تابعنا على

صن نار

عدوان الكيان على لبنان: 7 آلاف مصاب وأكثر من ألفي شهيد… خلال شهر ونصف

نشرت

في

بيروت- معا

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، أن العدد الإجمالي للشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان في 2 آذار/ مارس ارتفع إلى 2167 شهيدا.

وبينت الوزارة، في التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان، أن عدد المصابين ارتفع كذلك إلى 7061 مصابا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

حرب اليمن: في الصراع مع الحوثيين… هل وصل الأمر إلى الاستنجاد بداعش؟!

نشرت

في

لبنان- معا

زار وفد عسكري سوري المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين أمنيين سعوديين رفيعي المستوى، وذلك في إطار الاستعدادات لنقل ما يصل إلى 10 آلاف مقاتل من سوريا للمشاركة في الحملة ضد الحوثيين في اليمن.

وقد نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، هذا الخبر صباح الثلاثاء نقلا عن مصادر استخباراتية في اليمن. وبحسب التقرير، قد تضم القوة المزمعة أيضا آلافا من المقاتلين الجهاديين الأجانب الذين شاركوا في الحرب الأهلية السورية.

ياتي ذلك بحسب الصحيفة اللبنانية بالتزامن مع وصول عدد من طائرات الشحن العسكرية التابعة للقوات الجوية المصرية إلى مطار الأمير سلطان العسكري الواقع خارج منطقة الرياض، وذلك إنفاذا لقرار مصر مساندة السعودية في حربها ضدّ اليمن.

وخلافاً لنفي الحكومة الانتقالية السورية الأنباء التي تحدّثت عن اعتزام دمشق إرسال الآلاف من العناصر المسلّحة إلى جنوب السعودية، أنهت مجموعة استشارية عسكرية سورية زيارة قامت بها إلى منطقتَي نجران وعسير جنوبي المملكة، توازياً مع مباحثات انعقدت في الرياض.

وبحسب المصادر الاستخباراتية، فإن المجموعة التي وصلت إلى الرياض، منتصف الأسبوع الماضي، تَقدّمها قائد فصيل “أنصار التوحيد” سابقاً، وقائد «الفرقة 82» في الجيش السوري الجديد، العميد خالد خطّاب، وقائد “الفيلق الثالث” في الجيش، العميد هيثم العلي (أبو مسلم)، وهو أحد قادة “هيئة تحرير الشام” سابقاً.

وطبقاً للمصادر، فإن خطّاب أمضى أربعة أيام في جنوب السعودية -برفقة ضباط سعوديين-، قام خلالها بزيارة مواقع تُعدّ لاستقبال المقاتلين السوريين في عسير ونجران.

ومن جهته، عقد العميد العلي، في مقرّ وزارة الدفاع في العاصمة، عددا من الاجتماعات مع ضباط سعوديين، ناقش خلالها تكاليف نقل نحو 10 آلاف مقاتل سوري، والترتيبات المالية، والامتيازات الأخرى، والمهام العسكرية التي ستنفّذها تلك القوات. وأشارت المصادر إلى أن الفريق الاستشاري السوري الزائر وضع اللمسات الأخيرة على تنفيذ العمليات اللوجستية للنقل.

وبحسب الصحيفة فأن هناك العشرات من المدرّبين السوريين على استخدام الطيران المسيّر، يوجدون في معسكرات في عسير، وكذلك في أخرى تابعة لـ”المنطقة العسكرية الأولى” في ضواحي مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت شرقي اليمن، وفي معسكر «الخشعة» في حضرموت، وفي قاعدة “العند” العسكرية في الضالع، حيث يتولّون تدريب العشرات من العناصر التابعة لفصائل “درع الوطن” و”ألوية العمالقة”.

وبيّنت المصادر أن مشغّلين سوريين للطائرات المسيّرة قاموا، في الأسابيع الماضية، بإنشاء وحدات الطيران المسيّر في إطار قوات «الطوارئ» التابعة للسعودية في عسير والوديعة وشرورة. وكانت لمّحت مصادر مطلعة في صنعاء، قبل أيام، إلى مشاركة أجانب في معركة جنوب مضيق باب المندب، خلال الأسبوعين الماضيين، من دون أن تكشف عن جنسية تلك القوات، وذلك رغم تأكيد أكثر من مصدر عسكري مشاركة باكستانية محدودة في المعركة.

يأتي هذا التقرير وسط تصعيدٍ كبيرٍ في الصراع بين السعودية والحوثيين. وتزعم الصحيفة أنه بالتزامن مع زيارة الوفد السوري، هبطت عدة طائرات نقل عسكرية مصرية في قاعدة الأمير سلطان الجوية قرب الرياض، وذلك في إطار قرار القاهرة دعم السعودية في حملتها باليمن. ولم يتم التحقق من صحة هذا الادعاء بشكل مستقل.

كانت قناة “شام TV” ذكرت أن العميد خطاب، هو المسؤول عن تجميع المقاتلين الأجانب من جنسيات غير سورية، بهدف نقلهم إلى اليمن. وبحسب القناة، سيتمّ دفع رواتب مغرية لهم، والسماح لهم بأداء مناسك الحج والعمرة مجاناً، ونقل أُسرهم إلى اليمن في مرحلة “ما بعد الاستقرار”، وهو ما يثير مخاوف من تكرار تجارب مريرة كالتي حدثت في العراق.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: المستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون… والاحتلال يعتقل الفلسطينيين!

