تابعنا على

اجتماعيا

يوم دراسي برلماني حول “آليات مقاومة العنف ضد المرأة”

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، نظمت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بالتعاون مع الأكاديمية البرلمانية صباح اليوم الاثنين 4 مارس 2024 بمجلس النواب، يوما دراسيّا برلمانيّا حول “آليات مقاومة العنف ضد المرأة وبرامج التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات”.

وفي كلمة افتتاحية، ثمّن العميد إبراهيم بودربالة، رئيس المجلس النيابي، دور النساء البرلمانيات الفاعل صلب المجلس وعملهنّ بكل مسؤولية وجديّة، مشيدا بالدور الذي تضطلع به المرأة التونسية وحضورها اللافت والهام في مختلف القطاعات والمجالات على غرار المحاماة والقضاء وتقلدها مواقع القرار. وأضاف أنّ العمل مازال متواصلا لدعم الأسرة والمدرسة والفضاء العام لضمان سلامة الأجيال القادمة من مختلف الظواهر الاجتماعية وتحقيق التوازن المجتمعي.

ومن جهتها أكّدت المديرة العامة لمركز البحوث والدراسات والإعلام والتوثيق حول المرأة، ثريا بالكاهية، في كلمة ألقتها نيابة عن وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أنّ هذا اليوم الدراسي يهدف إلى مزيد التعريف ببرامج الوزارة وآلياتها في مجال التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات وتأمين فرص العمل والإدماج لا سيّما في المناطق الريفية واعتمادا على التمييز الإيجابي، مبينة حرص الوزارة منذ نوفمبر 2021 على تطوير آليات تدخلاتها للرفع من مؤشر الإنجاز. واضافت أن الوزارة تشتغل على ملف مقاومة العنف باعتباره ظاهرة اجتماعية عالمية من خلال تركيز وتطوير آليات العمل على غرار تركيز المرصد الوطني لمناهضة العنف وتطوير آلية الخط الاخضر 1899 وتركيز مراكز “الأمان” للتعهد بالنساء ضحايا العنف، مشيرة إلى دور الوزارة في تثمين دور المرأة والنخب والكفاءات النسائيّة.

واستعرضت ممثلات وزارة الأسرة أبرز برامج الوزارة حول “التمكين الاقتصادي للنساء هو الحلّ” والمنجز عبر مختلف الآليات في هذا المجال، حيث حقّق البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية “رائدات” 3679 مشروعا نسائيّا يتوزعون بين 1050 مشروعا سنة 2022 و2629 مشروعا سنة 2023 دفعا لريادة الأعمال النسائية وضمان المرافقة قبل وأثناء وبعد إحداث المشروع وإقرار تشجيعات جديدة لفائدة طالبات التمويل من خلال إمضاء البروتوكوليين التعديليين مع البنك التونسي للتضامن والبنك الوطني الفلاحي. كما تمّ التعريف بالبرنامج الوطني للتمكين الاقتصادي للنساء والفتيات العاملات في القطاع الفلاحي في تجربته النموذجية الذي مكّن 75 عاملة موسميّة يتوزعن بين 43 منتفعة بسيدي بوزيد و32 منتفعة بولاية القيروان من موارد رزق تشمل مشاريع ذات صبغة فلاحيّة وتحويل وتثمين المنتوجات الفلاحيّة وخدمات فلاحيّة، مع التأكيد على تعميم التجربة السنة الحالية ليشمل ولاية القصرين وتحديدا معتمدية حاسي الفريد، ودعم وإحداث المجامع التنموية النسائية التي بلغت 34 مجمعا ب 13 ولاية تنخرط فيها 1033 امرأة وفتاة.

وكان اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على البرنامج الوطني للتمكين الاقتصادي لأمهات التلاميذ المهدّدين بالانقطاع المدرسي الذي أحدث موارد رزق لفائدة 1098 أمّا ونجاة 4438 طفلا، والبرنامج الوطني “صامدة” للتمكين الاقتصادي للنساء ضحايا العنف والمهدّدات به الذي انتفعت به 93 امرأة ناجية من العنف الزوجي، بموارد رزق ستساهم في تحقيق الاستقلالية الاقتصادية والخروج من دائرة العنف والهشاشة.

