تابعنا على

تونسيّا

د. مرابط … تونس مستمرة في دعمها لفلسطين وللطبيب الفلسطيني

نشرت

في

عمان ـ وات

أكد وزير الصحة العمومية د.علي المرابط، خلال مشاركته أمس السبت في اجتماع الهيئة العليا للمجلس العربي للاختصاصات الصحية لسنة 2024 المنعقد بالعاصمة الأردنية عمان، أنّ تونس تدعو إلى ضرورة وقف الحرب فورا على غزة وفكّ الحصار وإدخال المساعدات اللازمة والكافية للأشقاء الفلسطينيين والتي من شأنها أن تساهم في التخفيف من آلام الجرحى والمصابين على أرض فلسطين.

وخلال استعراض البنود المدرجة على جدول أعمال هذا الاجتماع، ومن ضمنها قرارات وتوصيات اجتماعات المكتب التنفيذي على مدار العام الماضي وقرارات وتوصيات الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي الأخير، شدّد علي المرابط على أنّ تونس تدعم دعما كاملا تخصيص جائزة “الطبيب العربي” لهذه السنة إلى طبيب فلسطيني، إكبارا للتضحيات الجسام التي يبذلونها على الميدان، واعترافا بإبداعاتهم الملهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعملون فيها في ظل ندرة الموارد بحكم الحصار الجائر المفروض عليهم، إضافة إلى استهدافهم في هذه الحرب الظالمة حسب توصيفه.

وجدّد الوزير من جهة أخرى دعوته لمزيد دعم نشاط التكوين في منطقة المغرب العربي على غرار النشاط المميز في باقي الدول العربية وذلك بالتوازي مع نقل الخبرة والخصوصية المغاربية في مجال التدريب والبحث العلمي إلى الأشقاء بالمشرق العربي.

ولفت الى ضرورة مضاعفة الاهتمام بحالات الطوارئ ووضع تدريبات في هذا الاختصاص، تعزيزا لقيم التضامن والتآزر بين الدول الشقيقة بما يرتقي بمستوى الخدمات زمن الجوائح والنزاعات والحروب إلى مستوى يستجيب إلى تطلعات المواطن العربي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تونسيّا

وزارة الداخلية… إنهاء تكليف رئيس الديوان

نشرت

في

تم بمقتضى امر عدد 354 لسنة 2024 , مؤرخ في 10 جوان إنهاء مهام الأستاذ أول مميز عبد المجيد خلف الله بصفته رئيس ديوان وزير الداخلية ابتداء  من يوم 27 ماي 2024.

وصدر أمر ثان عدد 355 لسنة 2024 مؤرخ في 10 جوان 2024 يقضي بإنهاء مهام خلف الله بصفته مكلفا بمأمورية بديوان وزير الداخلية. 

يشار إلى أن الأستاذ خلف الله سبق له أن شغل منصب مندوب جهوي للتربية بأريانة ثم كاتب عام بولاية تونس قبل أن يرافق الوالي كمال الفقي إلى وزارة الداخلية كرئيس لديوانه، ويغادر الوزارة بعد مغادرة الفقي لها في 27 ماي الماضي.

أكمل القراءة

تونسيّا

نقابة الصحفيين تشارك في ذكرى تأسيس رابطة حقوق الإنسان

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

شاركت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين صباح اليوم السبت 18 ماي الجاري في فعالية إحياء الذكرى 47 لتأسيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وثمّن نقيب الصحفيين زياد دبار فى كلمة افتتاحية نضالات الرابطة في الحقب الديكتاتورية السابقة وفترات ما بعد الثورة دفاعا عن استقلالية المنظمة وانتصارا لأحقية التونسيات والتونسيين في المواطنة التامة والكاملة.

وأشار النقيب إلى دقة المرحلة التي تعيشها بلادنا والتي لا يمكن تجاوزها دون إعادة إرساء قواعد أساسية تضمن الحقوق والحريات. وشدد على أن قدر الرابطة وشركائها وحلفائها إعادة النقاش والنضال حول أبجديات حقوق الإنسان على مستوى الثقافة المجتمعية والتشريعات والممارسات “في ظل ردة كبيرة على مكتسبات كنا تصورنا أنها نهائية بفضل دماء شهداء وجرحى الثورة التونسية وشعاراتها المركزية” على حد تعبيره.

و أنهى النقيب كلمته بتحية للشعب الفلسطيني الذي يتصدى ببسالة متناهية إلى الحرب الصهيونية على غزة، قائلا إن ما يحصل هناك هو جريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية يرتكبها كيان غاصب ومحتل داس بكل وحشية على جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

أكمل القراءة

تونسيّا

في ذكرى إعدام حسان الكناني.. تجاهل جديد لشهداء أكودة !

نشرت

في

محمود بن منصور

وصفت بأنها المدينة المنسية على مدى سنوات بحسب تعبير اهاليها الذين دائما ما يتحدثون عن إهمالها و تهميشها نتيجة سياسات متعاقبة، إذ لم تكن أكودة مدينة تقليدية وجذورها ضاربة في عمق التاريخ ..

يوم 17 ماي 2024 من كل سنة يحيي الأكوديون ذكرى وفاة الشهيد حسان الكناني الذي نفذ فيه حكم الإعدام من قبل المستعمر الغاشم في سبيل عزة تونس و مناعتها في 17 ماي من سنة 1943 في سن تناهز 31 سنة.

الشهيد حسان بن يونس الكناني هو أصيل مدينة اكودة من ولاية سوسة ولد في 7 جانفي 1912، انخرط من الأوائل مع الزعيم النقابي فرحات حشاد في منظمة “س.ج.ت” سنة 1936 حيث كانت بطاقة انخراطه في هذه المنظمة تحمل رقم 7 كما ناضل في صفوف الحزب الحر الدستوري الجديد منذ تأسيسه سنة 1934 وشارك في أطوار الكفاح الوطني التي سبقت خروج جيوش المحور من البلاد خلال الحرب العالمية الثانية، ومما دفع بالسلط الإستعمارية إلى إلقاء القبض عليه بتهمة حث السكان على مخالفة قوانين البلاد والمس من الأمن العام. و في سياق متصل تم تشكيل محكمة عسكرية في محاولة لطمس الجرائم الإنسانية للمستعمر ومحاكمة حسان الكناني واصدار الحكم بإعدامه، و كانت آخر كلمات ابن أكودة و شهيد تونس: “الموت لا يرهبني.. ليسقط الإستعمار، عاشت تونس حرّة مستقلة”.

هذه الأسطر التي تلخص بايجاز شديد مسيرة مناضل نقابي وشهيد وطني حملت معها في ذكرى استشهاده جملة من التساؤلات و الاستفهامات وفق توصيف أبناء “المدينة المنسية” حول تجاهل الدولة و المنظمة الشغيلة و الدساترة لمناضلي و رجالات مدينة اكودة مسقط راس فيلسوف الساحل التونسي سالم بن حميدة، بينما يتم الاحتفاء باشباه المناضلين و المقاومين .. أسئلة ينتظر الأكوديون الإجابة عنها، ام سيتواصل تجاهلهم و تناسى مدينتهم .. ؟

أكمل القراءة

صن نار