واشنطن ـ وكالات
أكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) السبت وقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن، مما أدى إلى انتشار أمني كبير في المنطقة.
وكتب كاش باتيل على إيكس أن عناصر من “مكتب التحقيقات الفيدرالي في مكان الحادثة ويقدم الدعم لجهاز الخدمة السرية الذي تدخل بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض”.
وحسب الـ”سي ان ان” أصيب شخصان بطلقات نارية وجُرحا في مواجهة مع الخدمة السرية بالقرب من البيت الأبيض يوم السبت نقلا عن مسؤول في إنفاذ القانون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجودا في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.
وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، فيما منعت قوات الحرس الوطني مراسل وكالة فرانس بريس من دخول المنطقة.
وقال صحفيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحفية في البيت الأبيض.
وأفادت ليز لاندرز، مراسلة شبكة “بي بي إس” الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب لم يُصب بأذى في حادث إطلاق النار الذي وقع قرب البيت الأبيض.
وكتبت في منشور لها: “تم التأكد: إطلاق نار قرب البيت الأبيض مساء اليوم. أُصيب شخصان حتى الآن، أحدهما المشتبه به والآخر يبدو أنه أحد المارة. وقع الحادث عند تقاطع شارع 17 مع جادة بنسلفانيا. الرئيس بخير”.
وسمع مراسلو شبكة “سي إن إن” ما بدا أنها عشرات الطلقات النارية بالقرب من البيت الأبيض، مما أدى إلى إغلاق أمني واستجابة سريعة من الخدمة السرية الأمريكية.
وقالت الخدمة السرية إن الوكالة تحقق في تقارير عن إطلاق نار عند زاوية الشارع 17 وشارع بنسلفانيا شمال غرب، وهو يقع خارج مجمع البيت الأبيض مباشرة.
وتم توجيه أعضاء السلك الصحفي المتواجدين في الحديقة الشمالية على عجل إلى غرفة الإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض. وداخل البيت الأبيض، طُلب من الصحفيين الاحتماء في أماكنهم بينما كان عناصر الخدمة السرية يصرخون “انبطحوا” ويحذرون من وجود “إطلاق نار”.
وشوهد عناصر الخدمة السرية وهم يحملون بنادق ويتحركون في منطقة الحديقة الشمالية عقب الحادث ويغلقون غرفة الإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض. وتم رفع الإغلاق الأمني بعد الساعة 6:45 مساء بالتوقيت الشرقي مباشرة.
وذكرت “سي ان ان” أن الرئيس دونالد ترامب يتواجد في مقر إقامة البيت الأبيض. وقد تواصلت الشبكة مع البيت الأبيض، وشرطة العاصمة واشنطن، ودائرة الإطفاء والخدمات الطبية الطارئة في واشنطن للتعليق.