تابعنا على

صحة

اللجنة العلمية: الحجر الشامل غير مطروح … رغم ارتفاع الإصابات بسبب أوميكرون !

نشرت

في

قال عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا محجوب العوني اليوم الأربعاء 5 جانفي 2022 أنه من غير المطروح مطلقا العودة إلى فرض الحجر الصحي الشامل في مواجهة الموجة الخامسة لكورونا في تونس

وأكد محجوب العوني في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم أن اللجنة العلمية لمكافحة كورونا اجتمعت يوم أمس الثلاثاء وتدارست أهم مستجدات الوضع الصحي لافتا الى أن اللجنة أقرت الإبقاء على نفس الإجراءات الوقائية في مواجهة الجائحة.

ولاحظ أن الفترة الحالية تشهد ارتفاعا في حصيلة الاصابات المسجلة يوميا بعد بلوغها 2275 حالة يوم 3 جانفي الجاري، مشيرا إلى أن الزيادة الكبيرة في الاصابات ناتجة عن تسجيل حالات للعدوى الأفقية بمتحور أوميكرون سريع الانتشار.

وأضاف أن اللجنة أوصت خلال اجتماعها يوم أمس بتكثيف جهود التطعيم ضد كورونا وخصوصا باستكمال الجرعة الثالثة التي توفر الحماية ضد العدوى بالمتحور أوميكرون مؤكدا أن المجتمع التونسي بلغ مستوى من الحماية المناعية التي ستخفف من حدة الموجة الخامسة لكورونا.

وتوقع عضو اللجنة استمرار النسق التصاعدي للإصابات بكورونا مرجحا أن يساهم تزايد الإصابات بأوميكرون في تحوله الى السلالة المهيمنة انتشارا في تونس.

ولفت إلى أن عدم مضي اللجنة العلمية لمكافحة كورونا في تقديم توصيات من أجل اتخاذ قرارات جديدة، يستند الى اعتبار أن التركيز منصبّ على دعم الحماية المناعية بالترفيع في نسبة التلقيح بالجرعة الثالثة، مشددا في المقابل على ضرورة تطبيق المواطنين للإجراءات الوقائية وكذلك انخراطهم في الإقبال على تلقي التلقيح.

ودعا العوني الى وجوب ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي بالفضاءات العامة والتجارية معتبرا أنه يمكن التخفيف من تداعيات الموجة الخامسة لكورونا من خلال الرجوع إلى تطبيق قواعد السلامة الشخصية

جدير بالاشارة، الى أن وزارة الصحة العمومية أعلنت أمس عن تسجيل 2275 حالة اصابة من مجموع 23 ألف تحليل وهي أعلى حصيلة تسجلها تونس منذ عدة أشهر وارتفعت نسبة التحاليل الإيجابية اليومية الى حوالي 10 بالمائة بعد ان كانت تترواح بين 2 و 5 بالمائة قبل أسابيع قليلة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

موجة حرّ غير مسبوقة: أوروبا تختنق… وتحذيرات من الصحة العالمية

نشرت

في

جنيف – معا

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن موجة الحر التي تضرب أوروبا تمثل مؤشراً على ما قد تشهده القارة في السنوات المقبلة، مؤكدة أن فصول الصيف ستكون أكثر قسوة مع تسارع وتيرة تغيّر المناخ.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ، إن موجة الحر الحالية ليست سوى “بروفة” لما هو قادم، مشيراً إلى أن أوروبا تشهد احتراراً يزيد على أكثر من ضعفي المعدل العالمي، وأن موجات الحر أصبحت أكثر تكراراً وشدةً واستمراراً.

وأضاف أن عدم الاستعداد لمواجهة هذه الظواهر يؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات والخسائر البشرية.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أعلن أن موجة الحر تسببت حتى الآن في أكثر من 1300 وفاة زائدة.

وأشار كلوغ إلى ارتفاع الضغوط على الأنظمة الصحية، موضحاً أن الاتصالات بخدمات الطوارئ الطبية زادت بما يصل إلى 50% في بعض المدن الفرنسية، فيما سجلت لندن أعلى عدد من اتصالات الطوارئ المهددة للحياة خلال يوم واحد، بينما قدّرت إسبانيا تسجيل أكثر من 300 وفاة مرتبطة بالحرارة خلال أيام قليلة، وأعلنت إيطاليا خمس وفيات خلال 24 ساعة.

ورغم بدء انحسار موجة الحر في بعض المناطق، لا يزال أكثر من 95 مليون شخص في شرق أوروبا وجنوبها يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مائوية، فيما يتوقع خبراء الأرصاد موجة جديدة اعتباراً من نهاية الأسبوع.

وفي البحر الأبيض المتوسط، سجل شمال غربي الحوض موجة حر بحرية وُصفت بالتاريخية، بعدما تجاوز متوسط حرارة المياه المعدلات الطبيعية بنحو 5.2 درجة مائوية، وفق بيانات معهد علوم البحار الإسباني، الذي أرجع الظاهرة إلى موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها أوروبا.

وحذّر العلماء من أن ارتفاع حرارة البحار يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف والفيضانات، في وقت تؤكد الدراسات أن المحيطات امتصت نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن النشاط البشري منذ بداية العصر الصناعي.

أكمل القراءة

صحة

الكونغو الديمقراطية: فيروس “إيبولا” يفتك بالمتساكنين

نشرت

في

كينشاسا ـ وكالات

نُقلت إمدادات إغاثية على عجل إلى مركز تفشي نوع نادر من فيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية، في وقت يكافح فيه العاملون الطبيون المنهكون وسط نقص المعدات، وانعدام الثقة بين السكان، ووجود جماعات مسلحة في منطقة مضطربة.

وصباح الخميس، سلّمت طائرة شحن بيضاء إلى مدينة بونيا، الواقعة في شمال شرقي البلاد وفي قلب التفشي، كمامات وقفازات وأحذية وأدوية، تبرَّع بها الاتحاد الأوروبي، وهي مواد تشهد نقصاً حاداً.

وفي بونيا، شَاهَدَ مراسلو وكالة “أسوشييتد بريس” مراكز علاج طارئة فارغة، وأطباء في بلدة بامبو القريبة يستخدمون كمامات طبية منتهية الصلاحية في أثناء رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بـ”إيبولا”.

وسُجِّلت 3 هجمات على الأقل ضد مراكز صحية في إقليم إيتوري، بعدما احتجَّ سكان على البروتوكولات الطبية الصارمة التي تعارضت مع طقوس الدفن المحلية، مما زاد من المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون.

وقال جيروم كواتشي، رئيس عمليات الطوارئ في منظمة «يونيسف» في الكونغو، لـ«أسوشييتد برس»: «من المتوقع أن تصل المساعدات المُقدَّمة من الاتحاد الأوروبي على دفعات خلال الأيام المقبلة».

ومع تجاوز عدد الوفيات بفيروس إيبولا 220 ضحية، توجَّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى الكونغو؛ للاطلاع ميدانياً على الجهود المبذولة لاحتواء متحور «بونديبوغيو»، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، على أمل زيادة المساعدات.

أكمل القراءة

صحة

فيروس “هانتا”… هل يعيدنا إلى كابوس “كورونا”؟

نشرت

في

لندن ـ مصادر

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة كورونا، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، بعدما تسبَّب في وفاة ثلاثة ركاب حتى الآن، من إجمالي 11 حالة؛ مما أعاد إلى الأذهان مشاهد العزل والخوف من الأوبئة العابرة للحدود.

إلا أن البروفسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في كلية ليفربول للطب الاستوائي، شدد على أن الوضع مع فيروس “هانتا” مختلف تماماً عما كان عليه مع “كورونا”،  مؤكداً أن “هانتا” لا يمتلك القدرة نفسها على الانتشار السريع بين البشر.

وأوضح بول لصحيفة “التلغراف” أن فترة حضانة “هانتا” أطول بكثير؛ مما يمنح السلطات الصحية وقتاً كافياً للعزل وتتبع المخالطين والسيطرة على أي تفشٍّ محتمل.

وقال: “لا أعتقد أننا على أعتاب جائحة جديدة”.

ليس مرضاً جديداً

وأوضح بول أن فيروس “هانتا” ليس مرضاً جديداً؛ إذ تُسجل عالمياً نحو 200 ألف إصابة سنوياً، مع احتمال وجود حالات أخرى غير مُبلَّغ عنها نظراً لأن المرضى يعانون من أعراض خفيفة.

ولفت إلى أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، من خلال البول واللعاب والفضلات، وهناك نحو 40 سلالة مؤكدة منه، بما في ذلك سلالة “الأنديز” التي أصابت ركاب سفينة “إم في هونديوس”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها من إنسان إلى آخر.

 

التفشي الأخير يفاجئ العالم

وأكد بول أن العالم ربما تفاجأ بهذا التفشي الأخير، ففيروس «هانتا» عادةً ما يكون ضعيف الانتقال بين البشر، ويتطلب التعرُّض المستمر للفيروس لينتقل من شخص لآخر. لكنه أوضح أنه “من المؤكد أن الظروف داخل السفن السياحية، حيث يعيش الناس على مقربة من بعضهم لفترات طويلة تزيد من احتمالية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، خصوصاً بين الأشخاص الذين يتشاركون المقصورة ذاتها، ويقضون وقتاً طويلاً في الغرفة نفسها”.

كما أكد أن عوامل، مثل التقدم في السن والمشكلات الصحية الكامنة، كمشكلات التنفس أو الدورة الدموية، أو أمراض الرئة، تزيد من احتمالية الإصابة بأعراض خطيرة ومضاعفات.

عوامل تساهم في زيادة انتشار “هانتا”

وحذَّر بول من أن تغير المناخ والاحتباس الحراري يساعدان على زيادة أعداد القوارض، وبالتالي الفيروسات المنقولة منها، مثل “هانتا”.

كما تُسهّل الكثافة السكانية المتزايدة في المدن انتشار هذه الفيروسات، بينما يُتيح السفر من مكان إلى آخر في العالم، غالباً في أماكن مُزدحمة (مثل الطائرات أو السفن السياحية)، إمكانية نقل العدوى عالمياً بشكل غير مسبوق.

اللقاح وطرق العلاج

فيما يتعلق بالعلاج، أوضح بول أن العالم لا يزال بعيداً عن تطوير لقاح فعال ومعتمَد ضد فيروس “هانتا”، بسبب ضعف التمويل وقلة الأبحاث، حيث إن انخفاض معدلات انتقال العدوى بين البشر أدى إلى تراجع الفيروس في قائمة أولويات تمويل اللقاحات.

وأشار إلى أن العلاج الحالي يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي، بينما لا تزال فعالية بعض الأدوية المضادة للفيروسات غير مؤكدة علمياً.

كما لفت إلى أن الحجر الصحي لمدة خمسة وأربعين يوماً يُعد من أهم وسائل احتواء التفشي الحالي، نظراً لأن أعراض المرض قد تستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى تظهر.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار