تابعنا على

داخليا

جندوبة… يوم إعلامي لفائدة المترشحين لانتخابات المجالس المحلية

نشرت

في

من منصف كريمي

شهدت آواخر الاسبوع الماضي ولاية جندوبة حدثا اعلاميا مهما تمثّل في تنظيم الفرع الجهوي لهيئة الانتخابات وبمقرّ المعهد العالي للعلوم الانسانية ليوم إعلامي لفائدة المترشحين لانتخابات المجالس المحلية 2023 حول قواعد الحملة وآجالها وتركيبة المجالس وذلك بحضور عدد هام من ممثّلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

يشار الى انه إنطلق بداية من اليوم 27 نوفمبر برنامج عمل الفرق الميدانية لتحيين مراكز اقتراع الناخبين التابعة للادارة الفرعية للانتخابات بجندوبة كما يشار من جهة أخرى الى ان الفترة الاستثنائية والاخيرة لتحيين مراكز اقتراع الناخبين التي انطلقت يوم 13 نوفمبر الجاري مازالت متواصلة الى يوم 8 ديسمبر القادم، و أنه بامكان الناخبين التثبّت من تسجيلهم بمراكز الاقتراع ودوائرهم الانتخابية بعد عبر موقع touenssa.isie.tn أو بالاتصال بمراكز التحيين القارة أو المتنقلة التى وضعتها الهيئة على ذمتهم في كامل انحاء الجمهورية.

يذكر ان عدد المترشّحين لهذه الانتخابات على مستوى ولاية جندوبة بلغ 260 مترشّحا موزعين على 95 دائرة انتخابية بالمعتمديات الـ9 بالولاية، وتنطلق الحملة الانتخابية بداية من 2 ديسمبر القادم ليكون موعد الاقتراع يوم 24 من نفس الشهر.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

داخليا

بعد أسبوع من حادثة ” أشجار النخيل” بأكودة… متى تستعيد الصورة نضارتها؟

نشرت

في

محمود بن منصور

حقيقة موجعة،.. تهميش… و أهتراء البنية التحتية.. واقع معيشي يستنزف يوما بع يوم ثقة أبناء المدينة في غد أفضل وفي أمل عودة مقومات المدينة الحالمة التي يستطاب فيها العيش .. هذه الأفكار و الرؤى المتشائلة .. بل المتشائمة .. سجلتها جريدة “جلنار” في حديثها مع عدد من المواطنين من أبناء مدينة أكودة في سياق متابعة ملف واقعة “أشجار النخيل الباسقة” التي تم إقتلاعها الأسبوع الماضي في “النهار و القايلة” أمام مرأى من الجميع من قبل مجهولين في إعتداء صارخ و مشين على الممتلكات العامة ..

أسبوع مر على الحادثة و بعد .. ؟ بعيدا عن الجانب القانوني الذي تتولى الجهات المعنية النظر فيه، نتطرق في هذه المصافحة للمسألة من الجانب التنموي و البيئي حيث أن المشهد في صورته الحالية يثير السخط و غضب المواطنين ويزيد من منسوب التوتر يوما بعد يوم أمام بطء الإجراءات و التدابير ميدانيا من قبل المسؤولين بإعادة الشبكات الموجودة بمكان الحادثة إلى وضعها الطبيعي، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة إعادة غرس أشجار النخيل التي تم إقتلاعها و عدم تركها بالشكل الحالي ملقاة على الرصيف و هو ما يمثل خطرا محدقا على المارة، حتى تعود صورة المكان إلى جمالها الطبيعي خصوصا أن أشجار النخيل الباسقة التي تم الإعتداء عليها تلعب دورا لا يقدر بثمن في أناقة مداخل مدينة أكودة التي لا تضاهيها صور أخرى في بهائها ..

وفي انتظار تدخل ميداني عاجل من الجهات المعنية وتناغما مع دعوة أعلى هرم السلطة إلى الإسراع في التعاطي مع مثل هذه الملفات حتى يستعيد المشهد نضارته، يبقى السؤال المطروح: متى تتحرك الصورة و تنطق جمالا بعد أسابيع قد تطول من صمت القصور.. ؟

أكمل القراءة

داخليا

أكودة… اعتداء فاضح على أشجار النخيل في وضح النهار

نشرت

في

محمود بن منصور

تمكنت السلط المحلية بمدينة أكودة امس الأحد من التصدي لعملية قطع غير مشروعة لعدد من أشجار النخيل بالطريق الرئيسية بشارع الجمهورية و تحديدا بمفترق القلعة الصغرى.

هذا وقد تم إعلام الجهات الأمنية التي فتحت بحثا تحقيقيا في الغرض ووقع حجز كافة الآليات التي تم إعتمادها في عملية قطع الأشجار اعلى غير وجه ح، كما ولّدت هذه الواقعة موجة غضب و استياء لدى المواطنين الذين عبروا عن سخطهم مما يحدث في مدينة اكودة التي يتم تجاهلها من الجهات الرسمية وفق وصفهم و تعرف حالة من التهميش غير مسبوقة.

و شدد أهالي المدينة ان الانتهاكات و الإعتداءآت في اكودة طالت كافة القطاعات ومست كل الجوانب الضرورية و يقع ارتكابها في حق الصالح العام و طالبوا بمزيد التصدي لهذه الظواهر التخريبية التي زحفت بشكل لافت دون حسيب ولا رقيب .. و يبقى الملف للمتابعة ..

أكمل القراءة

داخليا

سكان غابات كسرى يطالبون الدولة بتمكينهم من استصلاحها

نشرت

في

“نحن حماة الغابات الحقيقيّون وسكانها الأصليون”، هكذا اختصر فوزي الحاجي وهو من سكان الفجوات الغابية بمنطقة جبنون من معتمدية كسرى من ولاية سليانة، علاقته وأهله بأشجار الصنوبر والكشريد والزيتون.

وأفاد في تصريح لإذاعة موزاييك، بأنّ متساكني الفجوات الغابية ورثوا الأراضي في شكل مستغلات فلاحية عن آبائهم وأجدادهم، ولهم فيها زياتين يفوق عمرها مائة سنة وتمثل مورد رزقهم الوحيد، لافتا إلى أنّ أبناء الفجوات الغابية يعانون الفقر والبطالة والخصاصة ولا ملجأ لهم غير خدمة الأرض واستصلاحها، وفق تعبيره. 

ووجّه المتحدث نداءً نيابة عن جميع متساكني الفجوات الغابية بكسرى بضرورة التسريع بفتح ملف الفجوات الغابية وتمكين أبناء المنطقة من استغلال الأراضي واستصلاحها عبر التسويغ أو الكراء.

يذكر إلى إنّ سكان الفجوات الغابية نفذوا قبل سنة وقفة احتجاجية طالبوا خلالها السلط المعنية بضرورة تسوية وضعية العقارات الواقعة في ملك الدولة الغابي.

أكمل القراءة

صن نار