تابعنا على

صن نار

اختطاف مادورو: إدانة دولية… دعوة لانعقاد مجلس الامن… وفينزويلا تعلن التعبئة الشعبية والعسكرية ضد “الهجوم الإمبريالي”

نشرت

في

كاراكاس ـ وكالات

أدان عدد من حلفاء فنزويلا الهجوم الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس ⁠الفنزويلي ‌نيكولاس ‍مادورو ‍ونقله خارج البلاد.

وشنَّ الجيش الأمريكي سلسلة ضربات فجر السبت على كاراكاس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تُذكر أسماؤهم. ونقلت شبكتا “سي بي إس نيوز” و”فوكس نيوز” عن مسؤولين من إدارة ترامب لم تسمِّهم تأكيدهم مشاركة القوات الأمريكية في العملية.

وقال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، إن الهجوم الأمريكي على فنزويلا انتهاك للقانون الدولي، والنظام الذي يفرض بهذه الطريقة يجب ألا يسود.

ونددت الخارجية الإيرانية بـ”الهجوم العسكري الأمريكي” على فنزويلا. وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان لها أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا يمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي.

وأدان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في نفس اليوم (السبت) الهجوم الصاروخي على العاصمة الفنزويلية، وذلك بعد سماع دويّ انفجارات قويَّة فيها. وكتب الرئيس الكولومبي القريب من مادورو على موقع (إكس): “لقد هاجموا فنزويلا”، مطالباً بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأمريكية، والأمم المتحدة، للنظر في شرعية ‘هذا العدوان’.

ودعا رئيس كولومبيا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة، عقب ما وصفه بهجمات على العاصمة الفنزويلية كاراكاس. وكتب عبر منصة (إيكس): “كاراكاس تتعرض للقصف الآن… فنزويلا تعرضت لهجوم”، مضيفاً: “يتعين أن تعقد منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة اجتماعات على الفور”.

ومن جهته، أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الهجوم غير القانوني الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا اليوم، وطالب برد فعل فوري من المجتمع الدولي ضد هذا العمل الإجرامي. وقال دياز كانيل، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي (إيكس): “تتعرض منطقتنا الآمنة لهجوم وحشي. إنه إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع، وضد منطقتنا (أمريكا الوسطى)، بحسب وكالة “برينسا لاتينا” الإخبارية.

وعبرت الخارجية الإسبانية عن استعداد إسبانيا للعب دور إيجابي في تحقيق حل سلمي وتفاوضي للأزمة الحالية قائلة في بيان لهاك “نحن على اتصال دائم بسفارتنا وقنصليتنا في كراكاس ووحدة الطوارئ القنصلية ونراقب وضع الجالية الإسبانية في البلاد”.

من جانبها، رفضت حكومة فنزويلا ما وصفته بـ”العدوان العسكري الخطير” من قبل الولايات المتحدة، مؤكدة أن هدف الهجوم هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.

وفي بيان لها، دعت الحكومة الفنزويلية المواطنين إلى النزول إلى الشارع. وجاء في البيان: “إلى الشوارع أيها الشعب! تدعو الحكومة البوليفارية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة، والتنديد بهذا الهجوم الإمبريالي”.

وأضاف البيان أن الرئيس نيكولاس مادورو كان قبل اختطافه “أمر بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني”، وأعلن “حالة اضطراب خارجي”.

وقالت الحكومة: “ترفض فنزويلا وتدين وتندد أمام المجتمع الدولي بالعدوان العسكري البالغ الخطورة، الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية ضد أراضي فنزويلا وشعبها”.

أعلن الجيش الوطني البوليفاري الفنزويلي، السبت 3 جانفي/كانون الأول الحالي أن “الشعب الفنزويلي تعرّض في الساعات الأولى من صباح اليوم لعدوان عسكري إجرامي من قبل حكومة الولايات المتحدة، مؤكدا أن الشرف والواجب والتاريخ تستدعي الجميع للدفاع عن الوطن”.

وتابع قائلا: الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان، كما أكد أن بلاده لن تفاوض وتتنازل، وستنتصر في نهاية المطاف.

وأضاف: سنواصل الدفاع عن شعبنا ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

في زيارته إلى سوريا… دويّ انفجارات قرب إقامة الرئيس الفرنسي

نشرت

في

دمشق ـ مصادر

شهد محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعاصمة السورية دمشق، يوم الثلاثاء، سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، بالتزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى سوريا، بحسب ما أفاد به مصدر أمني.

وذكرت شبكة “العربية” أن انفجارين متتاليين وقعا بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه ماكرون، موضحة أن موكب الرئيس الفرنسي غادر مقر إقامته قبل وقوع الانفجارين بقليل، متجهًا إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات مع الجولاني، وحتى وقت لاحق من نفس اليوم، لم تُسجل أية إصابات، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجارين.

وعقب الحادث، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع دوي الانفجارات التي شهدتها دمشق صباح الثلاثاء، مشيرًا إلى أن ماكرون كان في طريقه للقاء نظيره الجولاني، في إطار أول زيارة يجريها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

أكمل القراءة

صن نار

بذريعة ملاحقة “جماعات إرهابية”: هل يعيد الأمريكان سيناريو فينزويلا… مع البرازيل؟!

نشرت

في

برازيليا- وكالات

أعرب البرازيل عن قلقه من “خطر لجوء الولايات المتحدة إلى القوة العسكرية” على أراضيه بعدما صنّفت واشنطن جماعتين إجراميتين في البلاد كمنظمتين إرهابيتين، وفقا لرسالة وجهت إلى البرلمان واطلعت عليها وكالة فرانس بريس.

وكان الرئيس البرازيلي اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عارض هذا التصنيف الذي ترى الولايات المتحدة أنه يمنحها الحق في القيام بتدخلات عسكرية ضد قادة هذه الجماعات في أي مكان في العالم.

وحذر وزير الخارجية ماورو فييرا في رسالة وجهها إلى البرلمان واطلعت عليها وكالة فرانس بريس بأن “هذا التصنيف (…) يمكن استخدامه لتبرير إجراءات عابرة للحدود ضد مؤسسات برازيلية”.

واعتبر أن “هناك خطرا يتمثل في لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية ضد الأراضي الوطنية”.

وفي أيار/ماي، أكدت الحكومة الأمريكية أن جماعتي “بريميرو كوماندو دا كابيتال” و”كوماندو فيرميليو” لديهما “شبكات غير مشروعة” تمتد إلى ما وراء حدود البرازيل بكثير، وأعلنت تصنيفهما كمنظمتين إرهابيتين.

وتقوم هاتان المنظمتان خصوصا بعمليات تهريب مخدرات، كما لديهما مصادر دخل غير مشروعة أخرى في الأحياء الشعبية البرازيلية.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، بدأ دونالد ترامب تصنيف جماعات إجرامية مختلفة في دول أخرى كمنظمات إرهابية، مثل كارتل سينالوا في المكسيك وعصابة ترين دي أراغوا في فنزويلا.

وشنت الولايات المتحدة هجمات مميتة ضد ترين دي أراغوا في فنزويلا، كما نفذت ضربات قاتلة ضد زوارق قالت واشنطن إنها تابعة لمهربي مخدرات في منطقتي الكاريبي والمحيط الهادئ، دون تقديم أية أدلة على ذلك.

وفي البرازيل، رحبت المعارضة اليمينية بقرار واشنطن متّهمة الحكومة بالتراخي والتهاون مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر.

أكمل القراءة

رياضيا

كأس العالم: تلاسن بين “مبابي” ونائبة عنصرية من الباراغواي… قد يصل إلى القضاء!

نشرت

في

أسونسيون ـ وكالات

جددت “سيليست أماريا” النائبة بمجلس الشيوخ في باراغواي هجومها على كيليان مبابي قائد فرنسا،  وهددت باللجوء إلى القضاء. 

بدأت الأزمة عقب مباراة أوروغواي وفرنسا في دور الـ16 بكأس العالم، حين وصف سيليست صاحب القميص رقم 10 بأنه “كاميروني مستعمَر يتظاهر بأنه فرنسي. حاقد وحديث الثراء ومتغطرس، وقبيح”. 

وكتبت أيضاً: “هذا المتوحش لم يتعلم حتى الكتابة. بدلاً من حليب الأم، كان يرضع من جوز الهند، وأكثر الكائنات ثقافةً سمع بها، كانت الشمبانزي”.

أثارت تصريحات سيليست استياءً كبيراً. أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أنه قدّم شكوى إلى النيابة العامة لاتخاذ إجراءات ضد النائبة، وأعلن إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا دعمه لمبابي وأكد أن حكومة باراغواي مستاءة من تصريحات سيليست.

ردّ مبابي على تصريحات سيليست بقوة، وكتب عبر حسابه على منصة إيكس: “مدام سيليست أماريلا، أنت امرأة حقيرة ولا تستحقين منصبك. ولا تمثلين باراغواي. وأضاف قائد فرنسا: “من خلال تهورك وعنصريتك الوقحة، نسي العالم بأكمله بالفعل الرحلة والجهد التاريخي الذي أنجزه لاعبوكم خلال كأس العالم، مما يفسح المجال أمام امرأة.. تعطي أسوأ صورة ممكنة لبلدها”.

وقد نشرت النائبة بمجلس الشيوخ اعتذاراً عن الأوصاف العنصرية التي أطلقتها تجاه مبابي لكنّها في الوقت نفسه هاجمت قائد الديوك، وهددت بمقاضاته بتهمة “العنف القائم على النوع الاجتماعي”. 

قالت سيليست: “المشكلة تكمن فيكِ. لم أقل يومًا أي شيء ضد فرنسا؛ بل على العكس، أنا معكِ. درستُ في مدرسة فرنسية من سن الثانية حتى السابعة عشرة. أتحدث الفرنسية وأحب زيارة فرنسا. لا علاقة لفرنسا بالأمر؛ المشكلة تكمن فيك أنت”.

وتابعت: “خلال المباراة، كان سلوكك المتعجرف واضحًا. ازدريت اللاعبين كما لو كانوا مقرفين. ورددت كلمات عدوانية. وأخيرًا، تجاهلتَ مصافحة حارس مرمانا”.

وواصلت: “لقد أظهرت ازدراءك وغرورك في لحظة واحدة. لقد آلمني ذلك، وآلم بلدي بأكمله. يجب على فرنسا محاسبتك”.

واعترفت سيليست بأنها “ندمت” على استخدام عبارات عنصرية، موضحةً أنها حذفت رسالتها الأولى لأنها رسّخت “أنماطًا” تكرهها. لكنها في الوقت نفسه طالبت مبابي “بالتراجع” عن تصريحاته والاعتذار بعدما وصفها بـ”الحقيرة”.

وقالت: “من أنت لتصفني بأنني غير جديرة أو حقيرة وأنت لا تعرفني؟ تراجع عن تصريحك معي، واحترم جنسيتك الفرنسية واعتذر، وإلا فقد أتخذ إجراءات قانونية ضدك بتهمة العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

وكانت فرنسا قد عبرت أوروغواي لتصعد لمواجهة المغرب في مباراة منتظرة بربع نهائي كأس العالم. 

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار