تابعنا على

صن نار

غارات للاحتلال على جنوب لبنان… بعد مقتل وإصابة عدد من عناصره

نشرت

في

القدس ـ مصادر

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل أحد عناصره، قرب الحدود اللبنانية يوم أمس الأربعاء.

ولم يتحدث جيش الاحتلال عن تفاصيل أكثر حول مقتل الرقيب أول رافائيل كودرس (39 عاما).

غير أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أنه يدور الحديث عن طائرة دون طيار أطلقها حزب الله من لبنان وسقطت على بلدة حرفيش شمالي إسرائيل.

وأشارت الهيئة إلى إصابة 10 إسرائيليين بينهم 8 جنود في الحادث.

إلى ذلك، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر الخميس، غارات مكثفة على عدة قرى وبلدات جنوب لبنان، غداة استهداف “حزب الله” قاعدة عسكرية إسرائيلية بمستوطنة حرفيش وسقوط قتلى وجرحى.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي دمر منزلا خاليا من السكان في حي الدبش عند أطراف بلدة عدشيت.

من جهته قال الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية في بيان إنه شارك بعمليات الإنقاذ ونقل إصابات إلى المستشفيات عقب الغارات الإسرائيلية على بلدات صديقين وكونين – بيت ياحون وعدشيت وادي جيلو.

وكان الطيران الاسرائيلي شن غارة عنيفة استهدفت مبنى من 3 طبقات يضم محالا ومؤسّسات تجارية على طريق وادي جيلو بين جويّا وطيردبا، ما أدّى إلى تدميره وتصدّع محال وأبنية مجاورة، وفق شهود عيان.

وتأتي الغارات الإسرائيلية بعد 11 عملية نفّذها “حزب الله” على مواقع عسكرية ومستوطنات شمال إسرائيل، أبرزها هجوم بمسيّرات انقضاضيّة وصواريخ موجّهة استهدف قاعدة بمستوطنة حرفيش، أسفر عن وقوع قتلى وإصابات.

وكان “حزب الله” أعلن مساء الأربعاء شنه هجوما جويا بسرب من مسيرات انقضاضية على تجمع مستحدث جنوب ‌‏مستعمرة الكوش.

وأضاف ان “الهجوم استهدف أماكن تموضع واستقرار ضباط العدو الإسرائيلي وجنوده وإصابتهم إصابة مباشرة ‌‏وإيقاعهم بين قتيل وجريح، كردٍ على ‌‏اعتداءات العدو والاغتيالات التي ينفذها.

والأربعاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب مستعدة لشن عملية عسكرية “قوية جدا” في الشمال، في إشارة إلى المواجهة مع “حزب الله”، وفق بيان صادر عن مكتبه.

تصريحات نتنياهو جاءت بعد أن اجتاح شمال إسرائيل حرائق غابات اشتعلت جراء سقوط صواريخ ومسيّرات أطلقها “حزب الله” ضمن قصف يومي متبادل مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.

وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 119 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

موسكو: اتهامات لبولونيا… بتجنيد عملاء لاغتيال ضبّاط روس

نشرت

في

موسكو ـ روسيا اليوم

أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية إلقاء القبض على منفذ محاولة اغتيال الضابط الروسي فلاديمير أليكسييف، مشيرة إلى أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية، تم تحديد هوية شركائه.

وأضافت أنه تم بمساعدة الشركاء من الإمارات اعتقال المواطن الروسي ليوبومير كوربا من مواليد 1960، والذي كان المنفذ المباشر للجريمة، في دبي وتسليمه إلى الجانب الروسي.

وبعد التحقيق مع كوربا وإجراء عديد التحريات، اتهمت الهيئة، الاثنين، الأجهزة الخاصة البولندية بالتورط في تجنيد منفذ الهجوم على نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية فلاديمير أليكسييف.

وكشف بيان أصدرته هيئة الأمن الفدرالية اليوم تفاصيل جديدة حول عملية تجنيد ليوبومير كوربا (من مواليد عام 1960) المنفذ المباشر للجريمة، وحول ملابسات التخطيط للهجوم وتنفيذه، وذلك استنادا إلى اعترافات كوربا وشريكه فيكتور فاسين (من مواليد عام 1959) اللذين كانا أقرا بذنبهما، وفقا للبيان.

