تابعنا على

صن نار

وسائل إعلام الاحتلال… حماس هي التي انتصرت!

نشرت

في

القدس- مصادر

علّقت وسائل إعلام إسرائيلية على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، قائلةً إنّ هدف حركة حماس الأساسي من الصفقة يركّز على “البقاء والحفاظ على السيطرة وعدم إعطاء إسرائيل موطئ قدم في قطاع غزة”، وقد “نجحت في ذلك”، بينما “فشلت إسرائيل”.

وذكر محلل الشؤون العربية، تسفي يحزكيلي، في موقع “i24NEWS” الإسرائيلي، أنّ صعوبة الصفقة “ليست في إطلاق سراح الأسرى، بل في كيفية المضي قدماً في اليوم التالي لها”، إذ  تمضي “حماس قدماً في إدارة قطاع غزة”، مما يعني أنّ “إسرائيل لم تصل إلى أهداف الحرب، ولم تغيّر الواقع في المنطقة”.

وقال يحزكيلي: “حماس تريد شيئاً واحداً، وهي ثابتة في أهدافها.. هي تريد السيطرة على قطاع غزة”.

وبالنسبة إلى ميخا كوبي، المسؤول السابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، فإنّ “الصفقة التي اتفق عليها ليست الصفقة المثالية بالنسبة لإسرائيل، بل هي من بين أسوأ الصفقات التي عقدتها في تاريخها على الإطلاق”.

وأوضح كوبي أنّه على الرغم من ذلك، فإنّ “ليس لدى إسرائيل خيار آخر”، مؤكّداً أنّها “فشلت في حماية الإسرائيليين من الأسر، والآن، أصبحت مضطرة إلى دفع الثمن الباهظ لهذا الإخفاق، وإعادتهم”.

ووفقاً له، فإنّ إحدى النقاط الصعبة في الصفقة هي “الغموض بشأن مصير الأسرى”،  فـ”ما زلنا لا نعرف من منهم على قيد الحياة ومن منهم سيُعاد كجثة”، إذ إنّ “حماس تلعب بأعصاب الإسرائيليين وتطيل أمد توترهم وقلقهم وترقبهم، برفضها تقديم معلومات واضحة بهذا الشأن”.

وبشأن تأثير الاتفاق على حماس، قال كوبي إنّ ما جرى “هو نجاح هائل في نظر حماس التي ترى أنّها منتصرة لأنها تمكنت من تجنيد المزيد من الناس تحت الهجوم العنيف، وتمسكت بمطالبها من إسرائيل ولم تتنازل عنها”، كما “أطالت عملية التفاوض مثلما خططت منذ البداية، وتمكنت من إملاء شروطها على إسرائيل، بعدما أنهكوها واستنزفوها”.

وفي السياق، أكّد كوبي أنّ الشخصية المحورية في هذه الصفقة هو محمد السنوار،  قائلاً إنّه “الشخصية التي تتخذ القرارات في قطاع غزة، وهو الذي يحدد من سيتم الإفراج عنه من بين الأسرى الإسرائيليين”.

وأضاف أنّ السنوار “راهن على عامل الوقت وحاول الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من الأسرى لأطول فترة ممكنة، ليتسنى له تحقيق أقصى قدر من الربح، مع مرور المزيد من الوقت”.

وبحسب كوبي، فإنّ “حماس تعمل على تحقيق هدفين رئيسيين هما: البقاء والعودة إلى إدارة شؤون القطاع”، مردفاً: “من وجهة نظرها، فقد نجحت في الأمرين – حتى الآن على الأقل – على الرغم من الحرب القاسية”.

لكنه رأى أنّه “لا ينبغي لإسرائيل أن توافق على هذا”، بحيث “لا ينبغي لحماس أن تظل صاحبة السيادة في غزة، ولا ينبغي لإسرائيل تحت أي ظرف من الظروف أن تنسحب من مناطق استراتيجية مثل محور فيلادلفيا”.

وعن ما وصفه بــ”الخطر المستتر داخل صفقة الأسرى”، قال محلل الشؤون العسكرية، يوسي يهوشع، لموقع “i24NEWS”، إنّه “لم يعد لإسرائيل وسائل ضغطٍ إضافية لتنفيذ صفقة تبادل في حال ألغت حماس الصفقة”، مشيراً إلى أنّ السبيل الوحيد للضغط عليها “سيكون بواسطة القتال في ظروفٍ أصعب في قطاع غزة”.

وأشار يهوشع إلى ضرورة الانتباه إلى الوضع الأمني في الضفة الغربية، والذي “سيكون متفجراً بشكل خاص في هذا الوقت”.

وبعد عام ونيف، نجحت الجهود لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، ضمن اتفاق وافقت عليه حركة حماس وإسرائيل، حيث سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل، في الـ19 من الشهر الحالي.

ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي للخروج التدريجي من قطاع غزة، فيما سيتم أيضاً فتح معبر رفح قريباً تحت السيطرة المصرية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

موسكو: اتهامات لبولونيا… بتجنيد عملاء لاغتيال ضبّاط روس

نشرت

في

موسكو ـ روسيا اليوم

أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية إلقاء القبض على منفذ محاولة اغتيال الضابط الروسي فلاديمير أليكسييف، مشيرة إلى أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية، تم تحديد هوية شركائه.

وأضافت أنه تم بمساعدة الشركاء من الإمارات اعتقال المواطن الروسي ليوبومير كوربا من مواليد 1960، والذي كان المنفذ المباشر للجريمة، في دبي وتسليمه إلى الجانب الروسي.

وبعد التحقيق مع كوربا وإجراء عديد التحريات، اتهمت الهيئة، الاثنين، الأجهزة الخاصة البولندية بالتورط في تجنيد منفذ الهجوم على نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية فلاديمير أليكسييف.

وكشف بيان أصدرته هيئة الأمن الفدرالية اليوم تفاصيل جديدة حول عملية تجنيد ليوبومير كوربا (من مواليد عام 1960) المنفذ المباشر للجريمة، وحول ملابسات التخطيط للهجوم وتنفيذه، وذلك استنادا إلى اعترافات كوربا وشريكه فيكتور فاسين (من مواليد عام 1959) اللذين كانا أقرا بذنبهما، وفقا للبيان.

وتم تجنيد كوربا من قبل ضابط في جهاز الأمن الأوكراني في أوت/آب 2025 في مدينة تيرنوبول بغرب أوكرانيا، وخضع لتدريب على الرماية في ميدان رماية في كييف، كما خضع لاختبار كشف الكذب، وتلقى تدريبا على استخدام خدمة مؤتمرات الفيديو “زووم”، قبل أن يتم نقله جوا إلى روسيا في نفس الشهر عبر المسار “كييف – كيشيناو – تبليسي – موسكو”.

وشارك لوبوش كوربا، نجل كوربا، وهو مواطن بولوني من مواليد عام 1998 ومقيم في مدينة كوتوفيتشي، في تجنيد والده بمساعدة أجهزة المخابرات البولونية.

وبتكليف من المخابرات الأوكرانية، تولى كوربا مهمة مراقبة كبار ضباط القوات المسلحة الروسية في منطقة موسكو مقابل مكافأة شهرية بالعملات المشفرة.

وسحب كوربا مسدسا من طراز “بي إم” مزودا بكاتم صوت وذخيرة، من مخبأ زرعته فيه المخابرات الأوكرانية في منطقة موسكو، وذلك بالإضافة إلى مفتاح إلكتروني لباب مدخل المبنى الذي كان يسكنه أليكسييف، والذي نقلت له سرا زينيدا سيريبريتسكايا (من مواليد عام 1971)، والتي كانت تستأجر شقة في مبنى إقامة الهدف قبل أن تغادر إلى أوكرانيا.

وفي يوم محاولة الاغتيال، دخل كوربا المبنى الذي يسكنه الجنرال، وانتظره حتى ظهر على درج المصعد، ثم أطلق عليه أربع رصاصات. وبعد ارتكاب الجريمة، تخلص من المسدس وحقيبة الظهر، وغيّر ملابسه، وسافر إلى الإمارات، حيث احتجزته قوى الأمن بناء على طلب من السلطات الروسية.

ووعدت المخابرات الأوكرانية كوربا بدفع 30 ألف دولار أمريكي مقابل اغتيال أليكسييف.

أما الشريك في الجريمة فاسين، فقد استأجر شقة لكوربا لتكون مسكنا آمنا له أثناء التحضير للجريمة، كما زوده بتصاريح النقل العام.

وأشار البيان إلى أن فاسين قرر المشاركة في الجريمة بدوافع إرهابية، موضحا أنه كان من مؤيدي منظمة إرهابية ، وشارك في احتجاجات في موسكو.

وذكر البيان أن عمليات البحث والتحقيق مستمرة.

أكمل القراءة

صن نار

أستراليا: الآلاف يتظاهرون ضد زيارة رئيس الكيان… ودعوات لاعتقاله كمجرم حرب

نشرت

في

كانبيرا- معا

تجمع الآلاف في أنحاء أستراليا، يوم الاثنين، للاحتجاج على وصول الرئيس الإسرائيلي “إسحق هرتسوغ” الذي يقوم بزيارة إلى عدة مدن بهدف التعبير عن تضامنه مع يهود أستراليا بعد حادث إطلاق نار جماعي وقع العام الماضي.

ويزور هرتسوغ أستراليا هذا الأسبوع تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي “أنتوني ألبانيزي”، في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في 14 ديسمبر كانون الأول على شاطئ بونداي وأسفر عن مقتل 15 شخصا.

وأثارت الزيارة غضب بعض الأستراليين الذين يتهمون “هرتسوغ”، بالتواطؤ في مقتل مدنيين في غزة.

ونظمت جماعات مناصرة للشعب الفلسطيني احتجاجات في مدن وبلدات في أنحاء البلاد اليوم الاثنين.

وفي سيدني، تجمع الآلاف في ساحة بحي الأعمال المركزي، حيث استمعوا إلى خطب ورددوا شعارات مؤيدة لفلسطين.

وشهدت المظاهرات وجودًا مكثفًا للشرطة، مع تحليق طائرة مروحية في السماء ودوريات نفذها أفراد من الخيالة.

واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لدفع مجموعات من الأشخاص الذين حاولوا اختراق الطوق الأمني والتقدم، كما جرى اعتقال عدد من المحتجين خلال اشتباكات مع قوات الأمن الاسترالية.

ويوم الخميس، رفضت الحكومة الأسترالية دعوات لاعتقال هرتسوغ، خلال زيارته للبلاد التي بدأت اليوم الاثنين وتستمر 4 أيام.

وقال كريس سيدوتي، المحامي في مجال حقوق الإنسان عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة “يجب اعتقاله إذا حضر”.

ودعا سيدوتي بشكل علني إلى سحب دعوة زيارة هرتسوغ، أو توقيه فور وصوله، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ارتكب “خطأ فادحا” بدعوة هرتسوغ.

وخلصت لجنة تحقيق مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة عام 2025 إلى أن “إسرائيل” كانت ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ بداية الحرب على القطاع.

وحسب اللجنة، فإن “هرتسوغ” وقادة إسرائيليين آخرين “حرضوا على الإبادة الجماعية” في القطاع الفلسطيني.

أكمل القراءة

صن نار

الصين: على حكومة اليابان أن لا تتهوّر ضدّنا، وإلاّ…

نشرت

في

بكين- معا

توعّدت الصين، الاثنين، بردٍّ “حازم” على اليابان في حال تصرفت طوكيو “بتهوّر”، وذلك غداة فوز حزب رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة ساناي تاكايشي في الانتخابات التشريعية المبكرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “لين جيان”، خلال مؤتمر صحافي دوري “إذا أساءت القوى اليمينية المتطرفة في اليابان تقدير الموقف وتصرفت بتهور وعدم مسؤولية، فستواجه حتما مقاومة من الشعب الياباني وردا حازما من المجتمع الدولي”.

وأعلنت تاكايشي استعدادها للحوار مع الصين، وذلك بعد أن أثارت جدلا مع بيكين في تشرين الثاني/نوفمبر بتصريحات حول تايوان.

وقالت تاكايشي في مؤتمر صحفي غداة فوز حزبها الساحق في الانتخابات التشريعية المبكرة “بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين. نحن في الأساس نتبادل الآراء، سنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم”.

وحلت تاكايشي المؤيدة لنهج متشدد تجاه بيكين، مجلس النواب نهاية الشهر الفائت. وأتت الانتخابات البرلمانية المبكرة لصالح رئيسة الوزراء إذ حصد حزبها الليبرالي الديمقراطي وحده ثلثي المقاعد.

وتتجه اليابان التي يحد دستورها السلمي الذي أُقرّ بعد الحرب من قدراتها العسكرية لتقتصر على التدابير الدفاعية، نحو سياسة دفاعية أكثر حزما. وأقرت حكومة تاكايشي في كانون الأول/ ديسمبر ميزانية دفاعية قياسية بلغت نحو 57 مليار دولار.

في هذا السياق، تتهم بيكين طوكيو باستمرار بالسعي لإحياء النزعة العسكرية التي سادت في ثلاثينات القرن الماضي وأربعيناته، حين استعمر الجيش الياباني العديد من الدول الآسيوية، بما فيها الصين، وارتكب فيها فظائع.

ومن بين نقاط الخلاف الأخرى بين السلطات الصينية وساناي تاكايشي، ألمحت رئيسة الوزراء اليابانية في تشرين الثاني/ نوفمبر أمام البرلمان إلى إمكان تدخل اليابان عسكريا إذا ما شنت الصين هجوما للسيطرة على تايوان، الجزيرة التي تطالب بيكين بالسيادة عليها.

وقال لين جيان الاثنين “نحث الجانب الياباني مجددا على التراجع عن التصريحات الخاطئة التي أدلت بها تاكايشي بشأن تايوان، وعلى إظهار صدقها، من خلال إجراءات ملموسة في التزامها بحماية الأسس السياسية للعلاقات الصينية اليابانية”.

وأثارت تصريحات تاكايشي غضب الصين التي ردت بنصح مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان وتشديد ضوابطها التجارية وإجراء مناورات جوية مشتركة مع روسيا.

أكمل القراءة

صن نار