تابعنا على

ثقافيا

أريانة… الملتقى الإقليمي لنوادي المسرح

نشرت

في

من منصف كريمي

تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية أريانة فعاليات الدورة 34 لـ” الملتقى الإقليمي لنوادي المسرح بدور الثقافة ودور الشباب والمركبات الجامعية بأريانة” وذلك من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري بفضاء المركب الثقافي والرياضي للشباب بالمنزه 6 حيث ستتلاقى ولايات أريانة، تونس، بن عروس، نابل، منوبة وزغوان لتحتفي بالمسرح ومن خلال مجموعة من المسابقات حول انتاجات نوادي الاختصاص في مجال الفن الرابع وسيتم خلال هذا الملتقى وبوحدة المبيت والمطعم الجامعي بأريانة ومن 23 إلى 26 أكتوبر تنظيم ولفائدة الفئة العمرية من 20 إلى 35 سنة ورشة تكوينية في فن الممثل بعنوان “الإيقاع في الخطاب اللفظي والخطاب الحركي” تحت إشراف الأستاذة وفاء الطبوبي ليفتتح الملتقى بمسابقة “مسرح الشارع” بعرض “المصير” لنادي المسرح بدار الشباب فوشانة من ولاية بن عروس ثم تدشين معرض صور الفنان المسرحي المرحوم عبد العزيز العقربي (عن منوبة) ومعرض صور الفنان المسرحي المرحوم علي بن عياد (عن بن عروس) فتكريم المسرحية ناجية الورغي من تونس وتكريم المسرحي أحمد بوعمود من نابل.

إثر ذلك تنتظم مسابقة الأعمال الجماعية للشباب والكهول مع مسرحية “ثلاث نساء” لنادي مسرح المركز الجامعي للتنشيط الثقافي والرياضي بمنوبة فمسابقة الأعمال الفردية وعرض مسرحية “الانهزام الأخير” لنادي المسرح دار الثقافة الجديدة منوبة و عرض مسرحية “الوصية” لنادي مسرح دار الثقافة قلعة الأندلس أريانة.

إثر ذلك مسابقة الأعمال الجماعية للشباب والكهول بمسرحية “صلاة الملائكة” لنادي المسرح بدار الشباب سكرة بأريانة ثم تنتظم مسابقة الأعمال الجماعية للشباب والكهول ومسرحية “فنان الغلبة” لنادي المسرح دار الثقافة بئر مشارقة بزغوان فمسابقة الأعمال الجماعية للأطفال مع عرض مسرحية “أرض المهرّجين” لنادي المسرح المركب الثقافي بزغوان فمسابقة الأعمال الفردية وعرض”رقصة الموت” لنادي المسرح دار الثقافة الفحص بزغوان فمسابقة مسرح العرائس من خلال عرض بعنوان”مدواخ” لنادي المسرح للمركب الثقافي بزغوان فمسابقة مسرح الشارع من خلال عرض مسرحية”نسويات”لنادي المسرح دار الثقافة بئر مشارقة بزغوان.

يوم 26 أكتوبر تنتظم مسابقة الأعمال الجماعية للشباب والكهول من خلال عرض مسرحية”فنان الغلبة”لنادي المسرح دار الثقافة بئر مشارقة بزغوان فمسابقة الأعمال الجماعية للأطفال من خلال عرض مسرحية”أرض المهرّجين”لنادي المسرح المركب الثقافي بزغوان كما تنتظم مسابقة الأعمال الفردية من خلال عرض مسرحية”رقصة الموت” لنادي المسرح بدار الثقافة الفحص بزغوان فمسابقة مسرح العرائس من خلال عرض مسرحية”مدواخ ” لنادي المسرح للمركب الثقافي بزغوان فمسابقة مسرح الشارع من خلال عرض العمل الفني”نسويات”لنادي المسرح دار الثقافة بئر مشارقة بزغوان ثم تنتظم مسابقة الأعمال الجماعية للشباب والكهول من خلال عرض مسرحية “بعد نص الليل ونص” لنادي المسرح بدار الشباب خزندار بتونس فمسابقة الأعمال الجماعية للأطفال بعرض مسرحية “رسل السلام” لنادي امسرح دار الثقافة ابن رشيق بتونس وغيرها من إنتاجات الولايات ودور ثقافتها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

سليانة: فن الزخرفة… في ملتقى دولي

نشرت

في

من منصف كريمي

ينظّم المعهد العالي للفنون والحرف بسليانة، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة، وبالتعاون مع جامعة جندوبة، وبدعم من المعهد الفرنسي بتونس وسفارة فرنسا بتونس من 11 الى 13 فيفري وبفضاء المركب الثقافي بسليانة فعاليات ملتقى دولي بعنوان “الزخرفة: الشكل، الذاكرة، والنقل”.