نشرت

في

الخليل- معا

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، مواطنين اثنين، عقب اعتداء المستوطنين على قاطفي الزيتون في مسافر يطا، جنوبي الخليل.

وذكرت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجمت مزارعين من عائلة النجار، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، وحاولت منعهم من إكمال القطاف، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، واعتقلت كلا من محمد ربحي النجار، وجمال يوسف النجار.

وشهدت مناطق جنوب الخليل، اليوم، خاصة مسافر يطا، سلسلة اعتداءات مماثلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، أسفرت عن اعتقال خمسة مواطنين، وسرقة كميات كبيرة من ثمار الزيتون ومعدات زراعية وأموال.

أكمل القراءة

صن نار

قطر: هل تجسس الكيان… على قناة الجزيرة؟!

نشرت

في

الدوحة ـ مصادر

أعاد كشف قناة “الجزيرة” القطرية عن محاولة تجسس إسرائيلية استهدفت أجهزة عاملين لديها، تسليط الضوء على مسار من الهجمات السيبرانية وعمليات التجسس الإلكتروني التي طالت مؤسسات وأفرادا، بالتزامن مع تصاعد أساليب الاحتيال والاختراق مع التطور التكنولوجي العالمي.

ويرى خبير في الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات أن ما تعرضت له قناة الجزيرة “ليس حدثا معزولا”، بل يأتي ضمن سياق متكرر لاستهداف وسائل إعلام يرى خصومها أنها تشكل تهديدا لمصالحهم.

ويدعو الأكاديمي المغربي المتخصص في الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات محسن الخديسي، المستخدمين، لا سيما الإعلاميين، إلى الالتزام باحتياطات أمنية، حدد أبرزها في الامتناع التام عن فتح الروابط أو الملفات الواردة من مصادر مجهولة أو غير موثوقة.

ومنتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، كشفت مجموعة الرقابة السيبرانية الكندية “سيتيزن لاب” عن تعرض 45 جهازا يعمل بنظام “ويندوز” في شبكة الجزيرة الإعلامية للتجسس باستخدام برنامج إسرائيلي بين عامي 2024 و2025.

وأوضحت “سيتيزن لاب”، وفق تقرير أوردته قناة الجزيرة، أن وكالة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية “ديسكوفر-تك” تجسست على مستخدمي الإنترنت عبر شبكة واسعة من الإعلانات الإلكترونية، استخدمتها لتتبع أهداف محددة والمساعدة في اختراق أجهزتهم.

وبحسب التقرير، يمثل ذلك أول توثيق تقني معلن لهجمات تجسس تجارية تُنفذ بهذه الطريقة.

وأوضح التقرير أن خطورة الهجوم تكمن في أنه لا يشترط أن ينقر المستهدف على إعلان أو يفتح رابطا مشبوها؛ إذ قد يؤدي مجرد ظهور إعلان معد للاختراق إلى تشغيل شيفرات خبيثة واستغلال ثغرات أمنية لتثبيت برنامج تجسس.

ووفق المصدر ذاته، استخدمت “ديسكوفر-تك” منصتها الإعلانية لتسهيل إيصال برمجيات تجسس طورتها شركة “كانديرو”، المعروفة حاليا باسم “إنترغريتي لابز”، إلى أجهزة مستهدفة في الجزيرة.

وقال مؤسس ومدير “سيتيزن لاب” رون ديبرت، في مقابلة مع الجزيرة، إن تعاون فريق تقنية المعلومات بالقناة أتاح التحقق من اختراق أجهزة عبر إعلانات خبيثة استُخدمت لزرع برمجيات تجسس.

وأوضح ديبرت أن شركة “ديسكوفر-تك” الإسرائيلية قدمت نفسها باعتبارها وسيطا إعلانيا، بينما عملت، وفق قوله، وسيطا لشركات برمجيات تجسس مأجورة لإيصال هذه البرمجيات إلى أجهزة المستهدفين.

وأضاف أن “نحو 24 مؤسسة إخبارية حول العالم تلقت إعلانات من الشركة”، معتبرا أن استهداف الصحفيين يتيح كشف مصادرهم ومعرفة القصص التي يعملون عليها.

وبحسب ديبرت، تظهر الإعلانات عند استخدام تطبيقات أو زيارة مواقع إلكترونية، وقد تتضمن شيفرة خبيثة تستغل الجهاز لزرع برمجيات تجسس لصالح جهة حكومية.

وفي هذا الصدد، أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية، في بيان الخميس، استهداف أجهزة عدد من العاملين فيها ببرمجيات تجسس إسرائيلية، وأكدت أنها تواصل اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية موظفيها وأنظمتها.

وقالت الجزيرة إنها تعاونت مع الباحثين، وإن هذا التعاون أسهم في التحقق من الهجمات وتوثيقها علنا، داعية إلى محاسبة المسؤولين عنها.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار