تابعنا على

ثقافيا

الإبداع الأدبي والفكري التونسي في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر

نشرت

في

من منصف كريمي

يسّجل الكتاب والكاتب التونسي مشاركته في فعاليات الدورة 27 من الصالون الدولي للكتاب بالجزائر والتي تنتظم بقصر المعارض الصنوبر البحري بمدينة سيلا من 6 إلى 16 نوفمبر وتحت شعار”نقرأ لننتصر” وذلك ضمن مشاركة لـ40 دولة من بينها تونس ونحو ألف عارض حيث يحتفي الصالون بدولة قطر كضيف شرف هذه الدورة.

تسجّل تونس مشاركتها هذه من خلال جناح خاص باتحاد الناشرين ومن خلال 11 دار نشر إلى جانب مشاركة عدد من المبدعين في مجالي البحث الفكري والأدب في البرنامج الثقافي للصالون، كما تسجّل الإصدارات التونسية في مختلف الاختصاصات بأجنحة دار عليسة للنشر ومنشورات مؤسسة يافا ودار كلمة ومنشورات كنوز والدار المتوسطية وسوتيميديا ودار زينب للنشر والتوزيع ومجمع الأطرش للكتاب المختص ودار الاتحاد والدار المالكية للطباعة والنشر والتوزيع ومنشورات آرام، حضورها الألق بين أجنحة هذا المعرض.

وضمن البرنامج الثقافي للصالون قدّمت الروائية التونسية حفيظة قارة بيبان يوم 9 نوفمبر مداخلة حول مجموعة “أقلام في وجه النار” ضمن أشغال ندوة انتظمت تحت عنوان “أدب المقاومة في فلسطين” كما انتظم يوم 10 نوفمبر وبجناح اتحاد الناشرين التونسيين حفل توقيع لآخر إصداراتها “نساء هيبو وليال عشر” إلى جانب توقيع الطبعة الجديدة من روايتيها “دروب الفرار” و”العراء” والتي حازت في سنة 2013 على جائزتي زبيدة بشير للكتابات النسائية الصادرة عن مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (كريديف) عن صنف الإبداع الأدبي، وجائزة لجنة التحكيم لجوائز “كومار”.

ومن جهته قدّم الأمين العام السابق للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي مداخلة ضمن ندوة “غزة… بين ازدواجية مواقف الغرب”، ومن جهته شارك الباحث التونسي محمد السبيطلي في ندوة بعنوان”الجزائر وإفريقيا و القوافل الثقافية” وسجّلت المبدعة التونسية أمينة النيفر مشاركتها في لقاءات الأطفال والناشئة المبرمجة ليوم 13 نوفمبر ضمن البرنامج الثقافي للصالون

وفي إطار القسم السنوي الخاص بتاريخ ثورة التحرير الجزائرية وتزامنا مع ذكراها السبعين، يشارك المؤرخ التونسي حبيب حسن اللولب يوم 15 نوفمبر في ندوة بعنوان”الثورة الجزائرية في الكتابات العربية”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بالخيّاط

نشرت

في

الرباط ـ مصادر

أعلنت وسائل إعلام مغربية، مساء أمس الجمعة، وفاة أحد رواد الأغنية المغربية الفنان القدير عبد الهادي بالخياط عن عمر ناهز 86 عاما، عقب مسيرة فنية حافلة أسهمت في إشعاع الأغنية المغربية مغاربيا وعربيا.

وكان الفنان الراحل قد تعرّض لوعكة صحية ألمت به مؤخرا وتسببت في دخوله المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته مساء يوم الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مقربين من عائلته أن جثمان عبد الهادي بلخياط سيوارى الثرى يوم السبت بمدينة الدار البيضاء.

ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، الفنان الراحل، واصفة إياه بأنه “أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية”، مؤكدة أنه بصم المشهد الفني المغربي بأعمال راقية وكلمات صادقة، حملت قيما جمالية وروحية وإنسانية عميقة.