وفي مجال مقاومة العنف ضدّ المرأة، قدّمت ممثلات وزارة الأسرة أبرز آليات الوقاية والتعهّد والحماية لفائدة النساء ضحايا العنف أبرزها تركيز المرصد الوطني لمناهضة العنف ضدّ المرأة وتطوير خدمات الرقم الأخضر 1899 الذي تلقى 17524 إشعارا خلال سنة 2023 منها 64 بالمائة مكالمات تعنى بالإرشاد القانوني، مع التأكيد على إحداث 13 مركزا “الأمان” للتعهد بالنساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهنّ بطاقة استعاب تبلغ 206 سريرا وتسجيل 16795 ليلة مقضاة بهذه المراكز.

كما كان اليوم الدراسي فرصة لإبراز جهود الوزارة في مجال تثمين دور النخبة النسائيّة من خلال دور مركز البحوث والدراسات والإعلام والتوثيق حول المرأة (كريديف) الذي أصدر موسوعة النساء التونسيات وهو بصدد إعداد النسختين الفرنسية والإنجليزية للموسوعة واشرافه على التنظيم الدوريّ للجائزة الوطنية “زبيدة بشير” للكتابات النسائية التونسية التي بلغ عدد المحرزات عليها 160 كفاءة نسائية مبدعة إلى حدود 2023، إلى جانب بسط فكرة حول تنظيم الوزارة لجائزة أفضل بحث علمي نسائيّ.

وتفاعل النواب مع مختلف برامج الوزارة وآلياتها وجهودها في مجال التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات والأسر وتمحورت أبرز تدخلاتهم حول مزيد التحسيس والتوعية لمقاومة العنف المسلّط على النساء والفتيات، وتكثيف الجهود حول ملف نقل العاملات الفلاحيات وتنمية قدراتهنّ وإحداث منصة إلكترونية للكفاءات النسائية والترفيع في عدد المشاريع المسندة في إطار برنامج “رائدات” وتفعيل القانون عدد 37 لسنة 2021 المتعلق بتنظيم العمل المنزلي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجتماعيا

كندا: هجوم على مدرسة ثانوية… يخلّف 9 قتلى و25 مصابا

نشرت

في

أوتاوا ـ وكالات

أعلنت الشرطة الكندية، الثلاثاء، مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين في حوادث إطلاق نار متفرقة استهدفت مدرسة ومنزلاً في غرب البلاد، في حادث يُصنَّف كثاني أكثر الهجمات دموية على مدرسة في تاريخ كندا.

وأفادت الشرطة بأن سبعة من الضحايا لقوا حتفهم داخل مدرسة تومبلر ريدج الثانوية في مقاطعة كولومبيا البريطانية، بينما عُثر على الضحيتين الأخريين في منزل قريب، دون أن تكشف السلطات عن هوياتهم أو أعمارهم.

وأوضحت السلطات أنه تم العثور على منفذ الهجوم ميتاً داخل المدرسة، مشيرة إلى أن الوفاة كانت نتيجة انتحار، لكنها لم تكشف عن اسمه أو جنسه، فيما كانت قد أصدرت سابقاً تنبيهاً للسكان للالتزام بالاحتماء في أماكنهم، ووصفت المشتبه به بأنه “أنثى ترتدي فستاناً ولها شعر بني”.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن “حزنه الشديد” إزاء “حوادث إطلاق النار المروعة التي وقعت اليوم في منطقة تومبلر ريدج” وأعلن تعليق رحلة مقررة إلى ألمانيا.

وقال كارني في منشور على موقع إيكس: “أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسر وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا أحباءهم في هذه الأعمال العنيفة المروعة”.

وأضاف رئيس الوزراء أنه يشارك الكنديين أحزانهم، ويتوجه بالشكر الجزيل إلى “رجال الإنقاذ الذين خاطروا بحياتهم لحماية مواطنيهم”. وأكد أن حكومته “تقف إلى جانب جميع سكان مقاطعة كولومبيا البريطانية في مواجهة هذه المأساة المروعة”.

وصف حاكم مقاطعة كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، حادث إطلاق النار بأنه “مأساة مُفجعة لا يُمكن تصورها”.