وتم تجنيد كوربا من قبل ضابط في جهاز الأمن الأوكراني في أوت/آب 2025 في مدينة تيرنوبول بغرب أوكرانيا، وخضع لتدريب على الرماية في ميدان رماية في كييف، كما خضع لاختبار كشف الكذب، وتلقى تدريبا على استخدام خدمة مؤتمرات الفيديو “زووم”، قبل أن يتم نقله جوا إلى روسيا في نفس الشهر عبر المسار “كييف – كيشيناو – تبليسي – موسكو”.

وشارك لوبوش كوربا، نجل كوربا، وهو مواطن بولوني من مواليد عام 1998 ومقيم في مدينة كوتوفيتشي، في تجنيد والده بمساعدة أجهزة المخابرات البولونية.

وبتكليف من المخابرات الأوكرانية، تولى كوربا مهمة مراقبة كبار ضباط القوات المسلحة الروسية في منطقة موسكو مقابل مكافأة شهرية بالعملات المشفرة.

وسحب كوربا مسدسا من طراز “بي إم” مزودا بكاتم صوت وذخيرة، من مخبأ زرعته فيه المخابرات الأوكرانية في منطقة موسكو، وذلك بالإضافة إلى مفتاح إلكتروني لباب مدخل المبنى الذي كان يسكنه أليكسييف، والذي نقلت له سرا زينيدا سيريبريتسكايا (من مواليد عام 1971)، والتي كانت تستأجر شقة في مبنى إقامة الهدف قبل أن تغادر إلى أوكرانيا.

وفي يوم محاولة الاغتيال، دخل كوربا المبنى الذي يسكنه الجنرال، وانتظره حتى ظهر على درج المصعد، ثم أطلق عليه أربع رصاصات. وبعد ارتكاب الجريمة، تخلص من المسدس وحقيبة الظهر، وغيّر ملابسه، وسافر إلى الإمارات، حيث احتجزته قوى الأمن بناء على طلب من السلطات الروسية.

ووعدت المخابرات الأوكرانية كوربا بدفع 30 ألف دولار أمريكي مقابل اغتيال أليكسييف.

أما الشريك في الجريمة فاسين، فقد استأجر شقة لكوربا لتكون مسكنا آمنا له أثناء التحضير للجريمة، كما زوده بتصاريح النقل العام.

وأشار البيان إلى أن فاسين قرر المشاركة في الجريمة بدوافع إرهابية، موضحا أنه كان من مؤيدي منظمة إرهابية ، وشارك في احتجاجات في موسكو.

وذكر البيان أن عمليات البحث والتحقيق مستمرة.

أكمل القراءة

صن نار

أستراليا: الآلاف يتظاهرون ضد زيارة رئيس الكيان… ودعوات لاعتقاله كمجرم حرب

نشرت

في

كانبيرا- معا

تجمع الآلاف في أنحاء أستراليا، يوم الاثنين، للاحتجاج على وصول الرئيس الإسرائيلي “إسحق هرتسوغ” الذي يقوم بزيارة إلى عدة مدن بهدف التعبير عن تضامنه مع يهود أستراليا بعد حادث إطلاق نار جماعي وقع العام الماضي.

ويزور هرتسوغ أستراليا هذا الأسبوع تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي “أنتوني ألبانيزي”، في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في 14 ديسمبر كانون الأول على شاطئ بونداي وأسفر عن مقتل 15 شخصا.

وأثارت الزيارة غضب بعض الأستراليين الذين يتهمون “هرتسوغ”، بالتواطؤ في مقتل مدنيين في غزة.

ونظمت جماعات مناصرة للشعب الفلسطيني احتجاجات في مدن وبلدات في أنحاء البلاد اليوم الاثنين.

وفي سيدني، تجمع الآلاف في ساحة بحي الأعمال المركزي، حيث استمعوا إلى خطب ورددوا شعارات مؤيدة لفلسطين.

وشهدت المظاهرات وجودًا مكثفًا للشرطة، مع تحليق طائرة مروحية في السماء ودوريات نفذها أفراد من الخيالة.

واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لدفع مجموعات من الأشخاص الذين حاولوا اختراق الطوق الأمني والتقدم، كما جرى اعتقال عدد من المحتجين خلال اشتباكات مع قوات الأمن الاسترالية.

ويوم الخميس، رفضت الحكومة الأسترالية دعوات لاعتقال هرتسوغ، خلال زيارته للبلاد التي بدأت اليوم الاثنين وتستمر 4 أيام.

وقال كريس سيدوتي، المحامي في مجال حقوق الإنسان عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة “يجب اعتقاله إذا حضر”.

ودعا سيدوتي بشكل علني إلى سحب دعوة زيارة هرتسوغ، أو توقيه فور وصوله، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ارتكب “خطأ فادحا” بدعوة هرتسوغ.

وخلصت لجنة تحقيق مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة عام 2025 إلى أن “إسرائيل” كانت ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ بداية الحرب على القطاع.

وحسب اللجنة، فإن “هرتسوغ” وقادة إسرائيليين آخرين “حرضوا على الإبادة الجماعية” في القطاع الفلسطيني.

أكمل القراءة

صن نار

الصين: على حكومة اليابان أن لا تتهوّر ضدّنا، وإلاّ…

نشرت

في

بكين- معا

توعّدت الصين، الاثنين، بردٍّ “حازم” على اليابان في حال تصرفت طوكيو “بتهوّر”، وذلك غداة فوز حزب رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة ساناي تاكايشي في الانتخابات التشريعية المبكرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “لين جيان”، خلال مؤتمر صحافي دوري “إذا أساءت القوى اليمينية المتطرفة في اليابان تقدير الموقف وتصرفت بتهور وعدم مسؤولية، فستواجه حتما مقاومة من الشعب الياباني وردا حازما من المجتمع الدولي”.

وأعلنت تاكايشي استعدادها للحوار مع الصين، وذلك بعد أن أثارت جدلا مع بيكين في تشرين الثاني/نوفمبر بتصريحات حول تايوان.

وقالت تاكايشي في مؤتمر صحفي غداة فوز حزبها الساحق في الانتخابات التشريعية المبكرة “بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين. نحن في الأساس نتبادل الآراء، سنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم”.

وحلت تاكايشي المؤيدة لنهج متشدد تجاه بيكين، مجلس النواب نهاية الشهر الفائت. وأتت الانتخابات البرلمانية المبكرة لصالح رئيسة الوزراء إذ حصد حزبها الليبرالي الديمقراطي وحده ثلثي المقاعد.

وتتجه اليابان التي يحد دستورها السلمي الذي أُقرّ بعد الحرب من قدراتها العسكرية لتقتصر على التدابير الدفاعية، نحو سياسة دفاعية أكثر حزما. وأقرت حكومة تاكايشي في كانون الأول/ ديسمبر ميزانية دفاعية قياسية بلغت نحو 57 مليار دولار.

في هذا السياق، تتهم بيكين طوكيو باستمرار بالسعي لإحياء النزعة العسكرية التي سادت في ثلاثينات القرن الماضي وأربعيناته، حين استعمر الجيش الياباني العديد من الدول الآسيوية، بما فيها الصين، وارتكب فيها فظائع.

ومن بين نقاط الخلاف الأخرى بين السلطات الصينية وساناي تاكايشي، ألمحت رئيسة الوزراء اليابانية في تشرين الثاني/ نوفمبر أمام البرلمان إلى إمكان تدخل اليابان عسكريا إذا ما شنت الصين هجوما للسيطرة على تايوان، الجزيرة التي تطالب بيكين بالسيادة عليها.

وقال لين جيان الاثنين “نحث الجانب الياباني مجددا على التراجع عن التصريحات الخاطئة التي أدلت بها تاكايشي بشأن تايوان، وعلى إظهار صدقها، من خلال إجراءات ملموسة في التزامها بحماية الأسس السياسية للعلاقات الصينية اليابانية”.

وأثارت تصريحات تاكايشي غضب الصين التي ردت بنصح مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان وتشديد ضوابطها التجارية وإجراء مناورات جوية مشتركة مع روسيا.

أكمل القراءة

صن نار