تابعنا على

صن نار

أزمة سد النهضة: التحذيرات المصرية والسودانية تتصاعد … و إثيوبيا تؤكد استعداد جيشها

نشرت

في

القاهرة ـ الخرطوم ـ أديس أبابا / وكالات

أكدت إثيوبيا أنها مستعدة لحماية سد النهضة من أي عدوان، في حين جددت مصر تحذيرها من أن أي ملء للسد من دون التوصل لاتفاق عادل مع دول المصب فعل مرفوض، كما ندد السودان بما وصفه بتعنت أديس أبابا حيال الأزمة.

وقال القائد العام للقوات الجوية الإثيوبية الجنرال يلما مرداسا إن جيش بلاده مستعد لحماية وحراسة سد النهضة من أي عدوان، مشيرا إلى أن القوات الجوية مستعدة أكثر من أي وقت مضى لحماية سيادة البلاد وحراسة شاملة للسد.

وأكد الجنرال مرداسا -في حفل عسكري للقوات الجوية- أن الإصلاحات الهيكلية للقوات الجوية أسهمت في بناء قوات قوية قادرة على القيام بمهمتها بشكل جيد.

بدوره، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن مصر والسودان ستستفيدان من وجود سد النهضة وليس بلدنا فقط، مضيفا “سنكمل بناء سد النهضة حتى نحقق التنمية في بلادنا”.

فعل مرفوض

في المقابل، قال وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي إن أي فعل يتم اتخاذه بخصوص سد النهضة من دون التوصل لاتفاق قانوني عادل وملزم، ومن دون التنسيق مع دولتي المصب؛ هو فعل أحادي مرفوض.

وخلال لقاء حواري مع نواب المحافظين وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أكد عبد العاطي حرصَ مصر على استكمال المفاوضات، وتمسكها بثوابتها في حفظ حقوقها المائية وتحقيق المنفعة للجميع في أي اتفاق بشأن سد النهضة.

بدورها، حذرت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي -في بيان لوزارة الخارجية- مما أسمته تعنت إثيوبيا بشأن سد النهضة، وقالت إنه قد يجر المنطقة إلى مزالق لا تُحمد عقباها.

وأكدت مريم الصادق المهدي -في اجتماع مع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة عبر تقنية الفيديو- أن السودان يسعى لحل الخلافات بشأن السد سلميا عبر وساطة الاتحاد الأفريقي.

مرحلة عصيبة

وتعليقا على هذه التطورات، قال عضو الوفد الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة يعقوب أرسانو إن إثيوبيا تمر بمرحلة عصيبة في المفاوضات، لكن لا توجد قوة يمكنها تغيير مواقف أديس أبابا.

وأضاف أرسانو -خلال نقاش في جامعة دبري برهان بإقليم أمهرة عن سد النهضة- أن إثيوبيا حريصة على الروابط الإقليمية، لكنها تحافظ كذلك على مصالحها الوطنية في كافة القطاعات.

واتهم مصر بـ “التدخل في شؤون بلاده”، ومحاولة إجبارها على توقيع اتفاقية “مُرّة”، وفق تعبيره، مؤكدا أن إثيوبيا لن تطلب الإذن من أي طرف حين يتعلق الأمر بتعزيز تنميتها.

وتصر إثيوبيا على ملء ثانٍ للسد، يُعتقد أنه في جويلية وأوت المقبلين، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق.

في حين يتمسك السودان ومصر بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على منشآتهما المائية، وضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

الدورة 27 لأيام قرطاج المسرحية… انفتاح على الجهات الداخلية والمهجر

نشرت

في

أميرة قارشي

تشرف وزارة الشؤون الثقافية من 21 الى 28 نوفمبر القادم على تنظيم الدورة 37 لـ”آيام قرطاج المسرحية” بادارة الفنان القدير سليم الصنهاجي حيث بدأت الملامح الاولى للبرمجة تتضح وتتميز أساسا بتنظيم المسابقة الرسمية للتظاهرة الى جانب برمجة عروض موازية ستشمل الهياكل المسرحية المحترفة التونسية والعربية والإفريقية مع عروض مسرح العالم والتي ستشمل الهياكل المسرحية والأدائية المحترفة من العالم والمسرحيين التونسيين والعرب والأفارقة في المهجر.

سليم الصنهاجي

كما ستقدم كافة الفرق التي يقع اختيارها للمشاركة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان عرضين في نفس اليوم وفي نفس الفضاء الذي تقترحه إدارة المهرجان حيث من المنتظر أن تبرمج إدارة أيام قرطاج المسرحية أكثر من عرض للعمل المشارك ضمن الأعمال الدولية والموازية داخل تراب الجمهورية خلال فترة المهرجان بعد التنسيق مع الهيكل المنتج.

يذكر أن هذه التظاهرة تعدّ من أعرق التظاهرات المسرحية في المنطقة، حيث تجمع سنويًا نخبة من متعاطي الفن الرابع من مختلف القارات.

أكمل القراءة

صن نار

التسليم قبل نهاية 26… الصين تبدأ في تصنيع السيارات الطائرة!