وأشارت الوزارة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، إلى أن الفقيد ترك “مسارا فنيا وإنسانيا متميزا جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله”.

ولد عبد الهادي بالخياط سنة 1940 بمدينة فاس، وبدأ مسيرته الفنية مطلع ستينيات القرن الماضي، ويعد من أبرز الأصوات التي أسهمت في تأسيس الأغنية المغربية الحديثة، إذ ارتبط اسمه بأعمال خالدة شكّلت محطات مفصلية في تاريخ الأغنية المغربية، من بينها “قطار الحياة” و”القمر الأحمر” و”يا بنت الناس” وغيرها من الأعمال التي تحولت إلى أيقونات فنية تجاوزت حدود الزمن، ورسّخت مكانته كأحد أكثر الفنانين تأثيرا في المشهد الغنائي المغربي.

وبقدر تنوع الشكل الموسيقي، قدم الفقيد سجلا غنائيا حافلا متنوع الأغراض الشعرية، برز فيه اللون العاطفي بشقيه الكلاسيكي والشعبي، والاجتماعي كما كان شأن “بين العمارات”، والوطني على غرار “عيد الصحرا” و “ربوات الأطلس” التي كتبها الشاعر محمد الحلوي، بالإضافة الى حضور بارز للأغنية الدينية على غرار رائعته “حجاج مقام النبي”. وقد تطور هذا المنحى الصوفي في مرحلة متأخرة من حياته الفنية والإنسانية التي جسدتها قطعة “المنفرجة”.

وعلى الرغم من اعتزاله الساحة الغنائية منذ أكثر من عشر سنوات، فإن مكانة الراحل لدى الجمهور ظلت راسخة، بل ازدادت تقديرا ووفاء، في تأكيد على أن إرثه الفني سيبقى حيا وملهما للأجيال المقبلة.

ويعد رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية، غير أن إرثه الموسيقي سيظل حاضرا في وجدان محبيه ومصدرا دائما للإلهام.

أكمل القراءة

ثقافيا

صفاقس: مهرجان المسرح السحري للأطفال في دورته الرابعة

نشرت

في

من منصف كريمي

خلال العطلة المدرسية وبهدف خلق حركة ثقافية ترفيهية بالمناسبة ينظّم المركز الثقافي Red Roy Theater الذي سشرف على ادارته الاستاذ زياد غناينية فعاليات الدورة الرابعة لـ”مهرجان ABRACADABRA للمسرح السحري للأطفال “وذلك من 30 جانفي الى 2 فيفري المقبل بمقرّ المركز..

ويهدف هذا المهرجان الذي يتوجّه بمختلف فقراته الى الاطفال وعائلاتهم حسب مديره الفنان المسرحي زياد غناينية، إلى تنمية الخيال وملكة الخلق لدى الأطفال عبر عروض مسرحية وسحرية وورشات تكوينية تفاعلية، تجمع بين الترفيه والتربية الفنية، وتُشرك العائلة في التجربة الثقافية ودعم ثقافة الطفل وتنمية الحس الجمالي وتقريب الفنون الحية من الصغار وعائلاتهم مع تشجيع الابتكار والتعبير الجسدي والخيال الى جانب تنشيط الحركة الثقافية المحلية.

ويتضمن برنامج هذا المهرجان الى جانب العروض المذكورة والورشات التكوينية في فن المهرّج والتعبير الجسدي والألعاب السحرية فضلا عن الاجواء التنشيطية الموسيقية وتكريم المشاركين المتميزين فيها من الاطفال ومن أوليائهم.

ويفتتح البرنامج بتنشيط الشارع من ساحة سيدي منصور في اتجاه مقرّ المركز المنظم ومن خلال العرائس العملاقة وتنشيط موسيقي متنوع لمجموعة REDROY HANNIBAL ومن تأطير مريم ادريس و DJ الامير ثم الافتتاح الرسمي للمهرجان بعرض اهدافه وتقديم برنامجه من قبل ادارته ثم تنتظم جملة من الالعاب السحرية بتأطير من سليم جان كارلوس.