واذ يهدف هذا الملتقى إلى إعادة مساءلة مفهوم الزخرفة خارج التصنيفات التقليدية التي تحصرها في بعدها التزييني، والنظر إليها باعتبارها لغة بصرية، وذاكرة مادية، وإيماءة جمالية تسهم في بناء المعنى، وصياغة العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين الشكل والهوية، في الفضاءات المعمارية، الحضرية، المنزلية، والرقمية، فان برنامجه يتضمن ثلاثة محاور علمية كبرى تتعلق بالزخرفة والذاكرة الثقافية: (الأشكال، المسارات، وآليات النقل والتوارث) والزخرفة والفضاء المعاش (الماديات، الإدراك الحسي، وتجربة المكان) والاستعمالات المعاصرة للزخرفة (الإبداع، الإلهام، التحوير، والتجريب).

سيشارك في تأثيث أشغال هذا الملتقى باحثون وفنانون ومعماريون ومصممون من تونس ومن الخارج ومن خلال مجموعة من الجلسات العلمية والمداخلات البحثية التي ستتناول العلاقة بين التراث والابتكار وبين الهوية الثقافية والتحولات التكنولوجية وبين الشكل والوظيفة في الفنون البصرية وفي التصميم والعمارة.

كما يتضمّن برنامج الملتقى تنظيم ورشات فنية وعروض موازية لتُترجم مضامينه الفكرية إلى تجارب حسية ومفتوحة على الجمهور وذلك من خلال معرض فني جماعي لاتحاد الفنانين التشكيلي بتونس يقدّم أعمالا تستلهم مفهوم الزخرفة في تجلياته المعاصرة الى جانب حفل موسيقي بعنوان”الصوت كزخرفة حيّة” للفنان منير الطرودي وفرقته، في تجربة تجمع بين الجاز الصوفي والارتجال والخلق الصوتي، مع عرض الفيلم الوثائقي”رجل أصبح متحفًا” للسينمائي مروان الطرابلسي والذي يشفع بنقاش مفتوح مع المخرج حول الجسد، الذاكرة، وتحول الإنسان إلى أرشيف حي.

أكمل القراءة

ثقافيا

باردو… وللضاحية نصيبها من مهرجان العرائس

نشرت

في

من منصف كريمي

في اطار الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس واحتفاء بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس، اختارت هيئة التنظيم بادارة الاستاذ عماد المديوني مدير المركز المذكور اضفاء بعد دولي على هذه التظاهرة التي تنتظم من 1 الى 8 فيفري الجاري ببرمجة 21 عرضا أجنبيا وعربيا الى جانب 12 عرض تونسي لتستضيف هذه الدورة بذلك أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة، تمثلها 17 فرقة عربية وأجنبية.

ستكون هذه الدورة استثنائية اذ تتوجه بمختلف فقراتها الى مختلف الفئات العمرية وخاصة الاطفال تزامنا مع عطلتهم المدرسية ليكونوا على موعد خلال أسبوع كامل مع العروض الساحرة و الورشات و الماستر كلاس، والندوات التي تحتفي بـالعروسة و”الماريونات… فن وحياة “وهو شعار هذه الدورة وليكتشفوا إبداعات فنانين من تونس ومن العالم حيث تأخذهم هذه التظاهرة في رحلة عبر عالم الخيال والإبداع وتفتح نوافذها على العالم وليحتفوا بخمسين عامًا من ذاكرة العرائس التونسية.

واذ تتميز فعاليات الدورة الحالية بثراء برمجتها وتنوع عروضها والأنشطة التربوية والفنية الموازية لها، فانها تسعى الى تكريس مبدإ ثقافة القرب بانفتاحها على عدد من الجهات الداخلية وتقديمها لعدد من العروض العرائسية الدولية في عدة فضاءات.

