اقتصاديا
أكودة: أين المراقبة الاقتصادية لمكافحة ارتفاع الأسعار؟
نشرت
قبل 4 أيامفي
من قبل
التحرير La Rédaction
محمود بن منصور:
يشهد الشارع الأكودي حالة من الغضب والاستياء لغياب الرقابة الاقتصادية خلال هذه الفترة التي تشهد فيها المواد الغذائية و الاستهلاكية اليومية من لحوم حمراء و اسماك ودواجن وخضر وغلال وحلويات تقليدية ومنتجات مخابز، ارتفاعا قياسيا في الأسعار بلا حسيب و لا رقيب.
وقد عبر عديد المواطنين لـ”جلنار” عن تذمرهم من تصاعد الأسعار، و دعوا السلط المحلية والجهوية بسوسة إلى تكثيف فرق المراقبة الاقتصادية بمدينة أكودة للحد من هذا الشطط اللافت في الأسعار وإيقاف الجنون المتواصل لأثمان البضائع بأنواعها وتعديلها خصوصا مع اقتراب موعد عيد الفطر، فهل تتدخل الجهات المعنية لإيقاف هذا النزيف وردع المخالفين و المارقين على القانون؟
تصفح أيضا

أوضح مدير الاشغال الكبرى بالادارة العامة للجسور والطرقات بوزارة التجهيز والاسكان في تصريح لإذاعة موزاييك الجمعة 28 مارس 2025 ان افتتاح القسط الرابع اليوم لتسهيل قدوم السيارات في الاتجاه المعاكس للقادمين من بن عروس ورادس وحلق الوادي بإتجاه المروج وكذلك مجموعة طرقات ستمكن من التنقل في عدة اتجاهات .
وبين ان افتتاح هذا القسط يأتي اثر فتح جزء هام لمحور شمال جنوب الرابط بين المروج وحلق الوادي وهدم الجسر القديم الذي كان يستعمل لتوسعة الطريق، وأعلن عن قرب افتتاح اتجاهات اخرى رابطة بين رادس وبن عروس ومن الزهراء نحو المروجات واخرى من الزهراء نحو الحمامات في غضون أسابيع بعد بلوغ نسبة انجاز أشغاب القسط الرابع 98% مع استكمال الاشغال الجانبية لبعث مناطق خضراء والخاصة بتصريف مياه الامطار والحماية والمنعرجات المؤقتة ونفق سيتم افتتاحه بعد عيد الفطر اي في غضون شهر ونصف تقريبا .
وبين أن القسط الرابع يهم انجاز محولات تربط بين المروجات وبئر القصعة ويمكن من تحويل حركة المرور بإتجاه المروجات ورادس وبن عروس والمدخل الجنوبي للعاصمة في اتجاه العديد من ولايات الجمهورية وجنوب العاصمة.
اقتصاديا
عقابا على مواقف مالكها… شركة “تسلا” تتعرض لهجومات متنوعة وتراجع في أسهمها
نشرت
قبل 4 أيامفي
26 مارس 2025من قبل
التحرير La Rédaction
واشنطن ـ وكالات
أفادت شبكة فوكس نيوز، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي شكل مجموعة مهام خاصة لمنع أعمال التخريب والحرق العمد ضد سيارات تسلا في الولايات المتحدة.
وجرت الإشارة إلى أنه تم تشكيل المجموعة المذكورة، بالتعاون مع مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية (ATF) بهدف تنسيق إجراءات التحقيق.
وفي وقت سابق، أصبح معلوما أن هيئات حماية القانون الأمريكية، تلقت معلومات عن 48 حالة اعتداء على وكلاء تسلا وسياراتها ومحطات الشحن الخاصة بها.
ويقال إن هذه الهجمات كانت نتيجة لمشاركة مالك شركة تسلا إيلون ماسك، في نشاط وزارة فعالية الحكومة (DOGE) التابعة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تتولى مهمة خفض الهدر ومكافحة الاحتيال في الحكومة الفيدرالية.
وصرح مايكل فريريتش، أمين صندوق ولاية إلينوي، لشبكة “ABC News” بأن المظاهرات ضد الشركة وتراجع أسهمها – التي انخفضت بنسبة تقارب 48% هذا العام – يمكن ربطها جميعا بفترة ماسك في “DOGE”.
وفي الأسابيع الأخيرة، باع أربعة من كبار المسؤولين في الشركة أسهما بقيمة 100 مليون دولار، وفقا لإيداعات لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتورطين بأعمال تخريب ضد شركة “تسلا” التي يملكها مستشاره المقرب الملياردير إيلون ماسك، بالسجن والملاحقة.
وأعرب ترامب عن اعتقاده، بأن المهاجمين إرهابيون، لكنه أعرب عن ثقته في أن خصومه السياسيين يقفون وراء الهجمات.
اقتصاديا
ترامب يتجه جنوبا: أية دولة تشتري نفط فينزويلا… حسابها معي!
نشرت
قبل 6 أيامفي
25 مارس 2025من قبل
التحرير La Rédaction
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية جديدة على الدول المستوردة للنفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق الاقتصادي على كراكاس، بينما قررت إدارته تأجيل موعد انسحاب شركة “شيفرون” من البلاد حتى نهاية أيار/ماي، وسط تصعيد في الخطاب بين الجانبين.
وقد أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمائة على أية دولة تشتري النفط أو الغاز من فينزويلا في خطوة تصعيدية تستهدف تقليص عائدات كراكاس النفطية، مع تأجيل موعد انسحاب شركة “شيفرون” الأمريكية من البلاد حتى نهاية أيار/مايو المقبل.
وبحسب بيان وزارة الخزانة، فإن الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 2 نيسان/أفريل، وتُفرض أيضا على الصفقات غير المباشرة التي تمر عبر أطراف ثالثة، مع انتهاء العمل بها بعد عام من آخر عملية استيراد. وتُستثنى من القرار الشركات الأمريكية التي لا تزال تشتري الخام الفنزويلي في إطار رخصة خاصة، أبرزها “شيفرون”.
وكانت وزارة الخزانة قد منحت “شيفرون” في 4 آذار/مارس مهلة 30 يوما لإنهاء عملياتها تدريجيا، على خلفية اتهام ترامب للرئيس نيكولاس مادورو بعدم إحراز تقدم في الإصلاحات الانتخابية وعدم تسهيل عودة المهاجرين. إلا أن الموعد النهائي تأجل إلى 27 أيار/ ماي، ما خفف الضغوط على الشركة مؤقتا.
وقال ترامب إن بلاده لا يمكنها السماح لفنزويلا بـ”تصدير عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يتّسمون بطبيعة عنيفة جدا”، في إشارة إلى ملف الهجرة، مؤكدا أن الإجراءات الجديدة تستهدف الدول التي تدعم اقتصاد كراكاس عبر شراء نفطها، لا سيما الصين.
وتعد الصين أكبر مشترٍ للبترول الفنزويلي، إذ استوردت في شباط/فبراير نحو 503 آلاف برميل يوميا، ما يمثل أكثر من نصف صادرات فنزويلا النفطية. وتشمل قائمة الدول المستهدفة بالقرار أيضا الهند وإسبانيا وإيطاليا وكوبا، وفق بيانات التجارة العالمية.
وفي أول رد رسمي، أدانت الحكومة الفنزويلية القرار ووصفته بـ”العدواني والتعسفي”، مؤكدة أنه “لن يُضعف عزيمتنا بل يُثبت فشل العقوبات السابقة”.
ويرى محللون أن تأجيل انسحاب “شيفرون” قد يجنب السوق الأمريكية تراجعا مفاجئا في إمدادات النفط الفنزويلي، ويضمن سداد المدفوعات مقابل الشحنات الحالية. وامتنعت الشركة عن التعليق على القرار الأمريكي.
وتُمثل صادرات النفط مصدر الدخل الرئيسي لفنزويلا، العضو في منظمة “أوبك”، والتي تخضع لعقوبات أمريكية مشددة منذ عدة سنوات.
استطلاع
صن نار
- صن نارقبل 11 ساعة
أمطار آخر رمضان: قرقنة 24 مم… ونفزة 29!
- صن نارقبل 15 ساعة
ترامب: غرينلاند سنأخذها… ولو بالقوة !
- أسعد عيدقبل يوم واحد
عيدا مبهجا وموسما أخضر
- صن نارقبل يومين
كلهم سواء: قضاء الاحتلال يرفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة!
- صن نارقبل يومين
جنوب شرقي آسيا… زلزال عنيف يضرب ميانمار وتايلندا
- صن نارقبل يومين
إيلون ماسك يبيع منصة “إيكس”… لنفسه!
- رياضياقبل يومين
بعد 40 سنة… “النجمة” تواجه “الهلال” على ملعب أكودة
- اقتصادياقبل 3 أيام
اليوم… افتتاح جسر رادس المروج