يوم 31 جانفي تنتظم ورشات تكوينية للاطفال في انتاج ألعاب سحرية بتأطير من أسامة الخليفي ثم فقرة تنشيطية موسيقية للاطفال وأوليائهم تحت عنوان”الجمهور يغنّي” مع ياسمين كشوري ليقدّم إثر ذلك العرض الفني “ذئب الشمال” من انتاج شركة كريبسكيل برو.

يوم 1 فيفري يكون الموعد مع فقرة”المسرح والخيال”من خلال عرض le clown Joke لحسّان حمروني ثم تنتظم ورشات تكوينية للاطفال حول”لعبة الكلون المسرحي” من تأطير حسّان حمروني و”التعبير الجسدي” من تأطير أيمن بهلول.

اما يوم 2 فيفري فتعرض حكاية “الصياد والدينار ” من انتاج الفنان زياد غناينية، يلي ذلك اختتام المهرجان بتوزيع شهائد تشجيع للمشاركين في مختلف فقراته.

أكمل القراءة

ثقافيا

أيام قرطاج لفنون العرائس: خمسينية… وبُعد دولي… وانفتاح على الجهات الداخلية

نشرت

في

من منصف كريمي

إذ يتزامن تنظيم الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس مع الاحتفال بخمسينية المركز الوطني لهذا الفن، اختارت هيئة تنظيم هذه التظاهرة بادارة الاستاذ عماد المديوني مدير المركز المذكور اضفاء بعد دولي على هذه التظاهرة التي تنتظم من 1 الى 8 فيفري المقبل من خلال برمجة 21 عرضا أجنبيا وعربيا الى جانب 12 عرضا تونسيا لتستضيف الدورة بذلك أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة، تمثلها 17 فرقة عربية وأجنبية.

وستكون هذه الدورة استثنائية اذ تتوجه فقراتها الى مختلف الفئات العمرية وخاصة الاطفال تزامنا مع عطلتهم المدرسية ليكونوا على موعد خلال أسبوع كامل مع العروض الساحرة والورشات والماستر كلاس، والندوات التي تحتفي بـالعروسة و”الماريونات… فن وحياة “وهو شعار هذه الدورة، وليكتشفوا إنتاج فنانين من تونس ومن خارجها حيث تأخذهم هذه التظاهرة في رحلة عبر دنيا الخيال والإبهار وتفتح نوافذها على العالم وليحيوا بخمسين عامًا من ذاكرة العرائس التونسية.

واذ تتميز هذه الدورة بثراء برمجتها وتنوع عروضها والأنشطة التربوية والفنية الموازية لها فانها تسعى الى تكريس مبدإ ثقافة القرب بانفتاحها على عدد من الجهات الداخلية ومن خلال تقديمها لعدد من العروض العرائسية الدولية في كل من ولايات أريانة والمهدية وباجة وجندوبة. لذا سيكون جمهور فنون العرائس على موعد في أريانة يوم 6 فيفري بدار الثقافة قلعة الأندلس مع عرض فرقة تعاونية عرائس دامو من الجزائر، في حين يحتضن المركب الثقافي بباجة عرضين، يُقام الأول يوم 3 فيفري القادم وتُقدمه فرقة المسرح الوطني بمصراته من ليبيا، أما الثاني فيُعرض يوم 5 فيفري ويحمل عنوان “Figurentheater Vlinders en C” وهو عرض من بلجيكا.

أما ولاية جندوبة، فستحتضن 3 عروض، إذ سيتابع رواد دار الثقافة بعين دراهم العرض التركي ” World Stars Show”، والعرض الإيطالي “Chevaliers de la mémoire”، وذلك يوم 6 فيفري المقبل في حين سيتم تقديم العرض الجزائري “البهلوان والعرائس” يوم 7 فيفري.

أكمل القراءة

صن نار