نشرت

في

بيت لحم- معا

علامة السيارات الصينية الفاخرة “اكس بنغ” لديها أهداف بالغة الجرأة تتجاوز مجال تصنيع السيارات التقليدية وتشمل حالياً السيارات الطائرة، والروبوتات البشرية، وسيارات الأجرة الذاتية، في إشارة إلى حجم الطموح الذي بدأت تحمله بعض الشركات الصينية، بشكل يذكرنا بتيسلا.

وخلال تصريحات لوكالة رويترز، أكد رئيس الشركة براين جو أن اكس بنغ تستهدف بدء الإنتاج التجاري واسع النطاق لسياراتها الطائرة خلال 2027، بينما تخطط لإطلاق الإنتاج الضخم لروبوتاتها البشرية في الربع الأخير من 2026.

لم تعد مجرد فكرة

اكس بنغ كشفت أن مشروع السيارة الطائرة الخاص بها حصل بالفعل على أكثر من 7,000 طلب مسبق، أغلبها داخل الصين، في وقت تعمل فيه الشركة للحصول على الموافقات الرسمية من سلطات الطيران الصينية.

واللافت أن الشركة تتوقع بدء أولى عمليات التسليم المحدودة قبل نهاية هذا العام، مما يعني أن المشروع تجاوز المرحلة الاختبارية الاستعراضية وأصبح أقرب للإنتاج الحقيقي.

ورغم أن فكرة السيارات الطائرة لا تزال تبدو خيالية بالنسبة لكثير من الأسواق، إلا أن الصين أصبحت واحدة من أكثر الدول جدية في هذا المجال، خصوصاً مع الدعم الحكومي الكبير لتقنيات التنقل المستقبلية.

منافسة تيسلا على جميع الأصعدة

ما يحدث حالياً يكشف أن اكس بنغ تحاول تقديم نفسها كشركة تقنية متكاملة أكثر من كونها مجرد شركة سيارات كهربائية، تماماً كما تفعل تيسلا حالياً.

فإلى جانب السيارات الطائرة، تستعد الشركة أيضاً لإطلاق روبوتات بشرية ستبدأ في العمل داخل صالات العرض والاستقبال وخدمة العملاء، قبل التوسع لاحقاً لاستخدامات أوسع خلال السنوات القادمة.

براين جو ذهب أبعد من ذلك، عندما قال إن قطاع الروبوتات قد يصبح خلال 10 إلى 20 سنة أكبر من قطاع السيارات نفسه داخل اكس بنغ، لأن الروبوتات البشرية بحسب وصفه ستدخل في استخدامات يومية ضخمة داخل حياة الناس.

سيارات أجرة ذاتية القيادة خلال عامين

الشركة تستعد أيضاً لبدء اختبارات الروبوتاكسي داخل مدينة جوانزو الصينية خلال هذا العام، مع توقع إنتاج مئات أو حتى آلاف السيارات الذاتية خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهراً.

وبحسب اكس بنغ فإن 2027 ستكون “سنة حاسمة” لاختبارات القيادة الذاتية عالمياً بالتعاون مع شركاء مختلفين، في إشارة إلى أن الشركة لا تريد الاكتفاء بالسوق الصينية فقط.

أكمل القراءة

صن نار

لعبور مضيق هرمز: بعد شرقي آسيا… دول أوروبية تسعى لإرضاء طهران؟

نشرت

في

طهران- مصادر

قال التلفزيون الإيراني الرسمي السبت إن دولا أوروبية (ربما منها فرنسا وإيطاليا) تجري محادثات مع طهران لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، والذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.

وذكر التلفزيون أنه “بعد مرور سفن من دول شرق آسيا، ولا سيما الصين واليابان وباكستان، تلقينا اليوم معلومات تشير إلى أن الأوروبيين قد بدؤوا أيضا مفاوضات مع البحرية التابعة للحرس الثوري” للحصول على إذن بالمرور، من دون تحديد الدول المعنية.

تفرض إيران قيودا على المضيق الذي يمر عبره في زمن السلم خُمس إنتاج النفط العالمي، مما تسبب في اضطراب الأسواق العالمية ومنح طهران ورقة مساومة أساسية في النزاع.

وصباح السبت، أشار رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي إلى أن طهران “وضعت آلية احترافية لإدارة حركة الملاحة” في مضيق هرمز، مؤكدا أنها ستكون جاهزة قريبا.

وأضاف أن هذه الآلية “لن تستفيد منها سوى السفن التجارية والأطراف المتعاونة مع إيران”، مضيفا أن “الرسوم اللازمة ستُحصّل مقابل الخدمات المتخصصة”.

وتابع “سيظل الممر مغلقا أمام مشغلي ما يسمى بـ(مشروع الحرية)، في إشارة إلى عملية عسكرية أطلقتها الولايات المتحدة وتراجعت عنها سريعا، وكانت تهدف إلى مساعدة السفن التجارية العالقة على مغادرة الخليج.

وفي مقابل تقييد طهران حركة الملاحة في هرمز، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، رغم وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة باكستانية، ودخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أفريل.

وكانت إيران أعلنت الخميس أن قواتها البحرية سمحت بمرور “أكثر من 30” سفينة صينية عبر مضيق هرمز.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار