تابعنا على

صن نار

رودريغيز: فينزويلا… لن تصبح الولاية 51!

نشرت

في

لاهاي ـ مصادر

قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز إن بلادها لن تصبح أبدًا واحدة من الولايات الأمريكية، وذلك بعد قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ينظر في هذه الخطوة.

وقالت إنه لن يتم التخطيط لذلك أبدا، مؤكدة مجددا سيادة فينزويلا واستقلالها. وأدلت رودريغيز بهذه التصريحات في لاهاي، حيث كانت تحضر جلسات في محكمة العدل الدولية بشأن منطقة غنية بالنفط متنازع عليها في غرب غويانا. وقالت إن ترامب يعرف أن فنزويلا تعمل على أجندة دبلوماسية للتعاون، مضيفة أن الدبلوماسية تظل الطريق إلى الأمام.

وقد نشر الرئيس الأمريكي الثلاثاء رسما لخريطة على منصته الاجتماعية تروث سوشال تصور فينزويلا مع علم أمريكي صغير وتعليق “الولاية 51”.

ويأتي هذا المنشور الذي نشره ترامب أثناء توجهه إلى الصين للمشاركة في قمة مع شي جينبينغ، بعد يوم من تصريح الرئيسة الفينزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز بأن بلادها “لم تدرس يوما” احتمال أن تصبح الولاية الحادية والخمسين، حتى بعد اعتقال القوات الأمريكية الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني/جانفي.

وفي وقت سابق الاثنين، صرح ترامب لقناة فوكس نيوز بأنه يفكر في جعل فينزويلا ولاية أمريكية جديدة، بعد أشهر من التباهي بأنه يسيطر على الدولة الغنية بالنفط.

واتخذت رودريغيز إجراءات سمحت بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة منذ توليها السلطة، مع إقرارها إصلاحات أعادت فتح قطاعي التعدين والنفط في فينزويلا أمام الشركات الأجنبية، خصوصا من الولايات المتحدة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

بعد فشل المفاوضات: استئناف القتال يبدو وشيكا… وإيران تلوّح برفع التخصيب إلى 90 بالمائة

نشرت

في

تل ابيب ـ وكالات

في تقرير لها، أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن التقييم الأمني لدى إسرائيل يشير إلى أن الحرب مع إيران “وشيكة”.

وحسب “معاريف”، على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية استئناف القتال في إيران، إلا أن النظام في إيران يعمل في الأيام الأخيرة على خلق واقع “اليوم التالي” في البلاد. ووفقاً لمصادر في إسرائيل، عادت شبكة الإنترنت في إيران للعمل خلال الأيام الأخيرة، ويبذل الإيرانيون جهودا لترميم نشاط الإنترنت في الدولة – وإن كان الأمر يتم ببطء.

ووفقا للتقرير، يحاول الإيرانيون الآن تقييم حجم الضرر الذي لحق بهم خلال الحرب. وترصد إسرائيل محاولات من قبل الإيرانيين لترميم منظومة الدفاع الجوي وإعادة تشغيل بطاريات الدفاع الجوي، وأيضا محاولة إخراج منصات إطلاق صواريخ باليستية من داخل الأنفاق التي تضررت في القصف. وقال مصدر أمني للصحيفة: “هناك متابعة لهذه الأمور وهي تحت الرقابة”.

وتعتقد إسرائيل أن الحرب ضد إيران لم تنتهِ. وحسب “معاريف”، التقدير هو أنها ستتجدد، وأن الهدف الرئيسي – تدمير المشروع النووي – لم يكتمل. ونقلت عن مصدر أمني قوله: “نحن في وضع نشبه فيه من يلعب لعبة شد الحبل. هناك لحظة تشد فيها وتضغط أكثر، وهناك لحظات ترخي فيها قليلا لتستجمع قواك. نحن حالياً في مرحلة الإرخاء واستجماع القوة”.