وفي هذا الاطار تنفتح سلسلة هذه العروض على منطقة باردو اذ تحتضن دار المسرحي بالمكان والتي يشرف على ادارتها الفنان سليم الصنهاجي وخلال الفترة من 2 الى 7 فيفري مجموعة من العروض حيث يكون جمهور هذا الفضاء على موعد يوم 2 فيفري مع عرض بعنوان”تيدينيت” من انتاج شركة سيباريو للانتاج واخراج حافظ خليفة، ثم تعرض مسرحية “بوب مبعوث القيصر” يوم 3 فيفري وهي عمل من انتاج هابتوس للانتاج واخراج محمد سليمة.

كما تعرض يوم الأربعاء 4 فيفري مسرحية “النمل والسلام” لماسك للانتاج ومن اخراج حسان السلامي، اما من الغد 5 فيفري فيتابع النظارة “حفل الصداقة” لشمس القبودية ومن اخراج رضوان الأشطر، تلي ذلك يوم 6 فيفري مسرحية “كاريتا” لدار بابا للانتاج ومن اخراج وسام سليمان.

وتختتم سلسلة هذه العروض يوم السبت 7 فيفري مع عرض”خيال جميل” لبدعة للانتاج ومن اخراج محمد الأخوص.

أكمل القراءة

ثقافيا

رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بالخيّاط

نشرت

في

الرباط ـ مصادر

أعلنت وسائل إعلام مغربية، مساء أمس الجمعة، وفاة أحد رواد الأغنية المغربية الفنان القدير عبد الهادي بالخياط عن عمر ناهز 86 عاما، عقب مسيرة فنية حافلة أسهمت في إشعاع الأغنية المغربية مغاربيا وعربيا.

وكان الفنان الراحل قد تعرّض لوعكة صحية ألمت به مؤخرا وتسببت في دخوله المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته مساء يوم الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مقربين من عائلته أن جثمان عبد الهادي بلخياط سيوارى الثرى يوم السبت بمدينة الدار البيضاء.

ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، الفنان الراحل، واصفة إياه بأنه “أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية”، مؤكدة أنه بصم المشهد الفني المغربي بأعمال راقية وكلمات صادقة، حملت قيما جمالية وروحية وإنسانية عميقة.

وأشارت الوزارة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، إلى أن الفقيد ترك “مسارا فنيا وإنسانيا متميزا جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله”.

ولد عبد الهادي بالخياط سنة 1940 بمدينة فاس، وبدأ مسيرته الفنية مطلع ستينيات القرن الماضي، ويعد من أبرز الأصوات التي أسهمت في تأسيس الأغنية المغربية الحديثة، إذ ارتبط اسمه بأعمال خالدة شكّلت محطات مفصلية في تاريخ الأغنية المغربية، من بينها “قطار الحياة” و”القمر الأحمر” و”يا بنت الناس” وغيرها من الأعمال التي تحولت إلى أيقونات فنية تجاوزت حدود الزمن، ورسّخت مكانته كأحد أكثر الفنانين تأثيرا في المشهد الغنائي المغربي.

وبقدر تنوع الشكل الموسيقي، قدم الفقيد سجلا غنائيا حافلا متنوع الأغراض الشعرية، برز فيه اللون العاطفي بشقيه الكلاسيكي والشعبي، والاجتماعي كما كان شأن “بين العمارات”، والوطني على غرار “عيد الصحرا” و “ربوات الأطلس” التي كتبها الشاعر محمد الحلوي، بالإضافة الى حضور بارز للأغنية الدينية على غرار رائعته “حجاج مقام النبي”. وقد تطور هذا المنحى الصوفي في مرحلة متأخرة من حياته الفنية والإنسانية التي جسدتها قطعة “المنفرجة”.

وعلى الرغم من اعتزاله الساحة الغنائية منذ أكثر من عشر سنوات، فإن مكانة الراحل لدى الجمهور ظلت راسخة، بل ازدادت تقديرا ووفاء، في تأكيد على أن إرثه الفني سيبقى حيا وملهما للأجيال المقبلة.

ويعد رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية، غير أن إرثه الموسيقي سيظل حاضرا في وجدان محبيه ومصدرا دائما للإلهام.

أكمل القراءة

صن نار