صن نار

الاحتلال يستعدّ لرمضان على طريقته… قوات خاصة ودبّابات تتمركز في الضفّة

نشرت

في

تل أبيب- معا

تصعّد الدوائر العسكرية في الكيان لهجتها التحريضية مع حلول شهر رمضان المبارك هذا الأسبوع، في خطوة تنذر بتشديد الحصار على المدن الفلسطينية، وتكريس سياسة تقطيع الأوصال وصولا إلى تقليل عدد المصلين المتجهين إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة فيه.

وبحسب صحيفة “يديعوت احرنوت” فإن جيش الاحتلال دفع بوحدات كوماندوز وناقلات جند لتنفيذ عمليات اعتقال ومطاردة الشبان في الضفة على الرغم من تاكيد الصحيفة أن فرصة دخول رمضان هذا العام “جيدة” مقارنة بالسنوات السابقة في إشارة إلى انخفاض أو حتى تلاشي التهديدات بتنفيذ عمليات وتواجد الجيش بشكل دائم في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية.

ورغم تقليص أعداد المصلين لدخول القدس هذا العام للصلاة في المسجد الأقصى، يتوقع أن يتوافد آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية للصلاة. ويجري التحضير لذلك من قبل شرطة الاحتلال والهدف هو ضمان عودة جميع من غادروا الضفة الغربية في الوقت والمكان المحددين لهم. وسيمر الفلسطينيون المسموح لهم بالدخول، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية، عبر حاجزي بيت لحم وقلنديا

وبحسب التقرير فإن جيش الاحتلال سيكثف حماية المستوطنين في الضفة خاصة أولئك الذين يستولون على الأراضي الزراعية.

يأتي ذلك بالتزامن مع إدخال قوات الاحتلال مدرعات جديدة لاستخدامها ضد السكان في الضفة. تضيف الصحيفة: سيُجرى هذا الأسبوع تمرينٌ فريدٌ من نوعه في شمال الضفة من قِبل دورية ناحال على متن ناقلات جند جديدة. وهي عربة قتالية مدرعة ذات ثماني عجلات، قادرة على نقل 12 جندي والوصول إلى سرعة تقارب 90 كم/ساعة.
ويجري دمج هذه العربة تدريجياً في صفوف الجيش الإسرائيلي حيث سبق استخدامها خلال العدوان المتواصل على جنين .

ويقول قائد وحدة ناحال في جيش الاحتلال” بخصوص شهر رمضان نحن نستخدم التقنيات وننفذ عمليات مناورة صغيرة. نغادر مخيم اللاجئين ونعود إليه، كما هو الحال في غزة. ورغم أننا على أعتاب شهر رمضان، إلا أننا نشعر بأن مستوى الإرهاب قد انخفض”.

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version