وأضاف المصدر الإسرائيلي: “خلال شهر وأسبوع من وقف إطلاق النار، نحن في مرحلة تنظيم ورفع جاهزيتنا لاستمرار القتال. هذا الوقت جيد للجيش من أجل التنظيم والاستعداد وليس للضغط عليه والإضرار به. نحن نحافظ على توازن الجاهزية، وفي اللحظة التي نُطالب فيها باستئناف القتال سنكون مستعدين فورا”.

وتابع: “تصريحات الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة مثل ‘لقد سئمنا’ و’نحن لا نقبل إطلاقا العرض الإيراني’ تشير إلينا بأن نكون مستعدين ومتحفزين أكثر للموعد القريب، ولكن لا يزال من غير الواضح إلى أين يتجه هذا ومتى. كل هذا بيد ترامب”.

ويقدر الجيش الإسرائيلي، وفق ما ورد في التقرير، أن الجولة القادمة ضد إيران ستتركز على ضرب البنى التحتية الوطنية، وأهمها بنى الطاقة التحتية، التي تشمل صناعة النفط والغاز وكذلك شبكة الكهرباء الإيرانية.

وجاء في تقرير “معاريف” أنه تم في الولايات المتحدة، وهنا في إسرائيل أيضا، بناء بنك أهداف يعتمد على تدرجات العمل والشدة، حيث سيُطلب من المستويات السياسية في إسرائيل والولايات المتحدة اتخاذ القرارات بشأن ما يوافقون على مهاجمته. وتستمر إسرائيل في افتراض أن إخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية سيؤدي في النهاية إلى تغيير داخل إيران، وأيضا إلى إزالة التهديد النووي على المدى المتوسط والبعيد.

في المقابل، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن أحد الخيارات المتاحة أمام إيران في حال تعرضها لهجوم جديد، زيادة تخصيب اليورانيوم إلى 90%.

كما حذر الحرس الثوري والقوات الجوفضائية الإيرانية دول المنطقة والقوات الأجنبية من أن أي خطأ سيقابل برد حاسم وفوري.

أكمل القراءة

صن نار

أكّدت على استمرار قوة إيران… ترامب يتّهم وسائل إعلام بلاده بالخيانة!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض وسائل الإعلام المحلية بـ”الخيانة”، على خلفية تقارير تحدثت عن نجاحات عسكرية لإيران.

وادعى في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، مساء الثلاثاء، أن بعض وسائل الإعلام الأمريكية تستهدفه من خلال تغطيتها للحرب على بإيران.

ووصف الرئيس الأمريكي تلك الوسائل الإعلامية التي لم يسمها، بـ”الكاذبة”.

وانتقد بشدة صحفا وقنوات تلفزية قال إنها نشرت تقارير تفيد بأن إيران حققت “نجاحا” من الناحية العسكرية خلال الحرب.

وأضاف: “عندما تقول وسائل الإعلام الكاذبة إن العدو الإيراني حقق نجاحا عسكريا ضدنا، فإن هذا ادعاء خاطئ وسخيف إلى درجة أنه يكاد يرقى إلى الخيانة. إنهم يقدمون العون والمساعدة للعدو”.

يذكر أن بعض وسائل الإعلام الأمريكية نشرت في الآونة الأخيرة تقارير تفيد بأن إيران لا تزال تمتلك قوة عسكرية كبيرة، وهو ما نفاه ترامب بشدة مؤكداً أن الجيش الإيراني قد “دُمّر”.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبفري/ شباط الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أفريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

واستضافت باكستان في 11 أفريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن ترامب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.

ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أفريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: بحرية الاحتلال تعتقل صيادين… خرجوا لطلب الرزق!

نشرت

في

غزة- معا

اعتقلت بحرية الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة صيادين في بحر الزوايدة وسط قطاع غزة.

وقالت لجان الصيادين ان المعتقلين هم ثلاثة أشقاء وهم : سعيد (31 عامًا)، معاذ (23 عامًا) وبراء عادل أبو ريالة (22 عامًا).

ونقل الصيادون الي جهة مجهولة .

وتمنع اسرائيل الصيد ببحر غزة فيما يحاول الصيادون التقاط رزقهم في بضع مئات من الأمتار.

أكمل القراءة

استطلاع

موقف الدول العربية من الاعتداء الوحشي على غزة:

صن نار