تابعنا على

ثقافيا

مدينة العلوم… أيام وطنية لتثمين نتائج البحث JNVR-2024

نشرت

في

من منصف كريمي

يفتتح الاستاذ منصف بوكثير وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح يوم 15 ماي بمدينة العلوم بتونس على فعاليات”الآيام الوطنية لتثمين نتائج البحث JNVR-2024 “والتي تنظّمها الوزارة من خلال مجموعة من حلقات النقاش حول دفع التثمين ونقل التكنولوجيا وتعزيز الشراكة بين منظومة البحث والتجديد وهياكل الإنتاج، وذلك بمشاركة باحثين وخبراء ومستثمرين. كما يخصّص خلال هذه التظاهرة فضاء عرض للتعريف بمخرجات المنظومة الوطنية للبحث والتجديد من ابتكارات تكنولوجية ونماذج صناعية.

وفي برنامج هذه التظاهرة يقدّم الباحثون مراد بالاسود وريم سعيد وحلمي المرداسي وطارق وهشام التركي ونعمان الفهري وشكيب بن مصطفى وسليم التونسي وفاضل المهيري وسامية منيف وغالب بن ميم وهشام بن سالم، مجموعة من المحاضرات وعرضا تطبيقيا لتجارب البحث العلمي الجديدة وفاعليتها في الاقتصاد التضامني والاجتماعي، وتثمين البحث العلمي من خلال البرامج والبنى التحتية، وعرض تجربة التعاون التونسي الألماني ذات الصلة وكذلك تجربة “التكنوقراط” ضمن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتثمين البحث ضمن المخابر العلمية وفي القطاعات الحيوية على غرار الصحة والبيئة والفلاحة .

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

وفاة فرانسواز هاردي، نجمة الأغنية الفرنسية في الستينات

نشرت

في

توفيت المغنية الفرنسية التي حققت نجومية عالمية فرانسواز هاردي عن سن 80 عاما، وأعلن عن ذلك نجلها توما دوترون مساء الثلاثاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تصنيف أفضل 200 مغنية على الإطلاق الذي وضعته مجلة “رولينغ ستونز” الأمريكية عام 2023، كانت هاردي المغنية الفرنسية الوحيدة التي برزت فيه.

بدأت مسيرة فرانسواز هاردي الفنية عام 1962 بأغنية “كل الأولاد والبنات” التي لاقت نجاحاً كبيراً، إذ بيع أكثر من مليوني نسخة منها. وتولّت هاردي كتابة الأغنية وتلحينها، وهو ما كان نادراً في تلك المرحلة، وكان عمرها آنذاك 18 عاما..

وبالإضافة إلى هذا العمل الناجح، يتذكر الجمهور صوتها الرقيق، وزواجها من جاك دوترون الذي أنجبت منه ابنها توما الذي أصبح مغنياً أيضاً كوالديه.

أكمل القراءة

ثقافيا

القصرين… حميدة عمري وتحدّي العلم والابداع في الأربعين من العمر

نشرت

في

من منصف كريمي

ما فتئت المرأة التونسية عبر تاريخ بلادنا الحافل بالثراء الحضاري تحقق التميّز في كل المجالات والريادة العربية في عدة قطاعات ونهلا على نجاحات السلف من النساء ارتأت ابنة سباسب القصرين الاستاذة حميدة عمري رفع التحدّي لتعود الى مقاعد الدراسة في سن الاربعين لتحقيق حلمها وتتحصل على الاستاذية في مسرح الطفل بملاحظة حسن جدا من المعهد العالي للموسيقى والمسرح بالكاف يوم 5 جوان الجاري وقام بتأطير لمشروع تخرّجها للدكتور رياض زمّال.

والاستاذة حميدة عمري هي أم لثلاثة أطفال شاركوها مشروع التخرج على الخشبة وقدمت عملا جميلا جدا موجها للأطفال بعنوان “عودة أم السيسي” وهو عمل فني ابداعي ينهل من التراث التونسي الثريّ، وهي من مواليد 1982 بفوسانة من ولاية القصرين وقد تحصلت على شهادة الباكالوريا سنة 2002 ثم توجهت إلى المعهد الأعلى للتوثيق لاتمام دراستها وذلك بعد أن رفضت عائلتها التحاقها بمعهد الفن المسرحي،

وبعد تخرجها بملاحظة حسن جدا في مجال في التوثيق برسالة حول انجاز تطبيقة base de données حول توثيق للتراث الشفوي بولاية القصرين، واصلت المرحلة الثالثة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس لتتحصل على الماجستير في التراث التقليدي بملاحظة حسن جدا أيضا، وكانت للباحثة تجربة مشرفة وخاصة في توثيق التراث الشفوي من اغان شعبية وحكايات، وبصورة أخص في اغاني “الهدهدة” لتنويم ومداعبة الأطفال.

ونظرا إلى شغفها بموضوع بحثها وحبها لهذا المجال وتعمقها فيه كحكواتية ومسرحية عادت حميدة العمري إلى مقاعد الدراسة في سن الاربعين لتحقق حلمها وتتحصل على الاستاذية في مسرح الطفل بملاحظة حسن جدا عن رسالة بحثها بعنوان “استثمار البطل من الحكاية الشعبية إلى المسرح من خلال شخصية أم السيسي” كشخصية أسطورية مثّلت الجدّة ودورها في تربية الطفل ثم الأم وعلاقتها بأطفالها وصولا إلى تجربة فريدة من نوعها وهي استثمار العرائس لتشخيص الجانب العجائبي في مسرح الطفل.

image 8 2

أكمل القراءة

ثقافيا

مركّب عمر السعيدي بجندوبة… عندما تلغي الثقافة المسافات

نشرت

في

متابعة وتصوير: عبير غزواني

قفصة وجندوبة في مبادرة نوعية وأولى للمعهد الجهوي للموسيقى بجندوبة والمعهد العمومي بقفصة حيث وحّدهما صوت الموسيقى والايقاع والمقام …صوت الموسيقى “102 MUSIQUE” تظاهرة ،تعدّلت أوتارها على سلم موسيقي واحد ..لتختلط المواهب في تناغم كالنوتات دون حاجة لبروفات ..

فقرات تراوحت بين عرض موسيقي لمجموعة الايقاع للاستاذ عدنان بوعلاق من المعهد الجهوي للموسيقى بجندوبة وفقرة مشتركة بين مواهب العزف بالمعهدين في مجموعة أغان من ألوان متعددة بين الشرقي والتراثي أبدعت في أدائها أصوات رائعة وطروب .

وكانت الاضافة الثرية للتظاهرة مداخلة نوعية لاكتشاف مبحث هام في تاريخ الموسيقي للدكتورة مريم الفندري الطبيبة بالقطاع العمومي والتي لم تمنعها مهنتها من أن تكون ايضا باحثة ومختصة في العلاج بالموسيقى والتي عادت بمداخلتها الى الأسس الاولى لهذا الاسلوب الاستشفائي عندما كان الطب يجتمع مع عدة مباحث كالفلسفة والفن مثل الكندي و ابن سينا واخوان الصفا ..

وجاء في سياق كلامها عن التأثير النفسي والتفاعلات المزاجية التي يكون فيها الدماغ بحاجة الى بديل غير كيميائي للمعالجة ..كما كان لها في مبحثها عودة على أهم المجالات التي طُّبق فيها هدا الشكل العلاجي ومدى فاعليته على الأفراد ، لتختم بفقرة تطبيقية لمتابعة التفاعلات. .

أمسية موسيقية أشرف عليها المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ومنصف كريمي كاهية مدير التظاهرات، وعزة فري مديرة المركّب الثّقافي عمر السّعيدي، وفارس الحفصوني مدير المعهد الجهوي للموسيقى بجندوبة الذي كان له شرف الاجتهاد للاحتفاء بأساتذة من المعهد العمومي بقفصة و تكريم المشاركين .

لقاء التجديد و الابداع جمع بين الافادة والطرب والاستضافة والاكتشاف وتبادل للمواهب والإنفتاح على التجارب الاخرى التي تنتج كلها شبابا متشبعا بالحس الفني والرقي بالذوق الرفيع .

أكمل القراءة

صن نار