تونس : نحو تركيز مخابر إبداعية وتنمية ثقافية مستدامة” ثم يقدّم الاستاذ رمزي القرواشي مدير عام المؤسسة الوطنية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة مداخلة بعنوان “مشروع نوادي الإبداع لنشر ثقافة حقوق الملكية الأدبية الفكرية” كما تقدّم الاستاذة سلوى عبد الخالق المديرة العامة لمركز تونس الدولي للإقتصاد الثقافي والرقمي بوزارة الشؤون الثقافية مداخلة بعنوان “الصناعات الثقافية والإبداعية والإقتصاد الرقمي”ليتوّج الملتقى بعرض تجربة Start up كمؤسسة ثقافية ناشئة ثم عرض مخرجات هذا الملتقى ورفع تصوياته بما من شأنه وضع استراتيجة عمل تثمّن تجارب نوادي الاختصاص كعنصر من عناصر التنمية الثقافية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

في معرض “طيب الذاكرة” للفنانة التشكيلية حذام سلطان… رحلة في جمالية الجسد

نشرت

في

أميرة قارشي

بدعم من صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية يحتضن المركب الثقافي بتطاوين من 17 أكتوبر الجاري الى 1 نوفمبر القادم معرض”طيب الذاكرة” للرسامة الفنانة حذام سلطان وهو المعرض الشخصي الثالث في سجلّها الفني لتأخذنا من خلاله في رحلة فنية وترميم بصري للهوية التونسية، ينطلق من جماليات جسد المرأة وسحر “الحرقوس” ليمتد عبر جغرافيا تونس من شمالها إلى جنوبها.

وحسب الفنانة التشكيلية حذام سلطان فان هذا المعرض”يمزج بين الرموز الأمازيغية، اللباس التراثي كالجبة والسفساري والبرنوس، وعراقة المعمار من أزقة المدينة العتيقة إلى قصور مطماطة وشنني، ليعيد صياغة هذا المخزون الفريد بتقنيات تشكيلية معاصرة توظف المادة العطرية السوداء للحرقوس التي تسكن الوجدان التونسي…ففي هذا المعرض سيعيش زائره احتفاء بالحرقوس، تلك المادة السوداء الفواحة برائحة البلاد، التي تحولت في هذا المعرض من ذاكرة عطرية إلى نبض تشكيلي يحاكي تفاصيلنا المنسية”. وعموما إذ تتنوع المواضيع وتختلف الحكايات وتتعدد اللوحات في هذا المعرض فانها تلتقي وتتحد تحت راية واحدة تنبض باسم تونس.

أكمل القراءة

ثقافيا

إصدارات: “مدونة القبائل التونسية…” (ج2) لحاتم الضاوي: في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية

نشرت

في

أميرة قارشي

ضمن عمل توثيقي مرجعي مهمّ، صدر مؤخرا الجزء الثاني من المجلد التاريخي الهام للمؤرّخ الأستاذ حاتم الضاوي والذي جاء تحت عنوان مدونة القبائل التونسية، تاريخ العامة من الزمن الاسطوري الى الزمن التاريخي”، لتبحث هذه المدونة في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية بتناول سبل معيشتها وتحركاتها في المجال والتشابك العلائقي بينها وبين السلط المركزية المتعاقبة.

فبعد تناول المدونة في جزئها الأول قبائل الشمال يتناول هذا الجزء الثاني منها تاريخ قبائل بلاد التل التي تشمل المجموعات السكانية لولايات الكاف وسليانة والقصرين في جزئها التلي، متعرضا الى جوانب من حياة الفراشيش واحتجاجاتهم ضمن معاركهم القانونية الترابية بالأساس ضد السلطة المركزية في سنة 1859.

كما استعرض الكتاب العلاقات النضالية المشتركة بين هذه المناطق التونسية ونظيراتها الحدودية القبلية بالجزائر، وحرص هذه القبائل على الدفاع والمحافظة على مجالها الحيوي بالجهة الغربية وتأخير الترسيم النهائي للحدود، الذي لم يكتمل إلا سنة 1888، مكرسين بذلك دورهم الريادي كحرّاس للحدود الغربية للإيالة التونسية والوقوف في وجه الأطماع الاستعمارية المبكرة.