وأضاف إيبي: “لا يمكننا أن نتخيل ما يمر به السكان، لكنني أعلم أن هذا يدفعنا جميعاً إلى احتضان أطفالنا بحرارة أكبر هذه الليلة”.

أكمل القراءة

اجتماعيا

تونس تحتفي بتطور الحركة النسوية المستقلة ومكتسباتها بعد 2011

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

انعقد اليوم بالعاصمة حوار حول تطور الحركة النسوية المستقلة في تونس، بحضور نخبة من الفاعلين والمهتمين بالشأن النسوي، حيث شهدت الفعالية سلسلة من الجلسات النقاشية التي سلطت الضوء على الإنجازات والتحديات التي تواجهها الحركة النسوية المستقلة في البلاد.

افتُتح الحوار بكلمة ترحيبية من رجاء الدهماني، رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، بالإضافة إلى مداخلة لمركز التاريخ والتوثيق النسوي قدمتها الباحثة صفيّة فرحات، وذلك بإدارة الإعلامية درة محفوظ.

تلا الجلسة الافتتاحية جلستان أساسيتان:

الأولى: تناولت موضوع “المنظمة النسوية وإعادة تشكيل المشهد النسوي بعد 2011″، حيث تم التركيز على التحولات الكبرى التي شهدتها الحركة النسوية بعد الثورة، ودور المنظمات النسوية في تعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية.

الجلسة الثانية: ناقشت “تحديات وفرص النسوية المستقلة في تونس”، مع تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهها المبادرات النسوية المستقلة والفرص المتاحة لتعزيز تأثيرها في المجتمع المدني والسياسات العامة.

واختُتم الحوار بمداخلة الفنانة المسرحية وفاء الطبوبي، التي قدمت نظرة شاملة حول تأثيرات الحركة النسوية المستقلة ونضالاتها على المجتمع التونسي، مؤكدة على دور هذه الحركة في تعزيز حقوق المرأة، وتحفيز المشاركة المجتمعية، ودعم مسيرة الديمقراطية في البلاد.

وقد مثل هذا الحوار منصة هامة لتعزيز النقاش حول المستقبل النسوي المستقل في تونس، بما يساهم في رسم معالم استراتيجيات جديدة لدعم قضايا المرأة وحقوقها، ويضمن استمرارية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

أكمل القراءة

اجتماعيا

“الأمهات والتربية الجنسية”: نتائج دراسة ميدانية تفتح نقاشًا مجتمعيًا بتونس

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

في سياق دعم النقاش العام حول قضايا التربية والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، نظّمت مجموعة توحيدة بن الشيخ ندوة صحفية صباح اليوم الجمعة 19 ديسمبر 2025 بالعاصمة، خُصّصت لعرض النتائج الأولية لدراسة ميدانية تناولت مواقف الأمهات من مسألة التربية الجنسية لأبنائهن وبناتهن.

وقد استهدفت هذه الدراسة عيّنة تمثيلية مكوّنة من 1200 امرأة، هنّ أمهات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و19 سنة، في مناطق تونس الكبرى. وتم إنجاز هذا العمل علي مدى شهرين بدعم من مؤسسة *One to One – Research and Polling*، في إطار سعي لتوفير معطيات رقمية وتحليلية حديثة تعكس الواقع المجتمعي في هذا المجال الحساس.

وتضمّنت الندوة تقديم أبرز المؤشرات الإحصائية المستخلصة من الدراسة، وتسليط الضوء على دلالاتها التربوية والاجتماعية، إلى جانب فتح باب النقاش مع الباحثين والخبراء والجهات المشرفة على تنفيذ المشروع، في خطوة تهدف إلى تحفيز تفكير جماعي حول سبل إدماج التربية الجنسية بشكل علمي وفعّال في المنظومة التربوية.

هذا الحدث يمثّل محطة هامة في مسار تطوير الخطاب التوعوي حول قضايا الصحة الإنجابية والتربية الجنسية، ويعكس وعيًا متزايدًا بأهمية إشراك الأولياء، خصوصًا الأمهات، في هذا الحوار المجتمعي الضروري .

أكمل القراءة

صن نار