وعموما يعتبر هذا الأثر الورقي مرجعا تاريخيا كان مؤلفه حصيفا في نقل الأحداث التاريخية بالجهات التونسية بدقة وموضوعية، مع قراءة علمية موضوعية في حواف هذه الاحداث ومجالاتها، وهو ما يغري بقراءة هذا المنجز التوثيقي التاريخي الخاص بالتوثيق للأصول التونسية والصادر عن “أركاديا للنشر بتونس”.

أكمل القراءة

ثقافيا

السليمانية: احتفاء خاص برواية “تارميني” لفتحية الهاشمي

نشرت

في

أميرة قارشي

انتظم مؤخرا لقاء أدبي احتضنه مقر جمعية ابن عرفة بالسليمانية في قلب المدينة العربي “العتيقة” احتفاء بآخر إصدارات الروائية فتحية الهاشمي التي جاءت تحت عنوان”تارميني” ولعل في اختيار شهر سبتمبر الجاري لهذا الموعد شيئا يتجاوز الصدفة فرواية”تارميني” ذاتها رواية ولدت من سؤال الانسان حين يغادر وطنه ومن تلك المسافة الموجعة بين الأرض التي يغادرها والجذور التي لا تغادره ، إنّها رحلة في الهجرة والاغتراب والهوية والذاكرة وفي الانسان ومن الانسان المعلق بين أكثر من مكان وأكثر من احتمال,

وقد اشرف على تسيير هذا اللقاء الحواري الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله وقدمت خلاله مداخلة من قبل الأستاذة نجاح عزالدين وبحضور رئيس الجمعية الشاعر سوف عبيد إلى جانب الدكتورين الشاعرين رضا الماجري ومختار بن اسماعيل والروائية مسعودة بوبكر وعدد من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

ودار الحوار حول رواية “تارميني” من خلال التعرض الى أسباب ولادتها وتعرجات مساراتها وأسئلتها ومبتغاها ،لتتعدد القراءات ويتحول اللقاء إلى حوار مفتوح بين الرواية وقرائها وبين التجارب الابداعية بصفة عامة . وكان تعقيب الدكتور منذر المرزوقي لافتا ومهما اذ تناول تجربة الكاتبة الابداعية في تونس واعتبرها من أهم .الأصوات الأدبية المتعددة التناول والمختلف عن السائد داعيا لتناولها بجدية سردا ومسرحا ورواية وشعرا

كما كان للأستاذ الناقد الهادي الرقيق تدخل أنيق أضاف للنقاش منعرجا أخر، فيما استعرضت من جانبها الروائية مسعودة بوبكر تجربة ثرية وذكريات تقاسمتها مع الكاتبة فتحية الهاشمي نظرا إلى ترافقهما لعدة سنوات.

وكان للأصوات الشعرية والسردية حظها الكبير في هذا اللقاء الذي تداول الحضور خلاله على قراءة عدد من منتجاتهم الشعرية والروائية الخاصة كما كان للموسيقى أيضا حضورها مع معزوفات على ألة الناي للفنان رشيد بن جوهرة .

وهكذا توقف قطار”تارميني” في محطة أولى لكنها حتما ليست الأخيرة بل وهو يطلق الصافرة كان يعلن عن انطلاق رحلة أخرى ستكون يوم 8 أكتوبر القادم لتنتقل بذلك رواية “تارميني”من أيلول الأسود لأكتوبر الثورة وتعود بذلك “تارميني”إلى لعبة الصدف في لقاء سيكون بمقرّ اتحاد الكتّاب التونسيين وبذلك تواصل هذه الرواية خط سيرها محطة بعد أخرى تحمل بين طياتها سؤالها الأزلي وهو “حين يغادر الانسان وطنه هل يستطيع الوطن أن يغادره ؟”،

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار